الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 65 السعر الأصلي هو: EGP 65.EGP 55السعر الحالي هو: EGP 55.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة للكتابتُعد الهيئة العامة للكتاب واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في نشر المعرفة وتوثيق التراث المصري والعربي عبر إصداراتها المتميزة. منذ تأسيسها، قدمت الهيئة مئات العناوين التي تغطي مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب، الفلسفة، التاريخ، العلوم، والفنون، ما جعلها من أبرز دور النشر الحكومية في المنطقة. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | يوسف القعيديوسف القعيد، أحد أبرز كتّاب الرواية في الأدب العربي، يُعتبر من الأسماء الرائدة التي أثرت بشكل كبير في المشهد الأدبي المصري |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة للكتابتُعد الهيئة العامة للكتاب واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في نشر المعرفة وتوثيق التراث المصري والعربي عبر إصداراتها المتميزة. منذ تأسيسها، قدمت الهيئة مئات العناوين التي تغطي مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب، الفلسفة، التاريخ، العلوم، والفنون، ما جعلها من أبرز دور النشر الحكومية في المنطقة. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | يوسف القعيديوسف القعيد، أحد أبرز كتّاب الرواية في الأدب العربي، يُعتبر من الأسماء الرائدة التي أثرت بشكل كبير في المشهد الأدبي المصري |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
وُلد يوسف القعيد في محافظة القاهرة في مصر في بيئة عائلية تُقدِّر القراءة والثقافة، وكانت الكتب جزءًا من حياة الأسرة حتى قبل أن يبدأ هو تعلم القراءة رسميًا. منذ صغره، بدا واضحًا أن لديه فضولًا معرفيًا قويًا يتجاوز ما يُدرَّس في المناهج المدرسية، فقد كان يسترقّ السمع إلى حكايات الكبار، ويتساءل عن أسباب الأشياء وكيفية تشكّلها، وهو ما ساهم في تأسيس وعي مبكّر يجعل اللغة عنده أداة للفهم والتحليل وليس مجرد نصوص تُحفظ. وقد ترتّبت على هذه البداية البسيطة نشأة ثقافية قادرة على أن تُحوِّل النصوص من كلمات جامدة إلى أفكار حية تتفاعل مع الواقع لاحقًا في كتاباته.
منذ المرحلة الابتدائية لاحظ معلموه في المدرسة أنه لا يكتفي بحفظ ما يُدرَّس في الكتب فقط، بل كان يسأل عن معناها وأبعادها، ويربط ما يقرأه بما يراه في الحياة اليومية. وقد ساعده هذا الأسلوب في التعليم على أن يُكوِّن حسًّا نقديًّا في وقت مبكّر، وهو أسلوب ستظهر آثاره لاحقًا في نصوصه الأدبية وكتاباته النقدية، إذ يُقدّم دائمًا نصوصًا لا تكتفي بالطرح السطحي، بل تغوص في عمق الفكرة والمعنى.
لقد كان التعليم بالنسبة ليوسف القعيد — منذ البداية — أكثر من مجرد حلق دراسية ومنهج محفوظ، بل تجربة تفاعلية تربطه بالحياة قبل النص، وبالأفكار قبل الحروف، وهو ما جعل منه كاتبًا مُتفردًا ينبش في النص بحثًا عن المعنى والتأثير، لا فقط ليقرأ، بل ليُفكّر ويُبدع ويُعلِّم بدوره الآخرين.
استكشف جديد مكتبة بيع كتب
عندما بدأ يوسف القعيد تعليمه النظامي في المدرسة الابتدائية، تلقّى أساسيات القراءة والكتابة والحساب، وكذلك اللغة العربية التي ستصبح في ما بعد أداةً فكرية أساسية في تحليل النصوص وبناء الجمل المعمّقة. ولكن ما ميّز نشأته التعليمية هو أنه لم يكتفِ بدروس الحفظ والتلقين التقليدي فحسب، بل كان يبحث دومًا في النصوص عن المعنى العميق والروابط بين الحرف والواقع.
في المدرسة الثانوية، نما اهتمامه بالأدب والمواد الإنسانية: النحو، البلاغة، التاريخ، الجغرافيا، إذ وجد في هذه المواد ما يفتح له آفاقًا جديدة للفهم والتحليل. ولم يعد ينظر إلى المدرسة بوصفها مجرد مكان لحفظ المناهج فقط، بل بيئة تشكّل وعيه وتغذّيه بالأسئلة النقدية التي بدأت تتزايد في داخله. كما أن المناقشات الصفّية التي كان يخوضها مع زملائه ومعلميه ساعدته في تطوير رأيه النقدي وتعلّم كيف يُصارع الفكرة بدلًا من تقليدها.
وقد كانت هذه المرحلة حاسمة في تكوينه، إذ بدأت عنده القدرة على ربط المعرفة النظرية بالواقع الحياتي والاجتماعي، وهو ما سيظهر في كتاباته اللاحقة في مجال الرواية والمقال والتحليل الأدبي.
احصل على كتب مصطفى لطفى المنفلوطى
بعد نجاحه في امتحان الثانوية العامة، التحق يوسف القعيد ب كلية الآداب – قسم اللغة العربية، وهي المرحلة الجامعية التي مثّلت نقلة نوعية في تكوينه الفكري واللغوي. في الجامعة لم يكتفِ بتلقّي ما يُدرّس في المحاضرات فقط، بل كان يُعمّق فهمه عبر القراءة خارج المنهج، والمشاركة في الندوات، والنقاشات الجامعية التي تمنحه فرصة التفاعل مع نصوص الأدب العربي القديم والمعاصر.
وقد وجد في المناهج الأكاديمية ما يُغذي أساسيات اللغة والتحليل، فبدأ يتعامل مع النصوص ليس فقط كمواد تُدرس، بل كـ أعمال فنية تحمل رؤى فلسفية واجتماعية. وشرع في دراسة البلاغة والنقد والفلسفة الاجتماعية التي منحته أدوات لفهم النصوص من منظور أوسع، يتجاوز القواعد اللغوية والتراكيب النحوية إلى الإنسان والمجتمع والتاريخ.
وخلال سنوات دراسته الجامعية، شارك في مناقشات أدبية مع زملائه ومع أساتذته، مما زوّده بقدرة تميّز بين المدرسي الرسمي وبين الفهم الشخصي المتعمّق، وهذا ما انعكس في كتاباته التي تجمع بين الرؤية الذاتيّة والفكر النقدي الموسّع.
اتطلع على روايات مصريه
لا يزال التعليم بالنسبة ليوسف القعيد يتجاوز ما تلقّاه في المدرسة والجامعة إلى القراءة الذاتية الواسعة والمستمرة، إذ لم يكتفِ بأن يكون قارئًا للمنهج فقط، بل كان قارئًا للنصوص في المجالات المتنوعة: الأدب العالمي، الفلسفة، النقد، التاريخ، علم الاجتماع . وقد أكسبته هذه القراءة الذاتية مرونة فكرية تجعله قادراً على فهم النصوص من زوايا متعددة، وربط العالم الداخلي للإنسان بنصوصه الأدبية.
وكانت هذه القراءة جزءًا من منهج تعلّمي شخصي، لا يحدّه جدول دراسي رسمي، بل هو بحث دائم عن المعرفة والتفاعل مع النصوص والمواقف الإنسانية. وقد تطوّر هذا التعليم الذاتي مع الوقت ليُصبح جزءًا لا يتجزأ من أسلوبه في الكتابة والتحليل والنقد، إذ نجده غالبًا في نصوصه الأدبية يُقدِّم طرحًا لا يكتفي بالوصف فقط، بل يصوغ الفكرة بمعناها العميق، والنفس الإنسانية بتعقيدها الموحّد للخيط الاجتماعي والفكري.
بعد أن أنهى يوسف القعيد تعليمه الرسمي، لم يركن إلى الكتب فقط، بل بدأ يمارس ما تعلّمه في الواقع العملي من خلال الكتابة الصحفية، والمقالات الثقافية، والرواية، والتحليل النقدي. لقد انتقل من تعلّم النصوص إلى إنتاج النصوص، وهو ما يتطلب القدرة ليس فقط على القراءة والتحليل، بل على امتلاك لغة فريدة تُعبر عن الأفكار بوضوح وأسلوب مبتكر.
وقد أمضى القعيد سنوات طويلة في العمل الثقافي والإعلامي، فساهم في إثراء النقاشات الأدبية، وشارك في الندوات والحوارات التي تمكّنه من اختبار أفكاره وتحسينها في مواجهة آراء الآخرين. وهذا ما جعله كاتبًا متمكّنًا قادرًا على توصيل فكره إلى الجمهور العام بصياغة جذّابة وعميقة في آنٍ واحد.
عبر "متجر كتب مصر"، المنصة الرائدة في بيع الكتب الورقية الجديدة والمستعملة، تتوفر مجموعة متميزة من أعمال يوسف القعيد التي تعد من أهم المصادر الأدبية لدراسة التحولات الاجتماعية والسياسية في العالم العربي. يوفر المتجر هذه الكتب بأسعار تنافسية مع خيارات شحن لجميع الدول العربية، مما يجعله الخيار الأمثل لمحبي الأدب النقدي والواقعي.أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب أخبار عزبة المنيسى للكاتب يوسف القعيد
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده