الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 400 السعر الأصلي هو: EGP 400.EGP 325السعر الحالي هو: EGP 325.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | محمد حسنين هيكليُعد محمد حسنين هيكل شخصية محورية في تاريخ الصحافة والفكر السياسي العربي، حيث جمع بين الدور الصحفي والتحليل السياسي العميق، ليصبح أحد أبرز المؤرخين السياسيين في القرن العشرين |
|---|---|
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
سنة النشر | 1983 |
كتاب خريف الغضب قصة بداية ونهاية عصر أنور السادات للكاتب محمد حسنين هيكل (الطبعة الأولى)
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | محمد حسنين هيكليُعد محمد حسنين هيكل شخصية محورية في تاريخ الصحافة والفكر السياسي العربي، حيث جمع بين الدور الصحفي والتحليل السياسي العميق، ليصبح أحد أبرز المؤرخين السياسيين في القرن العشرين |
|---|---|
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
سنة النشر | 1983 |
يُعد محمد حسنين هيكل من أبرز الشخصيات الإعلامية والسياسية في العصر الحديث في مصر والعالم العربي، وقد شكّلت نشأته المبكرة وتعليمه حجر الأساس في تكوين رؤيته الفكرية وقدرته على قراءة الأحداث وتفسيرها، حتى أصبح رمزًا في الإعلام والتحليل السياسي. ولد هيكل في بيئةٍ مصريةٍ تقليديةٍ، لكنه منذ بداياته الأولى كان يمتلك فضولاً معرفيًا قويًا ورؤية نقدية لما حوله من أحداث، وهو ما انعكس فيما بعد في كتاباته وتحليلاته الصحفية. لقد نشأ رجلٌ لا يقرأ الأخبار فحسب، بل يحلّلها ويفسر أسبابها ومآلاتها، وما ميّز كتاباته هو عمقها في فهم المكان والزمان، فكانت نشاطاته متصلة دائمًا بأسئلةٍ كبرى حول السلطة، الشعب، التاريخ، والسياسة. وقد أسهمت نشأته في بيئةٍ محافظةٍ غنيةٍ بالقِراءة والوعي العام في بناء شخصيةٍ مثقفةٍ وليس مجرد صحفي أو كاتب، بل فيلسوفٌ في الإعلام قادر على أن يجعل من الأحداث نبضًا لفهم أعمق للواقع الذي يعيشه.
تجلّت نشأة محمد حسنين هيكل في أسرةٍ تهتم بالعلم والمعرفة، وكانت القراءة جزءًا من الحياة اليومية في البيت، حيث كانت الروايات والأخبار والمناقشات الأسرية تدور غالبًا حول ما يجري في مصر والمنطقة العربية. وقد أخذ هيكل من بيئته أساسًا لغويًا وفكريًا قويًا منذ الصغر، فكان مهتمًا ليس فقط بما يقرأه في الكتب المدرسية، لكن أيضًا بما يُنشر في الجرائد، وما يُروى في المجالس عن الهوية الوطنية، ثورة 1919، الاستقلال، والتحولات الاجتماعية الكبرى.
ومنذ سنواته الأولى في المدرسة، بدا واضحًا أن لديه حسًّا نقديًا مبكرًا؛ فهو لم يكتفِ بقبول النصوص كما هي، بل كان يبحث عن الدلالة الحقيقية وراء الكلمات. وقد ساعدته هذه البداية في أن يرى النصوص الإعلامية والسياسية كـ وسائل فهم وليس مجرد نقل معلومات، وهو ما سيظهر لاحقًا في أسلوبه التحريري عندما يدخل عالم الصحافة.
كما كان المجتمع الذي نشأ فيه يشهد تحوّلاتٍ مهمة؛ فكانت مصر تعيش في فترةٍ من التوتر بين الاستعمار والمطالبة بالحرية، وقد بثّ هذا في داخله رغبةً في استيعاب القوى السياسية والاجتماعية التي تحرّك الأحداث، بدلًا من مجرد متابعتها كأخبارٍ عابرة.
تعرف على روايات المنفلوطي
التحق هيكل بالتعليم النظامي في المدارس المصرية حيث تلقّى القراءة والكتابة واللغة العربية، كما تعرّف على مناهج التاريخ والجغرافيا والدين، وقد وضع هذا أساسًا صلبًا لصيغته الفكرية فيما بعد. لكنه لم يكن طالبًا عاديًا؛ فقد كان يتعمّق في النصوص ويبحث في أصولها بدلًا من حفظها كمعارفٍ مستقلةٍ عن بعضها.
كان التعليم المدرسي بالنسبة له منطلقًا للتساؤل، إذ كان يرى في كل نصٍ سؤالاً جديدًا عن مغزاه، ويتعامل مع المادة التعليمية ليس كـ مضمونٍ جاهز يُتلقّى، بل كـ نصٍّ يحتاج إلى قراءةٍ وتحليلٍ. وقد ساهم هذا المنهج في صقل قدرته على قراءة الأحداث السياسية مثل نزاعات الحرب العالمية الثانية، التوترات الإقليمية، وحركة التحرر الوطني في مصر بروح نقديةٍ مبنية على فهمٍ أعمق.
ومع تقدّمه في المراحل التعليمية، ازداد اهتمامه بـ التاريخ والثقافة باعتبارهما بوابتين لفهم العلاقات بين الشعوب والسلطات والتحوّلات الاجتماعية، وهي موضوعات سيلمسها القارئ لاحقًا في بعض أهم كتاباته وتحليلاته الصحفية.
بعد المرحلة الثانوية، التحق محمد حسنين هيكل بكلية الحقوق في جامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة حاليًا)، وقد أسهمت دراسة الحقوق في أن يكتسب أُطرًا تحليلية قانونية تُكسبه أدوات فكرية لفهم النصوص القانونية والسياسية، ليس فقط من منظورٍ قانونيٍّ بحت، بل أيضًا من منظور علاقة الإنسان بالسلطة والقانون.
في الجامعة، لم يكن تعليمه مقتصرًا على دراسة النصوص القانونية فقط، بل كان يبحث في العلاقات بين القانون والمجتمع، وكيف يمكن للقانون أن يكون مرآةً للصراعات الاجتماعية والتاريخية. وقد ساعدته الجامعة أيضًا على أن يطوّر قدرة التفكير النقدي من خلال قراءة النصوص المعاصرة (السياسية والاجتماعية) وربطها بالوقائع التاريخية.
وقد شارك في أنشطة ثقافية، وتعرّف على زملاء من خلفياتٍ متنوّعةٍ، مما جعله ينفتح على أفكارٍ متعددة، ويطوّر منظورًا أوسع لفهم العلاقات بين القوى، السلطة، والمواطن. وكان هذا التفاعل في الجامعة له أثرٌ كبيرٌ في جعله معلّمًا إعلاميًا يقرأ الأحداث بعمقٍ ووضوح.
لم يكتفِ هيكل بما تلقّاه من تعليمٍ أكاديميٍّ فقط، بل دخل عالم الصحافة بشكلٍ عمليٍّ سريعٍ، وهو ما مثّل نقطة تحوّلٍ مهمّة في حياته المهنية. بدأ في الصحافة مبكرًا، فكان يرى في العمل الإعلامي أداةً لنقل الحقيقة وتحليل الأحداث بأسلوبٍ عقلانيٍّ ومسؤول، بدلًا من أن يكون مجرد نشرٍ للوقائع.
ومن خلال منصبه في الصحف، طوّر هيكل قدرته على كتابة التحليل السياسي، فكان يُعالج الأخبار من منظورٍ فكريٍّ نقديٍّ، يربط اللحظة الواقعية بالتاريخ والتحليل الاستراتيجي. وقد تمكّن بذكائه ومهارته من أن يصير إلى موقعٍ قياديٍّ في عددٍ من المؤسسات الصحفية، مع القدرة على توجيه الخطاب التحريري ليكون جسرًا بين الفكر العام والقرار السياسي.
لقد استفاد في ذلك من تعليمه في الحقوق ومناهجه الفكرية في الجامعة، كما استفاد من القراءة الواسعة في التاريخ، الفلسفة، والدين، وهو ما وضعه في موقعٍ متميّزٍ بين الصحفيين والمحللين السياسيين في عصره.
بعيدًا عن التعليم النظامي في المدارس والجامعة، كان لدى هيكل شغف بالقراءة الذاتية التي توسعت لتشمل:
التاريخ العالمي والإقليمي
الفلسفة السياسية
الاقتصاد
تحليل العلاقات الدولية
الأدب والسياسة
وقد كانت هذه المطالعة تمكّنه من رؤية الأحداث من زوايا مختلفة، فليس فقط كحدثٍ معزول، بل كجزءٍ من شبكة علاقاتٍ تاريخيةٍ وسياسيةٍ. وكان يكتب ملاحظاته الخاصة ويناقشها مع أقرانه، مما جعله مفكّرًا إعلاميًا قبل أن يكون مجرد صحفي.
ولم يقتصر اهتمامه على الكتب فقط، بل حضر حلقاتٍ نقاشيةٍ في الدوائر الثقافية، وتفاعل مع مفكرين في مصر وخارجها، مما غذّى وعيه الإدراكي ووسع منظوره نحو فهم أعمق للإنسان وعلاقاته بالسلطة والمجتمع.
ربما يكون ما يُميّز تجربة تعليم محمد حسنين هيكل هو أنه لم يبقِ المعرفة حادّةً في أروقة الجامعات أو الكتب؛ بل جعلها حياةً عمليةً تنعكس في كتاباته الصحفية والتحليلات التي كان يقدمها في وسائل الإعلام.
لقد وضع هيكل منهجًا تحليليًا يعتمد على قراءةٍ نقديةٍ تربط بين:
النص والتاريخ
السياسة والاقتصاد
القوة والدولة
الحدث والتحليل العميق
وتجسّدت هذه المنهجية في أعماله التي قاربت الأحداث الكبرى، سواء في مصر أو المنطقة العربية أو على المستوى الدولي، وقد اكتسب احترامًا واسعًا بفضل قدرةٍ على إبراز البُعد المعرفي وراء الأحداث وليس مجرد سرد الوقائع.
يقدم متجر "كتب مصر" لعشاق الفكر السياسي والصحافة فرصة فريدة لاقتناء أعمال محمد حسنين هيكل، سواءً كانت الطبعات الأصلية أو الإصدارات المستعملة، مما يتيح للقراء التعرف على تحليلاته العميقة وتوثيقاته الدقيقة للأحداث المفصلية التي مرت بها المنطقة العربية. استكشف اعمال توفيق الحكيمأسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب خريف الغضب قصة بداية ونهاية عصر أنور السادات للكاتب محمد حسنين هيكل (الطبعة الأولى)
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده