الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 100 السعر الأصلي هو: EGP 100.EGP 65السعر الحالي هو: EGP 65.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | جمال الغيطاني |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
حالة الكتابحالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل. | جديدجديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل. |
رواية من دفتر الإقامة دفاتر التدوين الدفتر السابع للكاتب جمال الغيطاني
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | جمال الغيطاني |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
حالة الكتابحالة الكتاب إما جديد وهو كتاب لم يستخدم من قبل، أو مستعمل فهو كتاب استخدم من قبل. | جديدجديد تعني النسخة المعروضة أمامك والتي ستصلك هي نسخة لم يستخدمها أحد من قبلك أبدًا، قد تكون طباعتها قديمة ولكن لم تستخدم أو تستعمل من قبل. |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
ولد جمال الغيطاني في مدينة القاهرة عام 1945 في أسرة مصرية متوسطة الحال، كانت تُقدِّر القراءة والمعرفة وتمنح الأطفال مساحة للتأمل في ما حولهم من حكايات وأحداث. منذ نعومة أظافره، كان الغيطاني مولعًا بــ اللغة والكلمة، فتارة يستمع إلى حكايات الكبار في البيت، وتارة يجد نفسه مع كتاب في يده يقلب صفحاته مرات ومرات دون كلل. لقد بدت علامات الشغف بالكلمة واضحة في سلوكه منذ الصغر، إذ كان لا يرى في القراءة مجرد أدوات تُستخدم في المدرسة، بل جسرًا نحو فهم الإنسان والمجتمع والهوية.
في طفولته، لم يكن التعليم عنده مجرد حفظ دروس أو أداء مهام مدرسية، بل تفاعلًا دؤوبًا مع نصوص الحياة اليومية. كان يستمع إلى الأخبار في الراديو، ويقرأ من أي كتاب يقع بين يديه، ويحاول أن يربط ما يقرأه بما يحدث في محيطه الاجتماعي في القاهرة أو ما يقرأه عن تاريخ مصر والمنطقة. وقد ساهم هذا الانفتاح المبكر على النصوص الحوارية والقصصيات الشعبية والأمثال والحكايات في تشكيل وعي ثقافي لديه لم يكن تقليديًّا، بل قائمًا على فهم الإنسان في سياقه العادي والمعقَّد في الوقت ذاته.
عندما التحق جمال الغيطاني بالمدرسة الابتدائية، كان واضحًا أنه لا يدرس اللغة العربية كما يفعل أقرانه، بل كان يتعامل معها كفعل فهم وتذوّق. لم يكن يُرضيه الحفظ الروتيني، بل كان يسأل عن المعنى والمرامي وراء الكلمات. وقد شجّعه بعض المعلمين الذين رأوا فيه وعيًا لغويًّا مختلفًا عن المعتاد، فكانوا يفتحون له المجال لتحليل النصوص الصغيرة التي تقرأ في الصف، ليطرح وجهة نظره ويقرأها بعمق يفوق عمره.
في المرحلة الثانوية ازداد اهتمامه بالمواد الإنسانية والأدبية مثل التاريخ، الجغرافيا، النحو، والبلاغة، إذ وجد في هذه المواد ما يُغذّي اهتمامه بالتحليل والتفسير. وقد بدأ في هذه المرحلة يكتب نصوصًا قصيرة في دفاتره، تتراوح بين مشاهد من الحياة اليومية في القاهرة إلى تعابير عن مشاعره تجاه أحداث كانت تدور في المجتمع آنذاك. وقد أسهمت هذه المرحلة في ترسيخ ما يمكن اعتباره بذور الرواية والشعر والمقالة التي سيطوّرها لاحقًا.
كانت المدرسة بالنسبة له أكثر من مكان للتلقين؛ لقد كانت بيئة للتفاعل مع اللغة في أعمق صورها، وكان دائمًا يربط ما يتعلمه بما يعيشه من حوله، وهو ما ميّزه عن كثيرين من زملائه في نفس المرحلة.
بعد نجاحه في الثانوية العامة، التحق جمال الغيطاني بكلية الآداب – قسم اللغة العربية، وكان هذا التحاقًا مقرونًا بطموح معرفي واضح إلى فهم النصوص في مصادرها وتاريخها وسياقها. في الجامعة لم يكتفِ فقط بما يُدرَّس في المقررات الرسمية، بل انفتح على النصوص الكلاسيكية والمعاصرة، وعلى النقد الأدبي الذي يساعد على فهم علاقات العمل الأدبي بالإنسان والواقع.
وقد ساعدته الجامعة على أن يرى النص الأدبي كـمنظومة معرفية متكاملة، تجمع بين التاريخ والحياة والثقافة والسياسة. ففي صفوف النحو والبلاغة، تعلّم كيف تُكوَّن الجملة وتُفهم؛ وفي دروس الأدب، تعلم كيف تتفاعل النصوص مع متغيرات المجتمع وتطوره. كما أن التفاعل مع زملائه في الندوات الأدبية داخل الحرم الجامعي وسّع مداركه إلى قراءة النصوص من زوايا مختلفة، ليس فقط من منظور لغوي أو بلاغي، بل من منظور إنساني واجتماعي.
لقد وجدت الجامعة في شخص الغيطاني طالبًا لا يكتفي بالحد الأدنى، بل يبحث دائمًا عن السياق والخلفية والمعنى الحقيقي وراء ما يُدرَّس، وهو ما ساعده لاحقًا في أن يدمج بين الإبداع الأدبي والفهم الواسع للبنى التاريخية والثقافية في نتاجه الأدبي.
إلى جانب ما تلقّاه في المدرسة والجامعة، كان التعليم الذاتي أحد أهم ركائز نشأة وتمكّن جمال الغيطاني ككاتب. كان قارئًا نهمًا لا يقتصر اهتمامه على الأدب العربي فقط، بل امتدّت قراءاته لتشمل الأدب العالمي، الفلسفة، التاريخ، النقد الأدبي، والفكر الاجتماعي. وقد وجدت هذه القراءة الموسّعة صدى في كتاباته التي تجمع بين الرؤية الإنسانية والتحليل الثقافي.
وقد كان يدون ملاحظاته وأفكاره في دفتر خاص، ليعيد قراءتها لاحقًا ويطوّر من أسلوبها ومحتواها. لقد جعل من التعليم الذاتي عادة يومية، يقرأ ويفسّر ويفكّر في ما يقرأ، وليس فقط ليُخزّنه في الذاكرة، بل ليصوغ صورةً معرفية متكاملة يستطيع أن يعبر عنها فيما بعد في نصوصه.
كما أنه كان يواكب الأحداث السياسية والاجتماعية من خلال قراءة الصحف والمجلات والحوارات، فربط الوعي السياسي والاجتماعي بالوعي الأدبي، فتكوّن لديه فهم أن الأدب ليس مجرد كتابة جميلة، بل استكشاف للوجود الإنساني في أبعاده المختلفة
بعد أن أنهى تعليمه الجامعي، لم يركن جمال الغيطاني إلى الكتب وحدها، بل بدأ يمارس الكتابة بشكل فعلي في الصحف والمجلات، حيث كتب مقالات نقدية، قصصًا قصيرة، ورواياتًا خرجت إلى الجمهور. وقد أتاحت له هذه التجربة أن يضع ما تعلّمه موضع التطبيق في سياقات حقيقية تتعامل مع الجمهور والمجتمع، لا في القاعات الدراسية فقط.
وقد لعب العمل الصحفي دورًا مهمًا في صقل قدراته، إذ تعلّم كيف يصل إلى القارئ بلغة سلسة وجذّابة، وكيف يبني النص بطريقة تراعي معيار الفهم العام، وليس فقط ذائقة المثقف. وقد أثر ذلك في كتاباته الروائية التي تُظهر قدرة على السرد المكثّف والتحليل العميق للشخصيات والمجتمع.
كما ساهمت مشاركته في المنتديات الثقافية والندوات الأدبية في توسيع خبرته وتعمّق رؤيته، فهو لم يعد كاتبًا يتعامَل مع نصوصه باعتبارها أعمالًا منفصلة، بل كـ حوار مستمر بين الكاتب والمجتمع والتاريخ والثقافة.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
رواية من دفتر الإقامة دفاتر التدوين الدفتر السابع للكاتب جمال الغيطاني
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.