الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 75 السعر الأصلي هو: EGP 75.EGP 70السعر الحالي هو: EGP 70.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار المشرق |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | احمد مراد |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
رواية الفيل الأزرق للكاتب أحمد مراد
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار المشرق |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | احمد مراد |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
وكانت المدرسة الابتدائية نقطة الانطلاق نحو عالم المعرفة بالنسبة لمراد. لم يكن الطالب الذي يدرس فقط من أجل الدرجات، بل كان يُنظر إلى التعليم باعتباره أداة لفهم الحياة والأفكار. لقد كان يميل منذ صغره إلى قراءة ما هو أبعد من المناهج، وخاصة القصص القصيرة والروايات المترجمة التي كانت تصل إلى المكتبات العامة أو التي يحصل عليها من الأقارب والأصدقاء. في تلك المرحلة كانت لغته العربية تنمو وتتشكل عبر ما يقرأه ويحلّله في ذهنه، حتى بدأ يدون أفكاره الخاصة وحكايات صغيرة على دفاتر كانت تحتفظ بها أسرته لاحقاً كأول بذور إبداعه الأدبي.
في المدرسة المتوسطة والثانوية بدأ يتبلور عنده نمط في التفكير يمزج بين المنطق والتحليل والخيال، فكان يتساءل عن الدوافع الإنسانية وخبايا السلوك البشري، وكان يسترق النظر إلى الشخصيات في المجتمع من حوله باعتبارهم مادة خام يمكن أن تُحوَّل إلى نص أدبي. كما كان يجد في حصص اللغة العربية فرصة لمناقشة النصوص وتحليلها، وكان يرى أن الكلمات تحمل أكثر مما تُظهره السطور.
بعد اجتيازه مرحلة الثانوية بنجاح، التحق أحمد مراد بكلية إدارة الأعمال في إحدى الجامعات الخاصة بالقاهرة، وكان هذا التخصص اختيارًا واقعيًا في مجتمعه، حيث الانخراط في مجالات العمل التي توفّر فرصًا مهنية مباشرة، لكنه لم يكن يعكس شغفه الأساسي. ورغم ذلك، تجدر الإشارة إلى أن دراسته في إدارة الأعمال لم تكن بلا فوائد على مسيرته الأدبية، بل على العكس، فقد ساعدته في فهم الآليات الاقتصادية والاجتماعية التي تدير المجتمع، وفي إدراك العلاقات بين الإنسان والمجتمع من منظور أكثر شمولاً.
في الجامعة لم يكتفِ بدراسة المواد المالية والإدارية فحسب، بل شدّ اهتمامه أيضًا إلى القراءة الحرة خارج المنهج، خاصة في الأدب العالمي الحديث، القصص البوليسية، الفلسفة الاجتماعية، والنقد التحليلي. لقد كان يوزّع وقته بين المحاضرات الجامعية ومطالعة النصوص الأدبية التي تثير تساؤلاته حول العالم والإنسان. كما بدأ يكتب ردودًا وتحليلات قصيرة في دفاتره الخاصة، مرتبطة بما يقرأه وما يعيشه في الحياة اليومية داخل الحرم الجامعي.
ربما لم تمنح الجامعة أحمد مراد شهادة أخبرته كيف يكتب رواية، لكنه بدون شك منحت له قدرة منهجية على التفكير والتحليل المنطقي، وهي مهارة ستصبح لاحقًا حجر الزاوية في أسلوبه الروائي. فقد جمع بين تحليل النصوص الإدارية والنظرية وبين ما يقرأه من الأدب العالمي، مما أتاح له رؤية متوازنة بين عقلية العمل الواقعي وعمق الخيال الإبداعي.
وخلال فترة الدراسة كانت لديه علاقة وثيقة مع القراءة المكثفة في الرواية البوليسية والأدب المعاصر، حيث كان يمتلك قدرة عالية على متابعة الحبكة وتحليل الشخصيات والأحداث بطريقة منهجية، وهو ما ظهر لاحقاً في رواياته التي حفلت بتكوينات معقدة وتحليلات نفسية دقيقة.
إلى جانب الدراسة النظامية، بدأ مراد يحضر ورشًا تدريبية في الكتابة الإبداعية وورش السيناريو التي كانت تُقام في ثقافة القاهرة، وكان يتفاعل مع الأدباء والمفكرين هناك. كانت هذه الورش فرصة له لتجربة الكتابة أمام جمهور نخبوي، ولتلقي تعليقات نقدية، والتعرّف على أساليب الكتابة الحديثة التي لا تُدرَّس في المناهج الأكاديمية الرسمية. لقد أدرك أن الكتابة ليست موهبة فطرية فقط، بل هي مهارة تُنمّى بالممارسة والمعايشة والتغذية الثقافية المتواصلة.
في هذه الفترة بدأ يكتب القصص القصيرة والسيناريوهات كأنموذج أولي لصياغة أكبر، فكان يوزّع وقته بين أحلامه الأدبية ومتطلبات الجامعة، حتى بدأ يظهر قدراته الخاصة في بناء الحكاية، وسحره في إيصالها للجمهور بأسلوب مشوق.
بعد تخرّجه، دخل مراد عالم العمل في القطاع الخاص، وكانت أولى تجاربه العملية خطوة نحو فهم الحياة الاجتماعية والاقتصادية من الداخل، وإدراك ما يجري خلف الكواليس في العلاقات الإنسانية والمؤسسات. لقد ساعدته هذه الخبرة العملية في صقل إحساسه بالواقع، ومنحه قدرة عالية على الاستفادة من التناقضات الاجتماعية والاجتماعية الإنسانية التي ستظهر لاحقًا في رواياته.
وخلال تلك الفترة بدأ ينشر نصوصًا قصيرة وخواطر في المنتديات الأدبية والمجلات الثقافية، قبل أن يتجه إلى كتابة الرواية الكاملة التي ستضعه على خريطة الأدب العربي. وهذه الخطوة لم تكن عفوية، بل هي نتيجة مزيج من التعليم الرسمي والتعلّم الذاتي والممارسة العملية التي جمع بينها في سنوات شبابه.
يمكن القول إن تجربة أحمد مراد التعليمية لم تنتهِ بعد تسلمه الشهادة الجامعية، وإنما أصبحت نهجًا مستمرًا تتغذّى عليه معرفته بالإبداع والكتابة. لقد ظل يقرأ ويحلل ويتابع الروايات العالمية، ويستلهم من العلوم الإنسانية والاجتماعية، ويستفيد من تجاربه العملية في الحياة اليومية، حتى استطاع أن يصوغ نصوصًا تجمع بين البنية السردية المحكمة والتحليل النفسي العميق لشخصياته.
كما راكم خبرات إضافية من خلال مشاركاته في المناسبات الأدبية وورش الكتابة، وربط ذلك كله بـ الخبرة الذاتية والتفكير النقدي المستمر. وهكذا بات التعليم بالنسبة له عبارة عن رحلة دائمة تتنافس فيها المعرفة النظرية والخبرة الحياتية والإبداع الفني.
استكشف كتب توفيق الحكيمأسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
رواية الفيل الأزرق للكاتب أحمد مراد
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده