النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.

كتاب حكايات قهوة كتكوت للكاتب محمود السعدنى

2.33 $

المتوفر في المخزون 1 فقط

تفاصيل الكتاب

الناشر الناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور

المؤلف هنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه.

محمود السعدني، المعروف أيضاً بمحمود السعدني أو الكاتب محمود السعدني، هو أحد أبرز الشخصيات الأدبية التي ساهمت بشكل كبير في تطور الأدب الساخر في العالم العربي.
الحجم حجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير

أضف 49.60 $ لكي تحصل على الشحن مجانًا داخل مصر!
الوصف

كتاب حكايات قهوة كتكوت للكاتب محمود السعدنى

معلومات إضافية
الناشر الناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور

المؤلف هنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه.

محمود السعدني، المعروف أيضاً بمحمود السعدني أو الكاتب محمود السعدني، هو أحد أبرز الشخصيات الأدبية التي ساهمت بشكل كبير في تطور الأدب الساخر في العالم العربي.
الحجم حجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير

About محمود السعدني
محمود السعدني، المعروف أيضاً بمحمود السعدني أو الكاتب محمود السعدني، هو أحد أبرز الشخصيات الأدبية التي ساهمت بشكل كبير في تطور الأدب الساخر في العالم العربي. تُعتبر كتب محمود السعدني من العلامات البارزة في المكتبة العربية، حيث تميزت بأسلوبها الفريد وقدرتها على تقديم النقد الاجتماعي والسياسي بطريقة مبتكرة وممتعة. لقد تركت أعماله أثراً عميقاً في المشهد الأدبي، مما يجعله واحداً من أبرز الكُتّاب في العصر الحديث وهنا سوف نتناول محمود السعدني و محمود السعدنى و الكاتب محمود السعدني و كتب محمود السعدني. تجسد كتب محمود السعدني أسلوباً أدبياً يدمج بين الفكاهة والعمق، حيث يقدم السعدني من خلال مؤلفاته رؤى نقدية ساخرة تتناول قضايا المجتمع والسياسة بأسلوب نقدي لاذع ومتميز. يتميز الكاتب محمود السعدني بقدرته على تناول القضايا المعقدة بطريقة تسلط الضوء على تناقضات الواقع بأسلوب يتسم بالذكاء والمرح. كانت أعماله من العوامل الرئيسية التي ساهمت في تطوير فن السخرية الأدبي في العالم العربي، مما جعل كتب محمود السعدني تحظى بشعبية واسعة بين القراء. محمود السعدني لم يكن مجرد كاتب ساخر، بل كان أيضاً صحفياً ومعلقاً اجتماعياً. لقد عبر عن آرائه وقيمه من خلال مقالاته وكتبه التي تناولت مواضيع مختلفة تتعلق بالحياة الاجتماعية والسياسية في العالم العربي. من بين أبرز أعماله التي تميزت بطابعها الساخر وتحليلها العميق للمجتمع، يمكن الإشارة إلى كتب مثل "المضحكون" و"الصحافة والمجتمع"، التي تقدم تحليلًا نقديًا ورؤية جديدة للقضايا التي تهم المجتمع. تتجلى براعة محمود السعدني في قدرته على استغلال الأسلوب الساخر لتسليط الضوء على المشكلات الاجتماعية والسياسية، مما يجعله واحداً من أبرز كتّاب السخرية في الأدب العربي. كانت أعماله تُعتبر مرجعاً في النقد الاجتماعي، حيث نجح في تقديم قضايا معقدة بطريقة بسيطة ومباشرة تلامس قلوب القراء وعقولهم. بفضل تأثيره الكبير والمستمر، تظل كتب محمود السعدني من الأعمال الأدبية التي يستفيد منها القراء والباحثون في فهم التحديات الاجتماعية والسياسية من زاوية جديدة. إن إرثه الأدبي لا يزال حياً، مما يجعله أحد الأسماء البارزة التي ساهمت في إثراء الأدب العربي بأسلوبها الفريد والرائع. يمكن القول إن محمود السعدني كان ولا يزال واحداً من أبرز الأدباء في العالم العربي، حيث قدم من خلال كتبه ومقالاته مساهمات بارزة في الأدب الساخر والنقد الاجتماعي. إن إرثه الأدبي يواصل التأثير والإلهام، مما يجعله شخصية محورية في تاريخ الأدب العربي المعاصر.

محمود السعدني: الكاتب المصري والصحفي الساخر

محمود السعدني، الكاتب المصري والصحفي الساخر، يعد أحد أعمدة الصحافة الساخرة في العالم العربي، ومن أبرز الأدباء الذين جمعوا بين النقد اللاذع، والسخرية العميقة، والأسلوب السهل الممتنع. تميز بقدرته على نقل هموم المواطن المصري والعربي بطريقة ساخرة تضحك القارئ، لكنها تحمل بين طياتها نقدًا اجتماعيًا وسياسيًا بالغ الذكاء. كان واحدًا من أبرز رواد الصحافة المصرية، وله تاريخ طويل في العمل الصحفي، مما جعله من الأسماء اللامعة في الثقافة العربية. استكشف روايات مصرية

نشأة وبداية محمود السعدني

ولد محمود السعدني في 20 ديسمبر 1931 في حي الجمالية بالقاهرة، في أسرة مصرية عاشت مع روح المدينة القديمة بكل ما فيها من حكايات وذكريات وأصوات حياة يومية. منذ صغره كان السعدني يتمتّع بقدرة على الملاحظة والانفعال الفني تجاه ما حوله من أبسط التفاصيل في الحياة، فقد كان يسمع الناس في الأزقّة والساحات يتحدّثون عن قضاياهم وهمومهم وأحلامهم، وكان في داخله صوت يراقب ويحلّل ويطرح الأسئلة قبل أن يعرف معنى أن يكون كاتبًا.

عائلته البسيطة لم تكن تمتلك رفاهية الكتب والكتب، لكن قيمة اللغة والمعرفة كانت حاضرة في البيت، فقد كان الأهل يشجّعونه منذ صغره على أن يحفظ القرآن، يتعلّم اللغة العربية، ويقرأ ما يقع في يديه من نصوص بسيطة، حتى وإن كانت مجلات أو صحفًا قديمة. وكان هذا التفاعل اليومي مع اللغة والعالم حوله يعدّ البذرة الأولى لما سيصبح فيما بعد موقفًا نقديًا وفنيًا في كتاباته.

المدرسة والقراءة الأولى

بدأ محمود السعدني تعليمه في المدارس الحكومية، حيث تلقّى أساسيات القراءة والكتابة واللغة العربية والرياضيات. ومنذ البداية كان يُظهر شغفًا بالكتابة والتعبير عن نفسه، إذ كان يميل إلى التدوين في دفاتر صغيرة، يكتب فيها خواطر عن ما يراه ويسمعه في الشارع والمدرسة والبيت.

في المدرسة الثانوية ازداد ميله إلى اللغة والأدب، فقد أحب مواد اللغة العربية والتاريخ، وبدأ يقرأ خارج المقرر في النصوص الأدبية البسيطة والروايات القصيرة، ما أعطاه قدرة على رؤية الحدث الإنساني بعين تواكب الكلمات وتفاصيلها. كانت المدرسة بالنسبة له أكثر من مجرد تلقين، بل مساحة لاكتشاف الذات وبناء المعنى من خلال الكلمات والمواقف.

الجامعة – كلّية الآداب وتنمية الحس النقدي

بعد نجاحه في الثانوية العامة، التحق محمود السعدني بكلية الآداب بجامعة القاهرة، حيث درس اللغة العربية وآدابها. وقد كانت الجامعة بالنسبة له بيئة خصبة للصقل الثقافي والتفكير النقدي، إذ انفتح على نصوص كلاسيكية وحديثة، وتعرّف على مناهج النقد الأدبي وأساليب التحليل. لقد ساعدته الدراسة في الجامعة على ترك بصمة لغوية ذات أبعاد إنسانية، ولم تكن اللغة مجرد وسيلة للتواصل، بل أداة للتفكير والتأمل في الحياة.

في الجامعة لم يكتفِ بدراسة المناهج النظرية فقط، بل شارك في الأنشطة الطلابية الثقافية، وبدأ يشعر بأن الكتب ليست حصراً على القاعة الدراسية، بل هي مدخل لفهم الإنسان والمجتمع بعمق. فكان يحضر الندوات، يكتب في المجلات الطلابية، ويبدأ في تطوير أسلوبه الخاص في الكتابة، بعيدًا عن الأساليب الجافة.

التعليم الذاتي والثقافة المتعدّدة

إلى جانب الدراسة الأكاديمية في كلية الآداب، كان السعدني قارئًا نهمًا في مجالات متعددة مثل الفلسفة، التاريخ، النقد، والفن. لقد أدرك منذ وقت مبكّر أن التعليم الحقيقي لا يقتصر على ما يتلقّاه داخل القاعات، بل هو بحث دائم عن المعرفة في كل مكان — في الكتب، في الحياة المدنية، في أحاديث الناس، وفي مشاهدة المسرح والسينما.

كان يقرأ أعمال الأدباء العالميين والعرب، يتابع التطورات الفكرية، ويحلّل كيف يمكن للغة أن تعكس الصراع الإنساني من خلال شخصياتها وأحداثها. هذه القراءة الواسعة جعله يمتلك ثقافة موسوعية تؤهّله لاحقًا لأن يعالج النصوص الأدبية والنفسية والاجتماعية في كتاباته ومقالاته وأعماله الفنية بشكل متماسك ومؤثر.

التعليم التطبيقي في المسرح والإعلام

بعد تخرّجه من كلية الآداب، لم يتوقف تعليم السعدني عند حدود الدراسة النظرية، بل دخل عالم المسرح والإعلام والصحافة، حيث بدأ يمارس ما تعلّمه بشكل عملي. لقد وجد في المسرح المدرسي والجامعي مساحة لتطبيق ما درسه من تحليل نصّي ولغوي، كما بدأ في الكتابة للنّشرات الثقافية، والمقالات التي تعبّر عن رؤيته الخاصة للحياة والمجتمع.

إن الخبرة التي اكتسبها من التفاعل مع الجمهور في المسرح، ومن الاحتكاك بحياة الناس خارج الجامعة، جعلته يربط بين النص والواقع الحقيقي بطريقة لا تُعلّمها الكتب وحدها، فقد علّمه المسرح كيفية تجسيد المشاعر والإنفعالات الإنسانية أمام الناس مباشرة، وكيف يمكن أن تكون اللغة في أدائها حية وليست جامدة.

كما انخرط في العمل الإعلامي وظهر في البرامج الثقافية، فكان يصوغ أفكاره بأسلوب سلس يقرأه العامة ويفهمه المثقّفون، وقد شكّل ذلك امتدادًا طبيعيًا لما تعلّمه في الجامعة ومن خلال القراءات الذاتية.

مسيرته الصحفية عمل السعدني في العديد من الصحف المصرية والعربية، وكان من مؤسسي مجلة "صباح الخير"، التي تعد واحدة من أبرز المجلات الصحفية في مصر. كتب مقالات ساخرة في العديد من الصحف، منها "روز اليوسف" و"الأهرام" و"أخبار اليوم"، وكان له أسلوب يتميز بالسخرية الذكية التي تجعل القارئ يعيد النظر في الأوضاع السياسية والاجتماعية من زاوية مختلفة. تعرض السعدني لمضايقات كثيرة بسبب جرأته في النقد، واضطر في بعض الفترات إلى مغادرة مصر والتنقل بين عدة دول عربية، لكنه ظل صامدًا في طريقه، مستمرًا في كتابة المقالات التي تعكس نبض الشارع العربي. استكشف روايات كاملة الفصول

أشهر أعماله

لم يكن محمود السعدني مجرد كاتب صحفي، بل كان أيضًا أديبًا بارعًا ترك بصمة واضحة في الأدب الساخر. من أبرز مؤلفاته:
  1. موسوعة "أولاد كاريكاتير"
  2. كتاب "الولد الشقي" – الذي يُعد من أشهر أعماله، حيث يسرد فيه ذكرياته بأسلوب ساخر وممتع.
  3. "أمريكا يا ويكا" – الذي يروي فيه رحلته إلى أمريكا بأسلوب نقدي وساخر.
  4. "رحلات ابن عطوطة" – وهو كتاب يجمع بين أدب الرحلات والسخرية الاجتماعية.
  5. "الطريق إلى زمش" – عمل أدبي يعكس الواقع السياسي بأسلوب فني متميز.

تأثيره في الثقافة المصرية والعربية

كان السعدني من أبرز الشخصيات الصحفية التي أثرت في جيل كامل من الصحفيين والكتاب، حيث أسس لأسلوب صحفي جديد يجمع بين الجد والهزل، وبين النقد اللاذع والتسلية. وقد شكلت أعماله جزءًا هامًا من الثقافة الشعبية المصرية والعربية، وظلت مقالاته وكتبه مرجعًا لكل من يريد فهم الحياة السياسية والاجتماعية من منظور مختلف. استكشف أعمال عصير كتب

كتب محمود السعدني في متجر كتب مصر

يُعد متجر "كتب مصر" من أشهر وأهم المتاجر الإلكترونية التي توفر مجموعة واسعة من كتب محمود السعدني، سواء الجديدة أو المستعملة، لتصل إلى جميع الدول العربية، ومنها:
  • مصر
  • السعودية
  • العراق
  • سوريا
  • الأردن
  • الإمارات
  • عمان
  • الكويت
  • قطر
  • المغرب
  • الجزائر
  • تونس
  • اليمن
  • البحرين
  • ليبيا
  • السودان
  • موريتانيا
  • فلسطين
  • لبنان
يتميز المتجر بتقديم أفضل الأسعار والتوصيل السريع، مما يجعله الخيار الأمثل لكل محبي القراءة والراغبين في اقتناء أعمال محمود السعدني الكاملة.

لماذا تشتري كتب محمود السعدني من متجر كتب مصر؟

  • أفضل الأسعار: نوفر الكتب بأسعار تنافسية تناسب جميع القراء.
  • جودة مضمونة: تتوفر الكتب بحالة ممتازة سواء الجديدة أو المستعملة.
  • توصيل سريع: نغطي جميع الدول العربية بشبكة توصيل موثوقة.
  • تنوع الكتب: نوفر جميع إصدارات محمود السعدني لمحبي أعماله.
  • إصدارات نادرة: يضم أفضل موقع لشراء الكتب في مصر طبعات قديمة يصعب العثور عليها في الأسواق التقليدية.
  • سهولة الطلب: يتميز المتجر بواجهة استخدام سهلة تتيح للقراء البحث عن كتبهم المفضلة بسهولة.
استكشف أعمال توفيق الحكيم كاملة

إرثه وبصمته الخالدة

ظل محمود السعدني حتى وفاته في عام 2010 واحدًا من أبرز الأصوات الصحفية الساخرة في العالم العربي. لم يكن مجرد كاتب ساخر، بل كان مؤرخًا للحياة المصرية والعربية بأسلوب مختلف، حيث قدم صورة واقعية للمجتمع بأسلوب يغلب عليه الطابع الساخر، لكنه يحمل في داخله نقدًا عميقًا وجادًا. محمود السعدني هو رمز من رموز الصحافة الساخرة، وأحد أهم الكتاب المصريين الذين أثروا في الفكر العربي بأسلوبه اللاذع والممتع. يمكنك الآن اقتناء كتب محمود السعدني بسهولة من متجر كتب مصر، والاستمتاع بقراءة أعماله التي ستأخذك في رحلة عبر تاريخ مصر والعالم العربي بعيون ساخرة، لكنها صادقة وعميقة. لا تفوت فرصة الحصول على أعمال هذا الكاتب الكبير، وتصفح المتجر الآن لاختيار كتابك المفضل من بين مجموعة واسعة من أعماله المتاحة.
الشحن والتوصيل
الشحن والتوصيل

في أسرع وقت وبأفضل طريقة

خدمة العملاء⁦
+201050994329⁩

الأسعار شاملة ضربية القيمة المضافة

طرق الدفع والشحن لمصر

  1. نقوم بالشحن لجميع المحافظات داخل مصر.
  2. طرق الدفع في مصر أونلاين أو عند الاستلام. 
  3. الشحن يستغرق من 3 لـ 5 أيام، ويصلك الاوردر لحد باب البيت. 

أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:- 

  1. القاهرة الكبرى 70 ج.م.
  2. الإسكندرية والبحيرة 75 ج.م.
  3. الدلتا والقنال 75 ج.م.
  4. الصعيد من الفيوم للمنيا 85 ج.م.
  5. الصعيد من قنا للأقصر 110 ج.م.
  6. البحر الأحمر ومطروح 100 ج.م.

يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع 

خدمة العملاء واتساب 201050994329+⁩

طرق الدفع والشحن لخارج مصر

  1. غير متاح الدفع عند الاستلام للشحن خارج مصر. 
  2. أسعار الشحن متاحة في صفحة الدفع طبقًا للدول. 
  3. الدفع يكون عن طريق باي بال، أو التواصل مع خدمة العملاء للتحويلات البنكية أو تحويلات ويسترن يونيون.
  4. الشحن جوي يصلك في أسبوع بحد أقصى. 

خدمة العملاء واتساب 201050994329+⁩

الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.

كتاب حكايات قهوة كتكوت للكاتب محمود السعدنى

المتوفر في المخزون 1 فقط

الدفع عند الاستلام داخل مصر توصيل لحد باب البيت الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر توصيل لحد باب البيت الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر من مصر لجميع دول العالم

ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده