رواية ما تبقى لكم للكاتب غسان كنفاني
السعر الأصلي هو: 3.72 $.3.07 $السعر الحالي هو: 3.07 $.رواية أم سعد للكاتب الفلسطيني الشهير غسان كنفاني
السعر الأصلي هو: 4.65 $.3.10 $السعر الحالي هو: 3.10 $.قصص عالم ليس لنا وقصص أخرى للكاتب الفلسطيني الكبير غسان كنفاني
السعر الأصلي هو: 7.75 $.6.17 $السعر الحالي هو: 6.17 $.كتاب في الأدب الصهويني للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني
السعر الأصلي هو: 6.20 $.5.12 $السعر الحالي هو: 5.12 $.قصص القميص المسروق للكاتب الفلسطيني غسان كنفاني
السعر الأصلي هو: 4.65 $.3.72 $السعر الحالي هو: 3.72 $.كتاب الأدب الفلسطيني المقاوم تحت الاحتلال من 1984 لـ 1968 للكاتب غسان كنفاني
السعر الأصلي هو: 9.30 $.7.72 $السعر الحالي هو: 7.72 $.رواية رجال في الشمس للكاتب غسان كنفاني
السعر الأصلي هو: 6.20 $.5.27 $السعر الحالي هو: 5.27 $.حين يُذكر اسم غسان كنفاني، تتجسد أمامنا صورة فلسطين، وتعلو في الذاكرة رائحة البرتقال، وصوت النكبة، وحنين اللاجئين إلى ديارهم المسلوبة. لم يكن كنفاني مجرد كاتب، بل ضميرًا حيًا لقضية ما زالت تنبض في وجدان الأمة. كانت رواياته وكتاباته صرخة مقاومة، ووثائق نابضة تحكي التاريخ الفلسطيني من خلال الإنسان، وتُجسد صراعه بين الحب والحرب، بين الحياة والمنفى.
يُعد غسان كنفاني واحدًا من أبرز الروائيين والكتاب الفلسطينيين في القرن العشرين، وصاحب صوت مميز في الأدب المقاوم وصوغ الرواية التي تمزج بين الوجدان السياسي والعمق الإنساني. وُلد كنفاني في مدينة عكا في فلسطين عام 1936، وترعرع في ظل الأحداث التي كانت تشهدها فلسطين قبل وبعد النكبة، مما جعل تجربته الأدبية مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالقضية الفلسطينية ومعاناة شعبه. كانت كتاباته نافذة صادقة على واقع الاحتلال والتهجير واللجوء، وقد امتدت كتاباته لتشمل الرواية والقصة القصيرة والمقالات المسرحية والتحليل السياسي، مما جعله واحدًا من أكثر الأصوات تأثيرًا في الأدب العربي الحديث.
غسان كنفاني: صوت فلسطين في الأدب والمقاومة
النشأة والبداية
وُلد غسان كنفاني في مدينة عكا عام 1936، وعاش طفولته في يافا حتى هجّرتهم نكبة عام 1948 إلى جنوب لبنان، ثم إلى دمشق. هناك بدأت رحلته مع الأدب والسياسة، حيث التحق بجامعة دمشق لدراسة اللغة العربية، لكنه اضطر لترك الدراسة بسبب الظروف الاقتصادية والسياسية، لينطلق في عالم الصحافة والكتابة، ويصبح أحد أبرز رموز المقاومة الثقافية الفلسطينية.
أدب المقاومة
تأثر غسان كنفاني كثيرًا بالتحولات التي عاشتها فلسطين في منتصف القرن العشرين، عندما شُرِّدت عائلته وأُجبر على بدء حياة اللجوء مع أسرته في لبنان وسوريا. هذه التجربة الحياتية الصعبة كانت الدافع الأول الذي دفعه إلى الكتابة كوسيلة للتعبير عن الهوية والذاكرة وجراح الشعب الفلسطيني. بدأ كنفاني مسيرة الكتابة مبكرًا، وانخرط في العمل الصحفي، وكان له حضور قوي في الصحافة العربية، إذ وظف الكلمة كأداة مقاومة قبل أن تكون فناً سرديًا.
تُعد رواياته وقصصه القصيرة منعطفات هامة في الأدب العربي، لما حملته من تناقضات إنسانية وصور حادة للمعاناة والأمل في آن واحد. استطاع كنفاني عبر أسلوبه السردي أن يجعل من شخصية اللاجئ الفلسطيني رمزًا عالميًا للإنسان الذي يبحث عن كرامته ووجوده. ومن أشهر أعماله التي تركت بصمة قوية في القارئ العربي “رجال في الشمس”، التي تُعد واحدة من أهم الروايات التي تناولت قضية اللجوء الفلسطيني بأسلوب صادق ومباشر، بعيدًا عن التمجيد أو التبسيط. وفي هذه الرواية، يقدم كنفاني سردًا شديد الحساسية عن رحلة ثلاثة لاجئين فلسطينيين يدخلون في مغامرة محفوفة بالمخاطر عبر الصحراء بحثًا عن فرصة حياة أفضل، لتتأكد رؤية الكاتب في أن الوجدان الفلسطيني لا يمكن فصله عن تجارب الإنسان في مواجهة الحياة.
إلى جانب أعماله الروائية، كان لكنفاني حضور قوي في النقد والمقالات، حيث ناقش القضايا السياسية والاجتماعية التي تخص القضية الفلسطينية والمنطقة العربية بشكل عام. وقد جسدت كتاباته النقدية فهمًا عميقًا للتاريخ السياسي والاجتماعي، مما جعله محط احترام واسع في الأوساط الأدبية والثقافية. ومن هنا نجد أن تجربته لم تقتصر على السرد القصصي فقط، بل امتدت لتشمل رؤية فكرية متكاملة عن الحرية والهوية والمقاومة، وهو ما يجعله علامة بارزة عندما يبحث القارئ العربي عن كتابات تحمل هم الإنسان والمجتمع معًا.
وقد أثرت أعمال غسان كنفاني في الأدب العربي الحديث بشكل عميق، حتى إن دراسة رواياته وقصصه تُعد جزءًا من المناهج الأدبية في الكثير من الجامعات العربية. ولا يقتصر تأثيره على الجانب الفني فقط، بل تعدى ذلك إلى أن يكون مصدر إلهام لكتاب ومفكرين في كيفية ربط الأدب بالقضايا الوطنية والإنسانية. فأسلوبه الممتدح للجمال رغم قسوته، والمتوازن بين الوجدان والتحليل، جعل من نتاجه مرجعًا مهمًا لفهم علاقة الأدب بالقضية والمجتمع.
إن قراءة أعمال كنفاني تفتح أمام القارئ أبوابًا على تجارب إنسانية عميقة، وتدفعه إلى التفكير في مفاهيم مثل الحرية، والهوية، والاحتلال والعودة. وقد احتفت الكثير من الدراسات النقدية بإسهاماته الأدبية والفكرية، وكيف استطاع أن يُحوِّل تجربة شعب بأكمله إلى نص روائي يحمل صدى عالميًا. ويُعد هذا المعنى أحد أسباب استمرار قراءة أعماله حتى اليوم، على الرغم من مرور عقود على كتابتها.
رغم رحيله المبكر في عمر 36 عامًا، ترك كنفاني إرثًا أدبيًا عظيمًا شمل الرواية، القصة القصيرة، المسرح، والدراسات النقدية. أسس لما يُعرف بـ”أدب المقاومة”، الذي استخدم فيه الكلمة سلاحًا في وجه الاحتلال، رافعًا صوت الفلسطيني أينما كان، في الشتات أو تحت القصف أو خلف الجدران.
أبرز مؤلفات غسان كنفاني
-
رجال في الشمس: أشهر رواياته وأكثرها تأثيرًا، تجسد مأساة اللاجئين الفلسطينيين الباحثين عن حياة كريمة، وتنتهي بموت الشخصيات الثلاثة داخل صهريج شاحنة، رمزًا للصمت العربي المخزي تجاه معاناة الفلسطينيين.
-
ما تبقى لكم: عمل أدبي يضج بالتوتر النفسي والرمزية، يصور صراع الإنسان الفلسطيني بين الهروب والمقاومة، عبر رحلة في صحراء تتجلى فيها الأسئلة الوجودية.
-
أم سعد: رواية صغيرة في الحجم، لكنها كبيرة في المعنى. بطلتها، أم سعد، تمثل المرأة الفلسطينية التي تدفع بابنها إلى ساحة النضال، واثقة أن الوطن يستحق.
-
عائد إلى حيفا: رواية مؤلمة تستعرض فقدان الهوية، من خلال عائلة تعود لمنزلها بعد النكبة، لتكتشف أن طفلها نشأ في كنف عائلة إسرائيلية. تطرح الرواية أسئلة قاسية عن الانتماء والذاكرة والخذلان.
-
أرض البرتقال الحزين: مجموعة قصصية تقدم مشاهد من النكبة والمخيم، تمزج بين الواقع والحلم، وتُبرز الألم الفلسطيني في أقسى صوره.
-
القنديل الصغير: قصة رمزية للأطفال تحمل رسائل عميقة عن الأمل والنضال، عبر حكاية أميرة تتحدى الظلام لتُدخل الشمس إلى القصر.
-
العاشق: رواية غير مكتملة، لكنها من أعمق أعماله. تصور الصراع النفسي للمقاوم، والخوف، والخذلان، والحنين، في لحظة إنسانية مؤلمة.
-
الشيء الآخر: قصص وأفكار تعكس رؤى كنفاني في السياسة والحب والحرية، وتُعد مرآة لوعيه الثوري والثقافي.
استشهاد لم يُسكت الكلمة
في 8 يوليو 1972، اغتيل غسان كنفاني في بيروت عبر تفجير سيارته على يد الموساد الإسرائيلي. لم يكن الهدف فقط التخلص من كاتب، بل من فكرة تؤرق الاحتلال، من صوت يحمل الحقيقة دون مواربة. لكنه، رغم الاستشهاد، لم يرحل. بل بقي حاضرًا في قلوب القرّاء، وصفحات الكتب، والمكتبات، والجامعات، حيث تُدرّس أعماله وتُترجم إلى أكثر من 17 لغة.
كتب غسان كنفاني في متجر “أي حاجة”
يُقدم متجر “أي حاجة” في مصر والعالم فرصة فريدة لاقتناء مؤلفات غسان كنفاني الأصلية، بطبعات عالية الجودة وأسعار مناسبة، مما يُتيح للقراء من مختلف الفئات الوصول بسهولة إلى هذا التراث الأدبي الخالد.
الكتب المتوفرة تشمل:
-
رجال في الشمس
-
ما تبقى لكم
-
أم سعد
-
عائد إلى حيفا
-
القنديل الصغير
-
أرض البرتقال الحزين
-
العاشق
-
الشيء الآخر
كما يخصص المتجر قسمًا خاصًا لكل كتاب، يتضمن نبذات موسعة، ومراجعات، واقتباسات مختارة، لتسهيل اختيار الكتاب المناسب للقراء.
لماذا تشتري من متجر “أي حاجة”؟
-
عروض دورية على مؤلفات كنفاني
-
شحن سريع داخل مصر وخارجها
-
تغليف هدايا مميز
-
دعم فني ومساعدة عملاء
-
طرق دفع متنوعة وسهلة
-
فريق مختص لاختيار أفضل الطبعات
شراء كتاب من مؤلفات غسان كنفاني هو أكثر من مجرد اقتناء أدبي؛ إنه موقف، وانحياز للحق، وتمسك بالهوية. إنه دعم لأدب المقاومة، وتأكيد على أن الكلمة لا تموت، بل تنتقل من جيل إلى جيل.
اقرأ.. قاوم بالكلمة
في زمن تتغير فيه الروايات وتُنسى فيه القضايا العادلة، تبقى مؤلفات غسان كنفاني نبضًا حيًا لفلسطين. بين دفتي كل كتاب، رحلة في الذاكرة، وصوت لا يُقهر، وتاريخ لا يُنسى.
إن توسيع رؤية القارئ الأدبية يمكن أن يشمل نصوصًا أخرى في مكتبة كتب أي حاجة، مثل كتاب للمنفلوطى الذي يقدم رؤى أدبية وفكرية في نصوص تمزج بين العمق التاريخي والبلاغة العربية، أو الولوج إلى كتب محمد حسنين هيكل لفهم القراءة الإعلامية والسياسية بمنظور عربي معاصر.
وكذلك الاطلاع على مجموعات مثل روايات كاملة الفصول التي تجمع بين دواوين متكاملة من الأعمال الروائية العربية. كل هذه المصادر تُكوِّن معًا شبكة ثقافية تؤسس لوعي أدبي وفكري قوي.
يبقى غسان كنفاني رمزًا خالدًا في الأدب العربي، لأنه لم يكتب فقط من أجل الحكاية، بل كتب من أجل الإنسان في أحلك لحظات وجوده. لقد حملت كتاباته همًّا يعبر عن شعب بأكمله، وفي الوقت ذاته عن كل إنسان يبحث عن حريته وكرامته. وبينما نستمر في قراءة نصوصه وتحليلها، نجد أن غسان كنفاني علمنا أن الكلمات أقدر من البنادق على أن تُحفر أثرًا لا يُنسى في ذاكرة الشعوب.
اكتشف الآن عالم كتب غسان كنفاني من متجر “أي حاجة”، واجعل من مكتبتك جدارًا للمقاومة وصفحة من التاريخ.