الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 140 السعر الأصلي هو: EGP 140.EGP 100السعر الحالي هو: EGP 100.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | علاء الاسوانيعلاء الأسواني هو كاتب وصحفي مصري معاصر، وُلد في 26 مايو 1957 في أسوان، مصر. يُعْرَف بإسهاماته البارزة في الأدب العربي من خلال رواياته التي تعكس القضايا الاجتماعية والسياسية في المجتمع المصري. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
كتاب هل نستحق الديمقراطية للكاتب علاء الأسواني
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | علاء الاسوانيعلاء الأسواني هو كاتب وصحفي مصري معاصر، وُلد في 26 مايو 1957 في أسوان، مصر. يُعْرَف بإسهاماته البارزة في الأدب العربي من خلال رواياته التي تعكس القضايا الاجتماعية والسياسية في المجتمع المصري. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | كبير |
وُلد علاء الأسواني في أسرة مصرية صعيدية تمتاز بالتماسك الاجتماعي والاعتزاز بالقيم الإنسانية. في هذه البيئة تعلم منذ حداثة سنه أن الإنسان هو محور الحياة، وأن للناس قصصًا ورؤى تستحق أن تُروى وتُفهم. في تلك السنوات الأولى، لم يكن هناك تفرقة بين المعرفة كحفظ للمعلومات ومعرفة كوسيلة لفهم العالم، بل كان الأسلوب في الكلام والحكاية جزءًا من نسيج الحياة اليومية.
كانت الأسرة تشارك في حوارات حول الحياة، العمل، الأخلاق، والدين، مما أعطى الأسواني وعيًا مبكرًا بأن الكلمة ليست مجرد لفظ، وإنما وسيلة للتعبير عن الذات وفهم الآخرين. لقد خلق هذا الجو داخل وجدانه ميلًا نحو القراءة، التأمل، والتساؤل عن معنى الإنسان في الحياة.
استكشف مكتبة سور الازبكية
عندما التحق علاء بالمدارس النظامية، لم يكن التعليم مجرد حفظ وحسب، بل كان بداية تأسيس للوعي النقدي. في المدرسة، لم يكتفِ بدراسة المواد التعليمية مجرّد حفظها، بل كان يبحث في خلفياتها، علاقاتها، وأثرها في المجتمع. كان يقفز من سؤال إلى آخر، من “لماذا” إلى “كيف” و”ماذا بعد؟”، مما ساعده على أن يرى التعليم كأداة لفهم الواقع وليس مجرد وسيلة للحصول على درجات.
في هذه المرحلة، بدأ شغفه ب اللغة العربية يتبلور، وليس فقط من منطلق لغوي، بل من منظور تحليل النص، دلالة الكلمات، وبناء المعنى. لقد كان يرى في القصص ما وراء الكلمات، وفي الأحداث ما وراء الظواهر.
بعد حصوله على الشهادة الثانوية، التحق علاء الأسواني بكلية الطب بجامعة القاهرة، وهو قرار مهم في حياته، إذ لم ينتقل فقط إلى مستوى أعلى من التعليم، بل إلى فضاء معرفي أوسع يمزج بين العلم، الإنسان، والقيم. في كلية الطب، تعلّم الأسس العلمية والمنهجية الدقيقة في التفكير والتحليل، وهو ما شكّل مرحلة مهمة في بناء عقله النقدي والمنظم.
في الجامعة، لم يكتفِ بدراسته الطبية فقط، بل كان يتفاعل مع الحياة الطلابية، يقرأ خارج مناهج كلية الطب، ويتابع الحركة الفكرية في مصر. لقد وجد في الطب مادة بحث حيّة عن الإنسان في أعمق تفاصيله: من حيث تعريف المرض، طبيعة الحياة، وحتى مواقع الضعف والقوة لدى الإنسان.
كما أن الجامعة منحت الأسواني فرصة للقاء طلاب من خلفيات مختلفة ثقافيًا واجتماعيًا، مما وسّع مداركه وجعله يرى الإنسان في تنوعه وتعدّده، وهو ما ظهر لاحقًا في تنوع شخصيات رواياته.
يمكنك الحصول على جميع المؤلفات والكتب من خلال موقع شراء كتب
العمل في طب الأسنان لم يكن مجرد مهنة لكسب الرزق بالنسبة للأسواني؛ بل كان تمرينًا عمليًا على قراءة الناس، فهم مخاوفهم، وأحلامهم، وحاجاتهم الحقيقية. كان يرى في عيادته الصغيرة يوميًا نماذج من الحياة، من هموم المرضى، مخاوف المرض، وحتى العلاقات الأسرية. لقد كانت هذه الممارسة مختبرًا اجتماعيًا حقيقيًا أثّر في بناء رؤيته الإنسانية للكاتب.
هذه التجربة العملية منحت الأسواني قدرة على أن يرى الإنسان في تفاصيل حياته اليومية، وليس فقط في الإطار النظري أو الأكاديمي. فالطب يتعامل مع الإنسان في لحظات ضعف وقوة، ألم وفرح، وهو ما انعكس على كتاباته، إذ يتعامل مع شخصيات رواياته كبشر كاملين، لهم دوافع وقصص وشغف.
إلى جانب الدراسة الجامعية والعمل المهني، لم يتخلف الأسواني عن أن يكون قارئًا نهمًا لمجالات متعددة: الأدب العالمي، الفلسفة، التاريخ، وعلم النفس. لقد خلق لنفسه عالماً من المعرفة الواسعة خارج إطار الطب، يمنحه أدوات التفكير النقدي والتحليل التي يحتاجها الكاتب المتمعّن في الحياة.
كانت القراءة بالنسبة له ليست ترفًا، بل وسيلة لبناء وعي شامل يربط بين الشخص والمجتمع، بين الفرد والتاريخ، وبين النص والواقع المعيش. هذه القراءة الواسعة جعلت منه كاتبًا لا يكتب من فراغ، بل من خزان معرفي عميق يمتد إلى خارج حدود جنسيته أو تخصصه الأكاديمي.
استكشف روايات فوق ٢١ مصرية
بدأت تجربة علاء الأسواني في الكتابة ليست فجائية، بل هي نتيجة تراكم معرفي متدرّج. أولى كتاباته كانت في الصحافة، حيث مارس التعبير عن وجهات نظره في القضايا المجتمعية، السياسية، والثقافية. لقد لمست كتاباته المبكرة ما يعيشه الناس في حياته اليومية، وهو ما جعله قريبًا من القارئ، بعيدًا عن التعقيد اللغوي أو الفكر الجامد.
ومن الصحافة إلى الرواية كان انتقالًا طبيعيًا، إذ وجد في الرواية مساحة أوسع يمكنه من خلالها أن يدمج بين خبرته المهنية، وعيه الاجتماعي، ومخزونه المعرفي في القراءة والتحليل. جاءت رواياته مبنية على حكايات بشرية واقعية، تحمل تفاصيل الحياة، تناقش قضايا المجتمع، وتفتح باب التفكير حول ما وراء الأحداث.
ما يميّز أسلوب الأسواني هو أنه يقرأ الإنسان في قصته قبل أن يكتبها. لقد جمع بين:
الخبرة الإنسانية من خلال الممارسة اليومية في العيادة.
الفهم النقدي الناتج من التعليم الأكاديمي.
الرؤية الثقافية المكتسبة من القراءة الذاتية.
كل هذا منح أعماله عمقًا إنسانيًا يجعل القارئ يتفاعل مع النص كأنه يرى انعكاسًا لواقعه، وليس مجرد حكاية خيالية. إنه كاتب يعالج قضايا المجتمع من داخل الإنسان، لا من بعيد، مما جعل أعماله موضع الاهتمام والنقاش في الأوساط الثقافية والأدبية.
في رحلة علاء الأسواني التعليمية تظهر رسائل معرفية مهمة:
التعليم ليس فقط لحفظ المعلومات، بل لبناء أدوات التفكير والتحليل.
الإنسان لا يُفهم في عزلة، بل في سياق علاقاته وتجربته الحياتية.
القراءة ليست هواية، بل وسيلة لصياغة رؤية متكاملة للعالم.
العمل المهني يمكن أن يكون مدخلًا لفهم الإنسان في تفاصيله.
لقد جعل الأسواني من تجربته التعليمية ممارسة حياتية متصلة، ولم يرَ التعليم كمرحلة تُستكمل وننساها، بل كـــ منطلق نحو فهم أوسع للحياة وإنسانها.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب هل نستحق الديمقراطية للكاتب علاء الأسواني
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده