عرض 3 من كل النتائجتم الفرز حسب الأحدث
كتاب الصحافة بين المنح والمنع للكاتب كامل زهيرى
يُعد الكاتب والصحفي الكبير كامل زهيري (1927 – 2008) أحد أبرز رموز الصحافة والأدب في مصر والعالم العربي، حيث ترك إرثًا فكريًا وثقافيًا غنيًا يشمل العديد من الكتب والمقالات النقدية والسياسية والاجتماعية. يضم هذا التصنيف في متجر كتب مصر جميع أعماله، سواء الكتب النادرة أو الطبعات الحديثة، لمنح القراء فرصة استكشاف أفكاره العميقة وأساليبه التحليلية الفريدة.
أعمال ومؤلفات الكاتب كامل زهيري – متجر كتب مصر
من هو كامل زهيري؟
مولده ونشأته
وُلد كامل زهيري عام 1927، ونشأ في بيئة ثقافية شكلت وعيه السياسي والصحفي منذ صغره. تلقى تعليمه في مصر، وبدأ اهتمامه بالصحافة والكتابة في سن مبكرة.
البيئة الأسرية وبدايات الوعي
نشأ كامل زهيري في بيئة مصرية تقدّر التعليم والحوار، حيث كان الحديث عن الشأن العام جزءًا من الحياة اليومية، وليس موضوعًا بعيدًا عن الأسرة. في هذه الأجواء، تشكّل وعيه الأولي بقيمة الكلمة، وأهمية الرأي، ودور الإنسان في محيطه الاجتماعي.
لم تكن الأسرة معنية فقط بتفوقه الدراسي، بل بتكوين شخصية قادرة على التفكير والتحليل، وهو ما جعله منذ صغره يميل إلى التأمل، والملاحظة، وطرح الأسئلة.
هذا المناخ الأسري زرع فيه احترام المعرفة، والاقتناع بأن التعليم ليس غاية في ذاته، بل وسيلة لفهم المجتمع والإنسان.
المدرسة: التأسيس اللغوي والعقلي
في مراحل التعليم الأولى، أظهر كامل زهيري اهتمامًا واضحًا باللغة العربية والقراءة، ولم يتعامل مع المدرسة بوصفها مكانًا للحفظ فقط، بل كمساحة لاكتشاف المعنى.
كان يميل إلى فهم النصوص وتحليلها، ويهتم بكيفية بناء الفكرة داخل الجملة، وهو ما ساعده على تكوين حس لغوي مبكر انعكس لاحقًا في أسلوبه الصحفي الواضح والعميق في آن واحد.
في هذه المرحلة، بدأ يتكوّن لديه إدراك بأن اللغة ليست مجرد أداة تواصل، بل وسيلة تفكير وصياغة موقف، وهو إدراك سيلازمه طوال حياته المهنية.
الدراسة الجامعية: القانون كمدخل لفهم المجتمع
بعد الانتهاء من التعليم الثانوي، التحق كامل زهيري بكلية الحقوق، وهو اختيار يعكس ميله المبكر لفهم القوانين التي تحكم المجتمع، والعلاقات بين الأفراد والمؤسسات.
دراسة القانون لم تكن عنده طريقًا مهنيًا فقط، بل تجربة فكرية تعرّف من خلالها على مفاهيم العدالة، المسؤولية، الحقوق، والواجبات.
هذا التكوين القانوني منحه قدرة واضحة على:
-
التحليل المنطقي
-
تنظيم الأفكار
-
قراءة الوقائع من زوايا متعددة
-
فهم العلاقة بين النص المكتوب والتطبيق العملي
وهي مهارات لعبت دورًا أساسيًا في نضج أسلوبه الصحفي لاحقًا.
اكتشف مكاتب لبيع الكتب
الانفتاح على الدراسات الإنسانية
لم يكتفِ كامل زهيري بدراسة الحقوق، بل اتجه لاحقًا إلى التوسع في الدراسات الإنسانية والأدبية، حيث وجد أن القانون وحده لا يجيب عن كل أسئلة الإنسان والمجتمع. هذا التوسع جعله أكثر قربًا من الأدب، والفكر، والثقافة العامة، وساعده على بناء رؤية شاملة تجمع بين العقل القانوني والحس الثقافي.
هذا المزج بين القانون والآداب منحه قدرة فريدة على قراءة الواقع قراءة مركبة، لا تفصل بين النص القانوني والسياق الاجتماعي، ولا بين الفكرة والإنسان.
القراءة الذاتية: التكوين الحقيقي للمثقف
إلى جانب التعليم النظامي، لعبت القراءة الذاتية دورًا محوريًا في تكوين كامل زهيري. فقد حرص على الاطلاع الواسع في:
-
الأدب العربي والعالمي
-
الفكر السياسي
-
الفلسفة
-
التاريخ
-
النقد الاجتماعي
لم تكن قراءته عشوائية، بل قراءة واعية تهدف إلى بناء رؤية شخصية مستقلة. هذه القراءة جعلته مثقفًا لا يكرر ما يُقال، بل يعيد صياغته، ويناقشه، ويضيف إليه.
احصل على كتاب لمحمود السعدني
التحول إلى الصحافة: التطبيق العملي للمعرفة
بعد مرحلة الدراسة، وجد كامل زهيري في الصحافة المجال الأوسع لتطبيق ما تعلمه نظريًا. فالصحافة بالنسبة له لم تكن مجرد مهنة، بل مساحة للفكر والحوار والتأثير.
دخل المجال الصحفي وهو يحمل معه:
-
انضباط التفكير القانوني
-
عمق الرؤية الإنسانية
-
حسًا لغويًا عاليًا
-
وعيًا اجتماعيًا مبكرًا
هذا كله انعكس في كتاباته التي لم تكتفِ بسرد الحدث، بل حاولت دائمًا فهم أسبابه، ونتائجه، وتأثيره على الإنسان.
التجربة الثقافية والنقابية
لم يقتصر دور كامل زهيري على الكتابة فقط، بل شارك في العمل الثقافي والنقابي، وهو ما منحه خبرة إضافية في التعامل مع القضايا العامة من منظور عملي. هذه التجربة عززت لديه فكرة أن التعليم لا يكتمل داخل القاعات الدراسية فقط، بل من خلال الاحتكاك المباشر بالواقع والمؤسسات.
العمل العام علّمه كيف يوازن بين المبدأ والواقع، وبين الفكرة والتطبيق، وهو ما جعل كتاباته أكثر نضجًا وواقعية.
احصل على روايات مشهورة مصرية
الأسلوب الفكري: نتاج نشأة وتعليم
يمكن ملاحظة أثر النشأة والتعليم في أسلوب كامل زهيري من خلال:
-
لغة واضحة غير متعالية
-
أفكار عميقة دون تعقيد
-
قدرة على مخاطبة القارئ العادي والمثقف معًا
-
ربط دائم بين الثقافة والحياة اليومية
هذا الأسلوب لم يأتِ صدفة، بل كان نتيجة تراكم معرفي طويل بدأ من البيت، ومرّ بالمدرسة، والجامعة، والقراءة الحرة، وانتهى بالممارسة الصحفية المستمرة.
التعليم كمنهج حياة
ما يميّز تجربة كامل زهيري أن التعليم لم يكن مرحلة وانتهت، بل ظل منهج حياة دائم. ظل يتعلم من القراءة، ومن الناس، ومن الواقع، ومن التجربة، ولم يتوقف عند حدود تخصص واحد أو رؤية واحدة.
لقد آمن بأن المثقف الحقيقي هو من:
-
يظل متعلمًا
-
يعيد النظر في أفكاره
-
يتفاعل مع مجتمعه
-
يستخدم المعرفة لخدمة الإنسان
مسيرته المهنية في الصحافة
بدأ كامل زهيري مسيرته الصحفية في الخمسينيات من القرن العشرين، حيث عمل في العديد من الصحف والمجلات المصرية، وبرز اسمه كمحلل سياسي وصحفي يتميز بجرأته في تناول القضايا الحساسة.
أهم المناصب التي شغلها كامل زهيري
- رئيس نقابة الصحفيين المصريين.
- رئيس تحرير عدد من الصحف والمجلات البارزة.
- كاتب ومحلل سياسي في العديد من الصحف المصرية والعربية.
إسهاماته في الفكر والثقافة
لم تقتصر مساهمات كامل زهيري على الصحافة فقط، بل امتدت إلى التأليف، حيث كتب العديد من الكتب التي تناولت موضوعات سياسية، اجتماعية، وصحفية، عالج فيها قضايا الحرية، الديمقراطية ، والصراع السياسي في العالم العربي.
احصل على روايات مشهورة مصرية
أشهر أعمال كامل زهيري المتوفرة في متجر كتب مصر
1. كتاب “النيل في خطر مع مقالات”
يتناول هذا الكتاب قضية مياه النيل والمخاطر التي تهددها، مثل السدود والتغيرات المناخية والسياسات المائية لدول حوض النيل.
2. كتاب “أنا والنساء”
يستعرض الكاتب في هذا الكتاب تجاربه الشخصية مع النساء ورؤيته لدور المرأة في المجتمع من منظور فكري وصحفي ناقد.
3. كتاب “مذاهب غريبة”
يقدم نظرة تحليلية على بعض الأفكار والمذاهب السياسية والفكرية غير التقليدية التي أثرت في مجتمعاتنا.
4. كتاب “ممنوع الهمس”
يتناول قضية حرية التعبير والصحافة في مصر، والعقبات التي تواجه الكُتّاب والصحفيين.
5. كتاب “منازعات في الديمقراطية والاشتراكية”
يعالج الكتاب الصراعات الفكرية بين الديمقراطية والاشتراكية، وكيف أثرت هذه الأفكار على الأنظمة السياسية في العالم العربي.
6. كتاب “الصحافة بين المنح والمنع”
يعرض تاريخ الصحافة المصرية والعربية، والتحديات التي واجهتها من رقابة وقوانين مقيدة للحريات الإعلامية.
7. كتاب “الغاضبون”
يقدم الكاتب تحليلاً لشخصيات تاريخية وثقافية اشتهرت بالغضب والثورة على الأوضاع القائمة.
8. كتاب “العالم من ثقب الباب”
يضم مقالات ناقدة وتحليلية للواقع السياسي والاجتماعي، تعكس رؤية الكاتب لمختلف القضايا التي مرت بها مصر والعالم العربي.
9. كتاب “مزاعم بيجن”
تحليل سياسي لشخصية مناحم بيجن، وتأثير سياساته على الصراع العربي-الإسرائيلي.
10. كتاب “مائة امرأة وامرأة”
يعرض قصص وتجارب 101 امرأة في مجالات مختلفة، مسلطًا الضوء على تأثير المرأة في المجتمع.
إسهامات كامل زهيري في الصحافة والفكر السياسي
دوره في تطوير الصحافة المصرية
ساهم كامل زهيري بشكل كبير في تطوير الصحافة المصرية من خلال مقالاته النقدية، وقيادته لنقابة الصحفيين في فترات حساسة، حيث دافع عن حرية الصحافة واستقلالية الإعلام.
مشاركته في تحرير موسوعات ثقافية وسياسية
شارك في إعداد وتحرير العديد من الموسوعات الثقافية والصحفية التي ساهمت في توثيق التاريخ السياسي والاجتماعي لمصر والعالم العربي.
تأثيره على الأجيال الجديدة من الصحفيين والمثقفين
كان لكامل زهيري تأثير كبير على الأجيال الجديدة من الصحفيين والمثقفين، حيث كان نموذجًا يُحتذى به في الجرأة الفكرية والدفاع عن الحقيقة.
لماذا تشتري كتب كامل زهيري من متجر كتب مصر؟
يعتبر متجر كتب مصر الوجهة الأولى لمحبي الكتب، حيث يوفر جميع إصدارات كامل زهيري وغيرها من الكتب الفكرية والثقافية، مع مزايا عديدة تشمل:
- توافر الطبعات الجديدة والمستعملة بأسعار تنافسية.
- إمكانية الشحن لجميع دول العالم بسرعة وأمان.
- تشكيلة واسعة من الكتب النادرة والمتميزة لمحبي القراءة.
- خدمة دعم العملاء لمساعدتك في اختيار الكتب المناسبة لاهتماماتك.
يُعد كامل زهيري من الكُتّاب والصحفيين الذين تركوا بصمة واضحة في الفكر والثقافة العربية. أعماله تعد مرجعًا هامًا لفهم التاريخ السياسي والاجتماعي في مصر والعالم العربي. يقدم متجر كتب مصر فرصة مميزة للحصول على هذه الكتب والاستفادة من رؤى وأفكار أحد أهم الصحفيين والمفكرين العرب في القرن العشرين. استكشف الآن مؤلفات كامل زهيري واحصل على نسختك بأفضل الأسعار!