الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 115 السعر الأصلي هو: EGP 115.EGP 95السعر الحالي هو: EGP 95.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار اطلس |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | عبدالرحمن الأبنودييُعَدُّ عبدالرحمن الأبنودي واحدًا من أبرز شعراء العامية في العالم العربي، حيث أحدث نقلة نوعية في استخدام اللغة العامية المصرية كأداة تعبيرية ذات أبعاد جمالية وفكرية عميقة. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
كتاب الأخطاء المقصودة الكتابات النثرية للكاتب عبدالرحمن الأبنودى
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار اطلس |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | عبدالرحمن الأبنودييُعَدُّ عبدالرحمن الأبنودي واحدًا من أبرز شعراء العامية في العالم العربي، حيث أحدث نقلة نوعية في استخدام اللغة العامية المصرية كأداة تعبيرية ذات أبعاد جمالية وفكرية عميقة. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
ولد عبد الرحمن الأبنودي في 19 أبريل 1938 في قرية «الأبنود» بمحافظة قنا في صعيد مصر، في أسرة بسيطة تنتمي للبيئة الريفية القوية في ثقافتها وعاداتها. كانت حياة القرية مليئة بالقصص الشعبية، والأمثال، والأغاني التي ينقلها الناس من جيل إلى جيل، وقد أمضى الأبنودي سنوات طفولته وهو يستمع إلى تلك الحكايات ويغرف منها، حتى أصبح في داخله بذرة لغوية وحسّ شعريّ متأصل في التراث الشعبي نفسه.
في تلك البدايات كان التعليم بالنسبة له لا يقتصر على المدرسة فقط، بل في كل كلمة تُقال في الحقل، كل لحن يُغنّى في حفلة زفاف، وكل حديث بين الأهالي في الساحة. لقد كان ينظر إلى اللغة باعتبارها صوت الحياة اليومية قبل أن يكون حرفًا على الورق، وهذا ما جعله منذ سن مبكرة يمتلك وعيًا لغويًا فريدًا لا يُقاس بما هو موجود في المنهج الدراسي الاعتيادي وحده.
عندما التحق الأبنودي بالمدرسة الابتدائية في قريته، لم يكن التعليم في البداية أكثر من حصص في القراءة والكتابة واللغة العربية الأساسية والحساب، لكنه سرعان ما أظهر قدرة على ربط ما يتعلمه في المدرسة بما يعيشه من علاقات إنسانية وأحداث حياتية. لم يكن يقرأ الكلمات فقط، بل كان يحاول فهم ما وراءها — كيف تُحكى، ولماذا تُحكى، وما دلالاتها في قناعات الناس ومواقفهم.
لقد كان يمضي فترات فراغه في ممارسة القراءة والكتابة في دفاتر صغيرة يحتفظ بها لنفسه، يدوّن فيها خواطره، كلمات أغاني من الفلكلور المحلي، أو تعبيرات لغوية يستمدّها من حياة القرية. وكان هذا الإقبال على اللغة والكتابة خارج المنهج بداية للتحوّل في طريقة تفكيره، إذ بدأ يربط بين اللغة كوسيلة تواصل واللغة كفنّ يعكس الوجدان الجماعي.
عندما التحق الأبنودي بالمرحلة الثانوية، بدأت تتضح بصمات الوعي النقدي والتحليلي في شخصيته، فقد لم يعد راضيًا عن مجرد تسجيل المعارف في ذاكرته كما في المدرسة الابتدائية، بل بدأ يبحث عن الروابط بين النصّ والواقع الاجتماعي. أحب المواد الأدبية، وخصوصًا الشعر، لأنه وجد في القصيدة مجالًا للتعبير المكثف عن الواقع، لغةً ومعنىً.
في المدرسة الثانوية، بدأ كتابة نصوص قصيرة تتناول مشاهد من الحياة اليومية: سوق القرية، فصل الخريف، حوار العمال، ضحكات الأطفال، وجلسات الكبار في المقاهي، وقد لاحظ أساتذته هذا الحسّ النقدي والفني، وشجعوه على الالتفات إلى مواهبه الأدبية وعدم اعتبار الدراسة مجرد وسيلة للحصول على درجات فقط.
في تلك المرحلة بدأ الأبنودي يقرأ بعمق في الأدب العربي الكلاسيكي والحديث، لكنه ظلّ أكثر انجذابًا إلى ما يعكس الواقع بصدق، فقد رأى أن الشعر والأدب يجب أن يكونا مرآة حقيقية للمجتمع وليس مجرّد ترف لغوي. وهذا ما سيصبح لاحقًا مفتاحًا أساسيًا في تجربته الشعرية.
إلى جانب ما تلقّاه من تعليم رسمي في المدرسة، كان عبد الرحمن الأبنودي قارئًا نهمًا خارج حدود المناهج الدراسية. فقد قرأ في الروح الإنسانية التي تعبّر في الفلسفة، التاريخ، النقد الأدبي، والعلوم الاجتماعية، وقد ساعدته هذه القراءة الذاتية على توسيع دائرة وعيه بحيث لم يعد يتعلّم ضمن إطار جامد، بل يتفاعل مع النصوص بوعي نقدي وإدراك اجتماعي عميق.
كانت قراءاته في نصوص الأدب الشعبي، الحكايات الشعبية، النثر التاريخي، وحتى الأغاني والمواويل، بمثابة تركيبة معرفية جعلت منه قارئًا متعدّد الأبعاد، قادرًا على الربط بين ما هو بسيط في الحياة اليومية وما هو عميق في العقل الإنساني والفكر الاجتماعي. وقد وضع هذا النوع من التعليم الذاتي الأساس لما سيكون عليه أسلوبه الشعري — أي شعر يتكئ على الوجدان الجماعي، فلا يفقد صلته بالناس، بل يعبّر عن نبضهم مباشرة.
بعد انتهاء الأبنودي من المرحلة الثانوية، لم يكن التعليم بالنسبة له مجرد شهادة أخرى، بل أصبح مسيرة يمارسها في الحياة العملية. فقد عمل في العديد من الأعمال التي تتطلب الاحتكاك بالناس: من الصحافة إلى كتابة الأغاني، ثم إلى المسرح والإذاعة والتلفزيون. وفي كل موقف عملي كان يستفيد من ما تعلّمه في المدرسة، ومن قراءاته الذاتية، ومن معرفته العميقة بالتراث الشعبي.
إذ إن عمله في الصحافة والمجلات الثقافية أكسبه مهارات التلخيص والتحليل والكتابة المركّزة التي تظهر في نصوصه القصيرة والخواطر التي يكتبها، بينما منحته مشاركته في كتابة نصوص الأغاني والمسرحيات قدرة على التعبير الإيقاعي والدرامي الذي يربط بين الجمهور والنص الشعري بحيث يصبح الشعر حياةً متاحة للناس جميعًا، لا لغة نخبوية معزولة.
كما ساهم احتكاكه بالموسيقى والغناء الشعبي في أن تتحوّل نصوصه الشعرية لاحقًا إلى أغاني تُغنّى ويُرددها الناس في مناسباتهم، فقد جعل كلماته تونًا موسيقيًا يعكس نبض الجماعة، فكانت الشعر عنده موسيقى ولغة في آن واحد
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب الأخطاء المقصودة الكتابات النثرية للكاتب عبدالرحمن الأبنودى
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده