الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 240 السعر الأصلي هو: EGP 240.EGP 216السعر الحالي هو: EGP 216.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | مؤسسة إبداع |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | ابن قيم الجوزيةالإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، المعروف باسم ابن قيم الجوزية (691هـ - 751هـ)، كان أحد كبار علماء الإسلام في العصر المملوكي، وتتلمذ على يد شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث تأثر بمنهجه الإصلاحي وساهم في نشره وتطويره. امتاز بأسلوبه التحليلي العميق، وحججه القوية التي جمعت بين النقل والعقل، مما جعله من أبرز علماء الإسلام في مختلف المجالات. |
كتاب شرح اسماء الله الحسنى للكاتب ابن القيم الجوزية
شرح اسماء الله الحسنى بقلم ابن القيم الجوزية … هذا الكتاب له مذاق خاص وطعم خاص بين الكتب التي تُعنى بأسماء الله وصفاته.إن الدارس لما دوَّنه ابن القيم في هذا الباب يجده يتحدث عن موضوع خالط نفسه، وسرى إلى شغاف قلبه، فإذا تحدث عنه، فلا تجده اكتفى بالنقل عن غيره، أو اكتفى بالرجوع إلى كتب اللغة، ولكنك تجده يفيض علينا علماً قد تناهى نضجه، واستوى على سوقه، فهو يتحدث عن مجاهدة ومعاناة، فيروعك منه تأصيلات ولفتات ونظرات، تجعلك تطرب لما يورده عليك، وتجد كلامه يسري إلى نفسك تياراً كهربائياً، لا تملك له دفعاً.وهو في ذلك كله يعتمد المنهج الذي كان عليه أهل السنّة والجماعة من الصحابة ومن تبعهم بإحسان من بعدهم، ويرصع ذلك كله بالنصوص القرآنية والأحاديث النبوية الصحيحة، وهو في ذلك يصوب ويخطئ، ويبين عوار الذين ضلوا في هذا الباب، ويبين الآثار الخطيرة التي تترتب على أقوالهم، فإن المناهج المخالفة تقوم حجاباً يحول بين أصحابها وخالقهم وبارئهم، بمقدار ما تلبَّسوا به من ضلال.ومما يُحمد عليه العلاّمة ابن القيم رحمه الله أنه قعد قواعد كثيرة، جعلها ضابطة للحق في هذا الباب، ونافية للباطل الذي تلبست به، ومصححة لما ذهب إليه الذين ضلوا في هذا الطريق، وقد رصدت كثيراً منها في آخر هذا الكتاب
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | مؤسسة إبداع |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | ابن قيم الجوزيةالإمام شمس الدين محمد بن أبي بكر بن أيوب الزرعي الدمشقي، المعروف باسم ابن قيم الجوزية (691هـ - 751هـ)، كان أحد كبار علماء الإسلام في العصر المملوكي، وتتلمذ على يد شيخ الإسلام ابن تيمية، حيث تأثر بمنهجه الإصلاحي وساهم في نشره وتطويره. امتاز بأسلوبه التحليلي العميق، وحججه القوية التي جمعت بين النقل والعقل، مما جعله من أبرز علماء الإسلام في مختلف المجالات. |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
وُلد ابن القيم في قرية حرّان في الشام في أسرة علمية محافظة تتصف بالورع والتقوى. نشأ في أسرة تُقدّس العلم، وتُحترم القرآن والسنة، وهي بيئة تجعل التعلم والاستفادة من العلماء أمرًا طبيعيًا في الحياة اليومية. لم يكن العلم عنده مجرد مادة تُدرس، بل كان نمط حياة يُمارَس في البيت وفي السوق وفي الخلوات.
منذ صغره كان واضحًا لدى المحيطين به أنه يمتلك عقلًا فطنًا، قلبًا ممتلئًا بالفضول المعرفي، ونفسًا تبحث عن الحقيقة. كانت هذه البدايات تُمثّل أرضية خصبة لتكوّن فكره منذ السنوات الأولى، قبل أن يبدأ فعليًا رحلة التعليم النظامي.
مثل كثير من أبناء عصره، بدأ ابن القيم رحلته التعليمية في الكتاب القرآني، حيث حفظ القرآن في سن مبكرة. لكن الحفظ في نفسه لم يكن غاية، بل بابًا مفتوحًا لفهم اللغة والبلاغة والروحية في النص القرآني. حفظ القرآن كان أول تمرين له على التدبّر، التدريس، والتفسير الذهني للنص وليس مجرد التلقّي الحرفي.
إلى جانب الحفظ، تعلم قواعد اللغة العربية، النحو، والبلاغة، وهي العلوم التي تُعدّ حجر الأساس لفهم النصوص الشرعية الكلاسيكية، سواء في القرآن أو الحديث أو الفقه. وقد كان هذا الأساس اللغوي القوي فيما بعد يمكّنه من الخوض في أعماق النصوص وتحليلها بدقة، وليس فقط نقلها.
بعد حفظ القرآن وإتقان الأساسيات اللغوية، بدأ ابن القيم يتنقل بين حلقات العلم في دمشق وغيرها من مدن الشام. وقد درس عند عدد من العلماء في الفقه الحنبلي، الحديث، التفسير، والأصول الشرعية. هذه الحلقات هي التي شكلت في داخله روح التعلم المستمر، الانفتاح على النقاش العلمي، والقدرة على تفنيد المسائل الفقهية بعمق.
في تلك الحلقات لم يتلقَّ العلم بشكل سلبي فقط، بل كان يطرح الأسئلة، يفكّر في الأدلة، ويبدأ في ربط بين ما يتعلمه وبين واقع الحياة والمجتمع. لقد بدأ في هذه المرحلة الأولى يبني ما يُمكن أن نطلق عليه المنهج النقدي الأول في شخصيته العلمية، وهو منهج يستند إلى:
الرجوع إلى النص الشرعي الأصيل
الربط بين الأدلة والسياق التاريخي والنفسي
تفكيك المسائل المعقدة إلى أصولها الأولى
وهكذا لم تكن حلقات العلم محطة لحفظ العلم فقط، بل تمرين حقيقي على الفهم والتطبيق.
احصل على روايات حديثة
لا يمكن الحديث عن تعليم ابن القيم دون الوقوف عند تكوينه العلمي بجوار الإمام ابن تيمية—أحد أبرز العلماء في عصره، والذي كان له تأثير كبير في مسيرة ابن القيم العلمية. فقد صار تلميذًا له، لا في النقل الحرفي فقط، بل في الروح العلمية والمنهجية. كان ابن تيمية يرى في طلب العلم أكثر من مجرد نقل جاهز؛ كان يرى أن العلم فهم واستنباط وجرأة على السؤال.
من خلال هذا التعلّم، أصبح لدى ابن القيم إدراك قوي لطبيعة النصوص الشرعية، وفهمًا عميقًا لأن العلم الشرعي لا يتجزأ: فالفقة مرتبط بالأصول، والتفسير مرتبط بالعقيدة، والحديث مرتبط بفهم السلوك والسيرة. وقد ساهمت هذه العلاقة العلمية في بناء هيكلية معرفية متكاملة لدى ابن القيم، يتمكن من خلالها من تحليل النصوص وربطها بسياقات متعددة.
إلى جانب التعليم النظامي في الحلقات ومجلّة ابن تيمية العلمية، كان لدى ابن القيم شغفٌ بالقراءة الذاتية المكثّفة في التراث الشرعي والمعرفي. فقد قرأ في:
الحديث وعلومه
التفسير وعلوم القرآن
الفقه وأدلته
العقيدة والأصول
الأدب واللغة
وكان يرى أن العلم ليس فقط ما يُتعلم في حلقات أو مدرّس، بل هو احتكاك مباشر مع الكتب، النصوص، وتحليلها بمنهجية عالية. لقد جعله ذلك قادرًا على قراءة النصوص من أعماقها، وربطها بالواقع، وربط بين العلوم الشرعية المختلفة بطريقة متكاملة.
اكتشف قصة ليوسف السباعى
لم يقتصر تعليم ابن القيم على تلقي العلم فقط، بل تأجّل دوره كـ معلّم ومُدرِّس في الحلقات بعد أن ترسّخ علمه. لقد كان يُدرِّس الطلاب، يجيب على أسئلتهم، يناقشهم في المسائل، ويطوّر لديهم روح السؤال والتساؤل. كان جوّ التدريس بالنسبة له ميدانًا لإعادة تشكيل الفكر، لا مجرد حفظ للمعلومات.
في حلقات تعليمه، سواء مع طلابه أو مع زملائه، كان يحرص على:
إيجاد الأسئلة قبل الإجابات
طرح الأدلة ثم تحليلها
الربط بين النص والسلوك
تخريج مسائل فقهية جديدة من أدلة أصلية
وهكذا، أصبح التدريس عنده منهج حياة لا وظيفة فقط، وساهم بشكل كبير في نشر المعرفة الشرعية السليمة بعيدًا عن الجمود والسطحية.
لقد استطاع ابن القيم أن يحوّل ما تعلّمه ومارسَه في حلقات التدريس والقراءة الذاتية إلى كتابة علمية راسخة في عدد كبير من الكتب والرسائل التي كتبها طوال حياته. في هذه الكتابات، نجد نهجًا واضحًا:
فهم النص من منطلق شامل
تحليل الأدلة ثم الرجوع للأصل
الجمع بين الفقه، العقيدة، والحديث
طرح أفكار رؤيوية تتجاوز التقليد الأعمى
لقد وضع كتاباته في سياقات تجعل القارئ لا يرى العلم مجرد نصٍ جامد، بل كـ فهم حي للتجربة الإنسانية في ضوء الوحي والمنطق.
إن ما يميز تجربة ابن القيم التعليمية هو أنه لم يجعل التعليم مرحلة زمنية تُستكمل فحسب، بل منهج حياة ممتد يتكامل فيه:
الحفظ والتدبّر في القرآن
التعليم في الحلقات والمناظرات
المنهج النقدي مع ابن تيمية
القراءة الذاتية المتعمّقة
التدريس والتعلم من التلاميذ
الكتابة التي تُحوِّل المعرفة إلى إدراك متجسد
وهكذا يصبح التعليم عنده ليس غاية، بل وسيلة للفهم والتحوّل، والفهم عنده لا يتوقف عند حدود النص فقط، بل يمتد إلى فهم الإنسان والمجتمع والزمان.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.