الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
قد يبدو سؤال كيف تبدأ القراءة بسيطًا، لكنه بالنسبة إلى شخص لم يعتد على القراءة من قبل قد يكون محيرًا. فربما تشتري كتابًا بحماس، تقرأ عدة صفحات، ثم تضعه جانبًا ولا تعود إليه. وربما تبدأ بكتاب كبير لأنك تعتقد أن القراءة الجيدة يجب أن تكون صعبة، فتشعر بالملل بسرعة وتقرر أن القراءة ليست مناسبة لك.
لكن المشكلة في كثير من الأحيان ليست في قدرتك على القراءة، وإنما في الطريقة التي بدأت بها.
القراءة ليست مسابقة، وليست اختبارًا لعدد الكتب التي تستطيع إنهاءها في الشهر. إنها عادة مثل كثير من العادات الأخرى؛ تحتاج إلى بداية صغيرة ومتكررة، وبيئة تساعدك عليها، وموضوع يثير اهتمامك، وكتاب مناسب لمستواك ووقتك.
إذا كنت لم تقرأ من قبل أو توقفت عن القراءة لفترة طويلة، فلا تحتاج إلى تغيير حياتك بالكامل حتى تبدأ. يمكنك البدء بخمس أو عشر دقائق يوميًا، ثم زيادة المدة تدريجيًا عندما تصبح القراءة جزءًا طبيعيًا من يومك.
وفي هذا الدليل سنتعرف بالتفصيل على كيف تبدأ القراءة من الصفر، وكيف تختار أول كتاب، وكيف تتغلب على الملل والتشتت، وكيف تبني عادة القراءة، وكيف تجعل القراءة وسيلة حقيقية للتعلم وتطوير الذات بدلًا من أن تتحول إلى مهمة تشعر بالذنب إذا لم تنجزها.
اقرأ المزيد عن اختيار طبعة الكتاب
القراءة تمنحك فرصة للتعرف على أفكار وتجارب ومعلومات قد لا تستطيع الوصول إليها من خلال حياتك اليومية وحدها.
عندما تقرأ كتابًا عن التاريخ، فإنك تتعرف على أحداث وشخصيات وقرارات شكلت العالم. وعندما تقرأ رواية، يمكنك الدخول إلى عالم مختلف ورؤية الحياة من وجهة نظر شخصيات لم تكن لتلتقي بها في الواقع. وعندما تقرأ كتابًا في علم النفس أو الإدارة أو الاقتصاد، يمكنك اكتساب مفاهيم تساعدك على فهم نفسك والآخرين والعمل والحياة بصورة مختلفة.
ولهذا فإن حب القراءة لا يتعلق بالكتب وحدها، بل بالفضول والرغبة في اكتشاف شيء جديد.
بدلًا من الحصول على معلومات متفرقة من منشورات قصيرة أو مقاطع فيديو، تمنحك الكتب فرصة لرؤية الموضوع بصورة أكثر ترابطًا.
الكتاب الجيد لا يقدم لك معلومة واحدة فقط، بل يضعها في سياقها ويشرح أسبابها ونتائجها وعلاقتها بالأفكار الأخرى.
يمكن استخدام القراءة في تطوير الذات والتعلم واكتساب مهارات جديدة.
فيمكنك القراءة عن:
وهذا يجعل القراءة أداة مرنة يمكن استخدامها وفق أهدافك الشخصية والمهنية.
من أكبر الأخطاء التي يرتكبها المبتدئون اختيار كتاب طويل أو معقد لمجرد أنه مشهور أو يعتبر من الكتب المهمة.
إذا كنت لا تقرأ عادة، فإن البدء بكتاب من 700 صفحة مكتوب بلغة صعبة قد يجعل التجربة مرهقة.
الأفضل أن تختار كتابًا يناسب مستواك الحالي وليس المستوى الذي تتمنى الوصول إليه.
قد تقول لنفسك: “سأقرأ 50 كتابًا هذا العام”.
ثم تبدأ بحماس، وتقرأ كتابين أو ثلاثة، وتتوقف.
المشكلة هنا أن الهدف أصبح مصدر ضغط بدلًا من أن يكون محفزًا.
ابدأ بهدف صغير مثل قراءة خمس صفحات يوميًا.
ليس لأن كتابًا ما هو الأفضل في مجال معين أنه مناسب لك.
قد يكون كتاب مشهور جدًا لكنه لا يناسب اهتماماتك أو أسلوبك.
الكتاب المناسب للمبتدئ هو الكتاب الذي يجعله يرغب في قراءة الصفحة التالية.
إذا كنت تمسك هاتفك كل دقيقتين وتفتح مواقع التواصل أثناء القراءة، فمن الطبيعي أن تشعر بأن الكتاب ممل.
القراءة تحتاج إلى قدر من التركيز، خصوصًا عندما تكون في بداية بناء العادة.
قبل اختيار الكتاب، اسأل نفسك:
لماذا أريد أن أبدأ القراءة؟
قد تكون الإجابة:
أريد تطوير نفسي.
أريد تحسين لغتي.
أريد اكتساب المعرفة.
أريد تقليل استخدام الهاتف.
أريد الاستفادة من وقت الفراغ.
أريد الاستمتاع بالقصص.
أريد تعلم مجال جديد.
أريد زيادة تركيزي.
كل إجابة من هذه الإجابات يمكن أن تقودك إلى نوع مختلف من الكتب.
إذا كنت تريد الاستمتاع، ابدأ برواية مشوقة.
إذا كنت تريد التعلم، اختر كتابًا مبسطًا في موضوع يهمك.
إذا كان هدفك تطوير الذات، اختر كتابًا عمليًا يحتوي على أفكار قابلة للتطبيق.
لا تسأل فقط: “ما أفضل كتاب؟”
اسأل:
“ما الموضوع الذي أريد أن أعرف عنه المزيد؟”
إذا كنت تحب السفر، ابحث عن كتاب عن السفر أو المغامرات.
إذا كنت تحب القصص، ابدأ برواية.
إذا كنت مهتمًا بالمال، ابدأ بكتاب مبسط عن الثقافة المالية.
إذا كنت تحب علم النفس، اختر مقدمة سهلة في علم النفس.
الاهتمام هو الوقود الأول لبناء عادة القراءة.
عندما تكون في البداية، لا تحتاج إلى إثبات قدرتك على قراءة كتاب ضخم.
يمكن أن يكون الكتاب الأول 100 أو 150 أو 200 صفحة.
إنهاء كتاب صغير سيمنحك شعورًا بالإنجاز، وهذا الشعور يمكن أن يشجعك على قراءة الكتاب التالي.
لا تعتمد على فكرة “سأقرأ عندما يكون لدي وقت”.
غالبًا لن يأتي ذلك الوقت.
بدلًا من ذلك، اختر وقتًا محددًا.
مثلًا:
10 دقائق بعد الاستيقاظ.
15 دقيقة قبل النوم.
20 دقيقة بعد الغداء.
15 دقيقة أثناء المواصلات.
المهم هو أن يكون الوقت قابلًا للتكرار.
اقرأ المزيد عن أسعار الكتب المستعملة
إذا كنت لا تقرأ مطلقًا، فلا تبدأ بساعة يوميًا.
ابدأ بخمس دقائق.
قد تبدو خمس دقائق قليلة جدًا، لكنها تساعدك على بناء العلاقة بين الوقت والقراءة.
بعد عدة أيام، يمكن أن تصبح عشر دقائق.
ثم 15 دقيقة.
ثم 20 دقيقة.
المهم هو الاستمرارية.
هذه طريقة عملية جدًا.
إذا كنت تشرب القهوة كل صباح، اجعل القراءة جزءًا من وقت القهوة.
إذا كنت تستعد للنوم كل ليلة، اقرأ عدة صفحات قبل النوم.
إذا كنت تستخدم المواصلات يوميًا، اجعل الكتاب رفيقك في الطريق.
عندما تربط القراءة بسلوك موجود أصلًا، يصبح تذكرها أسهل.
إذا كان الكتاب داخل درج بعيد، والهاتف في يدك، فمن المرجح أن تختار الهاتف.
ضع الكتاب في مكان تراه باستمرار.
يمكن أن يكون على المكتب أو بجوار السرير أو في حقيبتك.
كلما قل الاحتكاك بينك وبين الكتاب، زادت احتمالية أن تقرأ.
في البداية، لا تجعل الآخرين يقررون عنك.
يمكنك الاستماع إلى ترشيحات القراء، لكن القرار النهائي يجب أن يكون مرتبطًا باهتماماتك.
إذا كنت تشعر بالحماس تجاه موضوع معين، استغل هذا الحماس.
تعرف على فكرته العامة.
اقرأ الوصف الخلفي أو المقدمة أو بعض الصفحات المتاحة.
اسأل نفسك:
هل أشعر بالفضول لمعرفة المزيد؟
إذا كانت الإجابة نعم، فهذه علامة جيدة.
هذه نقطة مهمة جدًا للمبتدئين.
ليس من الضروري إنهاء كل كتاب تبدأه.
إذا قرأت 50 صفحة واكتشفت أن الكتاب لا يناسبك، يمكنك التوقف والانتقال إلى كتاب آخر.
الهدف من القراءة هو بناء علاقة مستمرة معها، وليس جمع الكتب التي انتهيت منها فقط.
“الأمير الصغير” لأنطوان دو سانت إكزوبيري من الخيارات اللطيفة لمن يريد البدء بكتاب قصير وسهل نسبيًا.
رغم بساطة أسلوبه، يحتوي على أفكار عن الحياة والصداقة والعلاقات والنظر إلى العالم.
ويمكن للقارئ أن يقرأه بسرعة دون الشعور بأنه أمام مشروع طويل.
رواية “مزرعة الحيوان” لجورج أورويل قصيرة نسبيًا ومباشرة، لكنها تحمل طبقات من المعاني والأفكار.
يمكن أن تكون مناسبة لمن يريد تجربة الأدب والرواية مع وجود فكرة واضحة تدفعه للاستمرار.
كتاب “العادات الذرية” لجيمس كلير مناسب للقارئ الذي يريد أن يربط القراءة بهدف عملي.
يتناول الكتاب كيفية بناء العادات وتغيير السلوك من خلال خطوات صغيرة ومتراكمة.
ويمكن أن يكون مفيدًا بشكل خاص لشخص بدأ القراءة بهدف بناء عادة القراءة نفسها، مع الانتباه إلى أن حجم الكتاب أكبر من بعض الخيارات الأخرى للمبتدئين.
يمكن أن تجذب الروايات التي تجمع بين القصة والأفكار القارئ الذي لا يحب الكتب التعليمية المباشرة.
“قواعد العشق الأربعون” لإليف شافاق من الأعمال التي يمكن أن تناسب من يريد تجربة رواية طويلة نسبيًا ذات طابع قصصي وفكري.
يمكن لمن يهتم بالعلاقات والتواصل أن يبحث عن الكتب التي تناقش هذه الموضوعات بأسلوب مبسط.
ومع ذلك، من الأفضل التعامل مع بعض كتب العلاقات القديمة باعتبارها وجهات نظر وأفكارًا للنقاش وليست حقائق علمية نهائية.
لا توجد قاعدة تقول إن القراءة الحقيقية يجب أن تكون كتبًا علمية أو كتب تطوير ذات.
إذا كانت الروايات هي الشيء الذي يجذبك، فابدأ بالروايات.
إذا كنت تحب السير الذاتية، اقرأ السير.
إذا كنت مهتمًا بالعلوم، اقرأ كتب العلوم المبسطة.
إذا كنت تحب كتب تطوير الذات، ابدأ بها.
الهدف الأول في مرحلة القراءة للمبتدئين هو بناء عادة الاستمرار.
بعد ذلك يمكنك توسيع أنواع الكتب التي تقرأها.
بعض الكتب تحتاج إلى تركيز كبير، بينما توجد كتب تعتمد على السرد القصصي أو الأمثلة وتكون أسهل في البداية.
إذا كنت تشعر بالملل بسرعة، اختر كتابًا يتحرك بسرعة ويقدم أفكارًا أو أحداثًا متتابعة.
يمكن أن تقرأ خمس صفحات فقط.
إذا شعرت أنك تريد الاستمرار، تابع.
إذا لم تكن مستعدًا، توقف.
بمرور الوقت ستزداد قدرتك على التركيز.
إذا كنت تقرأ كتابًا في تطوير الذات وشعرت بالملل، انتقل إلى رواية.
إذا كنت تقرأ رواية طويلة وشعرت بالإرهاق، جرب كتابًا قصيرًا.
التنوع يساعد على منع القراءة من التحول إلى مهمة روتينية مملة.
وجود الهاتف بجوار الكتاب يمثل إغراءً مستمرًا.
حتى لو لم تفتحه، قد تنتقل أفكارك إليه.
ضعه في غرفة أخرى أو فعّل وضع عدم الإزعاج أو اتركه بعيدًا عن متناول اليد.
قل لنفسك:
“سأقرأ عشر دقائق فقط.”
هذه الطريقة تقلل المقاومة النفسية.
وغالبًا ستكتشف بعد انتهاء الدقائق العشر أنك تريد الاستمرار.
كثير من الأشخاص يجدون أن وقت ما قبل النوم مناسب للقراءة لأنه أكثر هدوءًا من ساعات العمل أو الدراسة.
لكن إذا كنت تستخدم جهازًا إلكترونيًا للقراءة، فقد تختلف التجربة حسب الجهاز والإضاءة وعادات النوم.
أما إذا كنت تستخدم كتابًا ورقيًا، فقد يصبح وجود الكتاب بجوار السرير تذكيرًا يوميًا بالقراءة.
من الأخطاء التي تواجه القراءة للمبتدئين محاولة فهم كل جملة بصورة مثالية.
إذا واجهت كلمة لا تعرفها، حاول فهم معناها من السياق أولًا.
وإذا كانت الفكرة غير واضحة، أكمل القراءة، فقد يشرح الكاتب الفكرة لاحقًا.
ليس مطلوبًا أن تحفظ كل شيء.
بعد كل جلسة، حاول أن تسأل نفسك:
ماذا قرأت؟
ما الفكرة الأساسية؟
ما الشيء الذي أثار اهتمامي؟
يمكنك كتابة سطرين فقط.
هذه الطريقة تساعد على زيادة التركيز وتحويل القراءة إلى تعلم فعلي.
القراءة تعطيك المعلومات، لكن استخدام المعلومات يساعدك على تثبيتها.
بعد قراءة فكرة مهمة، تحدث عنها مع شخص آخر.
اكتبها في ملاحظاتك.
اربطها بموقف حدث لك.
حاول تطبيقها.
كلما استخدمت الفكرة، زادت احتمالية تذكرها.
حتى لو نسيت تفاصيل كثيرة من الكتاب بعد عدة أشهر، فهذا لا يعني أن قراءتك كانت بلا فائدة.
قد تبقى لديك طريقة تفكير جديدة أو مفهوم أو سؤال أو منظور مختلف.
الكتب لا تعمل دائمًا مثل الكتب المدرسية التي تحتاج إلى حفظ المعلومات حرفيًا.
إذا كنت تتعامل مع القراءة باعتبارها مهمة يجب إنجازها، فقد تشعر بالضغط.
حاول أن تنظر إليها كوقت خاص لك.
وقت تبتعد فيه عن الإشعارات وتعيش مع فكرة أو قصة.
أنهيت أول 20 صفحة؟
ممتاز.
أنهيت أول كتاب؟
إنجاز.
قرأت أسبوعًا متواصلًا؟
تقدم رائع.
لا تنتظر قراءة 50 كتابًا حتى تعتبر نفسك قارئًا.
أنت قارئ عندما تجعل القراءة جزءًا من حياتك، حتى لو قرأت بضع صفحات يوميًا.
اقرأ المزيد عن أخطاء شراء الكتب
ابحث عن الكتب التي تتناول العادات والانضباط والتفكير والتواصل وإدارة الوقت.
لكن لا تكتفِ بقراءة كتاب وراء آخر دون تطبيق.
اختر فكرة واحدة من الكتاب وحاول استخدامها.
يمكن أن تبدأ بكتب ذات لغة بسيطة.
ثم تنتقل تدريجيًا إلى كتب أصعب.
يمكنك الاحتفاظ بقائمة صغيرة من الكلمات الجديدة، لكن لا تجعل البحث عن كل كلمة يوقف تدفق القراءة.
اختر الكتب التي تقدم أساسيات المجال بطريقة واضحة.
بعدها يمكنك الانتقال إلى الكتب الأكثر تخصصًا.
الروايات والقصص والسير يمكن أن تكون خيارات ممتازة.
لا يوجد سبب يجعل كل كتاب تقرؤه مرتبطًا بالتطوير الشخصي.
الاستمتاع سبب كافٍ للقراءة.
بدلًا من النظر إلى كتاب مكون من 400 صفحة، فكر في الفصل الحالي فقط.
يمكنك تحديد هدف مثل:
10 صفحات يوميًا.
أو فصل واحد كل يومين.
أو 20 دقيقة يوميًا.
تقسيم المهمة يجعلها أقل رهبة.
قد ينهي شخص كتابًا في يوم، بينما تحتاج أنت إلى أسبوعين.
لا توجد مشكلة.
سرعة القراءة ليست أهم من الفهم والاستمتاع والاستمرارية.
تتميز بأنها تمنح تجربة تقليدية، ولا تحتاج إلى بطارية، ويمكن أن تكون مريحة لمن يحب التعامل مع الصفحات.
لكنها قد تكون أثقل وأسهل في فقدانها أو تلفها، خصوصًا أثناء السفر.
يمكنك حمل مئات الكتب على جهاز واحد، وتغيير حجم الخط، والبحث عن الكلمات بسرعة.
وقد تكون مناسبة جدًا لمن يسافر أو يستخدم المواصلات.
الكتب الصوتية خيار آخر، خصوصًا لمن لا يجد وقتًا للجلوس والقراءة.
يمكن الاستماع أثناء المشي أو القيادة أو الأعمال المنزلية التي لا تحتاج إلى تركيز ذهني كبير.
لكن الاستماع لا يناسب كل أنواع التعلم بنفس الدرجة، وقد تحتاج بعض الكتب إلى قراءة متأنية ومراجعة.
لا تختار كتابًا صوتيًا طويلًا جدًا لمجرد أنه مشهور.
اختر موضوعًا يجذبك.
استمع لمدة 10 أو 15 دقيقة.
إذا أعجبك، زد الوقت تدريجيًا.
إذا كان الكتاب متاحًا بالصيغتين، يمكنك الاستماع أثناء التنقل ثم قراءة بعض الأجزاء المهمة.
هذا قد يجعل تجربة الكتاب أكثر مرونة.
الهدف من تطوير الذات ليس جمع الاقتباسات.
إذا قرأت عن تنظيم الوقت، جرب طريقة واحدة لتنظيم يومك.
إذا قرأت عن التواصل، جرب مهارة جديدة في محادثة.
إذا قرأت عن العادات، طبّق عادة صغيرة.
الكتاب يصبح أكثر قيمة عندما ينتقل من الصفحات إلى الحياة اليومية.
قد تقع في فخ البحث المستمر عن كتاب جديد دون تنفيذ أي شيء.
قرأت كتابًا عن إدارة الوقت؟
جرب أفكاره لمدة أسبوعين.
بعد ذلك قرر إذا كنت تحتاج إلى كتاب آخر.
في الأسبوع الأول، لا تجعل الهدف كبيرًا.
اقرأ خمس إلى عشر دقائق يوميًا.
اختر كتابًا سهلًا وممتعًا.
لا تهتم بعدد الصفحات.
هدفك هو تثبيت موعد القراءة.
إذا أصبحت القراءة أسهل، ارفع المدة إلى 10 أو 15 دقيقة.
حاول القراءة في الوقت نفسه تقريبًا كل يوم.
ابدأ في تقليل المشتتات.
يمكنك رفع الجلسة إلى 15 أو 20 دقيقة.
حاول أن تنهي جزءًا صغيرًا من الكتاب كل يوم.
وإذا فاتك يوم، لا تعتبر الخطة فاشلة.
عد في اليوم التالي مباشرة.
في نهاية الشهر، ستبدأ في معرفة الوقت الذي يناسبك ونوع الكتب الذي تستمتع به.
يمكنك بعدها وضع هدف أكثر مرونة، مثل قراءة كتاب واحد شهريًا أو 20 دقيقة يوميًا.
المهم ألا تحول الهدف إلى ضغط.
إذا قرأت لفترة ثم توقفت، لا تقل:
“لقد فشلت.”
قل:
“انقطعت لفترة وسأعود.”
لا تحتاج إلى البدء من الصفر نفسيًا.
افتح الكتاب الذي كنت تقرأه، اقرأ خمس صفحات، ثم استمر.
اسأل نفسك:
هل الكتاب كان مملًا؟
هل لم يكن لدي وقت؟
هل الهاتف كان يشتتني؟
هل وضعت هدفًا كبيرًا؟
هل كنت أقرأ في وقت غير مناسب؟
معرفة السبب تساعدك على تعديل الطريقة بدلًا من التخلي عن القراءة.
إذا كنت تقرأ عدة جلسات متتالية ولا تشعر بأي اهتمام بما سيحدث أو بما ستتعلمه، فقد لا يكون الكتاب مناسبًا لك الآن.
لا يعني ذلك أن الكتاب سيئ.
ربما فقط ليس الكتاب المناسب لمرحلتك الحالية.
إذا كنت تتوقف عند كل فقرة لتبحث عن معنى أو شرح، قد يكون من الأفضل اختيار كتاب أبسط ثم العودة إليه لاحقًا.
القراءة مثل التدريب.
يمكنك زيادة الصعوبة تدريجيًا.
اقرأ المزيد عن عروض الكتب
ابدأ بكتاب قصير وسهل.
ثم اختر كتابًا أطول قليلًا.
بعد ذلك جرب موضوعًا أكثر تعقيدًا.
ثم انتقل إلى الكتب المتخصصة.
بهذه الطريقة تنمو قدرتك على التركيز والفهم دون أن تشعر بأنك تواجه جدارًا من النصوص الصعبة.
ليس ضروريًا أن تقرأ 365 يومًا في السنة.
إذا قرأت خمسة أيام في الأسبوع بشكل ثابت، فهذا جيد جدًا.
وإذا توقفت يومًا أو يومين بسبب العمل أو الدراسة أو السفر، فلا تحول ذلك إلى أسبوع أو شهر من التوقف.
القاعدة البسيطة هي:
إذا انقطعت، عد بسرعة.
بعض الأشخاص يقولون:
“أنا قرأت 100 كتاب.”
لكن العدد وحده لا يوضح جودة التجربة.
الأهم هو أن يصبح لديك فضول دائم، وأن تعرف كيف تبحث عن المعرفة، وأن تستمتع بالقصص والأفكار.
يمكن أن تقرأ 12 كتابًا في العام وتخرج منها بأفكار غيرت طريقة حياتك.
هذا أفضل من قراءة 50 كتابًا بسرعة دون تذكر أو تطبيق شيء.
إذا استمتعت برواية، جرب رواية أخرى في النوع نفسه.
إذا أعجبك كتاب عن العادات، ابحث عن موضوع قريب.
إذا أحببت السيرة الذاتية، جرب سيرة شخصية أخرى.
بهذه الطريقة تستخدم التجربة السابقة لبناء ذوقك الخاص.
وبمرور الوقت ستكتشف أنواع الكتب التي تجذبك، والكتاب الذي يناسب مزاجك، والأسلوب الذي تستمتع به.
تطبيقات القراءة وتحديات الكتب قد تكون محفزة، لكنها قد تحول القراءة إلى سباق.
إذا وجدت نفسك تقرأ بسرعة فقط لتسجيل الكتاب ضمن قائمة الإنجازات، توقف وفكر في هدفك.
أنت تقرأ من أجل نفسك.
يمكن أن يكون لديك هدف، لكن لا تجعله أهم من التجربة نفسها.
ليس من الضروري تخصيص ساعتين يوميًا.
يمكنك القراءة:
خمس دقائق في الصباح.
عشر دقائق أثناء الانتظار.
ربع ساعة قبل النوم.
عشر دقائق أثناء المواصلات.
هذه الفترات الصغيرة تتجمع مع الوقت.
إذا قرأت عشر صفحات يوميًا، فقد تنتهي من كتاب متوسط الحجم خلال عدة أسابيع.
لا تحتاج إلى حذف وسائل التواصل.
يمكنك فقط استبدال جزء صغير من الوقت الذي تقضيه في التصفح بالقراءة.
مثلًا، إذا كنت تقضي نصف ساعة يوميًا في تصفح محتوى عشوائي، جرب تخصيص 15 دقيقة منها للكتاب.
لا تحتاج إلى مكتبة منزلية ضخمة.
كرسي مريح وإضاءة مناسبة وكتاب جيد يمكن أن تكون كافية.
يمكن أن تصبح القهوة أو الشاي أو أي مشروب آخر جزءًا من طقس القراءة.
هذا ليس شرطًا، لكنه قد يساعد على جعل الجلسة أكثر متعة.
بعض الناس يفضلون الصباح.
آخرون يحبون الليل.
جرب أكثر من وقت حتى تعرف ما يناسبك.
إذا كان تركيزك ضعيفًا بسبب الاستخدام المستمر للهاتف، لا تتوقع أن تجلس ساعة كاملة وتقرأ دون تشتت.
ابدأ بعشر دقائق.
كلما تدربت، يمكن أن تطول فترة التركيز.
يمكن أن تستخدم جلسة من 15 إلى 25 دقيقة دون هاتف.
بعدها خذ استراحة قصيرة.
هذه الطريقة قد تكون أكثر واقعية للمبتدئ من محاولة القراءة لساعات متواصلة.
وجود عشرات الكتب في المنزل لا يعني أنك قارئ.
اشتر كتابًا واحدًا وابدأ به.
قد يكون من المفيد أحيانًا قراءة أكثر من كتاب، لكن المبتدئ قد يجد نفسه يبدأ خمسة كتب ولا ينهي أيًا منها.
ابدأ بكتاب واحد.
الكتاب المشهور ليس بالضرورة مناسبًا لك.
إذا أصبحت القراءة مصدر توتر، عد إلى كتاب ممتع وأهداف أصغر.
لا تقارن بدايتك بشخص يقرأ منذ سنوات.
بعد إنهاء أول كتاب، خذ لحظة لتفكر:
ما الذي أعجبني؟
ما الذي لم يعجبني؟
هل أحببت الأسلوب؟
هل أريد قراءة كتاب مشابه؟
هل أريد تجربة نوع مختلف؟
هذه الأسئلة ستساعدك على بناء ذوقك القرائي.
بدلًا من انتظار الرغبة، اجعلها موعدًا.
مثل الرياضة أو الدراسة أو العمل.
لكن اجعل الموعد مرنًا بما يكفي حتى لا يتحول إلى ضغط.
عندما تسمع عن كتاب يثير اهتمامك، اكتبه.
عندما تنهي كتابًا، اختر الكتاب التالي من القائمة.
بهذا لن تضيع وقتك في البحث كل مرة تشعر فيها أنك تريد القراءة.
اقرأ المزيد عن شراء الكتب بأمان
إذا كنت تسأل كيف تبدأ القراءة ولم تكن معتادًا عليها من قبل، فلا تبحث عن الطريقة المثالية.
ابدأ بكتاب قصير في موضوع يثير فضولك.
خصص خمس أو عشر دقائق يوميًا.
ضع الهاتف بعيدًا.
اجعل الكتاب قريبًا منك.
لا تجبر نفسك على إنهاء كتاب لا تستمتع به.
ولا تقارن سرعتك بسرعة الآخرين.
ومع مرور الوقت، ستجد أن الدقائق القليلة أصبحت جلسات أطول، وأن اختيار الكتاب أصبح أسهل، وأنك بدأت تعرف أنواع الكتب التي تحبها.
أهم شيء في عادة القراءة ليس عدد الكتب التي تنهيها، وإنما العلاقة التي تبنيها مع القراءة.
يمكن أن تبدأ بكتاب مثل “الأمير الصغير” أو “مزرعة الحيوان” إذا كنت تريد تجربة قصيرة، أو تختار كتابًا مبسطًا في مجال يثير اهتمامك، ثم تنتقل تدريجيًا إلى الكتب الأطول والأكثر تخصصًا.
ولا تنس أن حب القراءة لا يأتي دائمًا قبل الممارسة؛ في كثير من الأحيان يأتي بعدها. عندما تجد كتابًا يناسبك، وتبدأ في الاستمتاع بالوقت الذي تقضيه معه، تصبح القراءة شيئًا تتطلع إليه بدلًا من أن تكون مهمة تؤجلها.
والأهم أن تجعل القراءة تخدم حياتك. اقرأ للمتعة، اقرأ للمعرفة، اقرأ لاكتشاف أفكار جديدة، واقرأ من أجل تطوير الذات، لكن لا تشعر بأن كل صفحة يجب أن تغير حياتك.
ابدأ اليوم بخمس صفحات فقط.
قد تبدو خمس صفحات شيئًا صغيرًا، لكنها يمكن أن تكون بداية عادة تستمر معك لسنوات.