الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 230
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | ابراهيم عبد المجيد |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
حالة الكتابحالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل. | جديدجديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل. |
رواية عتبات البهجة للكاتب ابراهيم عبدالمجيد
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | ابراهيم عبد المجيد |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
حالة الكتابحالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل. | جديدجديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل. |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
ولد إبراهيم عبد المجيد في أسرة مصرية عادية؛ أسرة كانت ترى في الحياة اليومية نفسها مدرسة واسعة، وفي العلاقات الإنسانية نافذة لفهم الآخرين. في البيت، كانت اللغة ليست فقط وسيلة تواصل بل مشروعًا للمعنى؛ الكلمات تنبض بالحياة، وتُروى الحكايات بمنطق الإنسان نفسه.
منذ الصغر، كان عبد المجيد من الفتيان الذين يولون الانتباه للتفاصيل الصغيرة في محيطهم: صوت الجدة حين تروي، ناس الساحة حين يتجادلون، أسماء الشوارع، رائحة القهوة في الصباح. في تلك التفاصيل البسيطة بدأت تُنسَج أولى ملامح وعيه الأدبي، إذ فهم مبكرًا أن اللغة تتشكل من تجارب الناس نفسها، لا من كتب جامدة فقط.
تعرف على سور الازبكيه
عند التحاقه بالمدارس النظامية، لم يكن ابن المدرسة مجرد حافظ للدروس فقط؛ بل كان قارئًا ناقدًا ومنتبهًا إلى ما وراء الكلمات. في المدرسة، تعلم إبراهيم العربية وقواعدها، لكنه في ذات الوقت بدأ ينظر إلى النصوص الأدبية بوصفها أكثر من مجموع جُمل، بل بوصفها عينًا على الحياة.
التعليم في المرحلة الأساسية لم يكن بالنسبة له مجرد حفظ مناهج، بل بداية لصياغة الوعي النقدي: لماذا يقول الكاتب هذا الكلام؟ ما الدوافع خلف الأحداث؟ كيف تتشكل الشخصيات من داخل التفاصيل الصغيرة للغة؟ هذه الأسئلة كانت تظهر في كتاباته الأولى في دفاتره الخاصة أو في مشاركاته الصفية، ولم تكن مجرد فضول عابر، بل محاولة لفهم النص في عمق علاقته بالإنسان نفسه.
إلى جانب التعليم النظامي، اعتمد عبد المجيد كثيرًا على القراءة الذاتية المكثفة. لم تكن القراءة عنده نشاطًا جانبيًا فحسب، بل إقامة فكرية كاملة. فقد قرأ في الأدب العالمي والعربي، وفي الفكر، والتاريخ، وعلم النفس. لم يقتصر على نوعية واحدة من الكتب، بل جمع بين الرواية، القصة، النقد، وحتى الأدب الشعبي.
هذه القراءة لم تكن عشوائية، بل ترسخت داخل وعيه الذاتي كوسيلة لفهم العالم بطرق متعددة، وهي ما منحت كتبه لاحقًا ذلك العمق المتعدد الأصوات الذي يقرأ فيه القارئ نفسه قبل أن يقرأ النص.
احصل على كتب الدكتور مصطفى محمود
بعد إنهائه التعليم الثانوي، التحق إبراهيم عبد المجيد بالجامعة، حيث درس اللغة العربية وآدابها. وهذه الخطوة مثلت مرحلة محورية في بنائه الفكري، إذ جعلته يتعامل مع الأدب كموضوع علمي بقدر ما هو تجربة إنسانية. في الجامعة، لم يتعلم عبد المجيد القواعد فقط، بل فهم أيضًا نظريات الأدب، مدارس النقد، وتحولات الثقافة عبر الزمن.
الجامعة كانت مساحة الحوار المفتوح، والتفاعل مع أساتذة وزملاء كانوا لهم أثر في توسيع رؤيته وتطويرها. لقد تعلم كيف يقرأ النصوص بمناهج علمية، كيف يقارن بين أشكال السرد المختلفة، وكيف يقرأ الأدب بوصفه فهمًا للذات والمجتمع في آنٍ واحد.
لم يكتفِ إبراهيم عبد المجيد بالجانب النظري وحده؛ بل سعى إلى ربط المعرفة بالحياة العملية. دخل عالم الكتابة الصحفية، والمشاركة في الندوات الثقافية، والنشر في المجلات. هذه التجربة منحت أعماله صوتًا قريبًا من الناس، وليس مجرد خطاب للمثقفين فقط.
من خلال التعامل مع الواقع اليومي للقراء، استطاع أن يخلِق ما يمكن تسميته الكتابة المتفاعلة مع المجتمع. لقد أدرك أن النص الأدبي لا يُكتب في معزل عن تجارب الناس، بل في صلب حياتهم: آلامهم، آمالهم، تناقضاتهم، واستجاباتهم للواقع.
يمكنك الحصول على افضل الكتب الدينية
عندما بدأ عبد المجيد كتابة الرواية، كان لديه تراث لغوي ومعرفي ثري جعله قادرًا على تنظيم سرديات معقدة تربط بين الفرد والمجتمع، بين الذاكرة الذاتية والذاكرة الجماعية، وبين الحاضر والماضي. ما يميّز روائياته هو:
الاهتمام بالشخصيات المعقدة، التي لا تكون صافية السلوك، بل مركبة كما هي الحياة نفسها.
الانفتاح على زوايا متعددة لرؤية الحدث، مما يمنح النص عمقًا وتشعبًا.
اللغة التي تعكس حياة الناس اليومية، دون أن تفقد بعدًا فنيًا وجماليًا.
هذا الأسلوب لم يأتِ مصادفة، بل هو نتيجة تراكم معرفي يمتد من المدرسة إلى الجامعة، ومن القراءة الذاتية إلى الاحتكاك الحي بالمجتمع.
من خلال أعماله، استعمل إبراهيم عبد المجيد الرواية كـ مرآة تتفاعل مع الواقع بدل أن تكتفي بعكسه. إنه لا يروي أحداثًا فقط، بل يحاول أن يطرح أسئلة وجودية عن الإنسان، المجتمع ، والزمان، وكيف تتقاطع هذه العناصر لتشكل تجربة الإنسان داخل السياقات المختلفة.
الأسلوب في رواياته يعكس تلك الرؤية المتكاملة بين التعليم الرسمي، الخبرة الشخصية، والوعي الثقافي:
اللغة قوية ولكنها قريبة من إدراك القارئ.
السرد ممتد ولكن غير معقد إلى حد النأى عن القارئ.
الشخصيات تتطور كما تتطور المجتمعات.
أحد أهم ما نلاحظ في مسيرة إبراهيم عبد المجيد هو أنه لم يجعل من التعليم مجرد مرحلة زمنية تُستكمل، بل جعله منهج حياة:
في المدرسة تعلم قواعد اللغة وكيفية قراءة النص.
في القراءة الذاتية تعلم كيف يخلق نصًا ينبض بالحياة.
في الجامعة تعلم كيف يفكّر بمنهجية، وكيف يربط بين الأدب والسياقات الثقافية الكبرى.
في الممارسة العملية تعلم كيف يجعل الأدب جسرًا بين الفكر والجمهور.
وهكذا لا يكون التعليم مجرد شهادة تُضاف للسيرة الذاتية، بل قيمة تُترجم إلى رؤية وفكر وأسلوب في التعبير.
امتدت مسيرته الأدبية لعقود طويلة شهدت فيها أعماله احتفاءً واسعًا داخل العالم العربي وخارجه، حيث تُرجمت العديد من رواياته إلى لغات أجنبية، ما أسهم في تقديم رؤيته الأدبية والفكرية إلى جمهور عالمي. حصل على العديد من الجوائز المرموقة، مما يعكس حجم التأثير الذي أحدثته أعماله في المشهد الثقافي.أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
رواية عتبات البهجة للكاتب ابراهيم عبدالمجيد
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.