عرض ⁦16⁩ من كل النتائجتم الفرز حسب الأحدث

كتاب الإسراء و المعراج للكاتب عبدالحليم محمود

السعر الأصلي هو: EGP 95.السعر الحالي هو: EGP 65.

كتاب مع الأنبياء والرسل للإمام عبدالحليم محمود

السعر الأصلي هو: EGP 120.السعر الحالي هو: EGP 100.

كتاب بيت المقدس فى الإسلام للكاتب عبد الحليم محمود

السعر الأصلي هو: EGP 50.السعر الحالي هو: EGP 42.

عبدالحليم محمود يعد من أبرز علماء الأزهر الشريف في القرن العشرين، فقد جمع بين الدراسة الشرعية والبحث الفلسفي والاهتمام بالتصوف الإسلامي، وترك أثرًا واضحًا في الحياة الدينية والثقافية في مصر. ويُعرفه كثير من القراء بلقب الشيخ عبدالحليم محمود، الذي تولى مشيخة الأزهر عام 1973، واستمر في منصبه حتى وفاته عام 1978. ولم تقتصر مسيرته على العمل الديني والإداري؛ إذ امتدت إلى التأليف والتحقيق والترجمة، وقدم عددًا كبيرًا من الكتب التي تناولت القرآن الكريم، والسيرة النبوية، وتاريخ الأديان، والفلسفة، والتصوف. ومن أشهر الأعمال المرتبطة باسمه كتب «أوروبا والإسلام» و«القرآن في شهر القرآن» و«مع الأنبياء والرسل» و«قضية التصوف: المدرسة الشاذلية».

عبدالحليم محمود: سيرة شيخ الأزهر وأبرز مؤلفاته ورحلته العلمية والفكرية

الشيخ عبدالحليم محمود عالم أزهري ومفكر مصري، تولى منصب شيخ الجامع الأزهر في الفترة من 1973 حتى 1978. وُلد في 12 مايو 1910 بقرية أبو أحمد، التابعة لمركز بلبيس بمحافظة الشرقية، ونشأ في أسرة اهتمت بالعلم والدين، وكان والده من المحبين للثقافة الإسلامية ومجالس العلماء.

حفظ عبدالحليم محمود القرآن الكريم في سن مبكرة، وهو ما ساعده على تكوين أساس علمي وديني قبل التحاقه بالدراسة الأزهرية. وقد ظهرت في سنواته الأولى رغبة واضحة في مواصلة التعليم، فلم يكتف بما تلقاه في قريته، بل اتجه إلى الأزهر ثم سعى لاستكمال دراسته خارج مصر.

لم تكن حياة الشيخ عبدالحليم محمود مقتصرة على التدريس أو الوعظ؛ فقد اهتم بدراسة الفلسفة وتاريخ الأديان وعلم الاجتماع، وهي مجالات أضافت إلى تكوينه العلمي أبعادًا متعددة. ولهذا جاءت مؤلفاته متنوعة، تجمع بين البحث الديني والتحليل الفكري والتأمل الروحي.

وتشير سيرته إلى أن اهتمامه بالتصوف لم يكن منفصلًا عن دراسته الأكاديمية؛ فقد اختار موضوعًا متخصصًا في التصوف الإسلامي لرسالة الدكتوراه، ثم واصل البحث في هذا المجال خلال سنوات عمله وتأليفه.

نشأة عبدالحليم محمود وتعليمه في الأزهر

بدأت الرحلة العلمية لـ عبدالحليم محمود بالتحاقه بالأزهر الشريف عام 1923، حيث درس في حلقاته العلمية، ثم انتقل إلى معهد الزقازيق بعد افتتاحه عام 1925. ولم يكتف بالدراسة الصباحية، بل التحق أيضًا بمعهد المعلمين المسائي، فجمع بين مسارين تعليميين في مرحلة مبكرة من حياته.

حصل الشيخ عبدالحليم محمود على الشهادة الثانوية الأزهرية عام 1928، ثم واصل دراسته حتى نال شهادة العالمية عام 1932. وخلال دراسته بالأزهر تتلمذ على أيدي عدد من كبار العلماء، وتأثر بالبيئة العلمية التي كانت تجمع بين علوم القرآن والحديث والفقه واللغة والفلسفة الإسلامية.

كانت هذه المرحلة مهمة في تكوين شخصية عبدالحليم محمود؛ لأنها منحته أدوات البحث الشرعي والقدرة على التعامل مع النصوص الدينية، كما مهدت له الطريق لدراسة موضوعات أكثر تخصصًا في الخارج.

لماذا اختار عبدالحليم محمود الدراسة في فرنسا؟

بعد حصوله على العالمية، رغب الشيخ عبدالحليم محمود في استكمال دراسته بجامعة السوربون في باريس. وسافر إلى فرنسا عام 1932 على نفقة أسرته، حيث درس تاريخ الأديان والفلسفة وعلم الاجتماع، وهي تخصصات ساعدته على توسيع معرفته بالمناهج الفكرية المختلفة.

لم يكن سفر عبدالحليم محمود مجرد انتقال جغرافي من مصر إلى فرنسا، بل كان تجربة علمية أتاحت له الاطلاع على مدارس بحثية مختلفة. فقد درس الأديان والفلسفات في بيئة جامعية أوروبية، مع احتفاظه بتكوينه الأزهري واهتمامه بالتراث الإسلامي.

وفي عام 1937 التحق بالبعثة الأزهرية في فرنسا، واتجه إلى إعداد رسالة الدكتوراه في التصوف الإسلامي، واختار شخصية الحارث بن أسد المحاسبي موضوعًا لبحثه. وتناول في دراسته شخصية هذا العالم ومكانته في تاريخ الفكر والتربية الروحية الإسلامية.

حصل الشيخ عبدالحليم محمود على الدكتوراه في 8 يونيو 1940 بامتياز مع مرتبة الشرف الأولى، وقررت جامعة السوربون طباعة رسالته باللغة الفرنسية. وتكشف هذه المرحلة عن الجمع بين التكوين الأزهري والدراسة الأكاديمية المتخصصة، وهو ما انعكس لاحقًا على مؤلفاته وأسلوبه في البحث.

المسيرة الأكاديمية والمناصب التي شغلها الشيخ عبدالحليم محمود

بعد عودته إلى مصر، بدأ عبدالحليم محمود حياته العملية بالتدريس في كليات الأزهر. وعمل مدرسًا لعلم النفس بكلية اللغة العربية، ثم انتقل إلى كلية أصول الدين أستاذًا للفلسفة عام 1951.

وفي عام 1964 تولى عمادة كلية أصول الدين، وهو منصب أتاح له المشاركة بصورة أكبر في العمل الأكاديمي والإشراف على الدراسات والبحوث. ولم يتوقف نشاط الشيخ عبدالحليم محمود عند التدريس؛ فقد شارك في أعمال مجمع البحوث الإسلامية، ثم تولى أمانته العامة، وأسهم في تنظيم العمل العلمي والإداري للمجمع.

دور عبدالحليم محمود في مجمع البحوث الإسلامية

اهتم عبدالحليم محمود بتطوير البنية العلمية لمجمع البحوث الإسلامية، والعمل على توفير الكفاءات التي تساعده على أداء رسالته. ومن الجوانب التي ارتبطت بجهوده الاهتمام بالمكتبة العلمية وتنظيم الجهاز الفني والإداري، وتوفير بيئة مناسبة للبحث والاجتماعات والمؤتمرات.

كما شارك في أنشطة علمية داخل مصر وخارجها، وقدم محاضرات في مؤسسات وجامعات مختلفة. ومن رحلاته العلمية زياراته إلى العراق وتونس وليبيا والفلبين، حيث شارك في التدريس والأنشطة المرتبطة بالدعوة والتعليم الإسلامي.

توضح هذه التجارب أن الشيخ عبدالحليم محمود لم يكن باحثًا يكتفي بالكتابة داخل مكتبه، بل جمع بين التأليف والتدريس والعمل المؤسسي والتواصل مع المؤسسات الدينية والعلمية في دول متعددة.

كيف تولى الشيخ عبدالحليم محمود مشيخة الأزهر؟

تولى الشيخ عبدالحليم محمود منصب وكيل الأزهر عام 1970، ثم شغل منصب وزير الأوقاف وشؤون الأزهر عام 1972. وبعد ذلك صدر قرار تعيينه شيخًا للأزهر في 27 مارس 1973.

جاء توليه المشيخة في مرحلة شهدت نقاشات حول وضع الأزهر واختصاصاته ودوره في المجتمع. وكان من أبرز ما اهتم به عبدالحليم محمود دعم التعليم الأزهري، وتوسيع المعاهد، والاهتمام بالمساجد والأنشطة الدينية، والعمل على تعزيز حضور الأزهر في القضايا العامة.

موقف عبدالحليم محمود من استقلال منصب شيخ الأزهر

من أشهر المواقف المرتبطة بمسيرة الشيخ عبدالحليم محمود خلافه مع قرار جمهوري صدر في يوليو 1974، وكان من شأنه نقل بعض الاختصاصات التي تخص شيخ الأزهر إلى وزير الأوقاف وشؤون الأزهر.

اعترض الشيخ على القرار، وقدم استقالته في يوليو 1974، موضحًا أن موقفه لا يتعلق بمكسب شخصي، وإنما بمكانة الأزهر وصلاحيات قيادته الدينية. وتمسك بموقفه فترة من الوقت، وامتنع عن ممارسة مهامه بالطريقة المعتادة، كما طلب تسوية معاشه.

أثار موقف عبدالحليم محمود اهتمامًا واسعًا داخل مصر وخارجها، وانتهت الأزمة بإعادة النظر في القرار، ثم عاد إلى ممارسة مهامه في ديسمبر 1974. وأصبح هذا الموقف من أبرز المحطات التي تُذكر عند الحديث عن علاقته بمؤسسة الأزهر ومفهوم استقلال منصب شيخ الأزهر.

جهود الشيخ عبدالحليم محمود في التعليم الأزهري والمساجد

اهتم الشيخ عبدالحليم محمود بتوسيع نطاق التعليم الأزهري، وشجع على إنشاء المعاهد في المدن والقرى، إدراكًا منه لأهمية توفير تعليم ديني وعربي للطلاب قبل انتقالهم إلى المراحل الجامعية.

كما أولى اهتمامًا بالمساجد، سواء من حيث الإنشاء أو الترميم أو ضم المساجد الأهلية إلى إشراف وزارة الأوقاف. وارتبطت فترة عمله وزيرًا للأوقاف بمشروعات لتحسين المساجد وتوفير المكتبات وحلقات تحفيظ القرآن الكريم.

ومن الجوانب التي اهتم بها عبدالحليم محمود استعادة دور الأوقاف في إدارة أصولها، والعمل على تنظيمها بما يساعد على توجيه مواردها إلى الأغراض الدينية والتعليمية والاجتماعية.

فكر عبدالحليم محمود واهتمامه بالتصوف الإسلامي

يحتل التصوف مكانة أساسية في فكر الشيخ عبدالحليم محمود، فقد درسه أكاديميًا، وكتب عنه في عدد كبير من مؤلفاته. وكان اهتمامه بهذا المجال مرتبطًا بتاريخ الفكر الإسلامي، وسير أعلام التصوف، ومناقشة العلاقة بين المعرفة والسلوك والتربية الروحية.

لم يتعامل عبدالحليم محمود مع التصوف بوصفه موضوعًا تاريخيًا فقط، بل اهتم بشرح أفكاره ومناهجه ومصادره، وناقش شخصيات مؤثرة في هذا المجال، مثل الحارث المحاسبي وأبي الحسن الشاذلي وأبي حامد الغزالي.

ومن الموضوعات التي تناولها في كتاباته العلاقة بين العلم والعمل، وأهمية تهذيب النفس، ومكانة العبادة في حياة المسلم، وكيف تطورت المدارس الصوفية عبر التاريخ. ولهذا يمكن للقارئ أن يجد في مؤلفاته مادة تجمع بين التراجم التاريخية والبحث الفكري والطرح الروحي.

عبدالحليم محمود والحارث المحاسبي

كان اختيار الحارث المحاسبي موضوعًا لرسالة الدكتوراه علامة مهمة في مسيرة الشيخ عبدالحليم محمود العلمية. ويُعد المحاسبي من الشخصيات البارزة في تاريخ التصوف الإسلامي، واشتهر باهتمامه بمحاسبة النفس ومراقبتها، والبحث في النية والأخلاق والسلوك.

درس عبدالحليم محمود فكر المحاسبي ضمن سياقه التاريخي والفكري، ثم واصل الاهتمام بأعلام التصوف في مؤلفاته اللاحقة. وتساعد هذه الخلفية على فهم سبب تخصيصه مساحة كبيرة للمدارس الصوفية وشخصياتها في إنتاجه الفكري.

أشهر كتب عبدالحليم محمود ومؤلفاته الفكرية والدينية

تتنوع مؤلفات الشيخ عبدالحليم محمود بين الدراسات الإسلامية والتصوف والفلسفة وتاريخ الأديان والتفسير والسيرة النبوية. وتذكر المصادر المؤسسية أن إنتاجه الفكري تجاوز عشرات الأعمال، إلى جانب ما حققه من كتب التراث وما ترجمه من مؤلفات أجنبية.

ومن المفيد عند التعرف على كتب عبدالحليم محمود التمييز بين الكتب التي ألفها بنفسه، والأعمال التي ترجمها أو حققها؛ لأن بعض العناوين المتداولة باسمه لا تعني بالضرورة أنه مؤلفها الأصلي.

1. كتاب أوروبا والإسلام

يتناول كتاب «أوروبا والإسلام» موضوع العلاقة الفكرية والحضارية بين الإسلام والغرب، وهو من الأعمال التي تكشف اهتمام عبدالحليم محمود بالحوار مع الفكر الأوروبي ومناقشة الصور والأحكام التي تكونت عن الإسلام في بعض الكتابات الغربية.

لا يقتصر موضوع الكتاب على عرض تاريخي للعلاقة بين قارتين، بل يرتبط أيضًا بكيفية فهم الإسلام في الفكر الأوروبي، وطريقة تناول الباحثين والمفكرين الغربيين لقضاياه. ويبرز العمل أهمية التعامل مع الأفكار من خلال المعرفة والبحث، بدلًا من الاكتفاء بالأحكام المسبقة.

ويُعد هذا الكتاب مناسبًا للقارئ المهتم بتاريخ العلاقة بين الحضارتين الإسلامية والأوروبية، وبالكتابات التي ناقشت صورة الإسلام في الغرب. ويمكن التعرف على بيانات النسخة المتاحة من خلال كتاب أوروبا و الإسلام للكاتب عبدالحليم محمود.

2. كتاب القرآن في شهر القرآن

يقدم كتاب «القرآن في شهر القرآن» جانبًا من اهتمام الشيخ عبدالحليم محمود بالدراسات القرآنية، ويرتبط موضوعه بمكانة القرآن الكريم في حياة المسلم، وبخاصة خلال شهر رمضان.

يعالج الكتاب موضوعات تتصل بالقرآن ومقاصده، ويدعو إلى العودة إلى مصدر الهداية والتفكير في أثر الوحي في بناء الإنسان والمجتمع. كما يتصل بمسألة الغزو الفكري وموقف الإسلام منه، وهي من القضايا التي شغلت جانبًا من كتابات المؤلف.

ويهم هذا الكتاب القارئ الذي يبحث عن قراءة دينية مرتبطة بالقرآن الكريم، تتجاوز التلاوة إلى التأمل في المعاني والدلالات. ويمكن الاطلاع على كتاب القرآن فى شهر القرآن للكاتب عبدالحليم محمود للتعرف على بيانات النسخة.

3. كتاب مع الأنبياء والرسل

في كتاب «مع الأنبياء والرسل»، يتجه عبدالحليم محمود إلى موضوع يرتبط بأصول الإيمان الإسلامي، وهو الإيمان بالأنبياء والرسل وما تحمله سيرهم من معانٍ دينية وتربوية.

وتكتسب دراسة قصص الأنبياء أهميتها من كونها جزءًا أساسيًا من الخطاب القرآني؛ فالقرآن الكريم لا يذكر أخبار الأنبياء لمجرد سرد الأحداث، بل يعرض مواقفهم ودعوتهم وصبرهم وما واجهوه من تحديات، لتكون في ذلك دروس للإنسان في الإيمان والعمل والأخلاق.

ومن خلال هذا النوع من الكتابة، يربط الشيخ عبدالحليم محمود بين المعرفة الدينية والتأمل في المعاني التي يمكن أن يستفيد منها القارئ في حياته. فالحديث عن الأنبياء يتصل بقضايا مثل الصبر والثبات والتوكل والدعوة إلى الحق وتحمل المسؤولية.

يمكن للقارئ التعرف على النسخة المتاحة من خلال كتاب مع الأنبياء و الرسل للكاتب عبدالحليم محمود.

4. كتاب قضية التصوف: المدرسة الشاذلية

يُعد كتاب «قضية التصوف: المدرسة الشاذلية» من الأعمال المهمة لفهم اهتمام عبدالحليم محمود بالمدارس الصوفية وتاريخها. ويتناول هذا العمل المدرسة الشاذلية، المرتبطة بأبي الحسن الشاذلي، وما تميزت به من أفكار وممارسات في التربية الروحية والسلوك.

وتُعرف الشاذلية بأنها إحدى الطرق الصوفية التي انتشرت في مناطق متعددة من العالم الإسلامي، وكان لها حضور في مصر وشمال أفريقيا. وتساعد دراسة تاريخها على فهم تطور التصوف، والروابط بين الشيوخ والتلاميذ، والكتب التي شكلت مصادر هذه المدرسة.

لا يقتصر اهتمام الشيخ عبدالحليم محمود في هذا الكتاب على عرض أسماء الشخصيات أو ترتيب الأحداث؛ بل يتناول الأفكار والمصادر التي تساعد على فهم المدرسة الشاذلية ضمن سياق التصوف الإسلامي. ويمنح هذا الجانب الكتاب أهمية لدى الباحثين والقراء المهتمين بتاريخ الطرق الصوفية.

يمكن التعرف على النسخة المتاحة من خلال كتاب قضية التصوف المدرسة الشاذلية للكاتب عبدالحليم محمود.

5. كتاب المسيحية: نشأتها وتطورها

يرتبط اسم عبدالحليم محمود بكتاب «المسيحية: نشأتها وتطورها»، لكن من المهم توضيح طبيعة هذا الارتباط: الكتاب من تأليف الباحث الفرنسي شارل جنيبير، وقد نقله عبدالحليم محمود إلى العربية، وتظهر بيانات الفهارس المكتبية اسمه بوصفه مترجمًا للعمل.

يتناول الكتاب تاريخ نشأة المسيحية وتطورها، ويعرض قضايا مرتبطة بتاريخ الديانة المسيحية ومراحلها الأولى. وتكمن أهمية وجوده ضمن الأعمال التي ترجمها الشيخ عبدالحليم محمود في أنه يوضح اهتمامه بتاريخ الأديان والاطلاع على الدراسات الغربية المتخصصة، إلى جانب دراسته للفكر الإسلامي.

وتتيح قراءة هذا العمل التعرف على رؤية مؤلفه الأصلي، شارل جنيبير، في موضوع تاريخ المسيحية، مع الاستفادة من الترجمة العربية التي أنجزها عبدالحليم محمود. ويمكن الاطلاع على كتاب المسيحية نشأتها و تطورها للكاتب عبدالحليم محمود، مع الانتباه إلى بيانات التأليف والترجمة في الطبعة.

مؤلفات أخرى للشيخ عبدالحليم محمود

إلى جانب الكتب الخمسة السابقة، تضم قائمة أعمال الشيخ عبدالحليم محمود عناوين متنوعة في الفلسفة الإسلامية والتصوف والسنة النبوية والعبادات. ومن أبرزها:

عنوان الكتاب المجال الرئيسي
التفكير الفلسفي في الإسلام الفلسفة الإسلامية وتاريخ الفكر
أسرار العبادات في الإسلام العبادات والمعاني الروحية
السنة في مكانتها وتاريخها السنة النبوية وعلوم الحديث
القرآن والنبي الدراسات القرآنية والسيرة
دلائل النبوة ومعجزات الرسول السيرة النبوية والدلائل
منهج الإصلاح الإسلامي في المجتمع الفكر الاجتماعي والإصلاح
الحمد لله هذه حياتي السيرة الذاتية والتجربة الفكرية
التوحيد الخالص أو الإسلام والعقل العقيدة والفكر الإسلامي
فتاوى الإمام عبدالحليم محمود الفقه والفتاوى

وتوضح هذه القائمة أن عبدالحليم محمود لم يحصر إنتاجه في مجال واحد؛ فقد كتب في موضوعات نظرية متخصصة، وقدم أعمالًا أقرب إلى القارئ العام، كما اهتم بتحقيق كتب تراثية وترجمة دراسات في الفلسفة والأخلاق.

ومن الأعمال التراثية التي ارتبطت بجهوده في التحقيق كتاب «لطائف المنن» لابن عطاء الله السكندري، وكتاب «اللمع» لأبي نصر السراج الطوسي، و«المنقذ من الضلال» لأبي حامد الغزالي. وتكشف هذه الأعمال عن اهتمامه بإتاحة نصوص تراثية مهمة للقراء والباحثين.

ما الذي يميز أسلوب عبدالحليم محمود في الكتابة؟

يتميز إنتاج الشيخ عبدالحليم محمود بتنوع الموضوعات والمناهج؛ فبعض مؤلفاته يعتمد على البحث التاريخي وتوثيق الشخصيات، وبعضها يناقش قضايا فلسفية وفكرية، بينما تتجه أعمال أخرى إلى الجانب الروحي والتربوي.

ومن أبرز السمات التي يمكن ملاحظتها في كتاباته:

  • الاعتماد على التراث الإسلامي: يستند في كثير من موضوعاته إلى مصادر العلماء والباحثين المسلمين.
  • الاهتمام بالشخصيات الفكرية: يخصص مساحة لدراسة أعلام مثل الحارث المحاسبي وأبي الحسن الشاذلي.
  • الجمع بين البحث والتأمل: لا يكتفي بعرض المعلومات، بل يناقش دلالاتها الفكرية والروحية.
  • الانفتاح على الدراسات الأجنبية: تظهر خبرته في تاريخ الأديان والفلسفة في اهتمامه بالترجمة والاطلاع على الفكر الأوروبي.
  • تنوع مستويات الكتابة: تتفاوت مؤلفاته بين الدراسات الأكاديمية والكتب الموجهة إلى جمهور أوسع.

لهذا قد يجد القارئ أن بعض كتب عبدالحليم محمود تحتاج إلى تركيز أكبر بسبب طبيعتها البحثية، بينما تكون كتب أخرى أكثر قربًا من القراءة العامة، خصوصًا تلك التي تتناول موضوعات القرآن والسيرة والعبادات.

كيف تختار الكتاب المناسب من مؤلفات الشيخ عبدالحليم محمود؟

يعتمد اختيار الكتاب المناسب من مؤلفات الشيخ عبدالحليم محمود على المجال الذي تريد التعرف عليه. فإذا كان اهتمامك بتاريخ العلاقة بين الإسلام والغرب، فقد يكون «أوروبا والإسلام» نقطة بداية مناسبة. أما إذا كنت تبحث عن موضوعات قرآنية، فيمكنك التوجه إلى «القرآن في شهر القرآن».

ويمكن الاسترشاد بالجدول التالي:

اهتمام القارئ الكتاب المقترح طبيعة القراءة
العلاقة بين الإسلام والغرب أوروبا والإسلام فكرية وحضارية
القرآن الكريم القرآن في شهر القرآن دينية وتأملية
قصص الأنبياء مع الأنبياء والرسل إيمانية وتربوية
تاريخ التصوف قضية التصوف: المدرسة الشاذلية تاريخية وفكرية
تاريخ المسيحية المسيحية: نشأتها وتطورها تاريخ الأديان والترجمة

ومن المفيد قبل شراء أي كتاب من مؤلفات عبدالحليم محمود مراجعة بيانات الطبعة والناشر وعدد الصفحات، خاصة أن بعض العناوين صدرت في طبعات مختلفة، وقد تختلف طريقة كتابة العنوان أو وصف دور المؤلف بين الفهارس والناشرين.

أين تجد كتب عبدالحليم محمود في موقع كتب أي حاجة؟

يستطيع الباحث عن مؤلفات الشيخ عبدالحليم محمود زيارة موقع كتب أي حاجة للاطلاع على العناوين المتاحة وبيانات كل نسخة. ويهتم الموقع بتوفير أنواع مختلفة من الكتب، بما يشمل الكتب الجديدة والقديمة والمستعملة والنادرة، إلى جانب الروايات والقصص والكتب العلمية والثقافية والدينية.

وتساعد صفحات المنتجات على التعرف على الكتاب قبل طلبه، ومراجعة المعلومات الخاصة بالنسخة المعروضة. وهذه نقطة مهمة عند البحث عن مؤلفات قديمة أو طبعات لم تعد متوفرة بسهولة في المكتبات التقليدية.

كما يمكن استخدام تطبيق كتب أي حاجة لتصفح الكتب والبحث عن العناوين من الهاتف المحمول، ثم متابعة عملية الشراء من خلال التطبيق. وبذلك يستطيع القارئ البحث عن كتب عبدالحليم محمود أو غيرها من المؤلفات التي تناسب اهتماماته دون الاقتصار على نوع واحد من الكتب.

أسئلة شائعة عن عبدالحليم محمود وكتبه

من هو عبدالحليم محمود؟

عبدالحليم محمود عالم ومفكر أزهري مصري، وُلد في 12 مايو 1910 بمحافظة الشرقية، وتولى مشيخة الأزهر عام 1973 حتى وفاته في 17 أكتوبر 1978. اشتهر بأبحاثه في التصوف والفلسفة الإسلامية وتاريخ الأديان.

متى تولى الشيخ عبدالحليم محمود مشيخة الأزهر؟

تولى الشيخ عبدالحليم محمود مشيخة الأزهر في 27 مارس 1973، واستمر في منصبه حتى وفاته عام 1978.

أين درس عبدالحليم محمود؟

درس عبدالحليم محمود في الأزهر الشريف، ثم سافر إلى فرنسا لاستكمال دراسته في جامعة السوربون، حيث درس تاريخ الأديان والفلسفة وعلم الاجتماع، وحصل على الدكتوراه في التصوف الإسلامي عام 1940.

ما أشهر كتب الشيخ عبدالحليم محمود؟

من أشهر الكتب المرتبطة باسم الشيخ عبدالحليم محمود: «أوروبا والإسلام»، و«القرآن في شهر القرآن»، و«مع الأنبياء والرسل»، و«قضية التصوف: المدرسة الشاذلية»، إلى جانب مؤلفات أخرى في الفلسفة الإسلامية والسنة النبوية.

ما موضوع كتاب أوروبا والإسلام لعبدالحليم محمود؟

يناقش كتاب «أوروبا والإسلام» العلاقة الفكرية والحضارية بين الإسلام والغرب، ويتناول كيفية فهم الإسلام في الفكر الأوروبي ومناقشة بعض التصورات الغربية عنه.

هل كتاب المسيحية نشأتها وتطورها من تأليف عبدالحليم محمود؟

لا، الكتاب من تأليف الباحث الفرنسي شارل جنيبير، وقد ارتبط اسم عبدالحليم محمود به بصفته مترجمًا إلى اللغة العربية. لذلك ينبغي التمييز بين المؤلف الأصلي والمترجم عند توثيق الكتاب.

ما علاقة عبدالحليم محمود بالتصوف الإسلامي؟

اهتم عبدالحليم محمود بدراسة التصوف الإسلامي أكاديميًا، واختار الحارث المحاسبي موضوعًا لرسالة الدكتوراه، كما ألف كتبًا عن المدارس الصوفية وأعلامها، ومن أبرزها «قضية التصوف: المدرسة الشاذلية».

متى توفي الشيخ عبدالحليم محمود؟

توفي الشيخ عبدالحليم محمود في 17 أكتوبر 1978، بعد مسيرة علمية ودينية شملت التدريس والتأليف والعمل في مجمع البحوث الإسلامية وتولي مشيخة الأزهر.