الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 80
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار صبري للنشر |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | وجيه أبو ذكرى |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
كتاب أنواع من النساء للكاتب وجيه أبو ذكرى
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار صبري للنشر |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | وجيه أبو ذكرى |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
وُلد وجيه أبو ذكري في 20 سبتمبر 1935 في حي الزمالك بالقاهرة في مصر، وترعرع وسط مجتمع مصري تقليدي لكنه كان مُحاطًا منذ صغره بالوعي الاجتماعي والقصص التي تُروى في الأُسرِ والمجالس. منذ سنواته المبكّرة أظهر ميلًا قويًا نحو القراءة واللغة والتحليل، فقد كان دائمًا يميل إلى فهم ما حوله من أحداث اجتماعية وسياسية، وكان لا يكتفي بسماع الأخبار فقط، بل يبحث في خلفياتها وتداعياتها. في تلك المرحلة الأولى من حياته، بدأ يُكوّن فكرة مبكرة عن دور الصحافة والأدب في التأثير على المجتمع، وهو ما نراه يتجلى بوضوح في مسيرته اللاحقة كـصحفي وروائي.
كانت نشأته تمتزج بالثقافة والملاحظة، فقد كان يستمع باهتمام إلى ما يرويه الكبار عن مصر والمنطقة العربية، وكان يطرح أسئلة كثيرة عن العدالة، السلطة، الحياة الاجتماعية، والحُرّيات، وهو فضولٌ سيصبح لاحقًا من سمات كتاباته الصحفية والروائية. لقد اكتسب في طفولته إدراكًا مبكرًا بأن الكتابة ليست مجرد كلمات تُسجَّل، بل وسيلة لفهم الواقع وتحليله وتأثيره، سواء في المجتمع أو في وعي القرّاء.
بدأ وجيه أبو ذكري تعليمه النظامي في المدارس الحكومية في القاهرة، حيث تلقّى القراءة والكتابة، اللغة العربية، التاريخ، والجغرافيا. ومع تقدّمه في الصفوف الدراسية، ارتبطت دراسته بشكل وثيق بما كان يعيشه المجتمع المصري من تغيّرات سياسية وثقافية، مما حفّز لديه رغبةً في فهم الجذور التاريخية والسياسية للأحداث التي تتداول في الأخبار والحوارات الأسرية.
كان التعليم المدرسي بالنسبة له أكثر من مجرد حفظ دروس، فقد كان يرى في اللغة العربية أداةً ليس فقط للتواصل، بل للإبداع والتحليل. ومن خلال ما درسه في التاريخ والجغرافيا، بدأ في أن يرى الصراعات الاجتماعية والهوية الوطنية من منظورٍ أوسع، وهو ما ساعده فيما بعد على الربط بين النصّ والواقع في كتاباته الصحفية. وقد شكّلت هذه الخلفية المبكّرة لدى أبو ذكري أساسًا قويًا لفهم قضايا المجتمع والتحليل النقدي الذي سيظهر لاحقًا في الكثير من مؤلفاته.
بعد الانتهاء من مرحلته الثانوية، التحق وجيه أبو ذكري بكلية الآداب في جامعة القاهرة حيث درس اللغة العربية وآدابها، وأراد من هذا الاختيار أن يؤسس لقاعدة صلبة في الفهم اللغوي والأدبي. ففي الجامعة لم يتعلّم فقط قواعد اللغة، بل تعلّم التحليل النقدي، فهم النصوص القديمة والمعاصرة، وقراءة الأدب كظاهرةٍ اجتماعيةٍ وفكريةٍ بشكل أعمق.
خلال سنواته الجامعية كان شغوفًا بالقراءة، فكان يقرأ كل ما يقع بين يديه من كتبٍ في الأدب العربي، وكذلك النصوص العالمية المترجمة، إضافة إلى تحليلات وقصص عن الحياة السياسية والاجتماعية. وقد أدرك أنّ الجامعة ليست مجرد مكان للتلقين، بل بيئة للنقاش والحوار والتفكير النقدي، فكان يشارك في الندوات الطلابية والمناقشات الأدبية، مما جعل لديه قدرةً على عرض الأفكار ومناقشتها بشكلٍ منطقيٍ قبل أن تتحوّل إلى كتابات يُنشر بها.
وفي الجامعة أيضًا بدأ يتفاعل مع زملائه من خلفياتٍ متعددة، ما أتاح له فهم التنوّع الثقافي والفكري في المجتمع، وهو ما أضاف بعدًا إنسانيًا لقراءاته ولأسلوبه في الكتابة الصحفية لاحقًا.
بعد أن أصبح مؤهّلاً في اللغة والأدب، دخل وجيه أبو ذكري عالم الصحافة عام 1958 عندما بدأ العمل في جريدة أخبار اليوم كمحرّر في قسم الحوادث . كانت الصحافة حينها من أكثر الميادين الحيوية التي تتطلب سرعة البديهة، قوة اللغة، ووضوح التحليل، وقد وجد أبو ذكري في هذا المجال مساحةً رحبة لتعزيز مهاراته وربط ما تعلمه في الجامعة بالواقع الحياتي.
تدرّج في السلم الوظيفي داخل الصحافة حتى أصبح رئيس قسم الشؤون العربية في مجلة آخر ساعة، وهو منصبٌ مكنه من تناول الأخبار العربية والسياسية من منظورٍ تحليليٍّ أوسع. وفي هذه المرحلة بدأ يطوّر أسلوبًا يعتمد على طرح الأسئلة الكبيرة حول السلطة، المجتمع، والعلاقات الدولية، بدلاً من الاكتفاء بنقل الأخبار فقط.
كما سافر في مهام إعلامية متعددة، فغطّى حرب اليمن في الستينيات، مما أتاح له تجربةً مهمة في تحليل الأحداث على الأرض، ورؤية العلاقات الدولية والإقليمية بشكلٍ مباشرٍ. ولما سافر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة أسّس هناك جريدة “الاتحاد”، وقد شكّل ذلك تحوّلًا عمليًا في حياته المهنية، إذ أصبح ليس فقط كاتبًا ومحللًا، بل مؤسسًا لوسيلة إعلامية تُعالج الأحداث من منظورٍ محليٍّ وإقليميٍّ.
بعد عودة الحياة الحزبية إلى مصر، شارك في تأسيس جريدة “مصر” التي كانت تابعةً لأحد الأحزاب السياسية، وقد دفعه هذا إلى التعامل مع الصحافة كجزء من الحياة السياسية وليس فقط كوسيلة لنقل الأخبار؛ فتجربة الصحافة الحزبية جعلته يرى النصّ السياسي عبر منظورٍ اجتماعيٍّ وثقافيٍّ.
لم يكن نشاط وجيه أبو ذكري مقتصرًا على الصحافة فقط، بل امتد إلى الكتابة الأدبية والتحليل الفكري، فقد ألّف عددًا من الأعمال التي تناولت موضوعاتٍ اجتماعيةً، سياسيةً، وحتى إنسانيةً من منظورٍ نقديٍّ عميق. تناولت كتاباته موضوعات مثل الإرهاب الأول، المخدرات، قضايا المرأة، والنزاعات الاجتماعية، وكان يبحث في عمق العوامل الإنسانية والاجتماعية والسياسية التي تقف وراء تلك الظواهر.
كما كتب عدة أعمال روائية وسيناريوهات أفلام ومسلسلات، وهو ما أضاف إلى شخصيته الصحفية جانبًا إبداعيًا يعكس فهمه الفني للمجتمع. فالأعمال الدرامية التي شارك في تأليفها تعالج المفارقات الاجتماعية، الشخصيات المركّبة، والقضايا المعاصرة التي تهمّ الجمهور، مما جعل من كتاباته أكثر قربًا إلى القاعدة الشعبية وليس فقط إلى القرّاء المتخصّصين.
التعليم الذاتي: المطالعة والبحث الدائم
إلى جانب ما تلقّاه أبو ذكري في المدرسة والجامعة، كان لديه شغف بالقراءة الذاتية في مجالات متعددة تشمل:
التاريخ والسياسة
الأدب والثقافة
التحليل الاجتماعي
قضايا حقوق الإنسان
وقد ساعدته هذه المطالعة في ربط المعرفة بالنصّ، حيث كان لا يقرأ فقط ليعرف، بل ليحاول فهم الأسباب والنتائج، العلاقات والتحولات، والديناميكيات الخفية في الأحداث الكبرى.
وبفضل هذا النهج، استطاع أن يجعل من عمله الصحفي وكتبه جسرًا بين المعرفة الأكاديمية والتحليل الواقعي للحياة اليومية، وهو ما جعله محبوبًا بين القرّاء الذين يجدون في كتاباته مزيجًا من الثقافة والمنطق والتجربة الإنسانية.
استكشف مواقع لشراء الكتب
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب أنواع من النساء للكاتب وجيه أبو ذكرى
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده