الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 160 السعر الأصلي هو: EGP 160.EGP 150السعر الحالي هو: EGP 150.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | مكتبة التقوى ناشرون |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | مصطفى الرافعيمصطفى الرافعي، الروائي العراقي البارز الذي اشتهر بأعماله الأدبية الغنية والمميزة، والتي تمزج بين الواقعية والخيال بشكل فريد. يُعرف مصطفى الرافعي بقدرته على إلقاء الضوء على قضايا مجتمعه وعلى الإنسانية بشكل عام |
حالة الكتابحالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل. | جديدجديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
كتاب إعجاز القرآن للكاتب مصطفى صادق الرافعي
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | مكتبة التقوى ناشرون |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | مصطفى الرافعيمصطفى الرافعي، الروائي العراقي البارز الذي اشتهر بأعماله الأدبية الغنية والمميزة، والتي تمزج بين الواقعية والخيال بشكل فريد. يُعرف مصطفى الرافعي بقدرته على إلقاء الضوء على قضايا مجتمعه وعلى الإنسانية بشكل عام |
حالة الكتابحالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل. | جديدجديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
يُعد مصطفى صادق الرافعي واحدًا من أعظم الأدباء في تاريخ الأدب العربي الحديث، حيث اشتهر بأسلوبه اللغوي البليغ وقدرته الفائقة على تطويع اللغة العربية للتعبير عن أعمق المعاني وأرق العواطف. على الرغم من أنه فقد حاسة السمع في طفولته، إلا أن ذلك لم يمنعه من التعمق في عالم الأدب والبلاغة، حتى أصبح أحد أعلام الكتابة العربية في العصر الحديث. تميزت أعماله بأسلوب راقٍ ونثر معجز، حيث جمع بين قوة البيان وجمالية الأسلوب، مما جعله مدرسة أدبية متفردة لا تزال مؤلفاته تدرس ويستشهد بها حتى اليوم.
نشأ الرافعي في أسرة مصرية محافظة تنتمي إلى الأزهر، وتأثر منذ صغره بالقرآن الكريم واللغة العربية، مما انعكس على كتاباته التي جاءت محملة بعمق إيماني وروح صوفية سامية. بدأ مسيرته الأدبية بالشعر لكنه سرعان ما انتقل إلى الكتابة النثرية، حيث أبدع في مجالات النقد الأدبي ، والمقالات الفكرية، والكتابات الفلسفية، والردود على التيارات التغريبية. وقد وقف في طليعة المدافعين عن اللغة العربية وتراثها أمام محاولات التغريب والتشويه.
وُلد مصطفى صادق الرافعي في مدينة طنطا بمصر عام 1880 في أسرة مثقفة تحترم الكلمة وتحمل في طياتها حب اللغة العربية والآداب. منذ طفولته الأولى كان الشغف بالكلمة واضحًا في سلوكه: كان يسترق السمع إلى القصص التي يرويها الكبار في البيت وبين الجيران، ويكرر ما يقرأ أو يسمع بنفس نوع من الانغماس يفوق عمره، وكأنّه ولد ليفهم معنى الكلمات قبل أن يتقن شكلها. وقد ساهم هذا الجوّ العام الغنيّ بالكلمة والقصص والحكايات الشعبية في تكوين وعي لغوي مبكّر جعله يرى اللغة ليس مجرد أداة للتواصل وحفظ الدروس، بل نافذة لفهم الحياة نفسها.
كانت المدرسة الابتدائية حينها لا تقدّم فقط مبادئ القراءة والكتابة، بل كانت أول بيئة منهجية تُعرِّف الأطفال على قواعد اللغة وسُبل التعبير. وهناك التحق الرافعي وفورًا بدا متفوّقًا في اللغة العربية والمواد التي تتطلب تفكيك المعنى وفهم ما وراء الكلمات. لم يكن يدرس اللغة بحرفيتها فحسب، بل كان يتأمل النصوص ويفكر في ما وراءها، وقد لاحظ المعلمون في المدرسة تلك القدرة منذ بداياته.
بدأ الرافعي في تدوين خواطره ونصوصه الأولى في دفاتر صغيرة كان يحتفظ بها لنفسه في سن مبكرة، فكانت تلك البدايات الأولى لرحلة أدبية طويلة تتطور مع السنوات وتزداد عمقًا واتساعًا.
عندما انتقل مصطفى صادق الرافعي إلى المدرسة الثانوية، بدأ يتبلور عنده مفهوم التحليل الأدبي والنقدي بشكل أوضح. ففي هذه المرحلة لم تعد اللغة مجرد قواعد تُحفظ، بل أصبحت أداة للتفكير والتعبير والتأمل. أحب المواد الأدبية وخصوصًا النحو والبلاغة والأدب العربي الكلاسيكي، وكان يجد متعة في قراءة النصوص الأدبية وتحليلها نفسيًا واجتماعيًا، بعيدًا عن مجرد حفظها للمذاكرة.
وخلال سنوات الثانوية بدأ يمارس الكتابة بشكل أكثر تنظيمًا، فكان يكتب مقالات صغيرة ونصوصًا قصيرة يتناول فيها ما يراه أمامه من واقع الحياة: الناس في الأسواق، أهل القرية، مشاهد الحياة اليومية، أحلام الشباب، أسئلة الهوية والانتماء. وقد ساعدته هذه الممارسة المبكرة على أن يشكّل في داخله "قلمًا واعيًا" متمكّنًا من نقل ما يراه ويشعر به إلى نص مكتوبٍ بعمقٍ ووضوحٍ وشفافية.
كما شجَّعته المدرسة الثانوية على المشاركة في النشاطات الثقافية والمدرسية، مما جعله يتفاعل مع زملائه في مناقشات حول الأدب والفكر، ويبدأ في تطوير أسلوبه النقدي وذائقته الجمالية، وهي أدوات سترافقه لاحقًا في مسيرته الأدبية بكاملها.
بعد أن أنهى الرافعي دراسته الثانوية بنجاح، التحق بكلية الحقوق في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة) وهو خيارٌ دارج في ذلك الوقت يفتح آفاقًا مهنية واسعة. ورغم أن القانون لم يكن مجال اهتمامه الأول أو النهائي، إلا أنّ تلك المرحلة قدّمَت له أُطرًا منهجية قوية في التفكير والتحليل، وهي ذاتها التي استخدمها لاحقًا في كتاباته الأدبية والفكرية.
في كلية الحقوق، درس الرافعي نظمًا قانونية عديدة، مما ساعده على تعلّم المنطق والتركيب والتحليل الدقيق للنصوص — وهي مهاراتٌ ليست مقتصرة على القانون، بل تنطبق على قراءة وتحليل النص الأدبي والفلسفي كما يتطلبه الأدب الراقي. وقد وسّعت الجامعة مداركه إلى الفكر الاجتماعي والسياسي، وهو ما جعله أكثر قدرة على الربط بين النص والمجتمع في كتاباته العامة.
لم يكتفِ الرافعي بدراسة القانون فقط، بل كان يشارك في الأنشطة الثقافية داخل الجامعة، ويتفاعل مع الأساتذة والطلاب في مناقشات تتناول الأدب والفلسفة والمجتمع، وقد استفاد كثيرًا من هذا الأنفتاح على زملاء ثقافيين في تشكيل رؤيته الأدبية الشاملة.
احصل على كتب يحيى حقى
بعيدًا عن ما درسه في المدرسة والجامعة، كان التعليم الذاتي واحدًا من أهم ركائز تأسيس رؤية الرافعي الأدبية. فقد كان قارئًا نهمًا لكتب الأدب العربي القديم والحديث، كما قرأ ما يقع تحت يديه من نصوص أدبية في التراث والنقد والتاريخ والثقافة العامة. وكان لا يقرأ فقط للنقل أو الحفظ، بل للمعنى والتأمل والفهم العميق لما وراء النص.
وقد ساعده هذا التعليم الذاتي على أن يكون نصه جامعًا بين الذوق الأدبي الرفيع والفهم الثقافي العميق لما يجري في المجتمع والإنسان. لقد تطوّرت قراءاته لتشمل الأعمال العالمية أيضًا، مما أثرى تجربته الأدبية وجعل من نصوصه — سواء كانت قصة قصيرة أو مادة نقدية — نصوصًا متعددة الأبعاد تستند إلى ثقافة واسعة ومعرفة عميقة.
وكان يُدون ملاحظاته وأفكاره في دفاتر خاصة، ويعود إليها ليرى كيف تطوّر فكره وتغيّر أسلوبه مع الزمن. وقد كان هذا النوع من التدوين والمراجعة الذاتية جزءًا مهمًا في تطوير لغة الرافعي وجعلها أكثر نضجًا وانسجامًا.
استكشف أماكن بيع الكتب المستعملة في القاهرة
يعد هذا الكتاب من أعظم ما كتب الرافعي، حيث يجمع مقالات أدبية ونقدية نشرت في الصحف والمجلات، وهي مقالات تحمل في طياتها أسلوبًا أدبيًا بديعًا، وتنطوي على معانٍ فلسفية عميقة حول الحياة، والأخلاق، واللغة العربية، وقضايا الأمة الإسلامية. يتميز الكتاب بقوة البيان والتأمل العميق في القيم الروحية والاجتماعية، مما يجعله مصدر إلهام للكتاب والمفكرين.
في هذا الكتاب، يتصدى الرافعي لمحاولات التشكيك في القرآن الكريم واللغة العربية، حيث يرد على المستشرقين والمفكرين الذين حاولوا الطعن في أصالة العربية وإعجاز القرآن. يعتبر هذا الكتاب من أبرز الأعمال التي دافعت عن الإسلام بأسلوب لغوي بليغ ومنهجي علمي دقيق.
يتناول هذا الكتاب فلسفة الفقر والحياة بأسلوب أدبي راقٍ، حيث يسرد الرافعي قصصًا ومشاهد من معاناة الفقراء، ويحلل جوانب الرحمة والإنسانية في المجتمع الإسلامي. يتميز بأسلوب وجداني يمس القلوب، حيث يعكس رؤية الرافعي الأخلاقية والتربوية حول ضرورة التكافل والتعاطف بين الناس.
يعتبر هذا الكتاب من روائع الأدب العاطفي في اللغة العربية، حيث يتضمن رسائل أدبية تحمل مشاعر الحب والفراق والتأمل الفلسفي في طبيعة العلاقات الإنسانية. يتميز بأسلوب شعري راقٍ وبلاغة تعبيرية تجعل القارئ يعيش تجربة وجدانية عميقة.
هذا الكتاب هو دراسة تحليلية لتاريخ الأدب العربي منذ العصر الجاهلي حتى العصر الحديث، حيث يتناول تطور الأساليب الأدبية وتأثير الثقافة الإسلامية في تطور الفنون اللغوية. يعتبر من أهم المراجع التي تدرس في الأدب العربي، حيث يقدم رؤية شاملة حول نشأة البلاغة والفكر الأدبي العربي.
تميز أسلوب الرافعي بالفصاحة والبلاغة العالية، حيث امتزجت روحه الأدبية العميقة مع فكر فلسفي وتأملات إيمانية، مما جعل كتاباته تحاكي أساليب الجاحظ وابن المقفع. كان شديد التمسك بالأسلوب العربي الأصيل، ورفض أساليب الكتابة المتأثرة بالثقافة الغربية. كما كان ناقدًا قويًا للتغريب الأدبي الذي ساد في عصره، وقدم ردودًا قوية على المفكرين الذين حاولوا التأثير على هوية الأدب العربي.
يتيح متجر كتب أي حاجة إمكانية شراء مؤلفات الأديب الكبير مصطفى صادق الرافعي بسهولة، حيث يمكن لعشاق الأدب العربي والدارسين الحصول على كتبه الأصلية سواء جديدة أو مستعملة بأسعار تنافسية. يوفر المتجر خدمات شحن سريعة إلى جميع الدول العربية والعالم، مما يتيح للقراء في أي مكان الاستمتاع بروائع هذا العملاق الأدبي.
يظل مصطفى صادق الرافعي رمزًا خالدًا في سماء الأدب العربي، حيث أثرت كتاباته في أجيال متعاقبة من الكتاب والمفكرين، ولا تزال أعماله مصدر إلهام لكل من يسعى لفهم اللغة العربية في أبهى صورها. بفضل "متجر كتب أي حاجة"، أصبح بإمكان القراء والباحثين في جميع أنحاء العالم اقتناء كتب الرافعي بسهولة والاستفادة من كنوزه الأدبية والفكرية، مما يساهم في نشر التراث العربي والحفاظ عليه للأجيال القادمة.
إذا كنت من عشاق الأدب العربي وترغب في استكشاف روائع مصطفى صادق الرافعي، لا تفوت فرصة الحصول على كتبه من "متجر كتب أي حاجة"، الوجهة الأولى لمحبي الكتب في مصر والوطن العربي
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب إعجاز القرآن للكاتب مصطفى صادق الرافعي
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.