الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 65
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الهلالتأسست دار الهلال في عام 1892 على يد جورجي زيدان، الذي كان يهدف إلى إنشاء مؤسسة تُعنى بنشر الثقافة والمعرفة في العالم العربي. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | وليم شكسبيروليم شكسبير، الشخصية الأدبية الأسطورية التي تركت أثرًا عميقًا في عالم الأدب والمسرح |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الهلالتأسست دار الهلال في عام 1892 على يد جورجي زيدان، الذي كان يهدف إلى إنشاء مؤسسة تُعنى بنشر الثقافة والمعرفة في العالم العربي. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | وليم شكسبيروليم شكسبير، الشخصية الأدبية الأسطورية التي تركت أثرًا عميقًا في عالم الأدب والمسرح |
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | وسط |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
على عكس كثير من كبار أدباء عصر النهضة، لم يلتحق وليام شكسبير بجامعة أكاديمية بالمعنى التقليدي، وهو أمر كان شائعًا بين كتاب عصره مثل بن جونسون وكريستوفر مارلو. ومع ذلك، فإن غياب الدراسة الجامعية النظامية لم يكن عائقًا أمام تكوينه الفكري، بل شكّل خصوصية واضحة في مسيرته الإبداعية، حيث اعتمد شكسبير على نظام تعليمي بديل مكثف كان سائدًا في إنجلترا الإليزابيثية، ويُعادل في تأثيره ما نطلق عليه اليوم التكوين الجامعي.
تلقى شكسبير تعليمه الأساسي في مدرسة القواعد اللاتينية في ستراتفورد أبون آفون، وهي مدرسة حكومية مجانية كانت تُعد من أقوى المؤسسات التعليمية في ذلك الوقت. هذا النوع من المدارس لم يكن بسيطًا أو محدودًا، بل كان صارمًا للغاية، ويُركز على دراسة اللغة اللاتينية وآدابها بشكل يومي ومكثف. كان الطلاب يقضون ساعات طويلة في حفظ النصوص الكلاسيكية، وترجمتها، وتحليلها لغويًا وبلاغيًا، وهو ما منح شكسبير قاعدة لغوية وأدبية قوية مبكرة.
شمل المنهج الدراسي في تلك المدارس دراسة مؤلفات كبار الأدباء والفلاسفة الرومان مثل فيرجيل، أوفيد، هوراس، وسينيكا، بالإضافة إلى تدريبات يومية على الخطابة والجدل والمنطق. هذه الدراسة لم تكن نظرية فقط، بل عملية وتطبيقية، حيث كان الطلاب يُطلب منهم كتابة نصوص شعرية وخطابية باللاتينية، وإعادة صياغة القصص الكلاسيكية بأساليب مختلفة، وهو ما انعكس لاحقًا بوضوح في قدرة شكسبير الفائقة على إعادة توظيف القصص والأساطير والتاريخ داخل أعماله المسرحية.
رغم أن شكسبير لم يكمل دراسته داخل مؤسسة جامعية، إلا أن تكوينه المعرفي استمر خارج أسوار التعليم الرسمي. فانتقاله المبكر إلى لندن ووصوله إلى الوسط المسرحي مثّل بالنسبة له ما يمكن اعتباره “جامعة الحياة الثقافية”. هناك، تعلّم من الاحتكاك المباشر بالممثلين، والكتّاب، والمخرجين، والجمهور، واكتسب معرفة واسعة بطبيعة النفس البشرية، والصراعات الاجتماعية، والسياسية، والطبقية، وهي موضوعات قلّما توفرها الدراسة الأكاديمية وحدها.
كما أن عمله في المسرح أتاح له الاطلاع المستمر على النصوص المسرحية القديمة والمعاصرة، سواء المترجمة من اليونانية واللاتينية أو المكتوبة حديثًا في إنجلترا. كان المسرح في عصره مركزًا فكريًا حيًا، تُناقش فيه القضايا الكبرى مثل السلطة، والأخلاق، والدين، والهوية، وهو ما منح شكسبير فرصة للتعلّم العملي المستمر، أقرب ما يكون إلى دراسة متعددة التخصصات تجمع بين الأدب، والفلسفة، والسياسة، والتاريخ.
واحدة من أهم سمات “التعليم غير الجامعي” لدى شكسبير كانت قدرته الاستثنائية على التعلم الذاتي. فقد أظهر في أعماله معرفة دقيقة بالقانون، والطب، والفلك، والملاحة، والنباتات، والعادات الاجتماعية، وحتى المصطلحات القانونية والطبية، وهو ما يشير إلى اطلاع واسع ومنهجي، لا يقل عمقًا عن التعليم الأكاديمي الرسمي. هذه المعرفة لم تكن سطحية أو استعراضية، بل مدمجة بذكاء داخل الحوار والشخصيات والسياق الدرامي.
كما أن غياب الخلفية الجامعية الأكاديمية جعله أقل التزامًا بالقواعد الصارمة للنظريات الكلاسيكية، وأكثر حرية في التجريب الفني. فبدلًا من التقيد بالقوالب الأرسطية الصارمة، أعاد شكسبير تشكيل البناء المسرحي بما يخدم الدراما والشخصية الإنسانية، وهو ما ساعد على تطور المسرح الإنجليزي بشكل غير مسبوق. هذه الحرية الفكرية كانت أحد أهم أسباب خلود أعماله وانتشارها عالميًا.
من الناحية الاجتماعية، كان عدم التحاق شكسبير بالجامعة يجعله أقرب إلى الجمهور العام، وليس حبيس النخبة الأكاديمية. فقد كتب بلغة قادرة على مخاطبة العامة والمثقفين في آن واحد، ونجح في الجمع بين العمق الفكري والمتعة الفنية، وهو توازن يصعب تحقيقه حتى على كثير من خريجي الجامعات المتخصصين.
يمكن القول إن حياة شكسبير التعليمية تمثل نموذجًا فريدًا لـ التعليم البديل في عصر النهضة، حيث تداخل التعليم المدرسي الصارم، مع التعلم الذاتي، والتجربة العملية، والاحتكاك الثقافي المباشر. هذا النموذج أفرز عقلًا أدبيًا قادرًا على فهم الإنسان في أعمق حالاته، دون أن يكون محصورًا داخل إطار أكاديمي تقليدي.
وهكذا، فإن غياب الدراسة الجامعية عن سيرة وليام شكسبير لم يكن نقصًا، بل كان أحد أسرار تفرده؛ إذ شكّلت تجربته التعليمية غير التقليدية أساسًا لعبقرية أدبية استطاعت أن تتجاوز حدود الجامعة، واللغة، والزمن، لتصبح جزءًا من التراث الإنساني العالمي.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.