النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.

كتاب النظرات للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي – كامل 3 أجزاء

السعر الأصلي هو: EGP480.السعر الحالي هو: EGP340.

المتوفر في المخزون 1 فقط

تفاصيل الكتاب

الناشر الناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور

المؤلف هنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه.

مصطفى لطفي المنفلوطي، المعروف أيضاً بـ مصطفى لطفي المنفلوطي أو مصطفى لطفى المنفلوطى، هو أحد أبرز الكتاب في الأدب العربي الحديث.
عدد الأجزاء

الحجم حجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير

حالة الكتاب حالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل.

جديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل.
أضف EGP1,600 لكي تحصل على الشحن مجانًا داخل مصر!
الوصف

كتاب النظرات للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي – كامل 3 أجزاء

معلومات إضافية
الناشر الناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور

المؤلف هنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه.

مصطفى لطفي المنفلوطي، المعروف أيضاً بـ مصطفى لطفي المنفلوطي أو مصطفى لطفى المنفلوطى، هو أحد أبرز الكتاب في الأدب العربي الحديث.
عدد الأجزاء

الحجم حجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير

حالة الكتاب حالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل.

جديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل.
About مصطفى لطفي المنفلوطي
مصطفى لطفي المنفلوطي، المعروف أيضاً بـ مصطفى لطفي المنفلوطي أو مصطفى لطفى المنفلوطى، هو أحد أبرز الكتاب في الأدب العربي الحديث. وُلد في 1 يونيو 1876 وتوفي في 15 أغسطس 1924، وقد أرسى بصمته في الأدب العربي من خلال أعماله الأدبية التي لا تزال تُقرأ وتُقدَّر حتى اليوم. يُعَتبر المنفلوطي من الأسماء المميزة التي ساهمت في تطوير الأدب العربي من خلال أسلوبه الفريد واهتمامه بالقضايا الاجتماعية. في بدايات القرن العشرين، قدم مصطفى لطفي المنفلوطي إسهامات أدبية بارزة، وقد ألقى الضوء على العديد من القضايا الاجتماعية والسياسية من خلال رواياته وكتاباته. يعتبر المنفلوطي واحداً من أعلام الأدب العربي الذين جمعوا بين الإبداع الأدبي والاهتمام بالقضايا الإنسانية. كتب مصطفى لطفي المنفلوطي تُعَدّ من الأعمال الرائدة التي ساهمت في نقل الأدب العربي إلى مستويات جديدة من التعبير والرؤية. أحد أشهر كتب مصطفى لطفي المنفلوطي هو "في سبيل المجد"، الذي يُعَتبر من أبرز الأعمال الأدبية التي قدمها. في هذا الكتاب، يتناول المنفلوطي موضوعات مثل الصراع بين القيم التقليدية والتطورات الاجتماعية، ويقدم رؤى عميقة حول التغيرات التي تواجه المجتمع. كما كتب "العبرات" و"المصريون"، حيث عالج فيهما قضايا اجتماعية وسياسية تُعبر عن هموم المجتمع في فترة زمنية محددة. ويمكنك الاطلاع على كتب واصدرات مكتبة مدبولي من خلال أسلوبه الأدبي المميز، نجح مصطفى لطفي المنفلوطي في تقديم قصص تُعبر عن تجربة الإنسان مع القضايا الاجتماعية والداخلية، مما جعل أعماله تلامس قلوب القراء وتجذب انتباه النقاد. كان يستخدم المنفلوطي لغة فصيحة وسرداً أدبياً يؤكد على القيم الإنسانية ويعزز من التفكير النقدي. روايات مصطفى لطفي المنفلوطي تتميز بالقدرة على الجمع بين الأدب الرومانسي والنقد الاجتماعي، حيث يقدم شخصيات تتفاعل مع القضايا الاجتماعية والإنسانية بشكل مؤثر. تجسد أعماله اهتمامه الكبير بالقضايا التي تهم المجتمع العربي وتُعبر عن التحديات التي يواجهها. يُعَدّ مصطفى لطفي المنفلوطي واحداً من الأسماء البارزة في الأدب العربي الحديث، وقد ترك إرثًا أدبيًا غنيًا من خلال كتبه ورواياته التي تعكس رؤيته العميقة وتفكيره النقدي. تظل أعماله مصدر إلهام للقراء والمهتمين بالأدب، وتُعزز من دوره كأحد أعلام الأدب العربي.

البدايات التعليمية في مرحلة الطفولة

وُلد المنفلوطي في محافظة الشرقية في دلتا مصر عام 1876، في أسرة متوسطة تهتم بالقيم الدينية والأدبية. منذ صغره كان لديه ميل قوي نحو القراءة والتأمل، وقد بدأ تعليمه الأولي في الكُتاب، حيث تعلّم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. لم تكن تلك المرحلة في حياة المنفلوطي مجرد بداية تقليدية للقراءة، بل كانت الأساس الذي شكّل لغته العربية الفصيحة وعمق وعيه بالنص والنطق والتراكيب، وهو ما ظهر لاحقًا في أسلوبه الأدبي المتميز.

كانت بيئته التعليمية في الكُتّاب ترتكز على الفهم والتحليل لا الحفظ فقط، فقد كان يتمتع بذاكرة قوية وقدرة على استيعاب ما يقرأه وتحويله إلى أفكار خاصة به. ومن هناك بدأ تأسيس هذا الحس النقدي الذي سيؤهّله لاحقًا لأن يصبح واحدًا من عمالقة النثر العربي.

المرحلة الابتدائية والثانوية

بعد إتمامه الدراسة في الكُتّاب، انتقل المنفلوطي إلى التعليم النظامي في المدارس الحكومية التي بدأت تظهر في تلك الفترة، حيث التحق بالمدرسة الابتدائية، ومن ثم بالمرحلة الثانوية. في هذه السنوات، بدأ اهتمامه يمتد إلى اللغة العربية وآدابها بشكل أكثر تنظيماً، وكان دائمًا من الطلاب المتفوقين في المواد الأدبية، وخاصة النحو والبلاغة، وهو ما جعله مؤهلًا للفهم العميق للغة وأسرارها.

لكن ما ميز هذه المرحلة بالنسبة له ليس الحفظ أو الامتحانات فقط، بل حالة من الاستفهام الدائم والسعي للتفكير في ما وراء الكلمات. لقد كان يشعر أن التعليم لا يجب أن يكتفي بتلقين ما هو موجود في الكتب، بل يجب أن يكون دفعًا نحو معرفة أعمق للحياة والواقع، وهذا ما يراه واضحًا في كتاباته التي تمزج بين التحليل الاجتماعي والرؤية النفسية.

الدخول إلى الجامعة – كلية دار العلوم

بعد نجاحه في الثانوية، التحق المنفلوطي بكلية دار العلوم في القاهرة، والتي كانت في ذلك الوقت من أهم المؤسسات التعليمية في العالم العربي المتخصص في الدراسات الأدبية واللغوية والدينية. في هذه الجامعة التقى بصحبة من الشباب المثقف، وبدأت تتسع مداركه في الفكر والثقافة والفلسفة.

في دار العلوم درس اللغة العربية وآدابها، الفلسفة، النقد، التاريخ، والفكر الديني. وقد كانت هذه البيئة الأكاديمية مفتوحة على الحوارات والتجارب الفكرية، مما دفعه للتفكير النقدي وتطوير أدواته في التحليل اللغوي والمعرفي. لم يكن يهدف إلى الشهادة فقط، بل كان يرى في الجامعة ساحة فكرية للانطلاق نحو المعرفة الحقيقية.

التعليم الذاتي والتحصيل خارج المنهج

إلى جانب ما درسه في الجامعة، كان المنفلوطي قارئًا نهمًا يتعلّم خارج حدود المنهج الدراسي الرسمي، فقد كان يقرأ في المكتبات ما يقع تحت يديه من كتب في تاريخ الأدب العربي، وفي الأدب العالمي، وفي الفلسفة وعلم النفس، كما كان يتابع الصحف والمجلات الثقافية التي كانت في تلك السنوات تنشر نقاشات وأعمالًا أدبية حديثة.

لقد كان يربط بين ما يتعلمه في القاعة الدراسية وبين ما يتعلمه من الحياة والمجتمع، ويحول تلك المعرفة إلى ممارسة نقدية في كتاباته الصحفية والمقالات التي بدأ ينشرها في الصحف والمجلات أثناء دراسته، وهو ما جعله أحد أبرز من جمع بين التعليم النظامي والتجربة الذاتية العميقة في الثقافة.

التدريس ونقل المعرفة

بعد أن أكمل دراسته الجامعية، لم يتوقف المنفلوطي عن التعلم فحسب، بل انخرط أيضًا في نقل المعرفة إلى الآخرين، فعمل في مجال التدريس في مؤسسات تعليمية مختلفة، وكان دائمًا يؤكد على أهمية التفكير النقدي والفهم العميق للغة والنص، وقد أثرى هذا العمل في توسيع مداركه ويعكس استمرارية التعليم في حياته.

كما أن خبرته في التدريس منحته قدرة أكبر على كتابة نصوص واضحة ومتوازنة تصل إلى عقل القارئ وقلبه، لأنه كان يتعامل مع الطلبة ويعرف كيف ينقل المفاهيم المعقدة ببساطة ووضوح، وهو ما ظهر في كتاباته التي تمزج بين الفصاحة والعمق.

التعليم كمنهج حياة

يمكن القول إن رحلة التعليم في حياة مصطفى لطفي المنفلوطي لم تكن مجرد انتقال من مرحلة إلى أخرى، بل منهج حياة متكامل بدأ منذ الكُتاب، مرّ بالمدارس النظامية، ثم الجامعة، واستمر في حياته الذاتية والمهنية. لقد أخذ من التعليم الرسمي مفاهيم وصيغًا، ومن القراءة الذاتية أفكارًا وتأملات ربطت بين النص والواقع، ومن التدريس مهارة إيصال المعلومة وتحفيز الفكر.

كما أن هذا المسار المتكامل هو ما جعله قادرًا على أن يكون كاتبًا وصحفيًا ومفكرًا يستطيع أن يربط بين الأصالة والمعاصرة، بين اللغة والفكر، وبين المعرفة والتحليل النقدي. وقد كان دائمًا يعتبر أن التعليم الحقيقي لا ينتهي بالشهادة، بل يستمر في قراءة الحياة والتعلم من التجربة، وهذا ما جعله من أهم الأصوات التي أثّرت في الأدب والثقافة في العالم العربي.

مصطفى لطفي المنفلوطي وتأثيره في الأدب العربي

يعد الأديب والمفكر المصري مصطفى لطفي المنفلوطي واحدًا من أبرز أعلام الأدب العربي الحديث، حيث ترك بصمة لا تُمحى في مجال الكتابة بأسلوبه المميز الذي جمع بين الرومانسية العاطفية والبلاغة اللغوية العميقة. اشتهر المنفلوطي بأسلوبه النقي، المعتمد على البيان والإنشاء، والذي استطاع أن يؤثر في أجيال من القرّاء والكتّاب على حد سواء. كما أن أسلوبه الفريد في الترجمة والتصرف بالنصوص الأجنبية جعله نموذجًا فريدًا في تاريخ الأدب العربي. إن الإرث الأدبي الذي تركه المنفلوطي لا يقتصر على مجرد النصوص الجميلة، بل يمتد إلى القيم الفكرية والثقافية التي بثها في كتاباته، حيث تناول قضايا المجتمع العربي، وعكس رؤيته حول النهضة الفكرية والتطور الاجتماعي.

المسيرة الفكرية لمصطفى لطفي المنفلوطي: منظور نقدي وتحليلي

النشأة والتكوين الثقافي

وُلِد مصطفى لطفي المنفلوطي في عام 1876 بمدينة منفلوط بمحافظة أسيوط، وتلقى تعليمه في الأزهر، حيث درس العلوم الإسلامية واللغة العربية على يد كبار العلماء والمفكرين. وقد أثّرت هذه النشأة في تكوينه الأدبي، إذ انعكست في أسلوبه اللغوي المتقن، وحبه للأسلوب الإنشائي المستوحى من التراث العربي الكلاسيكي. كما تأثر بكتابات الأدباء الغربيين، خاصة الفرنسيين، مما جعله يتجه إلى ترجمة وتصرف بعض الروايات الغربية لتناسب الذائقة العربية. استكشف المزيد عن كتب محمود السعدني

التأثيرات الفكرية والأدبية

تأثر المنفلوطي بكبار الأدباء العرب مثل الجاحظ، وابن المقفع، فضلاً عن تأثره بالمدرسة الرومانسية الغربية، حيث استلهم من كتابات فيكتور هوغو وألكسندر دوما وغيرهم من أدباء فرنسا الكبار. هذا المزيج الفريد بين التراث العربي الكلاسيكي والرؤية الغربية الرومانسية جعله رائدًا في تقديم النصوص الأدبية التي تجمع بين العاطفة الجياشة والعمق الفلسفي. استكشف كتب ألبرت أينشتاين

تحليل لأبرز مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي

1. العبرات: دراسة تحليلية للألم الإنساني في كتابات المنفلوطي

يعد كتاب "العبرات" من أبرز مؤلفات المنفلوطي، حيث يضم مجموعة من القصص القصيرة التي تناول فيها مواضيع الحزن والفراق والوفاء. من خلال أسلوبه العاطفي العميق، استطاع المنفلوطي أن يخلق تأثيرًا وجدانيًا قويًا لدى القراء، حيث جاءت القصص مليئة بالصور البلاغية والمشاعر الصادقة.

2. النظرات: بين المقال الأدبي والرؤية النقدية

يتكون كتاب "النظرات" من مجموعة من المقالات الأدبية والاجتماعية التي عالج فيها الكاتب مختلف القضايا الفكرية والإنسانية التي كانت تشغل المجتمع في عصره. يُعَد هذا الكتاب مرجعًا هامًا لفهم رؤية المنفلوطي الإصلاحية للمجتمع، حيث دعا إلى التمسك بالقيم الأخلاقية والتقاليد الأصيلة، كما انتقد التقليد الأعمى للحضارة الغربية.

3. ماجدولين: رواية رومانسية بتصرف أدبي فريد

تعد رواية "ماجدولين" من أهم أعمال المنفلوطي، حيث ترجمها عن الفرنسية من رواية "بول وفرجيني" للكاتب برناردين دي سان بيير. استطاع المنفلوطي بأسلوبه المتميز أن يعيد صياغة النص الأصلي بلغة عربية شاعرية، مما جعل الرواية تحقق شهرة واسعة في العالم العربي. تعرف على المتاح على موقع عصير الكتب

4. الشاعر: إعادة تقديم الرواية الغربية بروح عربية

"الشاعر" هي ترجمة أخرى قدّمها المنفلوطي لرواية "سيرانو دي برجراك" لإدمون روستان، حيث أضفى عليها بصمته الأدبية المتميزة. في هذا العمل، استطاع أن يعكس القيم النبيلة مثل الحب والتضحية والوفاء في إطار درامي مؤثر. استكشف أهم مؤلفات توفيق الحكيم

مميزات أسلوب مصطفى لطفي المنفلوطي

  • البلاغة اللغوية والإنشاء البديع: كان المنفلوطي متمكنًا من اللغة العربية، واستطاع أن يوظف الأسلوب البياني في كتاباته بأسلوب ساحر.
  • التأثير الوجداني العميق: ركز في كتاباته على المشاعر الإنسانية، مما جعل أعماله تحظى بتأثير كبير في نفوس القرّاء.
  • التصرف الإبداعي في الترجمة: لم يكن المنفلوطي مترجمًا بالمعنى الحرفي، بل كان يعيد صياغة الأعمال الأجنبية بأسلوب عربي أصيل.
  • الرؤية الإصلاحية: في مقالاته وكتاباته النقدية، كان يحمل رؤية إصلاحية تدعو للتمسك بالقيم الإسلامية والعربية، وفي الوقت ذاته الانفتاح على الحضارة الغربية بوعي نقدي.
تعرف على أسعار كتب الهيئة العامة للكتاب

كيفية شراء كتب مصطفى لطفي المنفلوطي من متجر "كتب أي حاجة"

يقدم متجر كتب أي حاجة، كونه أحد أهم وأشهر متاجر الكتب في مصر والعالم العربي، فرصة رائعة لاقتناء كتب مصطفى لطفي المنفلوطي بسهولة. يمكن للقراء شراء الكتب الورقية الجديدة والمستعملة من خلال الموقع الإلكتروني للمتجر، حيث تتوفر إصدارات متنوعة تناسب مختلف الأذواق. كما يتميز المتجر بخدمة الشحن إلى جميع الدول العربية، مما يتيح لعشاق الأدب العربي الحصول على أعمال المنفلوطي أينما كانوا.

خطوات الشراء:

  1. زيارة موقع متجر كتاب أي حاجة.
  2. البحث عن كتب مصطفى لطفي المنفلوطي ضمن التصنيفات المتاحة.
  3. إضافة الكتب المختارة إلى سلة المشتريات.
  4. اختيار وسيلة الدفع المناسبة.
  5. تحديد عنوان الشحن وإتمام الطلب.

الإرث الأدبي لمصطفى لطفي المنفلوطي

لقد استطاع مصطفى لطفي المنفلوطي أن يترك بصمة خالدة في الأدب العربي، حيث جمع بين الأصالة اللغوية والعاطفة الجياشة، مقدمًا بذلك نموذجًا فريدًا في الكتابة. ورغم مرور أكثر من قرن على وفاته، لا تزال أعماله تُقرأ وتُدرس نظرًا لما تحمله من قيم جمالية وإنسانية عميقة. ومن خلال متجر كتب أي حاجة، يمكن للقراء العرب الاستمتاع بإعادة اكتشاف هذا الأديب الفذ، واستلهام دروسٍ جديدة من أعماله الخالدة. إذا كنت من عشاق الأدب العربي الكلاسيكي أو باحثًا في تاريخ الأدب، فإن مؤلفات مصطفى لطفي المنفلوطي ستكون إضافة قيمة لمكتبتك، ويمكنك الحصول عليها بسهولة من متجر كتب اون لاين، أفضل متجر لبيع الكتب الورقية الجديدة والمستعملة في مصر والعالم العربي.
الشحن والتوصيل
الشحن والتوصيل

في أسرع وقت وبأفضل طريقة

خدمة العملاء⁦
+201050994329⁩

الأسعار شاملة ضربية القيمة المضافة

طرق الدفع والشحن لمصر

  1. نقوم بالشحن لجميع المحافظات داخل مصر.
  2. طرق الدفع في مصر أونلاين أو عند الاستلام. 
  3. الشحن يستغرق من 3 لـ 5 أيام، ويصلك الاوردر لحد باب البيت. 

أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:- 

  1. القاهرة الكبرى 70 ج.م.
  2. الإسكندرية والبحيرة 75 ج.م.
  3. الدلتا والقنال 75 ج.م.
  4. الصعيد من الفيوم للمنيا 85 ج.م.
  5. الصعيد من قنا للأقصر 110 ج.م.
  6. البحر الأحمر ومطروح 100 ج.م.

يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع 

خدمة العملاء واتساب 201050994329+⁩

طرق الدفع والشحن لخارج مصر

  1. غير متاح الدفع عند الاستلام للشحن خارج مصر. 
  2. أسعار الشحن متاحة في صفحة الدفع طبقًا للدول. 
  3. الدفع يكون عن طريق باي بال، أو التواصل مع خدمة العملاء للتحويلات البنكية أو تحويلات ويسترن يونيون.
  4. الشحن جوي يصلك في أسبوع بحد أقصى. 

خدمة العملاء واتساب 201050994329+⁩

الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.

كتاب النظرات للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي – كامل 3 أجزاء

المتوفر في المخزون 1 فقط

الدفع عند الاستلام داخل مصر توصيل لحد باب البيت الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر توصيل لحد باب البيت الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر من مصر لجميع دول العالم

ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده