الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 70
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة للكتابتُعد الهيئة العامة للكتاب واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في نشر المعرفة وتوثيق التراث المصري والعربي عبر إصداراتها المتميزة. منذ تأسيسها، قدمت الهيئة مئات العناوين التي تغطي مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب، الفلسفة، التاريخ، العلوم، والفنون، ما جعلها من أبرز دور النشر الحكومية في المنطقة. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | يوسف إدريسيوسف إدريس (1927-1991) هو كاتب مصري بارز يُعْرَف بفضل إسهاماته الكبيرة في الأدب العربي الحديث، ويُعَدُّ من أبرز كتّاب الرواية والقصة القصيرة في مصر. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
كتاب العيب ليوسف ادريس
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة للكتابتُعد الهيئة العامة للكتاب واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في نشر المعرفة وتوثيق التراث المصري والعربي عبر إصداراتها المتميزة. منذ تأسيسها، قدمت الهيئة مئات العناوين التي تغطي مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب، الفلسفة، التاريخ، العلوم، والفنون، ما جعلها من أبرز دور النشر الحكومية في المنطقة. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | يوسف إدريسيوسف إدريس (1927-1991) هو كاتب مصري بارز يُعْرَف بفضل إسهاماته الكبيرة في الأدب العربي الحديث، ويُعَدُّ من أبرز كتّاب الرواية والقصة القصيرة في مصر. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
في المرحلة الابتدائية، لم تكن ظروف التعليم سهلة، إذ كان يقطع مسافات طويلة للوصول إلى المدرسة، لكنه رغم ذلك أظهر تفوقًا دراسيًا ملحوظًا، خاصة في المواد التي تعتمد على الفهم والتحليل. هذا التفوق شجّعه على الاستمرار في مساره التعليمي، فانتقل إلى المرحلة الثانوية، التي كانت محطة فارقة في حياته الفكرية.
خلال سنوات الدراسة الثانوية، بدأ وعي يوسف إدريس يتسع بشكل ملحوظ، حيث تعرّف على الأدب العربي الكلاسيكي والحديث، وبدأ يقرأ خارج نطاق المقررات الدراسية. لم يكن قارئًا عابرًا، بل قارئًا متأملًا، يبحث في النصوص عن المعنى الإنساني والاجتماعي، وليس فقط عن جمال اللغة. في هذه المرحلة، بدأت تتشكل لديه ملامح المتمرّد على القوالب الجاهزة، سواء في التفكير أو في الكتابة.
بعد حصوله على شهادة الثانوية العامة بتفوق، التحق يوسف إدريس بكلية الطب، وهو اختيار يبدو في ظاهره بعيدًا عن الأدب، لكنه في الحقيقة لعب دورًا محوريًا في تشكيل رؤيته للإنسان. الدراسة في كلية الطب كانت صارمة وقائمة على الملاحظة الدقيقة والتحليل العلمي، وهي مهارات انعكست لاحقًا في أسلوبه الأدبي، خاصة في قدرته على تشريح الشخصيات نفسيًا واجتماعيًا.
الحياة الجامعية لم تكن بالنسبة ليوسف إدريس مقتصرة على المحاضرات والمعامل، بل كانت ساحة للنقاش الفكري والنشاط العام. انخرط في الحياة الطلابية، وشارك في الحوارات السياسية والاجتماعية التي كانت سائدة في تلك الفترة، مما جعله أكثر وعيًا بقضايا المجتمع والصراع الطبقي والظلم الاجتماعي. هذا الاحتكاك المباشر بالواقع زاد من حساسيته تجاه معاناة الإنسان العادي، وهي الحساسية التي ستصبح لاحقًا جوهر مشروعه الأدبي.
أثناء دراسته للطب، تعرّف يوسف إدريس على الجسد الإنساني في حالاته المختلفة: الصحة، المرض، الألم، والخوف. هذه المعرفة العلمية لم تبقَ حبيسة المجال الطبي، بل انتقلت إلى عالم الأدب، حيث تعامل مع شخصياته بوصفها كائنات معقّدة، تتأثر بعوامل نفسية واجتماعية عميقة. لقد منحتْه دراسة الطب قدرة نادرة على الجمع بين العقل العلمي والنظرة الإنسانية.
بعد تخرجه من كلية الطب، واصل تعليمه وتدريبه العملي في المجال الطبي لفترة، واطّلع بشكل خاص على الجوانب النفسية للإنسان، وهو ما عمّق فهمه للدوافع الداخلية والسلوك البشري. هذا التكوين العلمي جعله مختلفًا عن كثير من أبناء جيله من الكتّاب، إذ لم يكن يكتب عن الإنسان من الخارج فقط، بل من الداخل، من أعماق النفس والصراع الداخلي.
إلى جانب التعليم الرسمي، لعب التعليم الذاتي دورًا كبيرًا في حياة يوسف إدريس. فقد كان قارئًا نهمًا للأدب العالمي والمسرح والفلسفة، وحرص على متابعة التيارات الفكرية المختلفة. هذا الجمع بين الدراسة الأكاديمية والقراءة الحرة جعل ثقافته متعددة الجوانب، ومنحه قدرة على رؤية العالم من زوايا مختلفة، وهو ما انعكس في تنوع موضوعاته وأساليبه.
يمكن القول إن تجربة يوسف إدريس التعليمية لم تكن مجرد انتقال من مرحلة دراسية إلى أخرى، بل كانت رحلة وعي وتكوين. فقد بدأ من مدرسة ريفية بسيطة، ومرّ بمرحلة ثانوية شكّلت وعيه الأدبي، ثم دخل كلية الطب التي منحته أدوات علمية صارمة، قبل أن ينفتح على التعليم الذاتي والنقاش العام. هذا التراكم هو ما جعل منه كاتبًا قادرًا على التعبير عن الإنسان المصري والعربي بصدق وجرأة وعمق.
وهكذا، شكّلت الحياة الدراسية والتعليمية ليوسف إدريس الأساس المتين الذي انطلقت منه تجربته الأدبية، حيث امتزج العلم بالواقع، والمعرفة بالتجربة، لتخرج أعماله لاحقًا شاهدة على عقل تعلّم من المدرسة والجامعة، لكن تعلّمه الحقيقي اكتمل في مواجهة الحياة نفسها.
منذ بدايته، تميز يوسف إدريس بأسلوب واقعي يعكس الحياة اليومية للفلاحين والطبقات الكادحة في مصر، حيث استطاع تقديم صورة حية للمجتمع المصري، بعيدًا عن التجميل أو التنميق. بدأ بنشر قصص قصيرة في الصحف والمجلات، وسرعان ما حظي بشهرة واسعة بسبب قدرته الفائقة على تصوير معاناة البسطاء. لم يكن يوسف إدريس مجرد كاتب يروي القصص، بل كان باحثًا عن الحقيقة في تفاصيل الحياة اليومية، وكان قادرًا على كشف التناقضات الاجتماعية والسياسية من خلال شخصياته التي بدت حقيقية لدرجة أن القارئ يشعر وكأنه يعرفها شخصيًا. لم يكن مجرد راوٍ للأحداث، بل كان محللًا نفسيًا واجتماعيًا يرصد كل تحولات المجتمع المصري في فترة ما بعد الاستعمار وحتى نهايات القرن العشرين. استكشف رواية لتولستويأسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب العيب ليوسف ادريس
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده