الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 50
المتوفر في المخزون 1 فقط
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | جمال عبد الناصرجمال عبد الناصر، الزعيم السياسي المصري الذي ترك بصمة كبيرة في تاريخ مصر والعالم العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين |
|---|
كتاب عبرة الماضي وملامح الحاضر والمستقبل الجزء الثاني للكاتب جمال عبد الناصر
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | جمال عبد الناصرجمال عبد الناصر، الزعيم السياسي المصري الذي ترك بصمة كبيرة في تاريخ مصر والعالم العربي خلال النصف الثاني من القرن العشرين |
|---|
من أسرار نشأة عبد الناصر أن مدرّسه في المرحلة الابتدائية كان يُشجّع الطلاب دائمًا على التفكير النقدي بدلًا من الحفظ الأعمى. وكان عبد الناصر من الطلاب الذين يميلون إلى السؤال والتساؤل، لا إلى الاقتصار على الإجابات الجاهزة. كان الطالب الصغير يستمتع بطرح الأسئلة حول القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تتناول ما يعني الناس في حياتهم اليومية. وهكذا بدأ يتشكل في داخله وعيٌ متحرّك لا يقف عند حدود الدروس، بل يمتد إلى فهم الحياة.
خلال السنوات الأولى في المدرسة، لم يكن عبد الناصر يستمد متعة القراءة فقط من الكتب المدرسية، بل كان ينجذب أيضًا إلى القصص التاريخية التي تتحدّث عن القادة والفتوحات والصراعات القديمة. وقد وجدت هذه القراءات الصغيرة صدى في داخله، فبدأ يحلم برؤية أوسع لأمته ومجتمعه.
بعد الانتقال إلى المرحلة الثانوية، التحق جمال عبد الناصر بمدرسة أكبر في مدينة المنيا. وكما هو الحال مع تحوّل الكثير من الشباب في تلك المرحلة العمرية، بدأ وعيه السياسي والاجتماعي يتبلور أكثر. في المدرسة الثانوية تعرّف على مناهج أوسع تشمل التاريخ الحديث والجغرافيا، الأدب العربي، الفلسفة المبسّطة، وقضايا العالم المعاصر. وقد كان هذا التعليم مساعدًا قويًا له في تكوين فهم أوسع للعلاقات الدولية، الاستعمار، والهوية الوطنية.
لكن ما ميّز هذه المرحلة في حياة عبد الناصر ليس فقط تلقّي المواد الدراسية، بل المناخ الفكري الذي وجد فيه مكانًا للتفاعل والنقاش. لقد بدأ يشارك في مناظرات طلابية، ويتفاعل مع زملائه حول مصير مصر وموقعها في التاريخ الحديث. كانت تلك الحوارات في الحوش الدراسي أو تحت ظل شجرة في ساحة المدرسة، تُشبه بيئة تدريب على التفكير الجماعي، وهي تجربة عمّقت في داخله الإحساس بالمسؤولية تجاه ما يحدث في وطنه.
بعد نجاحه في الثانوية العامة، قرّر عبد الناصر الالتحاق بكلية الشرطة في القاهرة بدلاً من كلية الأداب أو الحقوق. وكان هذا اختيارًا غير شائع في ذلك الوقت بالنسبة للكثير من الشباب، لكنه كان مناسبة مذهلة لأن يُكوّن نفسه في بيئة تجمع بين الانضباط، التدريب الجسدي، والوعي السياسي.
في كلية الشرطة تلقّى تدريبًا صارمًا في الانضباط العسكري، القِيَادة، فنون الإدارة، وفهم القوانين السياسية والاجتماعية. وقد ساعدته هذه التجربة في بناء ما يمكن أن نُسمّيه الذات القيادية المتزنة، فهو لم يتلقَ تعليماً أكاديمياً بحتاً فحسب، بل أيضًا تعليمًا تكوينيًا عملياً حول كيفية العمل ضمن مؤسسة، كيفية اتخاذ القرار، وكيفية مواجهة التحديات. لقد جعلته هذه التجربة قادرًا على التعامل مع الحياة العامة بوضوح وثقة.
كما أتاح له التعليم في كلية الشرطة فرصة في الاحتكاك بزملاء من خلفيات مختلفة، وهو ما وسّع مداركه الفكرية والاجتماعية، فكان يسمع وجهات نظر متعددة حول القانون والعدالة والوطن. وقد ساهم ذلك في أن يصبح لاحقًا حاكمًا قادرًا على فهم الجماهير وتطلعاتها، لا مجرد ضابط مُدرّب على تنفيذ الأوامر فقط.
بعيدًا عن ما تلقّاه في المؤسسات التعليمية الرسمية، كان جمال عبد الناصر قارئًا شغوفًا لما هو خارج حدود المناهج الدراسية. لقد قرأ في العلوم السياسية، الفلسفة، تاريخ الشعوب، وقضايا التحرر الوطني، مما جعله قادرًا على الربط بين ما يتعلّمه في الكتب وبين ما يشهده من تحولات سياسية في العالم.
كان يقرأ بما يتجاوز نطاق المناهج التقليدية بحيث يشمل قضايا العدالة الاجتماعية، الاستقلال، الهوية الثقافية، والتحرّر من الاستعمار. وقد توفّر له هذا النوع من التعليم الذاتي من خلال مطالعة الكتب والجرائد والمجلات التي تصدر في تلك الحقبة، وهو ما وضعه في سياق وعي تاريخي وفكري شامل.
لكن ما يميّز ذلك التعليم هو أنه لم يكن مجرد تراكم معلومات، بل ممارسة فكرية تؤثر في رؤيته للحياة والسياسة والمجتمع. لقد جعله قادرًا على أن يرى النصوص التاريخية بعيون معمّقة، ويقرأ الواقع بعملانية، وهو ما انعكس لاحقًا في خطاباته وكتاباته الرسمية.
تعرف على روايات يوسف السباعى
بعد تخرّجه من كلية الشرطة، لم يتوقف تعليم عبد الناصر عند حدود ما تدّرب عليه داخل المؤسسات التعليمية، بل بدأ يطبّق تلك المعرفة في الحياة العملية. فقد التحق خدمته العسكرية، وفي هذه البيئة وجد أن التعليم الحقيقي لا يكون في شكل شهادة أو امتحان فقط، بل في التطبيق العملي لما تعلمه في مواجهة الواقع.
لقد ساهمت خبرته في الشرطة في تنمية قدراته على قراءة الناس، فهم دوافعهم، وكيفية التعامل مع الضغوط والمواقف الحرجة. وقد دمج بين ما تعلّمه أكاديميًا وما عاشه تطبيقيًا، حتى أصبح قادرًا على قيادة جماعة في مواجهة تحديات كبرى، وهو ما ظهر بوضوح في قيادته للحركة الوطنية التي انتهت بالثورة في عام 1952.
تميزت فترة حكمه بإطلاق مشاريع قومية كبرى مثل تأميم قناة السويس، وإنشاء السد العالي، وتبني الإصلاح الزراعي، إلى جانب قيادة حركات التحرر العربي والدولي. وقد جعلته سياساته القومية رمزًا للتحرر الوطني، ليس فقط في العالم العربي، ولكن أيضًا على المستوى العالمي، حيث كان أحد أبرز الشخصيات في حركة عدم الانحياز التي ساهمت في تحقيق توازن بين الدول النامية والقوى العظمى.أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده