عرض 5 من كل النتائجتم الفرز حسب الأحدث
موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية للكاتب عبدالوهاب المسيري الموسوعة الموجزة في جزأين
كتاب هجرة اليهود السوفييت للكاتب عبدالوهاب المسيري
يُعَدُّ الدكتور عبد الوهاب المسيري أحد أهم المفكرين العرب في العصر الحديث، حيث ترك إرثًا فكريًا غنيًا يمتد عبر العديد من المجالات، أبرزها دراسات الصهيونية، والحداثة الغربية، ونقد الفكر المادي، وإشكاليات التحيز المعرفي. ومن خلال متجر كتب مصر، يمكنك الحصول على جميع مؤلفاته المميزة التي توفر رؤية نقدية عميقة للعالم المعاصر، سواء كنت باحثًا أكاديميًا أو قارئًا مهتمًا بالفكر العربي.
عبد الوهاب المسيري: فيلسوف الفكر النقدي وأبرز المحللين للصهيونية والحداثة
من هو عبد الوهاب المسيري؟
وُلد عبد الوهاب المسيري عام 1938 في دمنهور بمصر، وكرّس حياته للبحث والفكر، حيث حصل على الدكتوراه في الأدب الإنجليزي من الولايات المتحدة، لكنه سرعان ما انتقل إلى مجال الدراسات الفكرية والنقدية، وأصبح واحدًا من أبرز الباحثين العرب في دراسات الصهيونية ونقد الفكر الغربي.
البيئة الأسرية: بداية الوعي والمنهج
وُلد عبدالوهاب المسيري في بيئة مصرية عادية، لكنّها كانت تمتلئ بـ الحديث عن القيم، عن الحياة، عن التساؤل الدائم حول لماذا وكيف يعيش الناس، ولماذا تتشكل المجتمعات بهذه الطريقة؟ كانت الأسرة تشدد على احترام المعرفة، وتشجّع الحوار، وهو ما غرس في نفس المسيري منذ الصغر شعورًا بأن العقل سؤال قبل أن يكون ردًّا.
في تلك السنوات المبكرة لم يكن العلم فقط ما يتعلمه في المدرسة، بل الحياة نفسها مدرّسًا، إذ كانت الحكايات، المواقف، والخبرات اليومية تشكل لديه طرائق في التفكير واستكشاف الدلالات. هكذا بدأ ينظر إلى المعرفة بوصفها بحثًا دائمًا عن المعنى، لا مجرد حفظ حقائق.
المدرسة: اللغة كأداة تفكير
عندما التحق المسيري بالمدارس النظامية، لم يكن يرى التعليم كخطوات تحفظ وتُستكمل فحسب، بل كـ وسيلة لفهم اللغة، والمنطق، والبنية الفكرية. لم تكن اللغة العربية عنده مجرد آداب، بل أداة تحليل؛ فاللغة هي البوابة لفهم الواقع، والأدوات التي تُسهم في قراءة النصوص الاجتماعية والثقافية.
خلال السنوات المدرسية الأولى، بدأ الميول النقدي يتبلور لديه، فتارة كان يتساءل عن مضامين المقروء أكثر من ألفاظه، وتارة أخرى ينظر لما وراء القواعد إلى الأفكار التي تحملها الكلمات. لقد كانت المدرسة مكانًا لصقل اللغة والمنهج، لكنها كانت أيضًا مختبرًا أوليًا للتساؤل النقدي الذي رافقه طوال حياته.
اعرف عن شكسبير روايات
الجامعة: المنهج العلمي والمقاربات المعرفية
بعد إكمال المرحلة الثانوية، التحق المسيري بالجامعة، حيث درس في كلية الآداب قسم الفلسفة والتاريخ—وهو اختيار مفتاحي في تكوينه الفكري، لأنه جمع بين المنهج الفلسفي الذي يطرح الأسئلة الكبرى وبين المنهج التاريخي الذي يقدم سياقات متسقة لتحولات الإنسان والمجتمعات.
في الجامعة:
-
تعلم قراءة الفكر الغربي والشرقي
-
تعمّق في الفلسفة وعلم الاجتماع
-
درس التاريخ بوصفه علمًا لفهم التحولات البنيوية في المجتمعات
-
واجه نصوصًا من مدارس فكرية مختلفة
لم يكن المسيري يتلقى المعرفة كمسلمات جامدة؛ بل كان يتفاعل معها، يطرح عليها الأسئلة، يقارن ويحلل ويزوِّدها بدلالات جديدة. لقد كان يرى أن المنهج العلمي هو الوسيلة الوحيدة لفهم المجتمعات والإنسان بشكل صحيح لا تجريدي.
احصل على روايات مصطفى محمود
القراءة الذاتية: بناء مخزون فكري واسع
بجانب التعليم النظامي، اهتم المسيري كثيرًا بـ القراءة الذاتية المكثفة التي مكنته من الاطلاع على مصادر متنوعة في الفلسفة، الفكر، التاريخ، الدين، النقد، والسياسات. لقد رأى أن المعرفة لا تكون كاملة إلا عندما يكون لدى الباحث خزان معرفي متعدد الأبعاد—لا يقتصر على شيء واحد فقط.
من خلال القراءة الذاتية:
-
توسعت قدرته على مقارنة الحضارات
-
أصبح قادرًا على قراءة النصوص من أكثر من زاوية
-
ربط بين الفكر الشرقي والغربي
-
فهم كيف تتعامل المجتمعات مع القيم مثل الحرية، العدالة، والهوية
هذه القراءة لم تكن ترفًا، بل أساسًا لبناء منهج نقدي قادر على التعامل مع المشكلات الفكرية الكبرى.
احصل على اصدارات دار دون للنشر والتوزيع
الدراسات العليا: التخصّص والتميّز
بعد الجامعة، لم يتوقف المسيري عند المستوى الجامعي فقط، بل واصل دراساته العليا في الفلسفة والتاريخ الاجتماعي والمعرفي، وهو ما مكنه من الاحتراف المعرفي الدقيق. في دراساته العليا صاغ أسئلة بحثية عميقة حول:
-
العلاقة بين الدين والسلطة
-
القراءة التاريخية للظواهر الفكرية
-
الأيديولوجيا والتحليل الاجتماعي
-
نظريات العقل والتحليل النفسي والاجتماعي في علاقة الإنسان بالعالم
وقد استثمر في هذه المرحلة أدواتها النقدية ليصبح واحدًا من القليلين الذين يستطيعون الربط بين الفكر الديني، الفلسفة، والتاريخ بطريقة متكاملة.
العمل الأكاديمي: التعليم كممارسة وتدريس
لم يكتفِ المسيري بالتعلّم فقط، بل انخرط في التدريس الجامعي، حيث أتيحت له الفرصة لنقل هذه المنهجية النقدية لطلاب وأجيال جديدة من الدارسين. لقد أدرك مبكرًا أن التعليم لا يكتمل بمجرد المعرفة، بل بـ ممارسة التفكير النقدي، ومدّ الطلاب بأدوات للتساؤل والمقارنة.
كان الدكتور المسيري يُعلِّم ليس فقط من خلال المحاضرات التقليدية، بل من خلال الأسئلة التي تدفع الطالب إلى البحث، والتحليل، وإعادة النظر في الافتراضات التي يتلقّاها المجتمع عن المعرفة، الإنسان، والتاريخ.
الكتابة والإبداع النقدي: ترجمة التعليم إلى نص
من خلال تجربته التعليمية، طوّر المسيري أسلوبًا نقديًا منهجيًا في كتاباته التي تناولت قضايا مثل:
-
الفكر الإسلامي المعاصر
-
العلاقة بين الدين والثقافة والعلم
-
التاريخ التحليلي للمدن والحضارات
-
النقد الاجتماعي والسياسي
وقد ظهر في كتاباته وضوح المنهج النقدي، عمق التحليل، وسعة الفهم، بحيث لا يقتصر الحديث على تفاصيل سطحية، بل يصل إلى ما وراء الظواهر، إلى الدوافع، العلاقات، والسياقات الاجتماعية الكبرى.
لقد جعل من نصّه مرآة للفهم العميق وليس مجرد سرد لافتراضات جاهزة، بل قراءة نقدية تلامس صميم تجربة الإنسان في السياق التاريخي الثقافي.
المنهج الشامل: تعليم مزج بين التخصص والعموم
أحد أهم ما يميّز تجربة عبدالوهاب المسيري التعليمية هو أنه لم يبق داخل تخصص واحد، بل جمع بين ما يلي:
-
اللغة والنقد في المدرسة
-
الفلسفة والمنهج التاريخي في الجامعة
-
القراءة الذاتية المعمّقة متعددة المجالات
-
الدراسات العليا في تخصصات تحليلية
-
التدريس الأكاديمي وتطبيق المنهج النقدي
هذا المزج جعله قادرًا على أن يكون مفكرًا موسوعيًا، لا يقرأ العالم من منظور ضيق، بل من منظور متعدد الأبعاد يعالج فيه الإنسان، الفكر، الدين، الثقافة، والسياسة كظواهر مترابطة.
التعليم بوابة للممارسة الإنسانية
إن نشأة وتعليم المسيري لا يتوقفان عند حدود الأكاديميا فقط؛ بل يمتدان ليكونا وسيلة لفهم الحياة بكل تعقيداتها. لقد كان يرى أن التعليم ليس هدفًا في حد ذاته، بل أداة لفهم الذات والآخر، وأن الإنسان يجب أن يتعلّم لا ليحفظ، بل ليعي—وعليه أن يسعى إلى تفكيك المعاني، تحليل الدلالات، وربطها بالسياق الاجتماعي.
بهذا المعنى، تحول التعليم عنده إلى منهج حياة يمتد من القراءة والدراسة، إلى التطبيق في الحياة العامة، إلى النقد والتحليل، وصولًا إلى الإبداع في الكتابة والنقد الفكري.
أهم المحطات في حياة المسيري
- حصل على الماجستير من جامعة كولومبيا عام 1964، ثم الدكتوراه عام 1969.
- عمل أستاذًا للأدب الإنجليزي، لكنه تحوّل إلى مجال الفكر النقدي ودراسة الصهيونية.
- أصدر موسوعته الشهيرة “موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية” التي تُعَدُّ من أهم الدراسات في هذا المجال.
- كان ناشطًا سياسيًا ومفكرًا إسلاميًا، وشارك في تأسيس حركة كفاية في مصر.
- توفي عام 2008، تاركًا وراءه تراثًا فكريًا ضخمًا لا يزال يُدرَّس حتى اليوم.
أهم كتب عبد الوهاب المسيري المتوفرة في متجر كتب مصر
1. موسوعة اليهود واليهودية والصهيونية
هذه الموسوعة هي أضخم عمل فكري أنجزه الدكتور المسيري، وهي عبارة عن ثمانية مجلدات تُحلِّل الجوانب المختلفة لليهودية والصهيونية من منظور جديد، يختلف عن الدراسات الغربية التقليدية. يقدم فيها المؤلف رؤية معرفية نقدية تتجاوز التصورات النمطية حول الصهيونية واليهودية، مما يجعلها مرجعًا أساسيًا لأي باحث في هذا المجال.
2. الصهيونية والنازية ونهاية التاريخ
في هذا الكتاب، يُحلِّل المسيري العلاقة بين الفكر الصهيوني والفكر النازي، كاشفًا عن أوجه التشابه بين الأيديولوجيتين. يُبرز كيف استغلت الصهيونية المظلومية اليهودية في أوروبا لتحقيق أهدافها الاستعمارية.
3. العلمانية الجزئية والعلمانية الشاملة
يُعتبر هذا الكتاب من أهم المراجع في دراسة العلمانية، حيث يُفرِّق المسيري بين العلمانية الجزئية التي تفصل الدين عن الدولة، والعلمانية الشاملة التي تمتد إلى جميع جوانب الحياة، مُحوِّلة الإنسان إلى كيان مادي بحت.
4. رحلتي الفكرية: سيرة غير ذاتية غير موضوعية
يأخذنا المسيري في رحلة فكرية ممتعة عبر حياته، حيث يُسلِّط الضوء على مراحل تطوره الفكري وانتقاله من الفكر الماركسي إلى الفكر الإسلامي النقدي، مقدمًا تأملات عميقة في الحياة والفكر والثقافة.
5. اليد الخفية: دراسة في الحركات اليهودية الهدّامة
في هذا الكتاب، يناقش المسيري نظرية “المؤامرة اليهودية” من منظور نقدي، كاشفًا عن جذور هذه الفكرة وكيفية استغلالها سياسيًا عبر التاريخ.
6. إشكالية التحيز: رؤية معرفية ودعوة للاجتهاد
يتناول هذا العمل قضية التحيز في المناهج البحثية الغربية، محذرًا من خطورة الاستعمار المعرفي، وداعيًا الباحثين العرب إلى تطوير مناهج فكرية مستقلة.
7. الصهيونية والحداثة وما بعد الحداثة
كتاب يُقدِّم تحليلًا عميقًا للعلاقة بين الصهيونية والتحولات الفكرية في الغرب، وكيف استفادت الحركة الصهيونية من هذه التطورات لتحقيق أهدافها السياسية والاستعمارية.
8. البروتوكولات واليهودية والصهيونية
يُناقش المسيري “بروتوكولات حكماء صهيون” من منظور نقدي أكاديمي، كاشفًا عن الأساطير والحقائق المحيطة بها، وعلاقتها بالحركة الصهيونية.
9. الفردوس الأرضي: دراسات في الحضارة الأمريكية
يُقدِّم الكتاب رؤية تحليلية للحضارة الأمريكية، معتمدًا على تجربة المسيري الشخصية خلال إقامته في الولايات المتحدة، ويكشف عن تناقضات الحداثة الغربية.
المنهج الفكري للدكتور عبد الوهاب المسيري
تميّز الدكتور المسيري بمنهج فكري نقدي مستقل، وركّز على تحليل القضايا من منظور حضاري وإنساني، بعيدًا عن التفسيرات المادية البحتة.
1. نقد الفكر الغربي
رأى المسيري أن الحداثة الغربية قامت على نزعة مادية تهمّش القيم الإنسانية، مما أدّى إلى أزمة أخلاقية وفكرية عالمية.
2. التحليل الحضاري للصهيونية
قدّم المسيري تحليلًا غير تقليدي للصهيونية، ورفض ربطها فقط بالعقيدة الدينية، بل رأى أنها حركة استعمارية استغلت التحولات الفكرية الغربية.
3. رفض المركزية الغربية
كان المسيري من أبرز منتقدي المركزية الغربية، حيث دعا إلى تطوير نموذج معرفي مستقل يعكس الخصوصية العربية والإسلامية.
لماذا يجب عليك اقتناء كتب عبد الوهاب المسيري من متجر كتب مصر؟
يُعَدُّ متجر كتب مصر الوجهة الأولى لمحبي الكتب الفكرية، حيث يُوفِّر إصدارات نادرة من مؤلفات الدكتور المسيري، مع خيارات متعددة بين الكتب الجديدة والمستعملة.
1. توفر جميع مؤلفات المسيري
يُمكنك العثور على كامل أعمال المسيري في مكان واحد، دون الحاجة إلى البحث في العديد من المواقع.
2. شحن لجميع الدول
سواء كنت في مصر أو خارجها، يمكنك طلب كتب المسيري بسهولة، مع خدمة شحن سريعة وموثوقة.
3. أسعار تنافسية وعروض حصرية
يُقدِّم المتجر خصومات دائمة على الكتب الفكرية، مما يجعله الخيار الأفضل للحصول على كتب قيمة بأسعار مناسبة.
4. تجربة تسوق سهلة ومريحة
يُتيح متجر كتب مصر واجهة سهلة الاستخدام، مما يُسهِّل البحث عن الكتب وشرائها في خطوات بسيطة.
خاتمة: إرث فكري خالد لعبد الوهاب المسيري
لا شك أن الدكتور عبد الوهاب المسيري ترك إرثًا فكريًا عظيمًا، حيث قدّم نموذجًا نقديًا رائدًا لفهم قضايا الصهيونية والحداثة والعلمانية. يُعتبر من أهم المفكرين العرب الذين استطاعوا تقديم رؤية معرفية مستقلة، تجمع بين الفكر النقدي والتحليل الحضاري.
إذا كنت باحثًا أكاديميًا، أو مهتمًا بالفكر العربي والإسلامي، أو تبحث عن رؤية نقدية معمّقة للقضايا العالمية، فإن كتب عبد الوهاب المسيري تُشكِّل إضافة أساسية لمكتبتك.
احصل على كتب عبد الوهاب المسيري الآن من متجر كتب مصر، وانطلق في رحلة فكرية شيّقة مع أحد أعظم العقول العربية!