الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 100
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الدار الاسلامية |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | السيد عبد الحليم محمد حسين |
كتاب فى دوحة الإيمان الجزء الثانى للكاتب السيد عبد الحليم محمد حسين
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | الدار الاسلامية |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | السيد عبد الحليم محمد حسين |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
نشأ السيد عبد الحليم محمد حسين في بيئة مصرية محافظة، كانت تولي اهتمامًا خاصًا بالقيم الدينية واللغة العربية، وتُعلي من شأن العلم والمعرفة. في هذا الجو، تشكّل وعيه المبكر من خلال الاحتكاك المباشر بالقرآن الكريم، والاستماع إلى التلاوة، والاهتمام بالمعاني والدلالات، لا بالحفظ المجرد فقط. وقد ساعدت الأسرة على غرس حب القراءة والتعلّم، فكان منذ صغره ميّالًا إلى التأمل والتساؤل، ويبحث عن الفهم قبل القبول.
أتاحت له هذه النشأة أن ينمو وهو يحمل رؤية تقدّر العقل إلى جانب النص، وتدفعه إلى التفكير في العلاقة بين الدين والحياة اليومية، وبين القيم الإسلامية والواقع الاجتماعي. ولم يكن هذا الوعي منفصلًا عن محيطه، بل جاء نتيجة تفاعل مستمر مع البيئة الاجتماعية والثقافية التي عاش فيها.
بدأ السيد عبد الحليم محمد حسين تعليمه في المدارس النظامية، حيث تعرّف على أساسيات اللغة العربية والعلوم المختلفة. وقد أظهر اهتمامًا خاصًا بمواد اللغة العربية والتربية الدينية، لما وجد فيهما من مساحة للتعبير والفهم والتأمل. وكان التعليم المدرسي بالنسبة له خطوة أولى لبناء أدوات الفهم، وليس غاية في حد ذاته.
خلال هذه المرحلة، بدأ في القراءة خارج المقررات الدراسية، فاطّلع على كتب في التفسير المبسّط، والسيرة النبوية، والتاريخ الإسلامي، مما وسّع أفقه المعرفي مبكرًا. وأسهم هذا التنوع في القراءة في تشكيل قاعدة فكرية جعلته أكثر قدرة على الربط بين الأحداث، وفهم السياقات، وتكوين رأي مستقل.
في مرحلة التعليم الثانوي، اتسعت دائرة اهتمام السيد عبد الحليم محمد حسين لتشمل قضايا فكرية وثقافية أعمق. فقد بدأ يقرأ في الفكر الإسلامي، ويطّلع على قضايا تتعلق بالعقيدة، والأخلاق، والعلاقة بين الدين والمجتمع. وأصبح أكثر وعيًا بأهمية المنهج في الفهم، وبضرورة التمييز بين الثابت والمتغير في النصوص.
كان لهذه المرحلة دور كبير في تنمية حسّه النقدي، حيث تعلّم أن القراءة لا تعني التسليم المطلق، بل الفهم والمقارنة والتحليل. وقد ساعده ذلك لاحقًا في بناء منهج فكري متوازن، لا ينفصل فيه الالتزام الديني عن الوعي بالواقع.
مع انتقاله إلى التعليم الجامعي، اتجه السيد عبد الحليم محمد حسين إلى دراسة أحد التخصصات المرتبطة بالعلوم الشرعية أو الفكر الإسلامي، حيث تلقّى تعليمًا أكاديميًا منظّمًا في مجالات مثل علوم القرآن، والحديث، والعقيدة، وأصول الفقه، واللغة العربية. وقد أسهم هذا التعليم في تزويده بالأدوات المنهجية اللازمة لفهم النصوص الدينية وفق قواعد علمية دقيقة.
تميّزت هذه المرحلة بكثرة النقاشات الفكرية، والاطلاع على مدارس متعددة في التفسير والفكر، مما جعله أكثر وعيًا بتعدد الآراء داخل التراث الإسلامي، وأكثر قدرة على التعامل مع الاختلاف بروح علمية. كما ساعده التعليم الجامعي على إدراك أهمية المنهج في التعامل مع النص، وعدم الاكتفاء بالقراءات السطحية أو الجزئية.
لم يتوقف تكوين السيد عبد الحليم محمد حسين عند حدود التعليم الجامعي، بل جعل من التعليم الذاتي ركيزة أساسية في مسيرته الفكرية. فقد واصل القراءة في مجالات متعددة، شملت التراث الإسلامي، و الفكر المعاصر والدراسات الاجتماعية، وهو ما منحه رؤية أوسع لقضايا الإنسان والمجتمع.
أتاحت له هذه القراءة المستمرة أن يطوّر فهمًا أكثر عمقًا للعلاقة بين النص والواقع، وأن يدرك أن الدين لا يُفهم بمعزل عن السياق الزمني والاجتماعي. كما أسهمت في تنمية قدرته على تقديم خطاب ديني متوازن، يجمع بين الالتزام بالنصوص والوعي بالتحديات المعاصرة.
انعكست نشأة وتعليم السيد عبد الحليم محمد حسين بوضوح على رؤيته الفكرية، حيث اتسمت بالوسطية والاتزان، والحرص على الجمع بين العقل والنقل. فقد أدرك من خلال مسيرته التعليمية أن النص الديني يحتاج إلى فهم عميق، وأن هذا الفهم لا يتحقق إلا بالعلم والمنهج والتأمل.
كما جعلته هذه الخلفية التعليمية أكثر اهتمامًا بالقضايا الاجتماعية، مثل الأسرة، والأخلاق، وبناء الإنسان، معتبرًا أن الدين ليس مجرد أحكام نظرية، بل منظومة قيم تهدف إلى إصلاح الفرد والمجتمع. ولذلك جاءت كتاباته ومداخلاته الفكرية معبّرة عن هذا التوازن بين المبدأ والتطبيق.
يمكن القول إن التعليم بالنسبة للسيد عبد الحليم محمد حسين لم يكن مرحلة زمنية محدودة، بل مسارًا ممتدًا رافقه طوال حياته. فقد تعلّم من المدرسة، والجامعة، والكتاب، والواقع، وجعل من كل تجربة فرصة لإعادة التفكير والتأمل. وهذا الفهم العميق للتعليم هو ما منحه القدرة على الاستمرار في العطاء الفكري، ومواكبة التحولات دون التفريط في الثوابت.
استكشف اصدارات مكتبة مدبولي طلعت حرب
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب فى دوحة الإيمان الجزء الثانى للكاتب السيد عبد الحليم محمد حسين
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.