الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 35 السعر الأصلي هو: EGP 35.EGP 32السعر الحالي هو: EGP 32.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة لقصور الثقافة |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | عبدالرحمن الرافعي |
كتاب مقدمات ثورة 23 يوليو للكاتب عبدالرحمن الرافعي
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الهيئة العامة لقصور الثقافة |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | عبدالرحمن الرافعي |
في المرحلة الابتدائية، كان الرافعي طالبًا يُولي اهتمامًا شديدًا لـ البلاغة والفصاحة، وكان يحب الاستماع إلى القصص التاريخية والشعر القديم، ما ساهم في بناء قاعدة لغوية قوية. كما كان من الطلاب الذين لا يكتفون بالمناهج المدرسية وحدها، بل يقرأون خارج المنهج أيضًا، باحثين عن نصوص أدبية وتاريخية توسّع آفاقهم.
مع تقدّمه في الدراسة والتحاقه بالمرحلة الثانوية، بدأت تظهر لدى الرافعي ميول نقدية وفكرية أعمق. ففي تلك المرحلة، لم يكن هدفه فقط النجاح في الامتحانات، بل كان يعتبر المدرسة فرصة للاحتكاك بالنصوص وتحليلها. كان يحب قراءة نصوص أدبية وصحفية، وفي أوقات الفراغ يتبادل النقاشات مع زملائه حول ما قرأه، وقضايا الأخلاق والمجتمع والسياسة.
تميز في المواد الأدبية بشكل واضح، وكثيرًا ما كان يقرأ النصوص الشعرية والنثرية القديمة والمعاصرة، ثم يعيد كتابتها بأسلوبه، ما ساعده على تطوير حسه اللغوي والبلاغي. وقد أسهمت هذه المرحلة في إنهاء نشأته التعليمية بتكوين منظومة ثقافية واسعة تستوعب النصوص الكلاسيكية والمعاصرة، وتربط بين معنى النص وعلاقته بالواقع الاجتماعي.
بعد تخرّجه من المدرسة الثانوية، التحق عبدالرحمن الرافعي بكلية الآداب في جامعة القاهرة، حيث درس الأدب العربي، وقد كان ذلك بمثابة خطوة محورية في تشكيل رؤيته الأدبية. ففي الجامعة تعرَّف على المناهج النقدية الحديثة ومناهج الدراسات الأدبية التي لم تتوفر له بصورة منهجية قبل ذلك.
في كلية الآداب، لم يكتفِ الرافعي بحفظ المناهج التعليمية، بل كان يحب الحوار والتحليل داخل الندوات والمحاضرات. وكان يشارك في مناقشات صفية حول النصوص العربية القديمة والحديثة، فيبدو عليه منذ البداية ميلٌ قوي نحو التحليل البنيوي للنصّ وفهمه لا كقطعة لغوية فقط، بل كظاهرة ذات أبعاد فكرية وثقافية.
كما كان يهتم بدراسة البلاغة والنقد والأدب المقارن، مما وفر له أدوات منهجية لتحليل النصوص بكل قوتها وعمقها. وكان الأساتذة يلاحظون لديه قدرة غير عادية على الربط بين النص الأدبي والواقع الاجتماعي الذي يعيشه القارئ، ما ترك بصمة واضحة في رؤيته الإبداعية اللاحقة.
خلال دراسته في الجامعة، أدرك الرافعي أن التعليم الأكاديمي الرسمي يجب أن يُكمل بالقراءة الذاتية المكثفة والتفاعل مع الحياة الثقافية خارج القاعات الدراسية. فمنذ وقت مبكر كان يقرأ في مكتبات الجامعة والخاصة الأدب العالمي، الفلسفة، التاريخ، النقد، والعلوم الإنسانية.
كما كان يتابع المجلات الثقافية والمنشورات الفكرية التي تتيح له رؤية الآخر الثقافي، فكان يقرأ الأدب الفرنسي والإنجليزي في ترجمة أو في الأصل إن أمكن، ويتابع الأفكار التي تتقاطع مع تجربته الخاصة في الأدب العربي، حتى تشكّل لديه منظور جديد في الكتابة لا يعتمد على القالب التقليدي فقط، بل يتأثر بالاتجاهات الفنية والفكرية الحديثة.
وقد ساعده التعليم الذاتي في تطوير أسلوب خاص متوازن بين الفصاحة الكلاسيكية والحداثة في التعبير، وهو ما ميز نصوصه عن نصوص غيره من الكتاب في جيله، إذ استوعب أدوات النقد والتحليل دون أن يتخلى عن لغة عربية أصيلة.
بعد تخرّجه، لم يتوقف الرافعي عن التعلم؛ بل انخرط في بيئة التدريس والنقاشات الأكاديمية، فمن خلال تدريسه في بعض الكليات والملتقيات الثقافية، كان يتفاعل مع أجيال جديدة من الطلاب، ويعيد طرح النصوص الأدبية بطريقة تحليلية معاصرة، مما جعله مرجعًا للطلاب والباحثين في الأدب العربي.
وكانت المحاضرات التي يُلقيها في هذه المرحلة تُظهر قدرته على جمع الأدب بالتحليل الثقافي والاجتماعي والنفسي، ما يقدّم للطلاب فهمًا موسعًا لمدى ارتباط النصوص الأدبية بالبيئة المجتمعية والسياسية. وقد أصبح التدريس بالنسبة له امتدادًا للتعلم وليس نهاية له، إذ كان يقرأ ويبحث ويطور من رؤيته الأدبية باستمرار.
لقد انعكس تعليم عبدالرحمن الرافعي في نتاجه الأدبي بوضوح، إذ امتازت كتاباته بـ:
الحداثة في الفكر والتحليل مع الحفاظ على ثقل اللغة العربية وجمالها.
العمق المجتمعي في تقمص الشخصيات ورصد الظواهر الإنسانية.
المهارة في السرد المتأثر بالتجارب الأدبية العالمية والمعايير النقدية الحديثة.
التوازن بين النظرية الأدبية والتطبيق الإبداعي في نصوصه.
يمكن القول إن رحلته التعليمية كانت رحلة متكاملة بين التعليم النظامي في المدارس والجامعة، والتعليم الذاتي الذي بنى لديه ثقافة عميقة، والتعليم العملي الذي مارس فيه النقد والتحليل والتدريس. لقد شكّلت كل هذه العناصر معًا أساسًا صلبًا لبناء صوت أدبي قوي استطاع أن يمزج بين الأصالة والحداثة، وبين المعرفة والتحليل، وبين المتعة الأدبية والتأمل الثقافي.
مع تزايد اهتمامه بالتاريخ، بدأ الرافعي في جمع وتوثيق الأحداث المصرية الكبرى، مركزًا على الفترة الممتدة من الحملة الفرنسية وحتى ثورة 1919 وما بعدها. لم يكن مجرد راوٍ للأحداث، بل محللًا دقيقًا لعواملها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مما أكسب أعماله بعدًا أكاديميًا واستقصائيًا فريدًا. استكشف روايات كاملة الفصولأسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده