الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 45
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الكتاب العربي |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | أحمد حمروش |
كتابل حرب العصابات للكاتب أحمد حمروش
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الكتاب العربي |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | أحمد حمروش |
وُلد أحمد حمروش في 4 سبتمبر 1921 في محافظة بني سويف المصرية، في أسرة تركت بصمتها الأولى في وعيه منذ الصغر، حيث تعلّم من البيئة المحيطة به أن اللغة والمحادثة والحكاية ليست مجرد كلمات، بل تجارب حياة. كان يرتبط في نشأته المبكرة بواقعه المصري، بتراث القرية، وبحكايات الناس الذين عاشوا قبل ثورة 1952، وهو ما شكّل في داخله بذورًا مبكرة لـ الفهم التاريخي والوعي الاجتماعي.
نشأته تضمنت أيضًا اختبارات مبكرة للهوية والانتماء؛ ففي صغره انخرط في نشاط سياسي طلابي عبر مشاركته في مظاهرات مطالبة بإعادة الدستور في منتصف الثلاثينيات، وهو ما أظهر لديه وعيًا سياسيًا مبكرًا دفعه نحو فهم ما وراء الكلمات السياسية، والتفكير في كيفية تأثيرها على حياة الناس.
بعد إنهائه المرحلة الثانوية، التحق حمروش بالـ كلية الحربية المصرية في عام 1939، وهي خطوة لم تكن تقليدية بالنسبة له بقدر ما كانت قناة لفهم أعمق لدوره في المجتمع. في الكلية، تلقى تدريبًا عسكريًا صارمًا، اكتسب مهارات الانضباط، وتحليل المواقف، وفهم العلاقات بين الأفراد والمؤسسة. هذه التجربة لم تمنحه فقط أدوات عسكرية، بل وسعت مداركه في قراءة الواقع الاجتماعي والسياسي في مصر.
بعد تخرجه في عام 1942، أكمل دراسته في كلية أركان الحرب، أي أنه لم يتوقف عند حد التدريب العسكري الأساسي، بل استثمر في التعليم المتخصص الذي يجمع بين التخطيط الاستراتيجي والتحليل العسكري والسياسي. هذا العمق في التعليم العسكري جعله فيما بعد واحدًا من الضباط الأحرار الذين فهموا الثورة ليس كحدث عسكري فقط، بل كتحوّل اجتماعي عميق.
احصل على روايات يوسف السباعى
حين قامت ثورة 23 يوليو 1952، لم يكن حمروش مجرد مراقب أو متابع، بل كان فاعلًا مشاركًا في أحد أكثر التحولات التاريخية تأثيرًا في مصر. لقد تعلّم من خلال هذه التجربة أن التاريخ يُصنع بوعي الفاعلين وليس فقط من خلال الكتب، وأن الفرد القادر على قراءة ما يحدث حوله وتحليل تداعياته يمكنه أن تحول تجربته إلى مادة معرفية.
هذه المرحلة ليست تعليمًا رسميًا، لكنها كانت درسًا عمليًا في التاريخ الاجتماعي والسياسي، حيث تفاعل مع زملائه الضباط، ومع قيادات الثورة، وكان شاهداً وفاعلًا ومحاورًا في قضايا المصير المصري، وقد انصبّ اهتمامه لاحقًا في كتابة التاريخ من الداخل وليس من الخارج كمتفرّج.
بعد الثورة، كانت لدى حمروش رغبة عميقة في ترجمة ما عاشه فكريًا وثقافيًا إلى كتابة فعلية يمكنها أن تؤثر في وعي المجتمع. بدأ نشاطه في الصحافة والمجلات الرسمية التي صدرت عن الثورة، فكان أول من أسّس وأدار مجلة التحرير، وهي أول مجلة مرتبطة بحركة الجيش بعد الثورة. ومن هناك، تولّى تحرير عدة صحف ومجلات منها الهدف والكتائب وروز اليوسف، وهو ما مكّنه من التحوّل تدريجيًا من كاتب صحفي تقليدي إلى محلل ومؤرخ نقدي للأحداث.
كان يعمل في هذه المرحلة على جمع الخبرات، المقابلات، الوثائق، والنصوص المنظمة التي تساعده في فهم ما وراء الأحداث التاريخية. فقد أدرك أن الكتابة الصحفية تقدم الوقائع، ولكن الأدب التاريخي يحتاج إلى ربط التفاصيل الذهنية مع التجربة الإنسانية والسياسية.
استكشف موقع لبيع الكتب المستعملة
بعد تأسيس نفسه في الصحافة، لم يتوقف حمروش عند ما تعلمه في المؤسسات العسكرية أو الصحفية فقط، بل توسّع في القراءة الذاتية المكثفة في السياسة، الثقافة، التاريخ، والبحث الاجتماعي. لقد رأى أن المعرفة الحقيقية لا تأتي من مجرد حفظ الوقائع، بل من قراءة السياق، الأسباب، والنتائج.
من خلال هذه القراءة، كوّن رؤيته الخاصة التي تمزج بين فهم الأحداث التاريخية والقدرة على تحليلها داخل سياقاتها الاجتماعية والسياسية. ومع الوقت، أصبح قادرًا على تكوين نصوص تاريخية منسجمة تجمع بين الخبرة العملية والمعرفة النظرية.
لم يستمر حمروش في الصحافة فقط؛ بل بدأ في تقليص الفجوة بين الحدث والتحليل من خلال كتابة ما يمكن أن يُسمَّى بـ "التاريخ الشامل الذي يقرأ من الداخل". كتب عدة كتب عن الثورة المصرية، من بينها موسوعات شاملة مثل قصة ثورة 23 يوليو التي امتدت أجزاؤها لعدة أجزاء متسلسلة، وقدّم فيها رؤيته كفاعل ومؤرخ يصف ما حدث، لماذا حدث، وما تبعاته على المجتمع المصري والعربي.
كما كتب في السياسة والفكر، وفي الأعمال الأدبية وسرد الحكايات التاريخية، وصاغ في كتاباته العلاقة بين التجربة الشخصية والفهم التاريخي الواسع. لقد جمع بين التجربة المباشرة التي عاشها في سنوات الثورة وبين التحليل الذي يتطلب إدراكًا معرفيًا أعمق.
ما يميّز مسيرة حمروش التعليمية والمعرفية أنه لم يكتفِ بسرد الوقائع السياسية؛ بل قرأ التاريخ باعتباره حوارًا بين الفاعل والواقع. فالتاريخ عنده ليس مجرد سلسلة أحداث مرت، بل تفاعل بين مؤثرات متعددة — اجتماعية، سياسية، ثقافية — تُخلق في سياق إنساني.
لقد جعل من التاريخ حوارًا مع الزمن والقيم، مما جعله ينظر إلى النص التاريخي كقضية تحتاج دائمًا إلى فتح باب التساؤل، وليس فقط تغليف الوقائع في قالب جامد. من هنا، جاء أسلوبه في الكتابة التاريخية متمايزاً بين التوثيق والطرح النقدي.
لا تقتصر مؤلفات حمروش على الجانب التاريخي فقط، بل تمتد لتشمل الجوانب السياسية والاستراتيجية، خاصة فيما يتعلق بالصراعات التي خاضتها مصر وحركات التحرر في المنطقة. ولذلك، فإن قراءة أعماله توفر فهمًا عميقًا للتحولات السياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر خلال القرن العشرين.أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتابل حرب العصابات للكاتب أحمد حمروش
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده