الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 70
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | أخبار اليومدار اخبار اليوم هي صحيفة يومية تغطي أحداث العالم والمجتمع والسياسة والاقتصاد والثقافة والرياضة ومجالات أخري متنوعة وهي من أكبر المؤسسات الصحفية في مصر والوطن العربي والشرق الأوسط وأشهرها |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | محمود السعدنيمحمود السعدني، المعروف أيضاً بمحمود السعدني أو الكاتب محمود السعدني، هو أحد أبرز الشخصيات الأدبية التي ساهمت بشكل كبير في تطور الأدب الساخر في العالم العربي. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
كتاب أمريكا يا ويكا للكاتب محمود السعدنى
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | أخبار اليومدار اخبار اليوم هي صحيفة يومية تغطي أحداث العالم والمجتمع والسياسة والاقتصاد والثقافة والرياضة ومجالات أخري متنوعة وهي من أكبر المؤسسات الصحفية في مصر والوطن العربي والشرق الأوسط وأشهرها |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | محمود السعدنيمحمود السعدني، المعروف أيضاً بمحمود السعدني أو الكاتب محمود السعدني، هو أحد أبرز الشخصيات الأدبية التي ساهمت بشكل كبير في تطور الأدب الساخر في العالم العربي. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
ولد محمود السعدني في 20 ديسمبر 1931 في حي الجمالية بالقاهرة، في أسرة مصرية عاشت مع روح المدينة القديمة بكل ما فيها من حكايات وذكريات وأصوات حياة يومية. منذ صغره كان السعدني يتمتّع بقدرة على الملاحظة والانفعال الفني تجاه ما حوله من أبسط التفاصيل في الحياة، فقد كان يسمع الناس في الأزقّة والساحات يتحدّثون عن قضاياهم وهمومهم وأحلامهم، وكان في داخله صوت يراقب ويحلّل ويطرح الأسئلة قبل أن يعرف معنى أن يكون كاتبًا.
عائلته البسيطة لم تكن تمتلك رفاهية الكتب والكتب، لكن قيمة اللغة والمعرفة كانت حاضرة في البيت، فقد كان الأهل يشجّعونه منذ صغره على أن يحفظ القرآن، يتعلّم اللغة العربية، ويقرأ ما يقع في يديه من نصوص بسيطة، حتى وإن كانت مجلات أو صحفًا قديمة. وكان هذا التفاعل اليومي مع اللغة والعالم حوله يعدّ البذرة الأولى لما سيصبح فيما بعد موقفًا نقديًا وفنيًا في كتاباته.
بدأ محمود السعدني تعليمه في المدارس الحكومية، حيث تلقّى أساسيات القراءة والكتابة واللغة العربية والرياضيات. ومنذ البداية كان يُظهر شغفًا بالكتابة والتعبير عن نفسه، إذ كان يميل إلى التدوين في دفاتر صغيرة، يكتب فيها خواطر عن ما يراه ويسمعه في الشارع والمدرسة والبيت.
في المدرسة الثانوية ازداد ميله إلى اللغة والأدب، فقد أحب مواد اللغة العربية والتاريخ، وبدأ يقرأ خارج المقرر في النصوص الأدبية البسيطة والروايات القصيرة، ما أعطاه قدرة على رؤية الحدث الإنساني بعين تواكب الكلمات وتفاصيلها. كانت المدرسة بالنسبة له أكثر من مجرد تلقين، بل مساحة لاكتشاف الذات وبناء المعنى من خلال الكلمات والمواقف.
بعد نجاحه في الثانوية العامة، التحق محمود السعدني بكلية الآداب بجامعة القاهرة، حيث درس اللغة العربية وآدابها. وقد كانت الجامعة بالنسبة له بيئة خصبة للصقل الثقافي والتفكير النقدي، إذ انفتح على نصوص كلاسيكية وحديثة، وتعرّف على مناهج النقد الأدبي وأساليب التحليل. لقد ساعدته الدراسة في الجامعة على ترك بصمة لغوية ذات أبعاد إنسانية، ولم تكن اللغة مجرد وسيلة للتواصل، بل أداة للتفكير والتأمل في الحياة.
في الجامعة لم يكتفِ بدراسة المناهج النظرية فقط، بل شارك في الأنشطة الطلابية الثقافية، وبدأ يشعر بأن الكتب ليست حصراً على القاعة الدراسية، بل هي مدخل لفهم الإنسان والمجتمع بعمق. فكان يحضر الندوات، يكتب في المجلات الطلابية، ويبدأ في تطوير أسلوبه الخاص في الكتابة، بعيدًا عن الأساليب الجافة.
إلى جانب الدراسة الأكاديمية في كلية الآداب، كان السعدني قارئًا نهمًا في مجالات متعددة مثل الفلسفة، التاريخ، النقد، والفن. لقد أدرك منذ وقت مبكّر أن التعليم الحقيقي لا يقتصر على ما يتلقّاه داخل القاعات، بل هو بحث دائم عن المعرفة في كل مكان — في الكتب، في الحياة المدنية، في أحاديث الناس، وفي مشاهدة المسرح والسينما.
كان يقرأ أعمال الأدباء العالميين والعرب، يتابع التطورات الفكرية، ويحلّل كيف يمكن للغة أن تعكس الصراع الإنساني من خلال شخصياتها وأحداثها. هذه القراءة الواسعة جعله يمتلك ثقافة موسوعية تؤهّله لاحقًا لأن يعالج النصوص الأدبية والنفسية والاجتماعية في كتاباته ومقالاته وأعماله الفنية بشكل متماسك ومؤثر.
بعد تخرّجه من كلية الآداب، لم يتوقف تعليم السعدني عند حدود الدراسة النظرية، بل دخل عالم المسرح والإعلام والصحافة، حيث بدأ يمارس ما تعلّمه بشكل عملي. لقد وجد في المسرح المدرسي والجامعي مساحة لتطبيق ما درسه من تحليل نصّي ولغوي، كما بدأ في الكتابة للنّشرات الثقافية، والمقالات التي تعبّر عن رؤيته الخاصة للحياة والمجتمع.
إن الخبرة التي اكتسبها من التفاعل مع الجمهور في المسرح، ومن الاحتكاك بحياة الناس خارج الجامعة، جعلته يربط بين النص والواقع الحقيقي بطريقة لا تُعلّمها الكتب وحدها، فقد علّمه المسرح كيفية تجسيد المشاعر والإنفعالات الإنسانية أمام الناس مباشرة، وكيف يمكن أن تكون اللغة في أدائها حية وليست جامدة.
كما انخرط في العمل الإعلامي وظهر في البرامج الثقافية، فكان يصوغ أفكاره بأسلوب سلس يقرأه العامة ويفهمه المثقّفون، وقد شكّل ذلك امتدادًا طبيعيًا لما تعلّمه في الجامعة ومن خلال القراءات الذاتية.
مسيرته الصحفية عمل السعدني في العديد من الصحف المصرية والعربية، وكان من مؤسسي مجلة "صباح الخير"، التي تعد واحدة من أبرز المجلات الصحفية في مصر. كتب مقالات ساخرة في العديد من الصحف، منها "روز اليوسف" و"الأهرام" و"أخبار اليوم"، وكان له أسلوب يتميز بالسخرية الذكية التي تجعل القارئ يعيد النظر في الأوضاع السياسية والاجتماعية من زاوية مختلفة. تعرض السعدني لمضايقات كثيرة بسبب جرأته في النقد، واضطر في بعض الفترات إلى مغادرة مصر والتنقل بين عدة دول عربية، لكنه ظل صامدًا في طريقه، مستمرًا في كتابة المقالات التي تعكس نبض الشارع العربي. استكشف روايات كاملة الفصولأسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب أمريكا يا ويكا للكاتب محمود السعدنى
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده