الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
تبدو القراءة في البداية عادة بسيطة: اختر كتابًا، افتحه، واقرأ منه كل يوم. لكن عندما يرغب القارئ في تحويل القراءة إلى عادة مستمرة طوال العام، يبدأ في مواجهة أسئلة كثيرة: كم كتابًا يمكنني أن أقرأ في السنة؟ هل أحتاج إلى قراءة كتاب كل أسبوع؟ كيف أوازن بين القراءة والعمل أو الدراسة؟ ماذا أفعل إذا توقفت عن القراءة لعدة أسابيع؟ وهل يجب أن ألتزم بقائمة محددة من الكتب حتى نهاية العام؟
الحقيقة أن أفضل خطة قراءة سنوية ليست بالضرورة التي تحتوي على أكبر عدد من الكتب، وإنما التي يستطيع القارئ الاستمرار فيها دون أن تتحول القراءة إلى مصدر للضغط.
فشخص لديه ساعة يوميًا للقراءة يمكنه وضع هدف مختلف تمامًا عن شخص لا يملك سوى عشرين دقيقة قبل النوم. وكذلك تختلف الخطة بين قارئ معتاد على إنهاء الكتب بسرعة، وشخص بدأ القراءة حديثًا ويحتاج إلى وقت أطول لفهم المحتوى واستيعابه.
لذلك فإن تحديد عدد الكتب المناسب يجب أن يبدأ من معرفة الوقت المتاح والهدف من القراءة، ثم تحويل هذا الوقت إلى هدف سنوي قابل للتحقيق.
وقد تكون قراءة 12 كتابًا في عام واحد إنجازًا ممتازًا لشخص مشغول، بينما يستطيع قارئ آخر إنهاء 50 كتابًا أو أكثر. وفي الحالتين لا يوجد نجاح أو فشل لمجرد اختلاف العدد.
الأهم هو أن تساعدك القراءة على التعلم، وتوسيع معرفتك، وتطوير تفكيرك، والاستمتاع بوقتك، وبناء عادة تستطيع الحفاظ عليها لسنوات.
في هذا الدليل، سنتعرف بالتفصيل على كيفية إعداد خطة قراءة سنوية مناسبة للوقت المتاح، وكيف تحدد أهداف القراءة، وتنظم قائمة الكتب، وتتعامل مع تحدي القراءة بطريقة مرنة، وتستعيد حماسك إذا توقفت، وتعرف في نهاية العام ما إذا كانت خطتك ناجحة بالفعل.
اقرأ المزيد عن كيف تبدأ القراءة
خطة القراءة السنوية هي نظام بسيط يساعدك على تحديد ما تريد قراءته خلال عام، مع تنظيم الكتب والأهداف والوقت بطريقة تجعل تنفيذها أكثر واقعية.
ولا يشترط أن تكون الخطة معقدة أو تحتوي على جدول صارم لكل يوم.
يمكن أن تتكون من قائمة كتب فقط، أو مجموعة من الأهداف الشهرية، أو تقسيم للكتب حسب الموضوعات، أو جدول أسبوعي يحدد عدد الصفحات التي ترغب في قراءتها.
الطريقة الأفضل تعتمد على شخصيتك وروتينك.
عندما لا تكون لديك خطة، قد تجد نفسك في أحد موقفين.
إما أن تقرأ بشكل عشوائي دون معرفة ما تريد تحقيقه، أو تقضي وقتًا طويلًا في اختيار الكتاب التالي بدلًا من القراءة نفسها.
أما وجود خطة بسيطة فيمنحك اتجاهًا واضحًا.
فإذا انتهيت من كتاب، تعرف مسبقًا ما الخيارات التالية أمامك، وإذا كان لديك هدف شهري، يمكنك معرفة مدى تقدمك دون الحاجة إلى إعادة التفكير في أهدافك كل أسبوع.
من المهم ألا تصبح الخطة أهم من القراءة نفسها.
إذا كان الهدف هو الاستفادة من الكتب، فلا معنى لإنهاء كتاب بسرعة لمجرد وضع علامة بجواره في قائمة الإنجاز.
وقد يكون من الأفضل أحيانًا قضاء أسبوعين في قراءة كتاب مهم بدلًا من إنهائه خلال يومين ثم نسيان معظم محتواه.
لهذا يجب أن تكون الخطة خادمة للقراءة وليست عائقًا أمامها.
لا توجد قاعدة تقول إن القارئ الجيد يجب أن يقرأ 20 أو 50 أو 100 كتاب في السنة.
عدد الكتب المناسب يختلف من شخص إلى آخر.
فلو كنت تعمل بدوام كامل ولديك التزامات عائلية، فقد يكون هدف 12 كتابًا سنويًا منطقيًا جدًا.
أما إذا كنت قارئًا منتظمًا ولديك وقت طويل، فقد يكون هدف 30 أو 40 كتابًا مناسبًا.
والأمر لا يتعلق بالوقت فقط، وإنما أيضًا بنوع الكتب.
قراءة رواية من 150 صفحة تختلف عن قراءة كتاب علمي أو تاريخي من 700 صفحة يحتاج إلى التركيز وتدوين الملاحظات.
هدف 12 كتابًا يعني قراءة كتاب واحد تقريبًا كل شهر.
وهذا من أكثر الأهداف المناسبة للمبتدئين والأشخاص المشغولين.
يمكن تقسيم الشهر إلى أربعة أسابيع، وقراءة جزء من الكتاب كل أسبوع.
إذا كان الكتاب 240 صفحة، فهذا يعني متوسط 60 صفحة أسبوعيًا، أو ما يقارب 8 إلى 9 صفحات يوميًا.
وهذا يوضح أن الوصول إلى هدف سنوي جيد قد يحتاج إلى وقت يومي بسيط وليس ساعات طويلة.
قراءة 24 كتابًا في السنة تعني كتابين تقريبًا كل شهر.
وهذا هدف متوسط يمكن أن يناسب القارئ الذي لديه عادة قراءة مستقرة.
إذا كان متوسط الكتاب 250 صفحة، فهذا يعني قراءة نحو 500 صفحة شهريًا.
يمكن تحقيق ذلك بتخصيص 20 إلى 30 دقيقة يوميًا لدى كثير من القراء، مع اختلاف السرعة وطبيعة المحتوى.
يعني هدف 52 كتابًا قراءة كتاب تقريبًا كل أسبوع.
هذا الهدف قد يكون مناسبًا لبعض القراء، لكنه ليس ضروريًا حتى تعتبر نفسك قارئًا جيدًا.
كما أن الكتاب الأسبوعي قد يكون واقعيًا عندما تكون الكتب قصيرة نسبيًا، لكنه يصبح أكثر صعوبة إذا كانت معظم اختياراتك طويلة أو متخصصة.
لذلك لا تختار هذا الهدف لمجرد أن أشخاصًا آخرين يحققونه.
بالتأكيد.
إذا كنت لا تقرأ عادة، ثم وضعت خطة ونجحت في قراءة ستة كتب خلال عام، فقد تكون حققت تقدمًا كبيرًا مقارنة بالسنوات السابقة.
القياس الأكثر فائدة هو مقارنة نفسك بنفسك، وليس مقارنة عدد كتبك بعدد الكتب التي يقرأها شخص آخر.
قبل أن تضع هدفًا سنويًا، راقب أسبوعك العادي.
اسأل نفسك:
كم دقيقة أستطيع تخصيصها للقراءة دون أن أؤثر في مسؤولياتي الأخرى؟
قد تكتشف أنك تستطيع القراءة لمدة 20 دقيقة في الصباح، أو 30 دقيقة قبل النوم، أو ساعة في عطلة نهاية الأسبوع.
اجمع هذه الفترات بدلًا من انتظار وجود ساعتين كاملتين للقراءة.
من الأخطاء الشائعة وضع الخطة بناءً على اليوم المثالي.
قد تقول: “سأقرأ ساعة ونصف يوميًا”، بينما أنت تعرف أن لديك أيامًا مزدحمة لا تستطيع فيها قراءة أكثر من عشر دقائق.
الخطة الواقعية يجب أن تعتمد على متوسط وقتك، وليس على أكثر الأيام فراغًا.
إذا كان هدفك النظري هو قراءة 30 كتابًا، فلا بأس أن تخطط لـ25 أو 27 كتابًا فقط وتترك مساحة للظروف.
قد تمر بفترة عمل مزدحمة أو امتحانات أو سفر أو التزامات شخصية.
وجود مساحة احتياطية يمنعك من الشعور بأن الخطة انهارت بمجرد تأخر أسبوع أو أسبوعين.
اقرأ المزيد عن اختيار الكتاب المناسب
الصفحات أكثر فائدة من عدد الكتب عند التخطيط.
إذا كنت تقرأ 10 صفحات يوميًا، فهذا يعني تقريبًا 300 صفحة في الشهر.
إذا قرأت 20 صفحة يوميًا، فقد تصل إلى نحو 600 صفحة شهريًا.
ومن خلال معرفة متوسط طول الكتب التي تقرؤها، يمكنك تقدير عدد الكتب السنوي.
لنفترض أنك تستطيع قراءة 20 صفحة في اليوم.
خلال سنة كاملة، يمكن أن تصل نظريًا إلى نحو 7300 صفحة.
لكن لا ينبغي افتراض أنك ستقرأ كل يوم دون استثناء.
إذا قرأت في 300 يوم فقط من السنة، فستصل إلى حوالي 6000 صفحة.
ولو كان متوسط كتابك 300 صفحة، فهذا يعادل نحو 20 كتابًا.
هذا المثال يوضح لماذا لا تحتاج إلى تحديد عدد الكتب بشكل عشوائي.
قد يقرأ شخص 40 صفحة في ساعة، بينما يحتاج شخص آخر إلى ساعتين للصفحات نفسها بسبب طبيعة الكتاب.
إذا كنت تقرأ كتابًا متخصصًا، فمن الطبيعي أن تكون سرعتك أقل.
لذلك لا تجعل سرعة القراءة معيارًا وحيدًا لتقييم نفسك.
قبل اختيار الكتب، حدد السبب.
هل تريد:
كلما كان هدفك واضحًا، أصبح اختيار الكتب أسهل.
ليس من الضروري أن يكون هدفك “قراءة 20 كتابًا” فقط.
يمكن أن تضع أهدافًا مثل:
قراءة 12 كتابًا، وقراءة أربعة كتب في مجال جديد، وإنهاء ثلاثة كتب طويلة، وقراءة كتاب باللغة الإنجليزية، وقراءة كتاب من نوع لم تجربه من قبل.
بهذا تصبح السنة تجربة معرفية متنوعة بدلًا من مجرد عداد للكتب.
الهدف “أريد أن أقرأ أكثر” جيد كبداية، لكنه غير محدد.
الأفضل أن تقول:
“سأقرأ 20 دقيقة خمسة أيام في الأسبوع.”
أو:
“سأنهي كتابًا واحدًا كل شهر.”
أو:
“سأقرأ 15 كتابًا خلال العام، منها خمسة كتب في مجال تخصصي.”
هذه الأهداف أسهل في المتابعة.
قد تشعر بالحماس في بداية العام وتكتب قائمة تضم 100 كتاب.
لكن القائمة الضخمة قد تتحول إلى مصدر ضغط.
الأفضل إنشاء قائمة أساسية صغيرة، ثم إضافة الكتب خلال العام.
يمكن أن تبدأ بـ12 أو 20 كتابًا، وتترك مساحة لتغيير اختياراتك.
إذا كانت جميع الكتب التي اخترتها طويلة وصعبة، فقد تشعر بالإرهاق بسرعة.
لذلك من المفيد التنويع.
يمكن أن تقرأ كتابًا متخصصًا، ثم تنتقل إلى رواية، ثم كتاب قصير، ثم كتاب تاريخي.
التنوع يساعد على الحفاظ على الحماس.
لا تجعل قائمتك كلها كتبًا “يجب” عليك قراءتها.
أضف كتبًا تثير فضولك.
فالمتعة عنصر مهم في استمرار العادة.
خطة القراءة ليست التزامًا دائمًا بكل عنوان.
إذا بدأت كتابًا ولم يناسبك، فمن حقك تغييره.
الهدف ليس إثبات قدرتك على إنهاء كل كتاب تبدأه، وإنما بناء علاقة جيدة ومستدامة مع القراءة.
يمكن تقسيم خطة قراءة سنوية إلى 12 شهرًا.
مثلًا:
يناير: كتاب تطوير ذات.
فبراير: رواية.
مارس: كتاب في المجال المهني.
أبريل: كتاب تاريخي.
مايو: كتاب علمي مبسط.
وهكذا.
هذا النوع من التنظيم يساعدك على التنوع دون الحاجة إلى اختيار كل شيء في بداية العام.
إذا كنت تفضل الروتين، يمكنك تحديد عدد صفحات أسبوعية.
مثلًا:
“سأقرأ 100 صفحة أسبوعيًا.”
هذه الطريقة أكثر مرونة من تحديد عدد كتب، لأنك تستطيع تطبيقها على كتب بأحجام مختلفة.
يمكن تخصيص وقت محدد للقراءة.
مثلًا:
15 دقيقة صباحًا.
أو 20 دقيقة قبل النوم.
أو 30 دقيقة بعد العودة من العمل.
الأهم أن تختار وقتًا تستطيع تكراره.
لا تحتاج إلى ساعات يومية.
يمكنك استغلال فترات قصيرة، مثل وقت المواصلات إذا كان ذلك آمنًا ومناسبًا، أو فترة ما قبل النوم، أو استراحة هادئة خلال اليوم.
حتى 15 دقيقة منتظمة يمكن أن تصنع فرقًا كبيرًا خلال أشهر.
يمكن أن تتغير الخطة حسب الموسم الدراسي.
في فترات الامتحانات، يمكن تخفيف القراءة الحرة.
وفي الإجازات يمكن زيادة عدد الصفحات.
هذا أفضل من وضع جدول ثابت يتجاهل اختلاف ضغط الدراسة.
قد يكون من الصعب الالتزام بوقت طويل.
لذلك يمكن الاعتماد على جلسات قصيرة.
خمس عشرة دقيقة هنا وعشر دقائق هناك يمكن أن تتحول إلى عدد جيد من الساعات خلال السنة.
اقرأ المزيد عن كتب للمبتدئين
من أسهل طرق بناء عادة جديدة ربطها بعادة موجودة بالفعل.
يمكن أن تقرأ بعد تناول الإفطار، أو قبل النوم، أو بعد شرب القهوة.
مع التكرار، يصبح الوقت مرتبطًا تلقائيًا بالقراءة.
إذا كان الكتاب بعيدًا، قد تحتاج إلى جهد إضافي لبدء القراءة.
ضع كتابك في مكان تراه باستمرار.
وجوده أمامك يمكن أن يكون تذكيرًا بسيطًا بالعادة.
لا تجعل بداية القراءة تحتاج إلى خطوات كثيرة.
إذا كنت تقرأ إلكترونيًا، اجعل التطبيق سهل الوصول.
وإذا كنت تقرأ ورقيًا، اترك الكتاب في المكان الذي تقرأ فيه عادة.
الفكرة هي تسهيل البداية.
تحدي القراءة هو هدف يضعه القارئ لفترة معينة، مثل قراءة عدد محدد من الكتب خلال عام.
قد يكون التحدي بسيطًا، مثل 12 كتابًا، أو يعتمد على موضوعات مختلفة.
وقد يستخدمه بعض القراء كوسيلة لتحفيز أنفسهم على الاستمرار.
يمكن أن يمنح التحدي شعورًا بالإنجاز.
كما يساعد على تحويل القراءة إلى نشاط واضح يمكن متابعته.
لكن التحدي يكون مفيدًا فقط عندما يحافظ على متعة القراءة.
إذا بدأت تختار كتبًا قصيرة فقط لرفع العدد، أو تنهي الكتب بسرعة دون فهم، أو تشعر بالذنب عندما تتأخر، فقد أصبح التحدي يعمل ضد هدفك.
في هذه الحالة، من الأفضل تخفيف الهدف أو تغييره.
قد تمر أسابيع لا تقرأ فيها شيئًا.
هذا طبيعي.
العمل والدراسة والسفر والظروف الشخصية كلها يمكن أن تؤثر في العادات.
المشكلة ليست في التوقف، وإنما في الاعتقاد أن التوقف يعني انتهاء الخطة بالكامل.
عندما تفقد عادة القراءة، لا تبدأ بالضرورة بأصعب كتاب في قائمتك.
اختر شيئًا ممتعًا وسهل القراءة.
الهدف الأول هو استعادة الإيقاع.
إذا فاتتك أربعة أسابيع، لا تحاول قراءة ضعف الكمية في الأسبوع التالي.
هذا قد يؤدي إلى الإرهاق.
ابدأ من حيث أنت، وعدّل هدفك إذا احتجت.
ليس من الضروري إنهاء كل كتاب.
إذا وصلت إلى جزء مناسب من الكتاب وما زلت لا تستمتع به أو لا تجد فيه قيمة مناسبة لهدفك، يمكنك وضعه جانبًا.
قد يكون الكتاب صعبًا، أو طويلًا، أو غير مناسب لاهتماماتك الحالية.
معرفة السبب تساعدك على اختيار كتاب أفضل بعده.
الخطة موجودة لمساعدتك.
إذا وجدت كتابًا جديدًا أكثر ملاءمة، يمكنك استبداله بكتاب آخر.
في نهاية العام، لا تسأل فقط: كم كتابًا أنهيت؟
اسأل أيضًا:
ماذا تعلمت؟
ما الكتب التي أثرت في تفكيرك؟
ما المجالات التي أصبحت أكثر معرفة بها؟
هل أصبحت القراءة عادة أكثر استقرارًا؟
هل استمتعت بالوقت الذي قضيته مع الكتب؟
هذه الأسئلة تقدم صورة أكثر دقة.
يمكنك تسجيل:
اسم الكتاب، تاريخ البدء، تاريخ الانتهاء، عدد الصفحات، تقييمك الشخصي، وأهم فكرة خرجت بها.
لا تحتاج إلى كتابة مراجعة طويلة لكل كتاب.
حتى جملتان بعد الانتهاء قد تساعدانك على تذكر تجربتك.
بدلًا من انتظار نهاية العام، راجع تقدمك كل ثلاثة أشهر.
إذا كان الهدف 24 كتابًا، فقد تتوقع إنهاء نحو ستة كتب خلال كل ثلاثة أشهر، مع مرونة حسب ظروفك.
إذا كنت متأخرًا، لا تعتبر ذلك فشلًا.
اسأل: هل الهدف كان واقعيًا؟ وهل تغير وقتي؟
ثم عدّل الخطة.
يمكن للمبتدئ البدء بهدف 12 كتابًا.
أي كتاب واحد كل شهر.
يناير: كتاب سهل وممتع.
فبراير: رواية أو قصة.
مارس: كتاب في مجال مهني أو دراسي.
أبريل: كتاب تطوير شخصي.
مايو: كتاب تاريخي أو ثقافي.
يونيو: كتاب علمي مبسط.
يوليو: رواية.
أغسطس: كتاب قصير.
سبتمبر: كتاب مهني.
أكتوبر: كتاب من مجال جديد.
نوفمبر: كتاب أدبي أو فكري.
ديسمبر: كتاب تختاره بناءً على أفضل تجربة مررت بها خلال العام.
هذا مجرد نموذج، ويمكن تغييره بالكامل حسب اهتمامات القارئ.
يمكن اختيار هدف يتراوح بين 20 و24 كتابًا.
لكن من الأفضل توزيع الكتب حسب طولها.
يمكن مثلًا تخصيص:
6 كتب مهنية.
4 روايات.
4 كتب ثقافية.
4 كتب تطوير شخصي.
3 كتب تاريخية أو علمية.
3 كتب يختارها القارئ بحرية.
بهذه الطريقة لا تصبح السنة متشابهة.
اقرأ المزيد عن تذكر ما تقرأ
قد يكون 6 إلى 12 كتابًا مناسبًا.
ولا ينبغي النظر إلى هذا العدد على أنه قليل.
إذا كنت تبدأ من الصفر، فإن إنهاء ستة كتب خلال عام يعني أنك جعلت القراءة جزءًا من حياتك.
يمكن القراءة لمدة 10 إلى 15 دقيقة يوميًا.
وفي الأيام شديدة الانشغال، يمكن تخطي القراءة دون الشعور بالذنب.
المهم هو العودة في اليوم التالي.
إذا كان هدفك تطوير حياتك المهنية، خصص جزءًا من الخطة لمجالك.
يمكن اختيار كتب تساعدك على فهم الإدارة، التسويق، القيادة، التواصل، الاقتصاد أو أي مجال يرتبط بتخصصك.
يمكن تخصيص جزء من السنة للتاريخ والفلسفة والعلوم والثقافات المختلفة.
هذا النوع من القراءة يساعد على توسيع المعرفة العامة.
الروايات والقصص ليست أقل قيمة لأنها للمتعة.
القراءة الأدبية يمكن أن تمنح القارئ تجربة مختلفة، وتفتح أمامه عوالم وشخصيات وأفكارًا متنوعة.
إذا كنت تتعلم لغة جديدة، يمكن إدخال كتب مناسبة لمستواك ضمن الخطة.
ويفضل اختيار نصوص يمكن فهم نسبة كبيرة منها بدلًا من البدء بكتاب شديد الصعوبة.
قد ترى شخصًا ينشر أنه أنهى 100 كتاب خلال العام.
هذا الرقم لا يخبرك عن عدد الصفحات، أو سرعة القراءة، أو الوقت المتاح، أو مدى استيعابه.
لا تجعل إنجاز شخص آخر معيارًا لقيمتك كقارئ.
إذا كان هدفك 20 كتابًا وأنهيت 18، فهذا لا يعني أنك فشلت.
قد تكون استفدت من الكتب التي قرأتها أكثر مما كنت ستستفيد من كتابين إضافيين تمت قراءتهما بسرعة.
الحياة تتغير.
إذا كان لديك في يناير وقت طويل ثم تغير جدولك في مايو، فمن الطبيعي أن تتغير الخطة.
المرونة جزء من الخطة الجيدة.
وضع هدف ضخم جدًا في البداية قد يؤدي إلى الحماس المؤقت ثم الانقطاع.
ابدأ من قدرتك الحقيقية.
ليس كل كتاب مشهور مناسبًا لك.
اسأل عن الموضوع والأسلوب ومستوى الصعوبة وما إذا كان يخدم أهدافك.
التنوع مهم.
كتاب صعب بعد كتاب صعب قد يؤدي إلى الإرهاق.
هناك كتب لا تناسبك.
ترك كتاب غير مناسب ليس جريمة، خصوصًا إذا كان لديك أسباب واضحة.
القراءة ليست منافسة رياضية.
عدد الكتب مجرد مؤشر، وليس القيمة الكاملة للتجربة.
إذا كنت تعرف أنك لا تستطيع القراءة إلا 15 دقيقة يوميًا، فلا تبنِ الخطة على ساعتين يوميًا.
كن صريحًا مع نفسك.
يمكن استخدام تطبيقات أو أدوات رقمية لتسجيل الكتب التي بدأت بها وأنهيتها، ومتابعة عدد الصفحات أو الأيام التي قرأت فيها.
لكن استخدام هذه الأدوات اختياري.
يمكنك تحقيق النتيجة نفسها باستخدام دفتر بسيط.
أنشئ قائمة تحتوي على:
الكتاب، المؤلف، المجال، مستوى الصعوبة، الحالة، وملاحظاتك.
يمكن تقسيمها إلى:
“أريد قراءته”، “أقرأه حاليًا”، “أنهيته”، و”متوقف عنه”.
إذا وجدت نفسك تقضي وقتًا طويلًا في تنظيم القوائم وتنسيقها بدلًا من فتح الكتاب، فالأداة أصبحت عائقًا.
استخدم أبسط نظام يناسبك.
فكر في موضوع أثار فضولك مؤخرًا.
إذا كنت مهتمًا بعلم النفس، ابدأ بكتاب مبسط فيه.
إذا كنت مهتمًا بالتاريخ، اختر فترة تاريخية تجذبك.
البداية من الفضول أسهل من اختيار كتاب عشوائي.
يمكن سؤال الأصدقاء أو الأشخاص الذين تعرف أن أذواقهم قريبة منك.
لكن لا تجعل أي قائمة ترشيحات قاعدة إلزامية.
قبل الالتزام بالكتاب، اقرأ المقدمة أو جزءًا قصيرًا منه.
هذا يساعدك على معرفة أسلوب المؤلف وما إذا كان الكتاب مناسبًا لك.
بدلًا من قول “يجب أن أقرأ 50 صفحة يوميًا”، يمكنك وضع حد أدنى مثل خمس صفحات.
إذا قرأت أكثر، فهذا رائع.
وإذا كان يومك مزدحمًا، فأنت ما زلت تحافظ على الاتصال بالعادة.
قد توجد فترات قصيرة خلال اليوم يمكن استخدامها للقراءة.
الانتظار أو الجلوس لفترة قصيرة يمكن أن يصبح فرصة لقراءة بضع صفحات بدلًا من فتح الهاتف تلقائيًا.
اختر مكانًا مريحًا، وقلل المشتتات قدر الإمكان، واجعل الكتاب في متناول يدك.
البيئة تؤثر في سهولة الالتزام بالعادة.
اقرأ المزيد عن القراءة الورقية أم الإلكترونية
إعداد خطة قراءة سنوية لا يعني أن تضع قائمة ضخمة من الكتب وتلزم نفسك بإنهائها مهما كانت ظروفك. الخطة الناجحة هي التي تساعدك على تحويل القراءة إلى عادة يمكن الحفاظ عليها، مع ترك مساحة للتغيير والتوقف والعودة.
ولا يوجد رقم واحد يمثل عدد الكتب الصحيح الذي يجب على الجميع قراءته خلال السنة. فقد يكون 12 كتابًا هدفًا ممتازًا لشخص مشغول، بينما يكون 24 كتابًا مناسبًا لقارئ لديه وقت أكبر، وقد يستطيع شخص آخر قراءة 50 كتابًا أو أكثر. المهم أن يكون الهدف مبنيًا على وقتك الفعلي وليس على مقارنة نفسك بالآخرين.
ابدأ بتحديد أهداف القراءة التي تريد تحقيقها، ثم احسب الوقت الذي يمكنك تخصيصه، وبعد ذلك اختر عددًا مناسبًا من الكتب ونظمها بطريقة مرنة.
إذا كنت مبتدئًا، فقد يكون من الأفضل أن تبدأ بهدف صغير مثل كتاب واحد شهريًا. وإذا كنت قارئًا معتادًا، يمكنك زيادة العدد تدريجيًا.
ولا تنس أن القراءة ليست سباقًا. يمكن أن يكون الكتاب الواحد الذي غير طريقة تفكيرك أكثر قيمة من عشرات الكتب التي قرأتها بسرعة ولم تتذكر منها شيئًا.
اجعل تنظيم القراءة وسيلة تساعدك، وليس نظامًا يعاقبك. اترك مساحة للأيام المزدحمة، وغيّر الكتب عندما لا تناسبك، واستمتع بالتنوع، وسجل ما تتعلمه، وراجع تقدمك كل فترة.
وفي نهاية العام، لا تسأل فقط: “كم كتابًا قرأت؟”، بل اسأل أيضًا: “ماذا أصبحت أعرف الآن ولم أكن أعرفه في بداية العام؟”، و”هل أصبحت القراءة جزءًا طبيعيًا من حياتي؟”.
إذا كانت الإجابة نعم، فقد نجحت في بناء خطة قراءة حقيقية، حتى لو كان عدد الكتب أقل بكثير من الرقم الذي كنت تتخيله في بداية السنة.