الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 100 السعر الأصلي هو: EGP 100.EGP 75السعر الحالي هو: EGP 75.
متوفر في المخزون
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة للكتابتُعد الهيئة العامة للكتاب واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في نشر المعرفة وتوثيق التراث المصري والعربي عبر إصداراتها المتميزة. منذ تأسيسها، قدمت الهيئة مئات العناوين التي تغطي مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب، الفلسفة، التاريخ، العلوم، والفنون، ما جعلها من أبرز دور النشر الحكومية في المنطقة. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | طه حسينطه حسين هو من أبرز الأدباء والمفكرين في العالم العربي، وقد ترك بصمة لا تُنسى في الأدب والثقافة |
كتاب حديث الأربعاء للكاتب طه حسين
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة للكتابتُعد الهيئة العامة للكتاب واحدة من أهم المؤسسات الثقافية في مصر والعالم العربي، حيث تلعب دورًا رئيسيًا في نشر المعرفة وتوثيق التراث المصري والعربي عبر إصداراتها المتميزة. منذ تأسيسها، قدمت الهيئة مئات العناوين التي تغطي مختلف المجالات، بما في ذلك الأدب، الفلسفة، التاريخ، العلوم، والفنون، ما جعلها من أبرز دور النشر الحكومية في المنطقة. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | طه حسينطه حسين هو من أبرز الأدباء والمفكرين في العالم العربي، وقد ترك بصمة لا تُنسى في الأدب والثقافة |
طه حسين ليس مجرد أديب كبير أو ناقد بارز، بل يُعد واحدًا من أهم العقول التي أسهمت في تشكيل الوعي الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي خلال القرن العشرين. كان حضوره مؤثرًا في الأدب والتعليم والفكر العام، حتى أصبح رمزًا للتنوير والجرأة العقلية، وصار اسمه مرتبطًا بمشروعات التجديد الثقافي والنهضة الفكرية. لم تكن كتاباته انعكاسًا لواقع عصره فقط، بل كانت في كثير من الأحيان قوة دافعة لتغييره ومساءلته.
وُلد طه حسين في نوفمبر عام 1889 في إحدى قرى محافظة المنيا بصعيد مصر، ونشأ في أسرة بسيطة العدد فيها كبير، وهو ما جعله يختبر منذ طفولته معاني الحرمان والمعاناة. فقد بصره في سن مبكرة نتيجة مرض لم يُعالج بطريقة صحيحة، لكن هذه التجربة القاسية لم تمنعه من السعي وراء العلم، بل على العكس، شكّلت وعيه المبكر وأكسبته صلابة داخلية جعلته أكثر إصرارًا على التعلم والمعرفة. حفظ القرآن الكريم في الكُتّاب، وهو ما أسهم في تكوين لغته العربية وقدرته البيانية، قبل أن ينتقل لاحقًا إلى القاهرة لاستكمال رحلته التعليمية.
التحق طه حسين بالأزهر الشريف، حيث درس العلوم الدينية واللغوية، لكنه سرعان ما شعر بأن المناهج التقليدية لا تُشبع فضوله العقلي ولا تتوافق مع طموحه الفكري. هذا الشعور دفعه إلى الالتحاق بالجامعة المصرية الحديثة، وهناك انفتح على آفاق جديدة في دراسة التاريخ والفلسفة والآداب المقارنة، وتعرّف على مناهج علمية حديثة في البحث والتحليل، كان لها أثر بالغ في تشكيل شخصيته النقدية لاحقًا.
لم يتوقف طموحه عند حدود التعليم المحلي، فسافر إلى فرنسا لاستكمال دراسته العليا، حيث تعرّف عن قرب على الفكر الأوروبي الحديث، وتأثر بالمنهج العقلي والنقدي الغربي، خاصة في التعامل مع النصوص التراثية والتاريخية. هذه المرحلة كانت فارقة في مسيرته، إذ عاد بعدها إلى مصر وهو يحمل رؤية جديدة تدعو إلى قراءة التراث قراءة عقلانية، تقوم على الشك المنهجي والتحليل العلمي لا على التسليم والتقليد.
مع عودته، بدأ طه حسين حياته الأكاديمية أستاذًا في الجامعة، وسرعان ما أثار الجدل بسبب آرائه الجريئة التي طرحها في عدد من مؤلفاته، حيث دعا إلى إعادة النظر في كثير من المسلّمات الثقافية والأدبية. كان يؤمن بأن النهضة الحقيقية لا تتحقق إلا بحرية الفكر، وبأن العقل يجب أن يكون الحكم الأول في فهم التاريخ والأدب والدين، وهو ما جعله في صدام دائم مع التيارات المحافظة، لكنه في الوقت نفسه أكسبه احترامًا واسعًا بين دعاة التنوير.
لم تقتصر مساهمات طه حسين على المجال الأكاديمي فقط، بل امتدت إلى العمل العام، حيث تولّى مناصب ثقافية وتعليمية مهمة، وكان من أبرزها تولّيه مسؤولية وزارة التعليم. خلال هذه المرحلة، تبنّى مشروعًا واضحًا يهدف إلى إتاحة التعليم للجميع دون تمييز، وكان يرى أن التعليم حق أساسي لا يقل أهمية عن الحقوق الطبيعية للإنسان، وأنه حجر الأساس لأي نهضة اجتماعية أو اقتصادية.
إلى جانب دوره الإصلاحي، قدّم طه حسين إنتاجًا أدبيًا متنوعًا شمل النقد والرواية والسيرة الذاتية والمقالة الفكرية. وتُعد سيرته الذاتية من أبرز الأعمال التي كشفت عن الجانب الإنساني في شخصيته، حيث سرد فيها تجربته مع الطفولة والعمى والتعليم والصراع مع المجتمع، بأسلوب أدبي رفيع يجمع بين الصدق والعمق والبساطة. هذا العمل لم يكن مجرد سيرة شخصية، بل شهادة على قدرة الإنسان على تجاوز القيود وصناعة مصيره بالإرادة والمعرفة.
تميّز أسلوب طه حسين بالوضوح والدقة والقدرة على مخاطبة العقل دون تعقيد، وكان حريصًا على أن يجعل الثقافة متاحة للجميع لا حكرًا على النخبة. لذلك جاءت كتاباته سهلة نسبيًا في لغتها، لكنها عميقة في أفكارها، مما ساعد على انتشارها وتأثيرها في أجيال متعاقبة من القراء والدارسين.
ورغم مرور السنوات، لا يزال فكر طه حسين حاضرًا في النقاشات الثقافية المعاصرة، سواء من خلال مؤلفاته أو من خلال القضايا التي أثارها حول العلاقة بين التراث والحداثة، وبين العقل والنقل، وبين الحرية والمسؤولية. وقد ظل حتى وفاته في عام 1973 رمزًا للمثقف الذي لم يتخلَّ عن دوره النقدي، ولم يساوم على قناعاته الفكرية، مؤمنًا بأن مستقبل الأمة يبدأ من تحرير العقل وبناء الإنسان.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
متوفر في المخزون
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده