الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
قد تنهي كتابًا أعجبك جدًا، وتشعر أثناء القراءة أنك فهمت كل أفكاره، ثم بعد أيام قليلة تحاول أن تتذكر أهم ما ورد فيه فلا تجد في ذهنك سوى بعض الجمل المتفرقة أو الفكرة العامة للكتاب.
هذا الأمر طبيعي إلى حد كبير. فالقراءة وحدها لا تعني أن المعلومات ستنتقل تلقائيًا إلى الذاكرة طويلة المدى. عندما نقرأ بسرعة ومن دون تفاعل مع النص، يحصل الدماغ على قدر كبير من المعلومات، لكنه قد لا يجد سببًا قويًا للاحتفاظ بها.
لذلك، فإن تعلم كيفية تذكر ما تقرأ لا يعتمد على محاولة حفظ كل كلمة، وإنما على تحويل القراءة من نشاط سلبي إلى عملية نشطة تشمل الفهم، والتلخيص، وطرح الأسئلة، وتدوين الملاحظات، والمراجعة، وربط الأفكار بالمعلومات التي تعرفها مسبقًا.
اقرأ المزيد عن عروض الكتب
هناك عدة أسباب تجعل نسيان ما نقرأ أمرًا شائعًا، منها:
لذلك، إذا كنت تريد تطوير مهارات القراءة، فلا تجعل هدفك إنهاء عدد كبير من الصفحات فقط. اجعل هدفك أن تخرج من كل جلسة قراءة بفهم واضح لشيء يمكنك شرحه أو تطبيقه أو تذكره.
من أسهل الطرق لتحسين قدرتك على تذكر ما تقرأ أن تحدد هدفك قبل فتح الكتاب.
لا تبدأ دائمًا بالسؤال: “كم صفحة سأقرأ اليوم؟”
اسأل بدلًا من ذلك:
“ماذا أريد أن أعرف بعد قراءة هذا الكتاب؟”
إذا كنت تقرأ كتابًا عن إدارة الوقت، فقد يكون هدفك فهم طريقة عملية لتنظيم يومك.
إذا كنت تقرأ رواية، فقد يكون هدفك فهم الشخصيات والأحداث والرسالة الرئيسية.
إذا كنت تقرأ كتابًا أكاديميًا، فقد يكون هدفك فهم مفهوم معين والاستعداد لمناقشته أو استخدامه في الدراسة.
وجود هدف يجعل عقلك أكثر انتباهًا للمعلومات المهمة.
يمكنك تحويل عنوان الكتاب أو الفصل إلى مجموعة أسئلة.
مثلًا، إذا كان الفصل يتحدث عن “بناء العادات”، اسأل:
أثناء القراءة، سيبحث عقلك تلقائيًا عن إجابات لهذه الأسئلة، وهذا يجعل عملية فهم الكتب أكثر نشاطًا.
القراءة النشطة تعني أنك لا تكتفي بتحريك عينيك فوق الكلمات.
أثناء القراءة، حاول أن:
يمكنك التوقف بعد كل جزء مهم وسؤال نفسك:
“ما الفكرة التي يريد الكاتب إيصالها هنا؟”
ثم حاول الإجابة من ذاكرتك قبل الرجوع إلى النص.
من أكثر الأخطاء شيوعًا تلوين صفحات الكتاب بالكامل.
إذا كان كل سطر مهمًا، فلن تعرف ما الذي يستحق المراجعة لاحقًا.
استخدم التحديد باعتدال.
حدد الفكرة الأساسية أو المصطلح المهم أو المثال الذي يشرح مفهومًا صعبًا.
والأفضل أن تكتب بجانب المعلومة سبب أهميتها بكلماتك أنت.
إذا حاولت حفظ معلومات لا تفهمها، ستحتاج إلى جهد أكبر لاسترجاعها، وغالبًا ستنسى جزءًا كبيرًا منها.
أما عندما تفهم العلاقة بين الأفكار، يصبح تذكرها أسهل.
لذلك، عندما تواجه مفهومًا جديدًا، حاول أن تشرحه بلغة بسيطة.
اسأل نفسك:
“لو طلب مني شخص أن أشرح هذه الفكرة لطفل أو لشخص لا يعرف الموضوع، ماذا سأقول؟”
إذا استطعت شرحها دون الرجوع إلى الكتاب، فهذه علامة جيدة على أنك فهمتها.
يمكنك تطبيق أسلوب عملي يشبه طريقة “علّمها لشخص آخر”.
بعد قراءة فقرة أو مجموعة صفحات:
هذه الطريقة تكشف الفرق بين الشعور بالفهم والفهم الحقيقي.
يعتقد البعض أن تلخيص الكتب يعني تحويل كل فقرة إلى جملة أقصر.
لكن التلخيص الجيد مختلف.
هدفه استخراج الهيكل الأساسي للأفكار.
بدلًا من تسجيل عشرات التفاصيل، حاول تحديد:
بعد الانتهاء من فصل، لا تنتقل مباشرة إلى الفصل التالي.
خذ عدة دقائق واكتب ملخصًا قصيرًا دون النظر إلى الكتاب.
يمكن أن تبدأ بـ:
“الفصل يتحدث بشكل أساسي عن…”
ثم أكمل من ذاكرتك.
بعد ذلك ارجع إلى الفصل وتحقق من النقاط التي نسيتها.
بهذه الطريقة يصبح التلخيص تمرينًا على الاسترجاع، وليس مجرد نسخ للمعلومات.
يمكنك تلخيص الكتاب على ثلاثة مستويات.
المستوى الأول: جملة واحدة تلخص فكرة الكتاب بالكامل.
المستوى الثاني: عدة نقاط تلخص الفصول أو الأقسام الرئيسية.
المستوى الثالث: تفاصيل إضافية تحت كل فكرة رئيسية.
هذا النظام يجعل مراجعة الكتاب لاحقًا أسهل بكثير.
إذا كنت تقرأ وتكتب كل ما يقوله الكاتب، فقد تنشغل بالنسخ أكثر من التفكير.
الملاحظات الأفضل هي التي تعبر عن فهمك الشخصي.
بدلًا من نسخ تعريف طويل، اكتب معناه بكلماتك.
بدلًا من تسجيل مثال كامل، اكتب الفكرة التي يوضحها المثال.
عندما تصل إلى فكرة مهمة، توقف واسأل:
“كيف أشرحها أنا؟”
ثم اكتب الإجابة.
هذه الخطوة تجعل تدوين الملاحظات وسيلة للفهم وليس مجرد أرشيف للمعلومات.
يمكن تقسيم الصفحة إلى أسئلة وأجوبة.
مثلًا:
السؤال: لماذا يصعب تغيير العادات؟
الإجابة: لأن السلوك يرتبط بمحفزات ومكافآت وأنماط متكررة.
هذه الطريقة مفيدة جدًا عند المراجعة؛ لأنك تستطيع محاولة الإجابة أولًا ثم قراءة الإجابة.
اقرأ المزيد عن شراء الكتب بأمان
الخريطة الذهنية طريقة بصرية لتنظيم الأفكار حول موضوع مركزي.
ضع عنوان الكتاب أو الموضوع في المنتصف.
ثم ارسم فروعًا للأفكار الرئيسية.
ومن كل فكرة رئيسية يمكن إنشاء فروع أصغر للتفاصيل والأمثلة.
هذه الطريقة تساعد على رؤية العلاقة بين المعلومات بدلًا من رؤيتها كقائمة طويلة.
بعد قراءة الكتاب أو فصل كبير:
ضع اسم الموضوع في المنتصف.
ثم أضف الفروع الرئيسية، مثل:
بعد ذلك أضف التفاصيل المهمة فقط.
لا تحاول تحويل كل فقرة إلى فرع.
من الأفضل أن تحتوي الخريطة الذهنية على كلمات أو عبارات قصيرة بدلًا من فقرات كاملة.
إذا كتبت جملًا طويلة في كل فرع، ستتحول الخريطة إلى صفحة ملاحظات عادية.
الفكرة أن ترى الهيكل بسرعة.
قد تشعر أنك تتذكر الكتاب جيدًا بعد الانتهاء منه مباشرة.
لكن الذاكرة تتغير مع الوقت.
إذا لم تستخدم المعلومات أو تسترجعها، يبدأ جزء منها في الاختفاء.
لذلك لا تعتمد فقط على إعادة قراءة الصفحات.
حاول استرجاع المعلومات من ذاكرتك.
من الطرق المفيدة أن توزع المراجعة على فترات زمنية بدلًا من مراجعة كل شيء في جلسة واحدة.
يمكن مثلًا أن تراجع:
الفكرة ليست الالتزام بهذه المواعيد حرفيًا، وإنما إعطاء العقل فرصًا متكررة لاسترجاع المعلومات.
عند المراجعة، لا تبدأ بقراءة الملخص فورًا.
أغلقه واسأل نفسك:
“ماذا أتذكر؟”
اكتب أو قل كل ما تستطيع تذكره.
بعد ذلك افتح ملاحظاتك وقارن.
هذه الطريقة أقوى من إعادة القراءة السريعة لأنك تدرب عملية الاسترجاع نفسها.
الاسترجاع النشط يعني محاولة إخراج المعلومات من ذاكرتك دون النظر إلى المصدر.
إذا قرأت فصلًا عن موضوع معين، أغلق الكتاب واسأل:
“ما أهم خمس أفكار أتذكرها؟”
ثم حاول الإجابة.
كل محاولة استرجاع تجعل المعلومات أكثر قابلية للوصول إليها لاحقًا.
يمكنك تحويل كل فصل إلى مجموعة أسئلة.
مثل:
هذه الأسئلة تحول المراجعة إلى نشاط عقلي.
من الصعب تذكر معلومة منفصلة لا ترتبط بشيء آخر.
لذلك، عندما تتعلم شيئًا جديدًا، اسأل:
“بماذا تشبه هذه الفكرة شيئًا أعرفه؟”
و:
“هل تتعارض مع فكرة قرأتها من قبل؟”
و:
“هل رأيت هذه الفكرة في حياتي اليومية؟”
كلما زادت الروابط، أصبح الوصول إلى المعلومة أسهل.
إذا قرأت مفهومًا عن إدارة المال، حاول ربطه بموقف مالي مررت به.
إذا قرأت عن التواصل، تذكر موقفًا حدث معك.
إذا قرأت عن علم النفس، فكر في مثال واقعي يوضح الفكرة.
الربط لا يعني أن كل معلومة يجب أن تكون مرتبطة بتجربة شخصية، لكنه وسيلة قوية لجعل المعلومات أكثر معنى.
الروايات للمبتدئين أو الروايات الطويلة عمومًا تحتاج إلى طريقة مختلفة قليلًا في التذكر.
ركز على:
لا تحاول حفظ كل تفصيل.
بعد عدد من الفصول، اكتب بضعة أسطر عن الأحداث.
يمكنك أيضًا إنشاء قائمة بالشخصيات الرئيسية وعلاقتها ببعضها.
هذا مفيد خصوصًا عندما تكون الرواية طويلة أو تحتوي على عدد كبير من الشخصيات.
في الكتب التعليمية، لا تحاول حفظ كل الأمثلة.
حدد المفاهيم الأساسية أولًا.
ثم افهم:
بعد ذلك استخدم الأمثلة لتثبيت المفهوم.
إذا كان الكتاب يشرح خمس مراحل لعملية معينة، حولها إلى سؤال:
“ما مراحل هذه العملية؟”
ثم حاول الإجابة دون الرجوع إلى الكتاب.
هذه الطريقة تساعدك في الدراسة والاختبارات وكذلك في التعلم الشخصي.
اقرأ المزيد عن كيف تبدأ القراءة
قبل قراءة الفصل، اقرأ العنوان والعناوين الفرعية والمقدمة والخاتمة إن وجدت.
حاول معرفة موضوع الفصل قبل الدخول في التفاصيل.
اقرأ على دفعات.
لا تجعل هدفك إنهاء عدد ضخم من الصفحات بسرعة.
بعد كل جزء، توقف واسأل نفسك عن الفكرة الأساسية.
أغلق الكتاب.
حاول ذكر أهم النقاط التي قرأتها.
اكتب ملخصًا قصيرًا بكلماتك.
إذا كان الموضوع معقدًا، ارسم خريطة تربط الأفكار الرئيسية.
ارجع إلى الملخص والأسئلة بعد فترة.
بهذا الشكل، تمر المعلومة بعدة عمليات عقلية بدلًا من الاعتماد على القراءة وحدها.
قراءة مئة صفحة دون تذكر شيء قد تكون أقل فائدة من قراءة عشرين صفحة بفهم جيد.
لذلك، لا تقارن نفسك بعدد الصفحات التي يقرأها الآخرون.
حدد سرعتك حسب:
صعوبة الكتاب.
هدف القراءة.
وقتك.
قدرتك على التركيز.
طبيعة المادة.
الكتب السهلة قد تسمح بقراءة أسرع، بينما الكتب الأكاديمية أو الفكرية تحتاج إلى وقت للتفكير.
يمكن تقسيم القراءة إلى جلسات.
مثلًا، اقرأ لفترة مناسبة لك، ثم خذ استراحة قصيرة.
خلال الاستراحة، لا تحتاج إلى إعادة قراءة ما قرأت.
يمكنك ببساطة التفكير في الفكرة الرئيسية.
إذا كنت تقرأ بينما الهاتف بجانبك ويظهر إشعار كل دقيقة، سيكون من الصعب بناء تركيز عميق.
حاول:
الهدف ليس أن تجعل كل جلسة مثالية، وإنما تقليل مصادر التشتيت.
ليس الجميع يركز في الوقت نفسه من اليوم.
بعض الأشخاص يفضلون الصباح، وآخرون يفضلون المساء.
جرب أوقاتًا مختلفة واكتشف متى تكون قدرتك على التركيز أفضل.
بعد كل كتاب، حاول تحديد شيء واحد على الأقل يمكنك تطبيقه.
إذا كان الكتاب يتحدث عن مهارة، جربها.
إذا كان يقدم طريقة للعمل، اختبرها.
إذا كان يناقش فكرة، تحدث عنها مع شخص آخر.
المعلومات التي تستخدمها تصبح أكثر ارتباطًا بتجربتك.
الهدف ليس تحويل كل كتاب إلى مشروع ضخم.
قد تخرج من كتاب كامل بفكرة واحدة تغير طريقة تفكيرك أو سلوكك.
وهذا قد يكون أكثر قيمة من حفظ عشرات التفاصيل.
عندما تشرح كتابًا لشخص آخر، قد تكتشف أنك لم تفهم بعض الأجزاء كما كنت تعتقد.
المناقشة تجبرك على:
لذلك، تحدث عن الكتب التي تقرأها عندما تتاح لك الفرصة.
اكتب مراجعة قصيرة
حتى لو لم تنشرها، اكتب مراجعة لنفسك.
يمكن أن تتضمن:
هذه الأسئلة تجعل الكتاب يتحول من تجربة مؤقتة إلى معرفة منظمة.
بعض الكتب تحتاج إلى قراءة بطيئة.
إذا واجهت مفهومًا صعبًا:
ليس مطلوبًا أن تفهم كل جملة من المرة الأولى.
يمكن أن تقرأ الكتاب أولًا للحصول على الصورة العامة.
ثم تعود إلى الأجزاء المهمة لقراءة أعمق.
هذه الطريقة أفضل أحيانًا من محاولة فهم كل كلمة منذ البداية.
اقرأ المزيد عن اختيار الكتاب المناسب
إذا كنت تريد التعمق في موضوع معين، قد يكون من الأفضل التركيز على كتاب واحد حتى تنهي الجزء الأساسي منه.
أما إذا كنت تقرأ للمتعة، فقد تستمتع بالتنقل بين أكثر من كتاب.
لكن إذا لاحظت أن التنقل المستمر يجعلك لا تتذكر أي شيء، قلل عدد الكتب المفتوحة في الوقت نفسه.
عدد الكتب التي أنهيتها ليس المؤشر الوحيد على نجاحك.
يمكن لشخص أن يقرأ عشرة كتب دون أن يستفيد منها، بينما يقرأ شخص آخر كتابين ويطبق أفكارهما في حياته.
القيمة تأتي من الفهم والاستفادة، وليس من العدد وحده.
بعد كل فصل، اسأل:
ماذا؟ ما الفكرة؟
لماذا؟ لماذا هي مهمة؟
كيف؟ كيف تعمل أو كيف يمكن تطبيقها؟
مثال؟ ما المثال الذي يوضحها؟
ماذا بعد؟ ماذا سأفعل بهذه المعلومة؟
هذه الأسئلة مناسبة للكتب العملية والتعليمية.
حاول تلخيص كل فصل في ثلاث جمل فقط.
الجملة الأولى للفكرة الأساسية.
الجملة الثانية لأهم التفاصيل.
الجملة الثالثة للنتيجة أو التطبيق.
إذا لم تستطع فعل ذلك، فقد تحتاج إلى إعادة التفكير في بنية الفصل.
بعد إنهاء الكتاب، حاول اختصاره في صفحة واحدة.
ضع العنوان في الأعلى، ثم أهم الأفكار والفروع والتطبيقات.
يمكن أن تجمع بين التلخيص والخريطة الذهنية.
يمكن أن يكون لديك دفتر أو ملف رقمي خاص بالكتب.
لكل كتاب، سجل:
لا تجعل النظام معقدًا.
كلما كان بسيطًا، زادت احتمالية استمرارك فيه.
في نهاية كل شهر، ارجع إلى الكتب التي قرأتها.
لا تحتاج إلى إعادة قراءتها.
اقرأ ملخصاتك وحاول تذكر الأفكار الرئيسية.
اسأل نفسك:
“ما الذي ما زلت أتذكره؟”
و:
“ما الفكرة التي استخدمتها بالفعل؟”
هذا يجعل القراءة جزءًا من عملية تعلم مستمرة.
عندما يصبح عدد الصفحات هو الهدف الوحيد، قد تتحول القراءة إلى سباق.
كثرة الملاحظات قد تجعل المراجعة أصعب.
إعادة القراءة ليست بديلًا كاملًا عن محاولة تذكر المعلومات من الذاكرة.
قد تتذكر تفاصيل صغيرة وتنسى الفكرة التي تربط بينها.
المعلومات التي لا تستخدمها أو تسترجعها تكون أكثر عرضة للنسيان.
التركيز الضعيف يؤثر في الفهم من البداية، وبالتالي يؤثر في التذكر لاحقًا.
في الأسبوع الأول، ركز على القراءة بتركيز.
قبل كل جلسة، حدد هدفًا.
أثناء القراءة، اسأل أسئلة بسيطة.
بعد انتهاء الجلسة، أغلق الكتاب واذكر أهم الأفكار التي تتذكرها.
لا تهتم في هذه المرحلة بكتابة ملاحظات طويلة.
ابدأ في كتابة ملخص صغير بعد كل فصل.
استخدم كلماتك الخاصة.
حدد أهم الأفكار فقط.
جرب أيضًا طريقة السؤال والجواب.
في نهاية الأسبوع، حاول قراءة ملخصاتك واختبار نفسك.
اختر فصلًا أو موضوعًا مهمًا وأنشئ له خريطة ذهنية.
ضع الأفكار الرئيسية في فروع واضحة.
بعد ذلك أغلق الخريطة وحاول إعادة رسمها من الذاكرة.
ستلاحظ تدريجيًا أن العلاقات بين الأفكار تصبح أوضح.
راجع الكتب التي قرأتها خلال الأسابيع السابقة.
اسأل نفسك:
ثم اختر فكرة واحدة على الأقل وحاول تطبيقها في حياتك أو دراستك أو عملك.
اقرأ المزيد عن كتب للمبتدئين
إذا كنت تريد أن تذكر ما تقرأ، فلا تجعل الحل هو زيادة عدد الكتب أو الصفحات.
ابدأ بتحسين طريقة تعاملك مع الكتاب.
حدد هدفك قبل القراءة، وكن قارئًا نشطًا، واسأل الأسئلة، وحاول فهم الأفكار بدلًا من حفظ الكلمات. بعد ذلك استخدم تدوين الملاحظات وتلخيص الكتب بكلماتك، وحول المعلومات المعقدة إلى خرائط ذهنية عندما يكون ذلك مناسبًا.
ولا تنسَ أهمية الاسترجاع.
أغلق الكتاب وحاول أن تتذكر ما قرأت.
اشرح الفكرة بصوتك.
اكتب ما تتذكره.
ناقش الكتاب مع شخص آخر.
طبق ما تعلمته.
ثم ارجع إلى المعلومات بعد فترة وراجعها.
بهذه الطريقة تصبح القراءة عملية متكاملة تبدأ بالاطلاع وتنتهي بالفهم والاستفادة.
وتذكر أن النسيان جزء طبيعي من عملية التعلم. ليس المطلوب أن تتذكر كل جملة قرأتها، ولا أن تحفظ كل صفحة في الكتاب. الهدف هو الاحتفاظ بالأفكار التي تهمك، وفهم العلاقات بينها، والقدرة على استرجاعها عندما تحتاج إليها.
في النهاية، القارئ الأكثر استفادة ليس بالضرورة الشخص الذي أنهى أكبر عدد من الكتب، وإنما الشخص الذي استطاع تحويل ما قرأه إلى فهم، ومعرفة، وأسئلة، وأفكار، وتطبيقات.
لذلك، في المرة القادمة التي تفتح فيها كتابًا جديدًا، لا تسأل فقط:
“كم صفحة سأقرأ اليوم؟”
اسأل أيضًا:
“ما الشيء الذي أريد أن أفهمه، وكيف سأجعل هذا الشيء يبقى معي بعد أن أغلق الكتاب؟”
هذا السؤال البسيط قد يغير علاقتك بالقراءة بالكامل.