الآن يمكنك الدفع أونلاين بالفيزا أو المحافظ أو ميزة
أو التقسيط من البنك الأهلي 6 شهور أو 12 شهر أو شركات التمويل مثل فاليو وامان وسهولة
النسخة التي تصلك مطابقة تمامًا لما هو في الصورة أو أفضل في الكتب المستعملة.
EGP 210 السعر الأصلي هو: EGP 210.EGP 168السعر الحالي هو: EGP 168.
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | بهاء طاهربهاء طاهر هو واحد من أبرز الكتاب المصريين المعاصرين، وقد قدم إسهامات هامة في مجال الأدب العربي من خلال رواياته وأعماله الأدبية المميزة. يُعرف بهاء طاهر بقدرته على تقديم سرديات تجمع بين العمق الأدبي والتعبير الإنساني، مما جعله أحد الأسماء اللامعة في الأدب العربي الحديث. |
رواية Sunset Osasis للكاتب بهاء طاهر
الناشرالناشر هو اسم دار النشر أو المطبعة التي قامت بنشر هذه النسخة من الكتاب التي تجدها أمامك في الصور | دار الشروقدار الشروق هي أحد دور النشر المصرية أسسها محمد المعلم عام 1966 مستكمالًا لمسيرته التي بدأها في أوائل الأربعينات بكتاب علمي مبسط للعالم الفيزيائي الكبير الدكتور مصطفى مشرفة وهي واحدة من أبرز دور النشر في العالم العربي مثل الأدب والعلوم الأجتماعية والتاريخ والفلسفة ودار الشروق للنشر والتوزيع شبكة توزيع واسعة ووكلاء في معظم أنحاء العالم |
|---|---|
المؤلفهنا يذكر اسم مؤلف العمل سواء كان كاتب أو روائي أو قصاص أو صحفي أو سياسي أو غيره. إذا أردت قراءة المزيد عنه اضغط عليه. | بهاء طاهربهاء طاهر هو واحد من أبرز الكتاب المصريين المعاصرين، وقد قدم إسهامات هامة في مجال الأدب العربي من خلال رواياته وأعماله الأدبية المميزة. يُعرف بهاء طاهر بقدرته على تقديم سرديات تجمع بين العمق الأدبي والتعبير الإنساني، مما جعله أحد الأسماء اللامعة في الأدب العربي الحديث. |
يجب عليك تسجيل الدخول لنشر مراجعة.
يُعد بهاء طاهر أحد أبرز الكتاب في الأدب المصري والعربي الحديث، وصوتًا لافتًا في الرواية التي تجمع بين العمق الإنساني والتحليل الاجتماعي واللغة الأدبية المتقنة. لم يكن ظهوره في الساحة الأدبية معزولاً عن عناصر استراتيجيته الذاتية؛ بل هو نتاجٌ طبيعيٌّ لما عاشه في نشأته ومن خلال تعليمه الذي شكّل وعيه الفكري والإبداعي. وُلد طاهر في مصر في أسرةٍ تُقدِّر الثقافة والقراءة، وقد نما منذ صغره في بيئةٍ تفيض بالحكايات والأفكار، فتذوق اللغة وفن سرد القصص قبل أن يتقنه مهنيًا. لقد كان الطفل بهاء لا يقرأ الكلمات فحسب، بل يتساءل عن عمقها وما وراءها، وهو ما ساعده لاحقًا على أن يصوغ شخصياتٍ نابضة بالحياة ومعانٍ تتخطّى السطح إلى العمق. وبالرغم من بساطة نشأته، فإنها حملت تفاعلاً عميقًا مع المجتمع والسياق التاريخي الذي نما فيه، مما جعله يفهم “الإنسان” في علاقته بـ **البيئة، التغير، الذاكرة، والرغبة في التعبير”، فكان هذا الأساس الذي ساعده على أن يصير من بين أبرز الأصوات في الرواية العربية.
نشأ بهاء طاهر في أسرة مصرية بسيطة، لكنّها كانت تُغذّيه بالحنين إلى المعرفة والفضول نحو الحكاية والسرد. ففي البيت، كانت هناك حكايات عن الأهل والأصدقاء، وكانت المناقشات حول الحياة اليومية والحكايات القديمة تملأ الجو العام، فاستقبل الطفل تلك الأصوات كـ حكايات أولى تُعلِّمه كيف يُفكِّر وكيف يربط بين ما يقرأ وما يعيشه من حوله. وقد عاش في أحياءٍ تتلاقى فيها طبقاتٌ اجتماعيةٌ متعددة، فكان يراقب الناس وهو يلتقط تفاصيل حياتهم الصغيرة: منقوشة في وجوههم ومحادثاتهم وتصرفاتهم وتناقضاتهم أيضًا، مما جعله منذ البداية شاعرًا بالحياة قبل أن يكون كاتبًا بالكلمات.
كان في نشأته إدراكٌ مبكرٌ بأن القصّة ليست مجرد سردٍ للأحداث، بل صورةٌ لما يختبره الإنسان في داخله، وهو ما سيظهر لاحقًا في كتاباته منذ بداياته الأولى. لقد جمع بين الذكاء الحسي والحس الفلسفي في آنٍ واحد، ومارس القراءة أكثر مما يُدرَّس في المدرسة، فاتسعت رؤيته للنص قبل أن يعرف قواعده الأكاديمية فقط. وقد ساعدته هذه الخلفية في أن يرى “القِصّة” كـ صوتٍ إنسانيٍّ شامل، لا كسردٍ متقنٍ فحسب، بل كـ تجربةٍ تعبيريةٍ عن الذات والمجتمع والتاريخ.
التحق بهاء طاهر بالتعليم النظامي في مدارس مصر التي كانت تُركّز على اللغة العربية والبلاغة والنحو والتاريخ والثقافة العامة. وقد بدت قدرته على الفهم العميق للنصوص منذ سنواته الأولى مدرسية، إذ لم يكن يكتفي بحفظ ما يُدرَّس، بل كان يسأل باستمرار عن معنى الكلمات وعلاقتها بالحياة الواقعية. وكان هذا الميل نحو “السؤال” أحد أبرز عوامل تميّز تجربته التعليمية؛ إذ يحوّل كل نصٍ يلقاه إلى سؤالٍ عن ذاته وتحليلٍ لسبب وجوده ولمغزى ما يقرأ.
كان التعليم المدرسي بالنسبة له خطوةً أولى نحو المعرفة التي لا تكتمل بمجرد الحفظ، بل تبدأ بالانفتاح على النصوص وتكوين وعيٍ نقديٍّ تجاهها. وقد أحب المواد الإنسانية مثل التاريخ والأدب لأنها كانت تُغذّي لديه حسًّا أكبر في ربط الحكاية بالواقع الاجتماعي. وفي المدرسة الثانوية، كان طاهر يميل إلى أن يرى القراءة كـ جسرٍ بين ما يقرأ والمكان الذي يعيش فيه، وكان يكتب خواطر صغيرة في دفاتره تعكس تأملاته وتفاعله مع ما حوله، وهي بذورٌ لما سيصبح فيما بعد أسلوبه الروائي المبكر.
بعد انتهاء المرحلة الثانوية، التحق بهاء طاهر بكلية الآداب – قسم اللغة العربية في جامعة القاهرة، وكانت هذه بداية تأسيس معرفي أكاديمي متين. في الجامعة، لم يقتصر دوره على مجرد حضور المحاضرات واستذكار المناهج، بل بدأ يتفاعل مع النصوص الأدبية الكلاسيكية والمعاصرة بطريقة نقدية منهجية. فقد تعلّم هناك التحليل الأدبي، النقد، الأساليب السردية، والتاريخ الثقافي للنصوص، وأصبح قادرًا على أن يفكّك النص من الداخل ويدرس بنيته وتجربته في الزمن والمكان.
كما استفاد من البيئة الجامعية في النقاشات الأدبية وحلقات القراءة التي كانت تُنظَّم بين الطلاب وأساتذتهم، فتعلم كيف يُناقش الأفكار ويتبنّى مواقف نقدية حين يحتاج ذلك، وكيف يُعدّل وجهة نظره حين يجدها في مواجهة الأدلة العقدية التي يجمعها من النصوص ومحيطه الثقافي. لقد كانت الجامعة بحق نقطة ارتكاز في تحوّل طاهر من قارئٍ واعٍ إلى مبدعٍ قادرٍ على الصياغة والتأليف.
ولم يقتصر اهتمامه في الجامعة على اللغة فقط، بل توسّعت قراءته لتشمل التاريخ والفلسفة وعلم الاجتماع، فارتبطت رؤيته الأدبية بفهم أعمق للــ تجربة الإنسان داخل مجتمعه، وهو ما ساعده فيما بعد في أن يجعل من نصوصه محاورًا بين الذات والمجتمع، وبين الفرد والبيئة التي يعيش فيها.
بعد التخرج، شقّ بهاء طاهر طريقه في الصحافة، فعمل في عدد من الصحف والمجلات كـ صحفيٍّ وكاتبٍ، وكانت الصحافة تلك فرصةً له في التعامل مع الواقع المعاش وتقديمه بلغةٍ تقارب الجمال الأدبي والتحليل الاجتماعي معًا. وفي العمل الصحفي تعلّم كيف ينقل الهموم الإنسانية واليومية إلى نصٍ يُقرأ على نحوٍ واسع، فبدأ يتداخل النثر الأدبي مع الواقعية اليومية، وأضحى قادرًا على أن يجعل من خبرٍ بسيطٍ حكايةً تُحكى بلغةٍ جذّابة.
وكان الصحافة أيضًا حقلًا لصقل أدواته التعبيرية في التواصل مع الجمهور، فقد كان لا يكتفي بالتقارير الجافة، بل يُضيف إليها عمقًا في الفكرة وأجواءً نفسية، وهو ما أبرز مهارته في وصف الشخصيات، المكان، والتجربة الإنسانية. وقد ساعدته هذه القدرة في أن يتجاوز حدود الصحافة إلى العمل الأدبي الروائي؛ حيث وجد في الرواية مساحةً أوسع للتعبير الحرّ وتجاوز الحاجز المكاني الذي يفرضه الحاضر الفوري.
كان لخبرة بهاء طاهر في الصحافة أثرٌ بالغٌ في كتابته الروائية؛ فقد جعلته يرى الحياة بعيونٍ متعددةٍ، ويجيد الانتقال بين التفاصيل الدقيقة للواقع وبين بنية النص السردي الكبير. وقد كتب عددًا من الروايات والمجموعات القصصية التي تناولت مواضيع متنوعة مثل الذاكرة، الماضي، الحاضر، الإنسان في مواجهة تغيرات الواقع، والبحث عن الذات.
وقد امتازت كتاباته بأنها لا تقف عند حدّ السرد، بل تدخل في التحليل النفسي والاجتماعي للشخصيات، فتكون الحكاية ليست مجرد قصة تُروى، بل تجربة فكرية وإنسانية تطرح أسئلةً حول الوجود، القيم، الحرية، والهوية. وهنا يظهر أثر التعليم الأكاديمي والصحفي لدى طاهر؛ فجمع بين الدقة في اللغة، اتّساع المعرفة، والقدرة على ربط النص بالواقع.
وبعد أن رسّخ نفسه في الكتابة الروائية، بدأ يُدرِّس ويُلقي محاضرات في المؤتمرات الأدبية، ويشارك في اللقاءات الثقافية، فينقل تجربته للجيل الجديد من القرّاء والكتاب، مما جعله شخصيةً مؤثرةً في المشهد الثقافي.
إلى جانب ما تلقّاه من تعليمٍ رسميٍّ في المدرسة والجامعة، كان لبهاء طاهر قراءةٌ ذاتيةٌ مستمرةٌ في شتى مجالات الأدب، التاريخ، النقد، الفلسفة، وحتى السياسة. وقد جعل من القراءة جزءًا من حياته اليومية، بحيث لا يقرأ النصوص من أجل فهمها فقط، بل ليُعيد انتاج معرفته الخاصة وتوظيفها في تحليل الحياة والكتابة عنها. لقد جمع بين ما تلقّاه في التعليم الرسمي وبين ما اكتسبه عبر القراءة الحرة والمباشرة، فكان قادرًا على بناء منظومة معرفية واسعة تساعده في الكتابة النقدية والإبداعية على حدٍّ سواء.
وقد كانت هذه القراءة الذاتية جزءًا مهمًا من تكوينه الأدبي الفكري، لأنه لا يرى في النصوص أي حدودٍ جامدة، بل فرصًا للحوار بين الكاتب والقارئ، بين الماضي والحاضر، بين الذات والعالم.
أسعار الشحن داخل مصر طبقًا للمحافظات:-
يمكنك الإطلاع على سياسة الاسترداد والاسترجاع
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
خدمة العملاء واتساب 201050994329+
الكتاب فرصة اغتنمها، قد لا تجده مرة أخرى.
رواية Sunset Osasis للكاتب بهاء طاهر
غير متوفر في المخزون
No worries! Enter your email, and we'll let you know as soon as it's back in stock.
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
الدفع عند الاستلام داخل مصر
توصيل لحد باب البيت
الدفع مسبقًا للشحن خارج مصر
من مصر لجميع دول العالم
استكشف أقسامنا الأساسية
ابحث هنا عن أي كتاب أو كاتب تريده
المراجعات
Clear filtersلا توجد مراجعات بعد.