النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.

كتاب الإمبراطورية المصرية فى عهد إسماعيل والتدخل الأنجلو فرنسى الجزء الأول 1863 – 1879 للكاتب محمد صبرى السوربونى

3.10 $

المتوفر في المخزون 1 فقط

تفاصيل الكتاب

الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه.
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير
أضف 49.60 $ لكي تحصل على الشحن مجانًا داخل مصر!
الوصف

كتاب الإمبراطورية المصرية فى عهد إسماعيل والتدخل الأنجلو فرنسى الجزء الأول 1863 – 1879 للكاتب محمد صبرى السوربونى

معلومات إضافية
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه.
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير
About محمد صبري السوربوني
يُعد محمد صبري السوربوني أحد أبرز المؤرخين المصريين في القرن العشرين، حيث كرس حياته لدراسة وتحليل التاريخ المصري الحديث، مع التركيز على فترات حاسمة من تطور الدولة المصرية. اشتهر بأسلوبه الدقيق والموثوق في البحث التاريخي، واعتماده على مصادر أصلية، سواء وثائق رسمية أو شهادات حية، مما جعل مؤلفاته مرجعًا أساسيًا لكل من يرغب في فهم تعقيدات التاريخ السياسي والاجتماعي لمصر.

محمد صبري السوربوني: من حفظ القرآن إلى أفق تاريخي عالمي

كانت سيرته رحلة تعليمية فريدة رسمت ملامح مثقف مصري عميق المعرفة، يمتلك رؤية تحليلية غير مسبوقة عن التاريخ والثقافة والأدب.

البيئة الأسرية والبدايات التعليمية

وُلد محمد صبري في مدينة المرج بمحافظة القليوبية في نهاية القرن التاسع عشر، في أسرة عاشت في مجتمع ريفي بسيط، لكن ذلك لم يمنعه من أن يبدي حبًا فطريًا للعلم والمعرفة منذ الصغر. لم يبدأ تعليمه في المدارس الكبرى، بل بدأ في الكتاب حيث حفظ القرآن الكريم كاملاً، ومن هناك اكتسب أساس اللغة العربية وقواعد التعبير. هذا الحفظ المبكر للقرآن، وما رافقه من ممارسة مستمرة للقراءة، شكّل حجر الأساس في تكوينه اللغوي والفكري فيما بعد.

بعد ذلك، انتقل إلى القاهرة لتلقي التعليم النظامي، والتحق بالمدرسة الابتدائية، ثم فيما بعد بالمدرسة الخديوية الثانوية التي كانت من أرقى مؤسسات التعليم في ذلك الوقت. في هذه المرحلة، لم يكن اهتمامه مقتصرًا على المناهج الرسمية فقط، بل كان يمضي وقتًا طويلًا في القراءة الحرة خارج المقرر، مما جعله يتعرف إلى الأدب والشعر والتاريخ بشكل أعمق بكثير من أقرانه.

القراءة الحرة وشغف الأدب

كان صبري في شبابه عاشقًا للقراءة الحرة في الأدب والتاريخ قبل أن يكمل تعليمه الرسمي. انشغل كثيرًا بقراءة الشعر العربي الكلاسيكي والحديث، وبدأ يتعرف على أعمال كبار الأدباء مثل المتنبي والأخطل والمبرد، وكذلك شعراء العصر الحديث في ذلك الوقت. هذا الاطلاع المبكر لم ينعكس فقط على أسلوبه اللغوي، بل جعله أيضًا يفهم قوة الكلمة في نقل تجربة الإنسان عبر العصور.

في هذه المرحلة المبكرة بدأ يمارس الكتابة أيضًا، فقام بتنظيم وحفظ العديد من القصائد، واهتم بتدوين ما لم يُجمع من الشعر في دواوين رسمية، مما أعطاه خبرة عملية في التعامل مع النصوص التاريخية والأدبية في وقت مبكر من حياته.

التحصيل الدراسي والتحديات المبكرة

على الرغم من انهماكه في القراءة الحرة والكتابة، فإن تقدمه في المراحل الابتدائية والثانوية لم يكن سلسًا؛ فهو في بعض الأحيان يقضي وقتًا أطول في مطالعة الكتب الأدبية والتاريخية على حساب الدروس المدرسية. لكن عزيمته وإصراره على النجاح دفعاه إلى الاستمرار حتى حصل على شهادة البكالوريا (الثانوية العامة) في القاهرة، وهي شهادة أهلته للدخول إلى بوابة التعليم الجامعي في الخارج.

ما يميّز هذه المرحلة هو أنه لم يكتفِ بالتعليم النظامي فحسب؛ بل جعل من نفسه طالب علم دائمًا، يقرأ كل ما تمكن من الوصول إليه، ويتفاعل مع ثقافات متعددة، ليست مصرية فحسب، بل مطلعًا على الموروث العربي والفكري العام.

رحلة إلى فرنسا والدراسة في جامعة السوربون

بعد حصوله على الشهادة الثانوية، اتخذ صبري خطوة فارقة في حياته التعليمية: الانتقال إلى فرنسا للدراسة في جامعة السوربون في باريس. في تلك الفترة، كانت السوربون واحدة من أرقى الجامعات في العالم، ودرس فيها تخصص التاريخ الحديث.

في باريس، بدأ في تعلم اللغة الفرنسية بعمق، واكتسب القدرة على فهم النصوص الأدبية والتاريخية بلغتها الأصلية، وهو ما أعطاه تميزًا غير مسبوق عن الكثير من المفكرين العرب آنذاك الذين يعتمدون على الترجمات فقط. ومع الدراسة الجادة والمنهجية، تمكن من اجتياز امتحانات الليسانس في التاريخ، مما أهّله للحصول على درجات أكاديمية أعلى.

وقد كان حاملاً طموحًا كبيرًا لتحقيق إنجاز غير مسبوق، فلم يكتفِ بالليسانس بل واصل دراسته العليا حتى حصل على درجة الدكتوراه في الآداب من جامعة السوربون، وهو أول مصري ينال درجة "دكتوراه الدولة" من تلك الجامعة في التاريخ الحديث، وهو ما جعله يُلقَّب بـ "السوربوني"، نسبة إلى جامعته وعن فخر بتحقيق هذا الإنجاز.

احصل على روايه لبهاء طاهر

الرؤية التعليمية والمنهج العلمي

ما ميز تجربة صبري التعليمية في السوربون هو أنه لم يكن يدرس التاريخ بمعزل عن الأدب والثقافة، بل نظر إلى التاريخ كعلم إنساني متكامل يتفاعل مع اللغة والأدب والفكر والفلسفة. وقد استفاد من هذا التكوين المتعدد الأبعاد في بناء منهج تحليل ممتد إلى نصوص التاريخ العربي الحديث، مما جعله متميزًا في فهم النصوص التاريخية ضمن سياقها الثقافي والاجتماعي.

في باريس رشد أيضًا إحساسه بالمسؤولية تجاه وطنه وقضيته الوطنية، فقد عاش أثناء فترة تواجده هناك أحداثًا تاريخية كبرى في مصر مثل ثورة 1919، مما جعل تجربة دراسته مرتبطة ارتباطًا وثيقًا بالتحولات الكبرى التي عاشتها مصر في ذلك الوقت. وقد كان ذلك أيضًا سبيلًا لتعميق فهمه لدور التاريخ في تشكيل الوعي الوطني.

احصل على جميع الكتب التي تريدها من مكتبات لبيع الكتب

عودته إلى مصر والبناء العلمي

بعد نيله شهادة الدكتوراه، عاد صبري إلى مصر، وهو مزوَّد بثقافة أوسع ورؤية متعددة الأبعاد لتاريخ بلاده. لم يتجه فحسب إلى منصب جامعي تقليدي، بل عمد إلى العمل كمؤرخ، مدرِّس للتاريخ في مدارس المعلمين، ثم في الجامعة المصرية، ولاحقًا في مؤسسات التعليم المختلفة.

خلال هذه المرحلة بدأ يكتب كتبه الكبرى عن تاريخ مصر الحديث، التي مزج فيها بين التحليل العلمي العميق والحس الأدبي الراقي. لقد قدم في كتاباته رؤى توضح كيف أن التاريخ ليس مجرد سرد للأحداث، بل فهم لماهية المجتمع وتفاعلاته السياسية والاجتماعية والثقافية.

اكتشف روايه مصريه

التكامل بين التاريخ والثقافة

كان صبري يرى أن التاريخ الحقيقي لا يُفهم فقط عبر الوثائق والمراجع، بل أيضًا عبر فهم اللغة، والشعر، والأدب الذي يعكس روح العصر. لذلك سعى في كتاباته إلى أن يكون الوسيلة بين الباحث والقارئ لفهم الماضي بطريقة تجعله حيًا، وليس مجرد سرد جاف.

وقد أثرى المكتبة العربية بأعمال تنتمي إلى آفاق متعددة: من كتب تؤرّخ الإمبراطوريات المصرية في مختلف العصور، إلى أعمال تتناول الشخصية المصرية الوطنية ودور الشعب في صنع التاريخ. لم يكن يكتب التاريخ كعلم منفصل عن الحياة الاجتماعية والثقافية، بل كان يجعل منه مدخلًا لفهم الإنسان وموقفه من السلطة والهوية الوطنية.

التعلم مدى الحياة والرؤية الإنسانية

لم تقتصر رؤية صبري التعليمية على التحصيل الأكاديمي فحسب؛ بل كان دائمًا يتعلم من المجتمع نفسه. فقد رأى أن الحياة اليومية والمواقف الإنسانية هي مجهَّز غني بالمعرفة التي تغذّي التفكير النقدي، وتجعل من المؤرخ شخصًا يمكنه أن يتفاعل مع الواقع، لا مجرد راصد خارجه.

وقد ترجمت هذه الرؤية في أسلوبه في الكتابة، حيث نجده يتجاوز الوقائع إلى التحليل العميق الذي يربط بين الماضي والحاضر، بين السياسة والأدب، بين التاريخ والهوية.

التعليم كمنطلق لإعادة قراءة التاريخ

إن نشأة وتعليم محمد صبري السوربوني يشكِّلان قصة نجاح معرفية استثنائية، إذ انتقل من بيئة بسيطة، إلى أعلى سلّم التعليم في عالم الغرب، ثم عاد ليبني أنموذجًا من المؤرخ الشامل الذي يتلمس في الماضي جذور الحاضر. لقد أمكنه أن يجعل من التاريخ مادةً حية ترتبط بالحياة اليومية، وبذلك أعطى مثالاً فريدًا على أهمية التعليم والتكوين الفكري في بناء رؤية جديدة للتاريخ والثقافة.

محمد صبري السوربوني: المؤرخ المصري ورائد التوثيق التاريخي

من خلال أعماله، سلّط الضوء على حقب تاريخية حاسمة مثل عصر محمد علي باشا، وفترة حكم الخديوي إسماعيل، وأثر التدخل الأوروبي في مصر، إضافة إلى الثورة المصرية وما تبعها من تحولات سياسية واقتصادية. تميّزت كتاباته بالتعمق في دراسة الوثائق، مما منحها مصداقية وأهمية أكاديمية عالية.

متجر "كتب مصر": بوابتك إلى أعمال محمد صبري السوربوني

يقدّم متجر "كتب مصر" فرصة فريدة للاطلاع على أعمال محمد صبري السوربوني، التي تعد من أهم المراجع التاريخية حول مصر في العصر الحديث. يُوفر المتجر هذه الكتب بأسعار تنافسية، مع خيارات للشحن إلى جميع الدول العربية، مما يسهل على الباحثين والمهتمين بالتاريخ المصري اقتناء هذه المؤلفات القيمة.

أبرز مؤلفات محمد صبري السوربوني

1. الإمبراطورية المصرية في عهد إسماعيل والتدخل الأنجلو-فرنسي (1863 – 1879) - الجزء الأول

يُحلل هذا الكتاب فترة حكم الخديوي إسماعيل، ويسلط الضوء على طموحاته في تحديث مصر، ومحاولاته توسيع نفوذها إقليميًا، وتأثير التدخل الأوروبي على استقلال البلاد. يعتمد المؤلف على وثائق رسمية ومصادر متعددة توضح كيف أدى التدخل الأجنبي إلى إضعاف سلطة إسماعيل وإرغامه على التنازل عن العرش.

2. نشأة الروح القومية المصرية

يتناول هذا الكتاب بدايات تشكل الهوية القومية المصرية، بدءًا من الحركات الوطنية الأولى ضد الاحتلال العثماني والفرنسي، وصولًا إلى ظهور تيارات فكرية وسياسية تطالب بالاستقلال والحداثة. يستعرض الكاتب دور المثقفين والصحافة في بناء الوعي القومي، والعوامل التي ساهمت في بلورة الشعور الوطني المصري في مواجهة الاستعمار.

3. الثورة المصرية من خلال وثائق حقيقية وصور التقطت أثناء الثورة

يُعد هذا العمل من أهم الوثائق التاريخية عن الثورة المصرية، حيث يقدم سردًا دقيقًا مدعومًا بوثائق أصلية وصور نادرة التقطت أثناء الثورة. يوضح المؤلف العوامل السياسية والاجتماعية التي أدت إلى اندلاعها، والتغيرات التي أحدثتها في بنية الدولة المصرية، إضافة إلى تحليل دور القوى الداخلية والخارجية في مسارها.

4. الإمبراطورية المصرية في عهد محمد علي والمسألة الشرقية (1811 – 1849) - الجزء الأول

يبحث هذا الكتاب في فترة حكم محمد علي باشا، ودوره في تأسيس الدولة المصرية الحديثة، وجهوده في تطوير الجيش والصناعة والتعليم. كما يناقش العلاقات المصرية-العثمانية، وتأثير القوى الأوروبية على طموحات محمد علي التوسعية. الكتاب يُعدّ من أكثر الدراسات تفصيلًا حول هذه الفترة المحورية من التاريخ المصري.

المنهجية البحثية في كتابات محمد صبري السوربوني

  1. تحليل الوثائق الأصلية: اعتمد على المصادر الرسمية، مثل المراسلات الدبلوماسية والتقارير الحكومية، مما أضفى مصداقية علمية على أعماله.
  2. السرد التاريخي المدعوم بالأدلة: لا يكتفي برواية الأحداث، بل يقدم تحليلات معمقة حول أسبابها ونتائجها.
  3. الموضوعية والاستقلالية: يتميز بعدم التحيز، حيث يقدم قراءات نقدية تستند إلى الحقائق التاريخية بعيدًا عن التوجهات الأيديولوجية.
  4. الاهتمام بالسياق الدولي: يضع الأحداث المصرية ضمن إطارها العالمي، موضحًا تفاعلها مع التغيرات السياسية والاقتصادية الدولية.

أهمية أعمال محمد صبري السوربوني في الدراسات التاريخية

تشكل كتابات محمد صبري السوربوني مرجعًا لا غنى عنه للباحثين والمهتمين بالتاريخ المصري الحديث، حيث تسهم في كشف جوانب خفية من فترات حساسة في تطور الدولة المصرية. تعد أعماله ضرورية لفهم التغيرات السياسية والاجتماعية التي مرت بها مصر، بالإضافة إلى دور القوى الخارجية في تشكيل واقعها. تتميز كتبه بأنها ليست مجرد سرد تاريخي، بل تحمل بين طياتها تحليلات نقدية واستشرافًا لمآلات المستقبل بناءً على دراسة الماضي. وهذا ما يجعلها ذات قيمة كبيرة في الأوساط الأكاديمية.

اقتناء كتب محمد صبري السوربوني عبر "كتب مصر"

يوفر متجر "كتب مصر" جميع مؤلفات محمد صبري السوربوني لمحبي التاريخ والباحثين الأكاديميين، مع إمكانية التوصيل إلى مختلف الدول العربية. يمكن للقراء تصفح هذه الكتب واختيار العناوين التي تناسب اهتماماتهم، مما يجعل هذا المتجر المكان المثالي لاقتناء هذه الأعمال القيمة. من خلال مؤلفاته، قدَّم محمد صبري السوربوني إسهامات بارزة في توثيق وتحليل التاريخ المصري، مما جعله أحد أهم المؤرخين في العصر الحديث. توفر كتبه فهمًا متعمقًا للأحداث المفصلية في تطور مصر، وهي ضرورية لكل من يسعى إلى دراسة التاريخ بأسلوب علمي موثوق. عبر متجر "كتب مصر"، يمكن للجميع الوصول إلى هذه الكنوز الفكرية والاستفادة منها في أبحاثهم ودراساتهم، مما يضمن بقاء إرثه العلمي حاضرًا للأجيال القادمة.

إضافات حول تأثير أعماله على الأبحاث المعاصرة

إلى جانب القيمة العلمية لكتبه، فإن أعماله تشكل مصدرًا مهمًا للباحثين الذين يدرسون تأثير العوامل الدولية على مصر خلال القرن التاسع عشر والعشرين. كما أنه يُلهم العديد من المؤرخين الشباب لاستخدام المنهج النقدي في تحليل المصادر، مما يعزز من مستوى الدراسات التاريخية في العالم العربي. من خلال توسيع نطاق تحليل وثائقه، يتمكن الباحثون اليوم من تقديم قراءات جديدة أكثر عمقًا وشمولية لتاريخ مصر الحديث والمعاصر.
الشحن والتوصيل
الشحن والتوصيل

في أسرع وقت وبأفضل طريقة

خدمة العملاء⁦
+201050994329⁩

الأسعار شاملة ضربية القيمة المضافة

طرق الدفع والشحن لمصر

  1. نقوم بالشحن لجميع المحافظات داخل مصر.
  2. طرق الدفع في مصر أونلاين أو عند الاستلام. 
  3. الشحن يستغرق من 3 لـ 5 أيام، ويصلك الاوردر لحد باب البيت. 

أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:- 

  1. القاهرة الكبرى 75 ج.م.
  2. الإسكندرية والبحيرة 75 ج.م.
  3. الدلتا والقنال 85 ج.م.
  4. الصعيد من الفيوم للمنيا 90 ج.م.
  5. الصعيد من قنا للأقصر 110 ج.م.
  6. البحر الأحمر ومطروح 100 ج.م.

يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع 

خدمة العملاء واتساب 201050994329+⁩

طرق الدفع والشحن لخارج مصر

  1. غير متاح الدفع عند الاستلام للشحن خارج مصر. 
  2. أسعار الشحن متاحة في صفحة الدفع طبقًا للدول. 
  3. الدفع يكون عن طريق باي بال، أو التواصل مع خدمة العملاء للتحويلات البنكية أو تحويلات ويسترن يونيون.
  4. الشحن جوي يصلك في أسبوع بحد أقصى. 

خدمة العملاء واتساب 201050994329+⁩

الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.

كتاب الإمبراطورية المصرية فى عهد إسماعيل والتدخل الأنجلو فرنسى الجزء الأول 1863 – 1879 للكاتب محمد صبرى السوربونى

المتوفر في المخزون 1 فقط

الدفع عند الاستلام داخل مصر توصيل لحد باب البيت الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر توصيل لحد باب البيت الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر من مصر لجميع دول العالم

ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده