الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 170
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار المعارف |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | حسين فوزيحسين فوزي (1911-1992) هو كاتب ومترجم مصري بارز، وُلد في الإسكندرية. يُعرف بإسهاماته الكبيرة في النقد الأدبي والترجمة. قدّم حسين فوزي العديد من الأعمال الأدبية والنقدية التي أثرت المكتبة العربية. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
كتاب سندباد مصرى للكاتب حسين فوزى
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار المعارف |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | حسين فوزيحسين فوزي (1911-1992) هو كاتب ومترجم مصري بارز، وُلد في الإسكندرية. يُعرف بإسهاماته الكبيرة في النقد الأدبي والترجمة. قدّم حسين فوزي العديد من الأعمال الأدبية والنقدية التي أثرت المكتبة العربية. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
وُلد حسين فوزي في أسرة مصرية ذات جذور اجتماعية عميقة، في بيئة يتفاعل فيها الناس مع بعضهم البعض بألفة وإنسانية. في تلك البيئة، لم تكن المعرفة حكرًا على الكتب فقط، بل كانت جزءًا من الحياة اليومية؛ يستمع الأطفال إلى حكايات الكبار عن الماضي، يتبادلون الحكم والأمثال، ويدخلون في نقاشات تعكس وعي المجتمع بذاته.
لقد تأثر فوزي منذ سنٍ مبكرة بذلك الجو الذي يرى الإنسان موضوعًا واستفهامًا في آن واحد. لقد كان يستمع إلى القصص حول الشخصيات والأحداث التاريخية كما لو كانت حكايات حيّة، ويبدأ في داخله سؤالًا حول الحقيقة، الدوافع، والنتائج.
الأسرة لم تكن فقط مكانًا للنشأة الجسدية، بل كانت أول مختبر للوعي واللغة والتساؤل، وقد مهد هذا الجو لبناء حس نقدي منذ الصغر.
مثل كثير من أبناء عصره، بدأ حسين فوزي رحلته التعليمية في الكتاب القرآني، حيث حفظ القرآن الكريم. لم يكن الحفظ مجرد أداء مهمات، بل كان أول احتكاك جاد مع اللغة العربية في أنقى صورها، ومعانيها الدقيقة، وتركيبها المنطقي.
هذا الحفظ المبكر شكّل أساسًا صلبًا في لغته، جعله قادرًا لاحقًا على التعامل مع النصوص الثقيلة، سواء كانت نصوصًا دينية أو تاريخية أو أدبية. لقد تعلم منذ البداية أن الكلمة ليست مجرد صوت، بل معنى يتداخل مع ثقافة المجتمع وتاريخه.
بعد حفظ القرآن، التحق فوزي بالتعليم النظامي في المدارس الحكومية. في هذه المرحلة، بدأ يتعامل مع المنهج الدراسي الرسمي الذي وحد بين المواد المختلفة: اللغة العربية، التاريخ، الجغرافيا، الأدب، والعلوم الاجتماعية. لكن ما كان يميّز فوزي هو أنه لم يكتفِ بحفظ الدروس، بل كان يسعى وراء الفكرة وراء الدرس.
كان يقرأ ما بين السطور، يبحث عن الأسباب والعلاقات، ولا يقنع بالمعنى الظاهري وحده. لقد أدرك منذ وقت مبكر أن التاريخ ليس مجرد تواريخ وأسماء فقط، بل سياق إنساني يقوم على تفاعلات وأسباب ونتائج.
خلال هذه المرحلة بدأ وعيه النقدي يبرز، إذ كان يسأل أسئلة تتعلق بالمنهج، لماذا حدثت هذه الأحداث بهذا الشكل؟ وما العلاقة بين ما نقرؤه في الكتب وبين ما نعيشه في الواقع؟ هذه الأسئلة جعلته لا يرى التعليم كخطوات للتخرج فحسب، بل كإطار لفهم العالم.
بعد نجاحه في الدراسة الثانوية، التحق حسين فوزي بالجامعة، حيث اختار كلية الآداب قسم التاريخ، وهو المكان الذي بدأ فيه التحصيل المعرفي المتخصص. الجامعة كانت له ساحة للتعلم المكثف والتحليل النقدي في آن واحد، إذ التقى بالمناهج المحترفة في دراسة التاريخ، فهم المناهج المختلفة في تفسير التاريخ، والتعمّق في قراءة المصادر.
في الجامعة، تعلم فوزي أن التاريخ ليس مجرد حكاية للأحداث، بل دراسة للمعاني والدوافع والتفاعلات البنيوية المؤثرة في المسارات الإنسانية. وقد أتاحت له الدراسة الأكاديمية أن يقرأ التاريخ في علاقته بالسياق الاجتماعي، الاقتصادي، والثقافي.
التاريخ لم يعد مجرد حفظ لتواريخ، بل رؤية واستنتاجات تصل لما وراء الحوادث الظاهرة، وهو ما شكّل تحولًا معرفيًا عميقًا في منظوره تجاه التخصص.
بالإضافة إلى التعليم النظامي، اعتمد حسين فوزي كثيرًا على القراءة الذاتية المكثفة التي تجاوزت حدود الكتب الدراسية. فقد قرأ في الأدب، الفلسفة، علم الاجتماع، النقد الأدبي، والفكر السياسي، أي في مجالات تعطيه إطارًا أوسع لفهم الإنسان وعلاقته بالمجتمع.
هذه القراءة لم تكن عشوائية، بل كانت منهجية ومدروسة؛ فقد ربط بين ما يقرأه وما يدرس في الجامعة، ثم يواصله في فهم العالم والحياة. لقد جعل القراءة الذاتية وسيلة ليس فقط لمعرفة العالم، بل لصياغة الوعي الخاص به، الذي يمزج بين المعرفة العلمية والمنظور الإنساني.
أحد أبرز مكاسب تعليم حسين فوزي هو أنه صاغ منهجًا نقديًا دقيقًا في قراءة التاريخ. لقد رأى أن التاريخ ليس مجرد معلومات جامدة، بل قصة الإنسان وعلاقته بالقوى التي تحرك المجتمع والسياسة والثقافة.
كان يستخدم أدوات منهجية في تحليل النصوص التاريخية، يقرأ بين السطور، يبحث في العلاقات بين الأحداث، الأسباب والنتائج، ثم يعيد تقديم التاريخ كحكاية بشرية متفاعلة، لا كحفظ للتواريخ وحدها.
هذه القدرة على قراءة التاريخ بعيون نقدية جعلت أعماله المستقبلية تحظى بانتباه واسع ورؤية عميقة، إذ يهتم ليس فقط بالسرد، بل بالتحليل الذي يدل على معنى الحياة في سياق التاريخ.
لم يكن تعليم فوزي يقتصر على النظر إلى الماضي فقط؛ بل رأى التاريخ كأداة لـ فهم الحاضر. لقد كان يهتم بالدروس التي يمكن استخلاصها من الماضي، ويطرحها أمام القراء باعتبارها جسورًا تفسّر الواقع الراهن.
كان يرى أن التاريخ لا يعيش وحده في الماضي، بل يتفاعل مع الحاضر، وأن فهم حاضرنا لا يمكن إلا من خلال قراءة تاريخنا، ليس كمجرد سرد، بل كـ تحليل ومعرفة لثقافة المجتمع وقيمه وتحدياته.
هذه الرؤية جعلت منه مؤرخًا لا يقف في الصف الخلفي في الفكر، بل في المقدمة في الحوار بين الماضي والحاضر، مما جعله يؤثر في الطريقة التي ينظر بها القراء إلى تاريخهم وهويتهم.
بعد مرحلة الدراسة، انخرط حسين فوزي في الممارسة الثقافية من خلال الكتابة، النقد، والنشر. لقد كان قادرًا أن يحوّل كل ما تعلمه في المدارس، الجامعة، ومن القراءة الذاتية إلى عمل ثقافي وفكري يلامس الواقع.
لقد شارك في كتابة مقالات، كتب، ومحاضرات تربط بين التاريخ والمجتمع، وتطرح رؤى تحفّز على التفكير النقدي بدلاً من التلقّي الأعمى. لقد رأى في عمله الثقافي مسؤولية تجاه الجماهير، وأن المعرفة لا يجب أن تبقى حبيسة في الدفاتر.
إن ما يميّز تجربة حسين فوزي التعليمية هو أنها لم تكن محطة زمنية تُستكمل فحسب، بل نمط حياة؛ لقد ظل يقرأ، يكتب، يحلل، ويساهم في تطوير الفكر التاريخي والثقافي في المجتمع.
لقد جعل من التعليم وسيلة لتحرير الفكر، وليس مجرد حفظ للمعارف، وهو ما جعله أحد المفكرين الذين استطاعوا أن يحولوا المعرفة إلى فعل حياة، ويجعلوا من التاريخ ليس مجرد ذكرى، بل مصدر فهم لمعنى الإنسان في الزمن والمجتمع.
عُرف حسين فوزي بأسلوبه الفريد الذي يجمع بين المعرفة الأكاديمية والدقة العلمية مع السرد الأدبي الممتع، مما جعل كتبه من أكثر الكتب التي تروق لمختلف فئات القراء، سواء كانوا باحثين أو محبين للأدب والتاريخ. تعرف على اصدارات نهضه مصرأسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب سندباد مصرى للكاتب حسين فوزى
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده