الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 80 السعر الأصلي هو: EGP 80.EGP 60السعر الحالي هو: EGP 60.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | المكتبة الحديثة |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | مصطفى لطفي المنفلوطيمصطفى لطفي المنفلوطي، المعروف أيضاً بـ مصطفى لطفي المنفلوطي أو مصطفى لطفى المنفلوطى، هو أحد أبرز الكتاب في الأدب العربي الحديث. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
كتاب الشاعر للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | المكتبة الحديثة |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | مصطفى لطفي المنفلوطيمصطفى لطفي المنفلوطي، المعروف أيضاً بـ مصطفى لطفي المنفلوطي أو مصطفى لطفى المنفلوطى، هو أحد أبرز الكتاب في الأدب العربي الحديث. |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
وُلد المنفلوطي في محافظة الشرقية في دلتا مصر عام 1876، في أسرة متوسطة تهتم بالقيم الدينية والأدبية. منذ صغره كان لديه ميل قوي نحو القراءة والتأمل، وقد بدأ تعليمه الأولي في الكُتاب، حيث تعلّم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم. لم تكن تلك المرحلة في حياة المنفلوطي مجرد بداية تقليدية للقراءة، بل كانت الأساس الذي شكّل لغته العربية الفصيحة وعمق وعيه بالنص والنطق والتراكيب، وهو ما ظهر لاحقًا في أسلوبه الأدبي المتميز.
كانت بيئته التعليمية في الكُتّاب ترتكز على الفهم والتحليل لا الحفظ فقط، فقد كان يتمتع بذاكرة قوية وقدرة على استيعاب ما يقرأه وتحويله إلى أفكار خاصة به. ومن هناك بدأ تأسيس هذا الحس النقدي الذي سيؤهّله لاحقًا لأن يصبح واحدًا من عمالقة النثر العربي.
بعد إتمامه الدراسة في الكُتّاب، انتقل المنفلوطي إلى التعليم النظامي في المدارس الحكومية التي بدأت تظهر في تلك الفترة، حيث التحق بالمدرسة الابتدائية، ومن ثم بالمرحلة الثانوية. في هذه السنوات، بدأ اهتمامه يمتد إلى اللغة العربية وآدابها بشكل أكثر تنظيماً، وكان دائمًا من الطلاب المتفوقين في المواد الأدبية، وخاصة النحو والبلاغة، وهو ما جعله مؤهلًا للفهم العميق للغة وأسرارها.
لكن ما ميز هذه المرحلة بالنسبة له ليس الحفظ أو الامتحانات فقط، بل حالة من الاستفهام الدائم والسعي للتفكير في ما وراء الكلمات. لقد كان يشعر أن التعليم لا يجب أن يكتفي بتلقين ما هو موجود في الكتب، بل يجب أن يكون دفعًا نحو معرفة أعمق للحياة والواقع، وهذا ما يراه واضحًا في كتاباته التي تمزج بين التحليل الاجتماعي والرؤية النفسية.
بعد نجاحه في الثانوية، التحق المنفلوطي بكلية دار العلوم في القاهرة، والتي كانت في ذلك الوقت من أهم المؤسسات التعليمية في العالم العربي المتخصص في الدراسات الأدبية واللغوية والدينية. في هذه الجامعة التقى بصحبة من الشباب المثقف، وبدأت تتسع مداركه في الفكر والثقافة والفلسفة.
في دار العلوم درس اللغة العربية وآدابها، الفلسفة، النقد، التاريخ، والفكر الديني. وقد كانت هذه البيئة الأكاديمية مفتوحة على الحوارات والتجارب الفكرية، مما دفعه للتفكير النقدي وتطوير أدواته في التحليل اللغوي والمعرفي. لم يكن يهدف إلى الشهادة فقط، بل كان يرى في الجامعة ساحة فكرية للانطلاق نحو المعرفة الحقيقية.
إلى جانب ما درسه في الجامعة، كان المنفلوطي قارئًا نهمًا يتعلّم خارج حدود المنهج الدراسي الرسمي، فقد كان يقرأ في المكتبات ما يقع تحت يديه من كتب في تاريخ الأدب العربي، وفي الأدب العالمي، وفي الفلسفة وعلم النفس، كما كان يتابع الصحف والمجلات الثقافية التي كانت في تلك السنوات تنشر نقاشات وأعمالًا أدبية حديثة.
لقد كان يربط بين ما يتعلمه في القاعة الدراسية وبين ما يتعلمه من الحياة والمجتمع، ويحول تلك المعرفة إلى ممارسة نقدية في كتاباته الصحفية والمقالات التي بدأ ينشرها في الصحف والمجلات أثناء دراسته، وهو ما جعله أحد أبرز من جمع بين التعليم النظامي والتجربة الذاتية العميقة في الثقافة.
بعد أن أكمل دراسته الجامعية، لم يتوقف المنفلوطي عن التعلم فحسب، بل انخرط أيضًا في نقل المعرفة إلى الآخرين، فعمل في مجال التدريس في مؤسسات تعليمية مختلفة، وكان دائمًا يؤكد على أهمية التفكير النقدي والفهم العميق للغة والنص، وقد أثرى هذا العمل في توسيع مداركه ويعكس استمرارية التعليم في حياته.
كما أن خبرته في التدريس منحته قدرة أكبر على كتابة نصوص واضحة ومتوازنة تصل إلى عقل القارئ وقلبه، لأنه كان يتعامل مع الطلبة ويعرف كيف ينقل المفاهيم المعقدة ببساطة ووضوح، وهو ما ظهر في كتاباته التي تمزج بين الفصاحة والعمق.
يمكن القول إن رحلة التعليم في حياة مصطفى لطفي المنفلوطي لم تكن مجرد انتقال من مرحلة إلى أخرى، بل منهج حياة متكامل بدأ منذ الكُتاب، مرّ بالمدارس النظامية، ثم الجامعة، واستمر في حياته الذاتية والمهنية. لقد أخذ من التعليم الرسمي مفاهيم وصيغًا، ومن القراءة الذاتية أفكارًا وتأملات ربطت بين النص والواقع، ومن التدريس مهارة إيصال المعلومة وتحفيز الفكر.
كما أن هذا المسار المتكامل هو ما جعله قادرًا على أن يكون كاتبًا وصحفيًا ومفكرًا يستطيع أن يربط بين الأصالة والمعاصرة، بين اللغة والفكر، وبين المعرفة والتحليل النقدي. وقد كان دائمًا يعتبر أن التعليم الحقيقي لا ينتهي بالشهادة، بل يستمر في قراءة الحياة والتعلم من التجربة، وهذا ما جعله من أهم الأصوات التي أثّرت في الأدب والثقافة في العالم العربي.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب الشاعر للكاتب مصطفى لطفي المنفلوطي
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.