الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 60 السعر الأصلي هو: EGP 60.EGP 45السعر الحالي هو: EGP 45.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الهلالتأسست دار الهلال في عام 1892 على يد جورجي زيدان، الذي كان يهدف إلى إنشاء مؤسسة تُعنى بنشر الثقافة والمعرفة في العالم العربي. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | الامام محمد عبدهإمام محمد عبده هو أحد أبرز المفكرين والعلماء في العالم الإسلامي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. |
كتاب دروس من القرأن الكريم للامام محمد عبده
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الهلالتأسست دار الهلال في عام 1892 على يد جورجي زيدان، الذي كان يهدف إلى إنشاء مؤسسة تُعنى بنشر الثقافة والمعرفة في العالم العربي. |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | الامام محمد عبدهإمام محمد عبده هو أحد أبرز المفكرين والعلماء في العالم الإسلامي في نهاية القرن التاسع عشر وبداية القرن العشرين. |
أثناء نشأته المبكرة بدأت تظهر ملامح شخصية الإمام محمد عبده الباحثة عن فهم أعمق للدين والعالم، فقد كان يقضي أوقات فراغه في قراءة ما يقع بين يديه من نصوص دينية وأدبية، ولم يكن يكتفي بالجلوس في زاوية واحدة بل كان يُناقش ما يقرأ مع أقرانه ومع معلمي المدرسة. وقد أثمرت هذه المرحلة الأولى عن تكوين وعي مبكر لدى محمد عبده جعل منه قارئًا ناقدًا وقارئًا واعيًا، لا يُصَدِّق النصوص ويُردّدها فقط، بل يسعى إلى إدراك معانيها ومقاصدها. ومع مرور الوقت أصبح لعبد العبده نظرة خاصة نحو الجوانب الفكرية والاجتماعية التي تؤثر في المجتمع، مما دفعه أن يكون من روّاد الفكر الإصلاحي عبر كتبه ورسائله التي ضمّنها أهدافًا تربوية وفكرية واضحة.
عندما بدأ الإمام محمد عبده تعليمه النظامي، التحق بالكتّاب في قريته حيث تعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن. في هذه المرحلة لم يكن التعليم مقتصرًا على دروس الحفظ فقط، بل كان فرصة لتدريب الذهن على الربط بين النص الديني والواقع. وكان محمد عبده يقضي ساعات طويلة في دراسة النصوص، لا يكتفي بالأسلوب أو الحفظ، بل يبحث في المعنى والأثر. لقد ساعده ذلك على أن يُكوّن قاعدة لغوية قوية، وقدرة فهم تجعل من تجربته التعليمية تجربة متقدمة حتى في سنواته المبكرة.
في المدرسة الابتدائية، بدأ يتعرف على قواعد اللغة العربية وبلاغتها، وقد ساعده ذلك لاحقًا في تأليف كتب محمد عبده بطريقة سلسة وواضحة تُلامس عقل القارئ وقلبه معًا. لقد كان يرى أن فهم اللغة أساس لفهم الدين نفسه، وأن الفصاحة ليست غاية بحد ذاتها، بل أداة لفهم القرآن والسنة بعمق.
بعد المرحلة الابتدائية، تابع محمد عبده تعليمه في حلق العلم التي تُنظَّم في المساجد والمدارس الشرعية، حيث درَس الفقه والحديث والتفسير وأصول الدين. وقد جمع بين ما تلقّاه من تعليم رسمي وما كان يستقيه من جلسات العلماء الكبار، فصار لديه إحساس بالمسؤولية تجاه الفهم الصحيح للنصوص، بعيدًا عن التقليد الأعمى.
في هذه المرحلة بدأ يرى أن التعليم الشرعي الحقيقي يجب أن يكون متواصلاً مع واقع المجتمع، وأن يُسهم في تحسين أوضاع الناس وتأهيلهم لفهم دينهم في ضوء متغيرات الزمان والمكان. وقد مكّنه ذلك من أن يبدأ في كتابة مقالات ورسائل وطنية ودينية تُعبر عن رؤية إصلاحية واضحة، تُظهر العلاقة بين الدين والعقل والحياة العملية.
بعد أن تثبّت في حلق العلم، دخل محمد عبده إلى جامعة الأزهر الشريف حيث تلقّى تعليماً أعمق في الفقه الإسلامي، أصول الشريعة، التفسير، والحديث. وقد كانت الساحة في الأزهر بيئة خصبة لتلاقح الأفكار، ولم يكن عبده طالبًا تقليديًا في تلقّي الدروس فقط، بل كان يُناقش ما يسمع ويسعى إلى تحقيق معنى كل نص ووضعه في سياق الفهم العام.
كما استفاد من الأزهر في أن يُكوّن شبكة واسعة من العلماء والطلبة، مما زوّده بخبرة فكرية متعدّدة الأبعاد. في تلك المرحلة بدأ يطوّر مهارة الفكر النقدي والتحليل المطوّل للنصوص، وهو ما سيظهر بوضوح في كتاباته اللاحقة التي تُعنى بالتجديد والبناء والإصلاح.
لم يكتفِ الإمام محمد عبده بما تلقّاه من تعليم رسمي، فقد كان قارئًا نهمًا في الكتب الفلسفية، التاريخية، العلمية، والنصوص الدينية المتنوعة. لقد أدرك مبكرًا أن التعليم الحقيقي يتجاوز الفصول الدراسية وأن العقل يحتاج إلى غذاء دائم من القراءة والتأمل.
وقد ساعدته هذه المطالعة الذاتية على ربط المعارف الشرعية بالعلوم الإنسانية والاجتماعية، مما أعطى لكتاباته بعدًا واسعًا في التعامل مع قضايا المجتمع والدين والعلاقة بينهما. وقد شكل ذلك جزءًا مهمًا في كتاباته التي امتدّت عبر رسائل، مقالات، كتب تعليمية وفكرية تهدف إلى تجديد فهم النصوص وإعادة صياغة العلاقة بين الفرد والمجتمع والأسرة والأمة.
بعد أنْ اكتسب الإمام محمد عبده هذا الرصيد المعرفي الكبير، لم يكتفِ بالنظرية فحسب، بل خرج إلى الناس في مجالس الوعظ، المحاضرات، والدروس المفتوحة. فقد كان يرى في التعليم ممارسة حية تُنفَّذ في الواقع، لا مجرد تراكم معلومات في الكتب.
وقد كان من نتائج هذا التطبيق العملي أن أصبح خطابه قادرًا على التواصل مع كل طبقات المجتمع، من العلماء إلى العامة، ومن الطلاب إلى المثقفين. لقد جعل من التعليم أداةً للتغيير الاجتماعي، وقد ظهرت آراؤه وأفكاره في كتب محمد عبده ورسائله التي أثّرت في كثير من المناطق الفكرية داخل العالم العربي والإسلامي.
تدرّج الإمام محمد عبده في المناصب العلمية والإدارية، فشغل منصب مفتي الديار المصرية عام 1899، وهو المنصب الذي استغله في تمرير رؤيته الإصلاحية عبر إصدار فتاوى قائمة على الاجتهاد العقلي والتيسير الفقهي، مع التركيز على إعادة هيكلة التعليم الديني، وإدماج العلوم الحديثة ضمن مناهج الأزهر. استكشف كتب الهيئة المصرية العامة للكتابأسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
المتوفر في المخزون 1 فقط
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده