الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 140
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الرواق |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | إيفلين بارينج |
كتاب أوراق كرومر الخديوي توفيق للكاتب إيفلين بارينج ترجمة سهيلة رمضان
لماذا لم تكن مصر دائمًا للمصريين؟ قلَّما تفلتُ سجلّات الماضي من قبضة رمادية مزاجها النسيان -العمد أو السهو- نتيجة الذاكرة المعيبة أو التّوثيق المنقوص الذي يحفره الطرف المخطئ أو المصيب أو كلاهما في أذهان الزمن.
في هذا الكتاب، نقف على ضفة التاريخ الموازية، شيَّدها أحد صناع القرار في عصره، والشاهد العيان على كثير من الأحداث التي جرت في البلاد، نُمسك بمنظار الطّرف المُغاير، فنرى بداية حُكم الخديوي توفيق وما لاقته البلاد من حال مُتعسرة ماديًّا، مرورًا بالحراك العرابي وأتباعه، وما نجم عنه من تبعات ومحاكمات نصَّب الرجل الإنجليزي فيها نفسه شاهدًا وخصمًا وحكمًا يرى في نفسه مزية افتقدها المصريّ.. فما هي؟
إيفلين بارينج، المعروف في الشرق الأوسط بلقبه لورد كرومر، هو أول مَن حاز لقب إيرل على مدينة كرومر في الريف الإنجليزي. ولد عام 1841 وتوفي عام 1917. شغل منصب القنصل العام البريطاني في مصر خلال عام 1879، وكان من المراقبين الدوليين الذين شاركوا في مراقبة الوضع المالي المصري في أواخر عصر الخديوي إسماعيل عام 1876، ثم عاد إلى مصر ليشغل منصب المعتمد البريطاني في الفترة من 1883 وحتى 1907. شارك بارينج في رسم خريطة الحياة السياسية في مصر لما يزيد عن ثلاثة عقود، عاصر خلالها ثلاثة من أبرز حكّام الأسرة العلوية.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الرواق |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | إيفلين بارينج |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
يُعد إيفلين بارينج واحدًا من أبرز الشخصيات البريطانية التي ارتبطت بتاريخ مصر الحديث، خاصة في أواخر القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. كان بارينج شخصية محورية في الإدارة البريطانية، حيث ترك إرثًا كبيرًا من القرارات المالية والإدارية والسياسية التي أثرت بشكل مباشر على المجتمع المصري، وجعلت من اسمه محورًا رئيسيًا في الدراسات التاريخية.
تُعتبر كتب إيفلين بارينج ومذكراته، بالإضافة إلى الدراسات التاريخية التي تناولت مسيرته، مصادر مهمة لفهم الإدارة الاستعمارية البريطانية وتأثيرها على مصر. وقد شهدت هذه المرحلة جدلًا واسعًا بين المؤرخين حول دوره وتأثير سياساته، وهو ما يجعل دراسة سيرته أمرًا ضروريًا لأي مهتم بالتاريخ السياسي والاقتصادي لمصر.
إيفلين بارينج (Evelyn Baring) وُلد في بريطانيا عام 1841، في أسرة عريقة معروفة بدورها في السياسة والاقتصاد البريطاني. تلقى تعليمه في المؤسسات البريطانية المرموقة، وبدأ مسيرته في الإدارة الحكومية، قبل أن يُعيّن في مصر ليشغل منصب المندوب السامي البريطاني.
خلال فترة وجوده في مصر، كان بارينج مسؤولاً عن:
ضبط السياسات المالية والاقتصادية
إعادة هيكلة الجهاز الإداري
التعامل مع النخب المصرية التقليدية
فرض الاستقرار السياسي وفق رؤية الاحتلال البريطاني
وقد جعل هذا الدور من اسمه علامة فارقة في تاريخ الإدارة الاستعمارية، حيث ارتبطت سياساته بشكل مباشر بالأزمات المالية والسياسية والاجتماعية التي شهدتها مصر في تلك الفترة.
كان وصول إيفلين بارينج إلى مصر في مرحلة حساسة من تاريخ البلاد، حيث كانت الدولة تواجه أزمة مالية كبيرة نتيجة الديون الخارجية الكبيرة والإدارة غير المنظمة للموارد. كما كانت هناك حركات احتجاجية وطنية تطالب بالحد من النفوذ الأجنبي، وهو ما جعل مهمة بارينج معقدة للغاية.
تُظهر الكتب التاريخية أن إدارة بارينج ركّزت على:
فرض الرقابة على الديون والإيرادات
إعادة تنظيم الخزانة والمالية العامة
السيطرة على المؤسسات الحكومية
تطوير نظام مراقبة دقيق لضمان تنفيذ السياسات البريطانية
وبهذا أصبح إيفلين بارينج رمزًا للإدارة الاستعمارية الصارمة، وهو ما خلق جدلًا واسعًا حول دوره بين المؤرخين المصريين والبريطانيين على حد سواء.
أحد أبرز جوانب إرث إيفلين بارينج كان إعادة هيكلة المالية العامة المصرية. في هذه المرحلة، كانت مصر تعاني من عجز مالي كبير نتيجة القروض الدولية والاستثمارات الأجنبية، وكانت هناك حاجة ماسة لوجود إدارة مالية صارمة تضمن استمرارية الدولة.
ركز بارينج على:
تقليص الإنفاق غير الضروري
زيادة الإيرادات الحكومية عبر فرض ضرائب مدروسة
التحكم في الموارد المالية لضمان سداد الديون الخارجية
وقد كتب المؤرخون أن هذه السياسات ساعدت على منع انهيار مالي شامل، لكنها أيضًا أثارت غضب السكان المحليين بسبب صرامتها وأثرها على الطبقات الفقيرة. استكشف دور النشر نهضة مصر
بالإضافة إلى الجانب المالي، لعب إيفلين بارينج دورًا محوريًا في السياسة الإدارية، حيث:
أعاد تنظيم الحكومة المركزية والمحافظات
وضع أنظمة رقابة على الموظفين الحكوميين
فرض إجراءات لتقليل الفساد الإداري
وكان بارينج يعتقد أن السيطرة على الإدارة هي المفتاح لتحقيق الاستقرار السياسي، وهو ما جعل بعض المؤرخين يعتبرونه حازمًا جدًا وربما متصلبًا، بينما رأى آخرون أنه أنقذ الدولة من الفوضى الإدارية.
كانت العلاقة بين إيفلين بارينج والنخبة المصرية أحد أكثر جوانب سيرته إثارة للجدل. فقد حاول التعامل مع كبار المسؤولين والأعيان المصريين بطريقة:
محافظة على النظام
لكنها تمنعهم من ممارسة السلطة بشكل مستقل
وقد أدى هذا الأسلوب إلى توليد شعور بالاستياء لدى بعض الأطراف، بينما اعتبره آخرون ضروريًا للحفاظ على الدولة من الانهيار السياسي.
تناولت العديد من كتب إيفلين بارينج وسيرته الذاتية، بالإضافة إلى الدراسات التاريخية، أهم محاور حياته:
سياسته المالية والإدارية
دوره في مواجهة الحركات الوطنية المصرية
تأثير سياساته على المجتمع والاقتصاد
تقييم إرثه من منظور المعاصرة
وتركز هذه الكتب على تقديم صورة متوازنة، تجمع بين الإنجازات والجدل المحيط بتصرفاته، مما يجعلها مصادر مهمة لأي باحث أو قارئ مهتم بالتاريخ السياسي.
ينقسم المؤرخون عادة حول تقييم إيفلين بارينج إلى اتجاهين:
من يرى أنه حافظ على استقرار الدولة وأنقذها من الانهيار المالي والإداري
ومن يعتبره رمزًا للهيمنة الاستعمارية، وأحد المسؤولين عن تقييد الإرادة الوطنية
وبهذا يصبح فهم سيرته أمرًا ضروريًا لفهم التاريخ الحديث لمصر وإشكالات الاحتلال البريطاني.
لم يقتصر دور إيفلين بارينج على الإدارة فقط، بل اهتم أيضًا بالتعليم وتطوير المؤسسات التعليمية في مصر. فقد دعم بعض المبادرات التعليمية التي اعتبرها ضرورية لتكوين جيل قادر على المشاركة في الإدارة الحديثة، وهو ما انعكس جزئيًا على تطور النظام التعليمي في مصر.
تظل دراسة إيفلين بارينج مهمة للباحثين وطلاب التاريخ لأنها تساعد على:
فهم طبيعة الإدارة الاستعمارية
تحليل القرارات الاقتصادية والسياسية في فترات الأزمات
إدراك التأثيرات الاجتماعية والسياسية طويلة المدى
تقييم السياسات الاستعمارية من منظور نقدي
يُعتبر إيفلين بارينج شخصية محورية في التاريخ المصري الحديث، حيث جمع بين الحزم الإداري والقدرة على التحكم في الموارد المالية والسياسية للدولة. وقد أصبحت كتب إيفلين بارينج ومذكراته، بالإضافة إلى الدراسات التاريخية، مصادر ضرورية لفهم الدور البريطاني في مصر وأثره على المجتمع والاقتصاد والسياسة.
إذا كنت تبحث عن كتب تاريخية موثوقة تعالج شخصية إيفلين بارينج ودوره في مصر الحديثة، فإن كتب أي حاجة توفر لك مجموعة متنوعة من المؤلفات التاريخية بإصدارات أصلية وموثوقة تناسب الباحثين والمهتمين بالدراسات السياسية والتاريخية. من خلال كتب أي حاجة يمكنك الحصول على كتب التاريخ بسهولة داخل مصر، مع تجربة شراء مريحة تجمع بين الجودة والتنوع والمصداقية، لتكون إضافة حقيقية لمكتبتك الشخصية.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.