الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 50
المتوفر في المخزون 1 فقط
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | صغير |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | توفيق الحكيمتوفيق الحكيم هو أحد أبرز الكتاب والروائيين في العالم العربي، حيث ترك بصمة بارزة في الأدب العربي المعاصر. |
اه لو عرف الشباب توفيق الحكيم
الحجمحجم الكتاب هو طول الكتاب من حيث القطع سواء قطع كبير أو وسط أو صغير | صغير |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | توفيق الحكيمتوفيق الحكيم هو أحد أبرز الكتاب والروائيين في العالم العربي، حيث ترك بصمة بارزة في الأدب العربي المعاصر. |
توفيق الحكيم ليس مجرد اسم بارز بين أدباء مصر والعالم العربي، بل هو رمز ثقافي وفكري استطاع أن يجمع بين الإبداع الأدبي والرؤية المجتمعية العميقة. في الوقت الذي كان فيه المسرح العربي لا يزال يتلمس خطواته الأولى نحو النضج، ظهر الحكيم كـ مبتكر ومؤسس حقيقي للمسرح العربي الحديث، فأعاد تعريفه من مجرد عروض تقليدية إلى دراما تحمل أبعاداً فلسفية وفكرية وإنسانية.
وُلد توفيق إسماعيل الحكيم في الإسكندرية عام 1898 لأب مصري يعمل قاضيًا، وأم من أصول عثمانية تركية، هذا المزيج الثقافي أجّج في نفسه منذ الصغر حب المعرفة والانفتاح على ثقافات متعددة. بدأ اهتمامه بالفنون مبكراً، إذ كان يرافق فرق التمثيل الشعبية في الإسكندرية ويكتب نصوصاً صغيرة وهو ما ميزه عن أقرانه في شبابه، قبل أن ينتقل إلى القاهرة لإكمال دراسته الثانوية.
درَس الحكيم القانون في جامعة القاهرة ثم أرسل إلى باريس لاستكمال دراساته العليا في القانون، لكن شغفه بالمسرح والأدب جعله يغيّر مساره تمامًا ويغوص في عالم الأدب الأوروبي، حيث تابع النصوص الكلاسيكية والحديثة على حدّ سواء، وتأثر كثيرًا بالتيارات المسرحية والفكرية في أوروبا.
هذا التحول الأكاديمي والثقافي أعطاه منظورًا جديدًا أدخله في نصوصه بعد عودته إلى مصر، إذ لم تعد كتاباته مجرد أعمال مسرحية بل اجتماعات بين الفلسفة والنقد الاجتماعي وصياغة فنية راقية.
بعد عودته إلى مصر، لم يصبح مجرد كاتب؛ بل شغل عدة مناصب ثقافية هامة أثرت في الوسط الأدبي والثقافي، مثل العمل في الصحافة في أخبار اليوم وإدارة دار الكتب المصرية، ثم تم تعيينه ممثلاً لمصر لدى منظمة اليونسكو، مما زاد من تأثيره الفكري عالميًا ومكنه من التواصل مع مفكرين وفنانين من ثقافات مختلفة.
من جوانب حياته التي لا يعرفها كثيرون أنه لم يقتصر في إبداعه على المسرح والرواية فحسب، بل كتب أيضًا أدباً للأطفال، وهو جانب قل أن يُثبَّت في الدراسات النقدية التقليدية عنه. فقد صدرت له مجموعات تضم حكايات وقصص موجهة للصغار، تظهر فيها روح الدعابة والحكمة المبسطة التي تجعل القضايا الكبرى في متناول الأطفال.
وبالرغم من إنجازاته الكبيرة، فقد وُصف في شبابه أحيانًا بـ “عدو المرأة” لآراء كانت تشير إلى تصرفاته أو كتاباته المبكرة معها، لكن هذا الوصف ظل مثيرًا للجدل بين النقاد والمعجبين على حدّ سواء، ويدلل أكثر على شخصيته المركّبة التي يصعب حصرها في تقييم واحد.
من أهم ما رسّخ مكانته في الأدب هو تنويعه في الأساليب المسرحية، فقد ابتكر ما يُعرف اليوم بـ المسرح الذهني أو المسرح الفكري، وهو نوع من المسرح الذي تكون فيه الفكرة والحوار أهم من الأحداث الحركية على الخشبة، حتى يُقرأ النص المسرحي كعمل أدبي قائم بذاته وليس فقط كعرض بصري.
لم يقتصر ذلك على النصوص ذات الطابع الفلسفي فقط، بل طوّر أيضًا أساليب تمزج بين الواقعية الاجتماعية واللغة المسرحية المتجددة، فمثلاً في مسرحياته مثل “الصفقة” حاول أن يستخدم ما وصفه بـ “اللغة الثالثة” التي تقع بين الفصحى والعامية، مما يساعد على وصول الفكرة إلى جمهور أوسع دون أن يفقد النص ثقافته اللغوية.
فضلاً عن ذلك، لم تكن كتاباته معزولة عن السياق السياسي والاجتماعي لعصره، فقد كتب خلال فترة الحرب العالمية الثانية مقالات نقدية لاذعة ضد الفاشية والنازية، معبّرة عن قلقه على مستقبل الإنسانية إذا ساد الديكتاتوريات، وهو جانب لا يعرفه الكثيرون عند ذكْره في سياقات أدبية فقط.
من جهة أخرى، تنوع إنتاجه الأدبي بين الرواية والقصّة القصيرة والمسرحية والمقالات، ومن أخطر ما كتبه في الرواية “يوميات نائب في الأرياف” التي تخرج عن مجرد السرد الروائي إلى سخرية نقدية للمؤسسات الاجتماعية والبيروقراطية في مصر آنذاك، مما يجعلها أكثر من مجرد رواية بل تحليلًا اجتماعيًا في شكل أدبي راقٍ.
ولعل أحد أهم عوامل تأثير الحكيم في الأدب العربي هو مكانته كجسر بين التراث والحداثة. فهو استلهم موضوعات من التراث العربي والإسلامي، مثل قصص أهل الكهف وشهرزاد، ودمجها مع رؤى فكرية معاصرة تلامس هموم الإنسان والحرية والوجود.
أعماله تُرجمت إلى لغات عديدة، مما ساهم في انتشار فكره وأسلوبه خارج العالم العربي، بينما بقي تأثيره في مصر والمنطقة العربية واضحًا في الأجيال التي درست نصوصه واعتبرته مرجعًا لتطور المسرح الحديث.
ختامًا، يمكن القول إن توفيق الحكيم لم يكن مجرد كاتب مسرحي أو روائي، بل مُفكّرًا متعدّد الأبعاد استطاع أن يجمع بين الإبداع والبحث الفكري والتحليل الاجتماعي، ليترك إرثًا أدبيًا وفكريًا لا يزال محتفى به في العالم العربي والخارج حتى اليوم.
اكتشف الآن مجموعة متميزة من كتب توفيق الحكيم، وانغمس في عالمه الأدبي العميق الذي شكل جزءًا لا يتجزأ من النهضة الثقافية العربية الحديثة.أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
اه لو عرف الشباب توفيق الحكيم
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده