الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 125 السعر الأصلي هو: EGP 125.EGP 99السعر الحالي هو: EGP 99.
متوفر في المخزون
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار المعارف |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | فتحي أبو الفضلفتحى أبو الفضل هو كاتب وأكاديمي مصري، وُلد في القاهرة عام 1948. يُعرف بمساهماته الأدبية والنقدية التي تستعرض القضايا الاجتماعية والثقافية بعمق. |
كتاب الثوب الضيق للكاتب فتحى ابو الفضل
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار المعارف |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | فتحي أبو الفضلفتحى أبو الفضل هو كاتب وأكاديمي مصري، وُلد في القاهرة عام 1948. يُعرف بمساهماته الأدبية والنقدية التي تستعرض القضايا الاجتماعية والثقافية بعمق. |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
وُلد فتحي أبو الفضل في مصر في بيئة شهدت تغيرات اجتماعية وثقافية كبيرة، حيث تداخلت القيم التقليدية مع ملامح التحديث، وبدأ المجتمع المصري يواجه أسئلة جديدة حول الهوية، والطبقات الاجتماعية، والعلاقات الإنسانية. نشأ في وسط شعبي قريب من الناس، ما جعله منذ طفولته على تماس مباشر مع تفاصيل الحياة اليومية، ومع قصص البشر البسطاء، وأحلامهم، وخيباتهم، وتناقضاتهم.
في هذه البيئة، تشكّل وعيه المبكر بالإنسان والمجتمع، فلم يكن الطفل فتحي مجرد مراقب صامت، بل كان شديد الملاحظة، يلتقط تفاصيل الكلام والسلوك، ويخزنها في ذاكرته. هذا الاحتكاك المباشر بالحياة الواقعية أسهم في بناء حسٍّ سردي مبكر، جعله يميل لاحقًا إلى الواقعية في الكتابة، لا بوصفها نقلًا حرفيًا للواقع، بل فهمًا عميقًا لتجربة الإنسان داخله.
تلقى فتحي أبو الفضل تعليمه الأساسي في المدارس المصرية، حيث تعرّف على اللغة العربية وقواعدها، واطّلع على التاريخ والجغرافيا والمواد الإنسانية. غير أن المدرسة لم تكن بالنسبة له مجرد مكان لتلقي المعلومات، بل كانت بوابة أولى إلى عالم القراءة. فقد أبدى اهتمامًا خاصًا بالنصوص الأدبية والقصص، وكان يجد في القراءة مساحة للهروب من الواقع أحيانًا، وللتأمل فيه أحيانًا أخرى.
ساعده التعليم المدرسي على امتلاك أدوات اللغة، لكنه في الوقت نفسه دفعه إلى البحث خارج المنهج، حيث بدأ يقرأ أعمالًا أدبية مختلفة، ويتابع ما يُنشر من قصص وروايات، الأمر الذي وسّع مداركه مبكرًا، وجعله يدرك أن الأدب ليس ترفًا، بل وسيلة لفهم المجتمع والإنسان. هذا الوعي المبكر بالقراءة كان نواة لتكوينه الثقافي اللاحق.
لا تتوافر معلومات تفصيلية دقيقة عن المسار الأكاديمي الجامعي لفتحي أبو الفضل، لكن من خلال أعماله يتضح أنه اعتمد بدرجة كبيرة على التعليم الذاتي والقراءة الحرة. فقد كان مثقفًا واسع الاطلاع، ملمًا بالتراث العربي وبالأدب الحديث، وقادرًا على توظيف هذا المخزون المعرفي في نصوصه الروائية.
شكّل التعليم غير الرسمي، المتمثل في القراءة المستمرة، العمود الفقري لتكوينه الفكري. قرأ في الأدب العربي الكلاسيكي، واطلع على الرواية الحديثة، وتأثر بالتيارات الواقعية التي تركز على الإنسان في سياقه الاجتماعي. كما ساعدته هذه القراءات على تطوير حس نقدي جعله يوازن بين السرد الفني وتحليل الواقع، دون الوقوع في المباشرة أو الخطاب الوعظي.
نشأ فتحي أبو الفضل في فترة كانت مصر فيها تمر بتحولات سياسية واجتماعية عميقة، وهو ما انعكس على وعيه وثقافته. فقد تابع التغيرات التي طرأت على البنية الطبقية، وعلى العلاقات بين الأفراد، وعلى دور المرأة، والأسرة، والعمل، وكلها موضوعات ستظهر لاحقًا في أعماله الروائية.
هذا الوعي الاجتماعي لم يأتِ من الكتب فقط، بل من المعايشة اليومية. فقد تعلّم من الشارع، ومن البيوت، ومن الحكايات المتداولة بين الناس، ما لا يمكن أن يتعلمه في القاعات الدراسية. ومن هنا، جاء تعليمه ممتدًا بين المدرسة والواقع، بين القراءة والمعايشة، وهو ما أضفى على كتابته صدقًا خاصًا.
بدأ فتحي أبو الفضل في كتابة محاولات أدبية مبكرة، سواء في صورة قصص قصيرة أو نصوص سردية بسيطة، كانت تعبيرًا عن تجربته الذاتية ورؤيته لما حوله. لم تكن هذه المحاولات مجرد تدريب لغوي، بل كانت وسيلة للتعلّم، حيث اكتشف من خلالها قدرته على التعبير، وعلى بناء الشخصيات، وعلى تحويل المواقف اليومية إلى حكايات ذات دلالة.
ومع مرور الوقت، تحوّلت الكتابة نفسها إلى مدرسة يتعلّم فيها. فقد كان يطوّر أسلوبه عبر التجربة، ويصحّح أخطاءه، ويعيد النظر في طريقته في السرد، حتى وصل إلى صوت روائي ناضج قادر على تقديم أعمال متماسكة فنيًا وإنسانيًا.
يُعد الجانب الأهم في تعليم فتحي أبو الفضل هو الخبرة الحياتية. فقد عاش بين الناس، وتفاعل مع مشكلاتهم، ورأى عن قرب كيف تؤثر الظروف الاقتصادية والاجتماعية في مصائر الأفراد. هذه الخبرة لم تكن منفصلة عن تعليمه، بل كانت جزءًا أساسيًا منه، إذ جعلته يرى أن المعرفة الحقيقية لا تكتمل إلا بالاحتكاك المباشر بالحياة.
لذلك جاءت شخصياته الروائية واقعية، غير مصطنعة، تعكس مزيجًا من الضعف والقوة، من الأمل والانكسار. وهذا العمق في رسم الشخصيات لم يكن ليتحقق لولا تعليمه غير التقليدي القائم على الملاحظة، والتجربة، والتأمل.
اطلع على اصدارات مكتبة مدبولى وسط البلد
انعكس مسار النشأة والتعليم على أسلوب فتحي أبو الفضل الأدبي، الذي اتسم بالبساطة الظاهرة والعمق الباطن. فقد استخدم لغة قريبة من القارئ، دون تفريط في القيمة الفنية، وركّز على السرد الذي يكشف عن الداخل النفسي للشخصيات. كما اهتم بالزمن والمكان بوصفهما عنصرين فاعلين في تشكيل التجربة الإنسانية.
كان تعليمه القائم على القراءة الحرة والتجربة الحياتية سببًا في قدرته على المزج بين الواقعية والتحليل النفسي، وبين السرد الهادئ والطرح العميق، وهو ما ميّز أعماله وجعلها قادرة على الصمود أمام الزمن.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
كتاب الثوب الضيق للكاتب فتحى ابو الفضل
متوفر في المخزون
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.